Lahat ng Kabanata ng ملاك أسيرة للشيطان : Kabanata 21 - Kabanata 30

82 Kabanata

21 ما ذنب ملك

. ظل إبراهيم وصالح ينظران إلى سليمان في انتظار أن يكمل حديثه، لكن سليمان لم يتعجل. كان جالسًا في مكانه بهدوء غريب، مستندًا إلى ظهر المقعد، وكأن الكلمات التي قالها منذ لحظات لم تكن كفيلة بقلب حياة الرجلين رأسًا على عقب. مرّت عدة ثوانٍ ثقيلة. ثوانٍ بدت لإبراهيم أطول من عام كامل قضاه بعيدًا عن ابنه. ثم رفع سليمان عينيه إليهما وقال بهدوء: — خالد ومالك ليسا معي بمعنى أنني أحتجزهما. توقف قليلًا، ثم أضاف: — الموضوع أبسط من ذلك... وأخطر في الوقت نفسه. قطّب إبراهيم جبينه. — ماذا تقصد؟ قال سليمان: — أنا فقط أعرف المكان الذي يختبئان فيه. تبادل إبراهيم وصالح نظرة سريعة. لم يفهم أي منهما ما الذي يريده سليمان تحديدًا. أكمل سليمان: — هما يعتقدان أنهما اختارا مكانًا لا يمكن لأحد أن يصل إليهما فيه، ويعتقدان أن اختفاءهما طوال هذه المدة جعلهما في مأمن... لكنهما مخطئان. ثم أشار بيده إلى أحد رجاله الواقف بالقرب من الباب. — أحضر الجهاز. تقدم الحارس فورًا، وغادر الغرفة. لم يسأل إبراهيم ما الجهاز، ولم يسأل صالح أيضًا. كانا ينتظران. بعد لحظات عاد الحارس وفي يده حاسوب محمول. تقدم ووضعه ع
last updateHuling Na-update : 2026-08-10
Magbasa pa

22 . لا أريدها زوجة

قال بصوت مختنق:— أنا مستعد أدفع لك كل اللي أملكه.لم يتغير وجه سليمان.— كل شيء.رفع إبراهيم يده.— أبيع الأراضي.ثم قال:— أبيع البيوت.وتابع بسرعة:— أبيع المزارع... أبيع كل ما أملك.توقف قليلًا.— حتى لو خرجت من عندك مفلسًا.لم يرد سليمان.اقترب إبراهيم أكثر.— فقط لا تقتل ابني.ارتجف صوته.— أرجوك يا سليمان.ثم هبطت دمعة من عينه دون أن يشعر.— أرجوك... لا تقتل خالد.ظل صالح صامتًا.لم يكن قادرًا حتى على الكلام.أما إبراهيم فاستمر:— خذ الدية التي تريدها.— خذ أي مبلغ.— اطلب الرقم الذي تريده.— سأدفعه.ثم قال بيأس:— فقط أعطني ابني.رفع سليمان حاجبه قليلًا.ثم قال:— انتهيت؟نظر إليه إبراهيم في صدمة.— ماذا؟— هل انتهيت من عرضك؟لم يفهم إبراهيم.— أي عرض؟قال سليمان:— المال.ثم أضاف ببرود:— أنت تظن أنني أبحث عن المال؟صمت إبراهيم.جلس من جديد وهو يحدق فيه.رفع سليمان ساقًا ووضعها فوق الأخرى، ثم استند إلى ظهر مقعده.— لو كنت أريد المال، لكنت أخذته منذ زمن.قال إبراهيم:— إذن ماذا تريد؟لم يجبه.مرت عدة ثوانٍ.ثم قال سليمان:— أستطيع أن أنهي كل شيء.نظر إليه الرجلان.أكمل:— أستط
last updateHuling Na-update : 2026-08-10
Magbasa pa

23 عرض صاعق

صُعق كلاهما من كلمات سليمان، وبقيت الجملة الأخيرة تتردد في عقل صالح بصورة أربكته تمامًا.لا أريدها زوجة.ظل يحدق في سليمان لثوانٍ، وكأنه يحاول أن يفهم ما الذي يعنيه تحديدًا، ثم ابتلع ريقه بصعوبة وقال:— ماذا؟ إذا لم تكن تريدها زوجة... فماذا تريدها؟أشار سليمان بيده إشارة هادئة، ثم اعتدل في جلسته وقال:— اجلسوا أولًا لنتحدث بهدوء. من غير المعقول أن أتحدث إليكما وأنتما واقفان هكذا.لم يتحرك صالح من مكانه، بل قال بحدة:— لن أجلس. قل كل ما عندك حتى أذهب.ظل سليمان ينظر إليه طويلًا دون أن يجيبه، وكانت نظراته وحدها كفيلة بأن تجعل صالح يشعر بأن أعصابه تزداد اشتعالًا.تنحنح إبراهيم، ثم مد يده وأمسك بيد أخيه في محاولة لتهدئته، وقال بصوت منخفض:— صالح... اهدأ. العصبية والتوتر لن يفيدا في شيء. اجلس لنستمع إلى ما يريده، وبعدها نذهب.نظر صالح إلى أخيه، وظل صامتًا للحظات، ثم أومأ برأسه على مضض.أخذ نفسًا عميقًا، ثم جلس إلى جوار إبراهيم.قال إبراهيم وهو ينظر إلى سليمان:— قل يا سليمان ما عندك. نحن نستمع إليك.لم يجب سليمان فورًا.ظل صامتًا للحظات، ثم أخذ نفسًا هادئًا وقال بصوت يحمل كراهية واضحة:— ق
last updateHuling Na-update : 2026-08-11
Magbasa pa

24 .صدمة

ساد الصمت داخل المجلس بعد كلمات سليمان الأخيرة، وكأن الهواء نفسه قد تجمد في المكان.ظل صالح وإبراهيم جالسين أمامه، لا يستطيع أيٌّ منهما أن يستوعب تمامًا ما سمعه. كان العرض الذي وضعه سليمان أمامهما أكبر من أن يُفهم بسهولة، وأقسى من أن يُصدَّق. لم يكن الأمر مجرد طلبٍ عادي، ولا دية يمكن دفعها، ولا صلح يمكن الوصول إليه... لقد وضعهما أمام خيارين كلاهما أشبه بالكابوس.إما أن يسلّماه ملك...وإما أن يستلما جثماني خالد ومالك.رفع سليمان نظره إليهما، وبقيت ملامحه جامدة لا تكشف شيئًا، ثم قال بهدوء شديد:— أعلم أن ما قلته لكما الآن صادم، وأعلم أنكما تحتاجان إلى وقت حتى تستوعبا الأمر.لم يرد أيٌّ منهما.تابع سليمان بنفس الهدوء:— لذلك لن أطلب منكما جوابًا الآن.ظل صالح ينظر إليه وكأنه ينتظر أن يسمع جملة تنهي هذا الكابوس، بينما كان إبراهيم يحدق فيه بعينين ممتلئتين بالذهول.قال سليمان:— أمامكما عشرة أيام.ارتعشت عينا صالح، بينما عقد إبراهيم حاجبيه.— عشرة أيام...؟أومأ سليمان ببطء.— نعم. عشرة أيام تبدأ من اليوم.ثم مال قليلًا إلى الأمام وقال بوضوح:— وفي اليوم العاشر، أريد منكما أن تحضرا إليَّ ملك
last updateHuling Na-update : 2026-08-11
Magbasa pa

25 ماذا سنفعل

وضع يده على وجهه، ثم قال:— لكنني لم أتخيل أن يصل الأمر إلى هذا.قال صالح بصوت متهدج:— ولا أنا.ظل الاثنان صامتين.ثم قال صالح:— ملك...أغمض إبراهيم عينيه.— لا تقل اسمها.— ولكنها ابنتي.— أعلم أنها ابنتك.— إنه يريد مني أن أسلّمه ابنتي!قال إبراهيم بغضب مكتوم:— لا تقل ذلك وكأن الأمر سهل عليَّ! إنها ابنة أخي أيضًا! هل تظن أنني لا أعرف ماذا يعني هذا؟ارتفع صوت صالح:— إذن ماذا نفعل؟!صمت إبراهيم.قال صالح:— أخبرني ماذا نفعل يا إبراهيم؟ أمامنا عشرة أيام فقط. عشرة أيام، وبعدها...لم يستطع إكمال الجملة.أكمل إبراهيم عنه بصوت منخفض:— جثمان خالد ومالك.أطرق صالح رأسه.— يا الله...رفع يديه إلى وجهه، ثم قال:— كيف وصلنا إلى هذا؟قال إبراهيم:— لا أعرف.— كيف يمكن لرجل أن يطلب منا شيئًا كهذا؟ظل إبراهيم صامتًا.قال صالح:— كنت أعرف أن سليمان غاضب. كنت أعرف أنه يريد الثأر لأخيه. كنت أعرف أنه صاحب نفوذ وسلطة، لكنني لم أتصور أنه سيصل إلى هذه الدرجة.قال إبراهيم:— ولا أنا.ثم ضرب إبراهيم بيده على عجلة القيادة.— هذا ليس صلحًا!نظر إليه صالح.قال إبراهيم بغضب:— هذه إهانة لنا جميعًا. هذا شي
last updateHuling Na-update : 2026-08-11
Magbasa pa

26 قرار صعب

توقفت سيارة إبراهيم أمام منزل صالح، وبقي محركها يعمل للحظات، بينما ظل الرجلان صامتين، وكأن كلاً منهما يحاول أن يستوعب ما حدث قبل أن يضطر إلى مواجهة الجميع.مدَّ صالح يده نحو مقبض الباب، لكنه قبل أن يفتحه توقف فجأة، ثم التفت إلى إبراهيم، وكانت ملامحه قد تبدلت تمامًا. لم يعد ذلك الرجل الذي خرج من منزل سليمان قبل قليل وهو يحاول أن يتمسك بأي خيط من الأمل، بل بدا وكأنه اتخذ قرارًا حاسمًا.قال بصوت قوي، وإن كان يحمل في أعماقه ارتجافًا لا يستطيع إخفاءه:— لن أرسل ابنتي إلى أحد.نظر إليه إبراهيم في صمت.تابع صالح، وعيناه ثابتتان أمامه:— ولن أفدي ابنتي أحدًا. إن كان خالد ومالك قد كُتب لهما أن يُقتلا على يد سليمان الهاشمي، فهذا هو مصيرهما.ثم التفت إليه وقال بحزم:— وهذا آخر قرار لي.ظل إبراهيم ينظر إلى أخيه طويلًا. كان يعرف أن صالح لا يتحدث الآن بعقل هادئ، وأن الصدمة التي تلقاها منذ دقائق ما زالت تعصف برأسه وقلبه. كان يعرف أنه أبٌ مذعور، وأن فكرة أن يطلب منه أحد ابنته مقابل حياة ابنه قد حطمت داخله شيئًا لا يمكن وصفه.مدَّ إبراهيم يده وربت على كتف أخيه.— صالح...لم يجبه.قال إبراهيم بهدوء:—
last updateHuling Na-update : 2026-08-12
Magbasa pa

27 قرار حاسم لا رجعة فيه

في صباح اليوم التالي، وفي قصر سليمان الهاشمي، كان سليمان يجلس خلف مكتبه، وقد بدت ملامحه هادئة بصورة لا تتناسب إطلاقًا مع العاصفة التي أحدثها في حياة عائلتي الراجحي.مدَّ يده إلى هاتفه، ثم اختار أحد الأرقام المحفوظة لديه واتصل.ما إن فُتح الخط حتى قال بصوت حازم:— أريد فيديو بتاريخ اليوم، ويجب أن تظهر فيه الساعة والتاريخ بوضوح. أريد أن تصور خالد ومالك في المكان الذى هم فية دون أن يشكوا أو يشعروا بشئ، وأن يظهر القناصان وهما مصوبان عليهما من بعيد، كما ظهر في الفيديو السابق.صمت لحظة، ثم تابع:— لكن هذه المرة أريد التاريخ والساعة ظاهرين بوضوح في الفيديو.استمع إلى الطرف الآخر، ثم قال:— وترسل إليَّ فيديو بالطريقة نفسها كل يوم. أريد أن يظهر فيه خالد ومالك، والقناصان مصوبان عليهما ايا كان المكان الذي يكونوا فيه هل تفهمنى، مع تاريخ اليوم والساعة.ثم شدد على كلماته:— لمدة عشرة أيام. أريد أن يصلني كل يوم فيديو جديد، يحمل تاريخ اليوم والساعة.استمع لثوانٍ أخرى، ثم قال:— جيد. لا تتأخر.وأغلق الهاتف.وضعه أمامه على المكتب، ثم أسند ظهره إلى مقعده، وظل ينظر أمامه بشرود للحظات.بعدها ارتسمت على شف
last updateHuling Na-update : 2026-08-12
Magbasa pa

28

انتهى صالح من تناول وجبة الإفطار، ثم نهض من مقعده وقال بصوت حاول أن يجعله هادئًا قدر الإمكان:— لدي بعض الأعمال في المكتب، ولا أريد أن يزعجني أحد.تبادل الجميع النظرات في استغراب، فقد كان تصرف صالح غير معتاد، لكن أحدًا لم يجرؤ على سؤاله عن السبب. ألقى عليهم نظرة سريعة، ثم اتجه بخطوات متعجلة نحو غرفة مكتبه.دخل إلى الغرفة وأغلق الباب خلفه، ثم جلس على مقعده أمام المكتب، وأسند ظهره إليه وهو يحدق في الفراغ. عادت إلى ذهنه كل التفاصيل التي حاول طوال الصباح دفنها في أعماقه؛ كلمات سليمان الهاشمي، عرضه القاسي، المهلة التي منحها لهم، والكارثة التي تنتظرهم في نهاية الأيام العشرة.كان يفكر في العار الذي قد يحل بعائلته، وفي المصير الذي يدفعهم إليه سليمان، وفي الخيار المستحيل الذي وضعه أمامهم.وفجأة، قطع أفكاره صوت وصول رسالة إلى هاتفه.مد يده إلى الهاتف بلا اهتمام، معتقدًا أنها رسالة عادية، لكنه وجد إشعارًا من تطبيق واتساب. فتح التطبيق، فظهرت أمامه رسالة من حساب مجهول.كانت الرسالة تحتوي على مقطع فيديو.عقد صالح حاجبيه باستغراب، ثم فتح الفيديو.في البداية، ظهرت صورة لخالد ومالك وهما يجلسان إلى طاو
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

29

قال إبراهيم مندفعًا، وقد بدا الذعر واضحًا في صوته:— لا تقل هذا يا صالح... أرجوك، لا تقل هذا. أنا لا أستطيع أن أفقد أحدًا من أبنائي. إن روحي في خالد وأخواته. أرجوك لا تقل هذا الكلام.كان صوته يرتجف، وكأن مجرد التفكير في فقدان ابنه كان يفوق قدرته على الاحتمال.ثم تابع بسرعة:— ولن نفقد ابنتك أيضًا. سوف أحل كل شيء. سأجد حلًا لكل شيء، مهما كان الثمن.قال صالح بصوت خافت، وقد بدا اليأس واضحًا في كلماته:— لا تتعب نفسك يا إبراهيم... فالأمور أصبحت واضحة أمامنا.— لا، ليست واضحة!— بل هي كذلك. إما أن نقبل بما يريده سليمان، أو نخسر أبناءنا. لن نفقد خالد وحده، بل سنفقد الاثنين. عليك أن تقبل الخسارة هذه المرة.صاح إبراهيم بانفعال:— قلت لك لا تقول هذا الكلام!ثم أخذ نفسًا عميقًا وقال:— سوف أنقذ ابني مهما كان الثمن. هيا، سأتركك الآن، وسأتصل بك عندما أجد الخطة المناسبة.لم يرد صالح عليه، وأغلق الاتصال.ظل جالسًا في مكانه، يحدق في شاشة هاتفه.كان الفيديو لا يزال مفتوحًا أمامه.ضغط على زر الإعادة، فعاد المشهد من بدايته.خالد ومالك يجلسان إلى المائدة، يتناولان الطعام، ولا يعلمان شيئًا عما يحدث حولهم
last updateHuling Na-update : 2026-08-13
Magbasa pa

30 تقبل المصير المحزن

في اليوم التالي، تكرر الأمر مع صالح بالطريقة نفسها تقريبًا.كان جالسًا بين أفراد أسرته، يحاول أن يبدو طبيعيًا، يخفي خلف ملامحه الهادئة ذلك الخوف الذي أصبح ينهش قلبه منذ أن دخل سليمان الهاشمي حياتهم.وفجأة، وصلته رسالة.نظر إلى هاتفه، فتجمدت عيناه.كان هناك فيديو جديد.لكن هذه المرة كان الرقم مختلفًا تمامًا عن الرقم الذي أرسل إليه الفيديو في اليوم السابق.ظل صالح ينظر إلى الشاشة للحظات طويلة.كان يعرف ما بداخل الفيديو.لم يكن بحاجة إلى فتحه حتى يعرف.إنه سليمان.إنه يريه مالك مرة أخرى.يريـه ابنه حيًا، ثم يذكره في الوقت نفسه بأن حياته معلقة بإشارة واحدة منه.كان الفيديو قد وصل في الساعة نفسها تقريبًا من اليوم السابق.أغمض صالح عينيه، وأخذ نفسًا عميقًا.ثم قال في نفسه:لا... لن أفتحه.كان يحاول إقناع نفسه بشيء لم يكن قلبه قادرًا على تصديقه.مالك لم يعد موجودًا معي... عليَّ أن أتقبل الأمر.كان يعلم أن هذه هي الخطوة الأولى.إذا استمر في مشاهدة تلك الفيديوهات كل يوم، فسوف يظل معلقًا بين الأمل والرعب، ولن يستطيع التفكير أو اتخاذ أي قرار.رفع الهاتف أمام عينيه للحظات، ثم قال بصوت خافت:— سام
last updateHuling Na-update : 2026-08-14
Magbasa pa
PREV
123456
...
9
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status