Lahat ng Kabanata ng ملاك أسيرة للشيطان : Kabanata 31 - Kabanata 40

82 Kabanata

31 خطة محكمة

قال إبراهيم بثقة وهو يتحدث عبر الهاتف:— انتظرني يا صالح، إنني في طريقي إليك. ولا تحكم على شيء الآن، عندما تسمع مني الخطة كاملة. أنا أعرف جيدًا أنك ستوافق وستقف معي في تنفيذها. وإذا عرضنا الأمر على ملك، فلن ترفض. ستفعل كل ما نطلبه منها حتى تنقذ أخاها وخطيبها. أنا أعرف ملك جيدًا، إنها فتاة رائعة، وستفعل كل ما سأطلبه منها. وإذا نفذنا الخطة بالحرف الواحد، فسيحدث كل ما نريده. سيعود خالد ومالك إلينا، وسننقذ ملك أيضًا، ولن يستطيع سليمان الهاشمي أن يفتح فمه بكلمة واحدة.ظل صالح صامتًا، ولم يعقب.كانت كلمات إبراهيم تدور في رأسه.هل من الممكن حقًا أن يعود إليه ابنه؟هل يمكن أن يجلس أبناؤه الخمسة أمامه من جديد، جميعهم بخير، دون أن يحدث لأي منهم شيء؟تردد للحظات.كانت الفكرة نفسها رائعة... بل أكثر من رائعة.تخيل الأمر للحظة، وتخيل مالك أمامه من جديد، وملك إلى جواره، وخالد وشهد وحسن جميعهم سالمون.يا إلهي... كم تمنى صالح أن يحدث ذلك!ظل صامتًا، بينما كان إبراهيم ينتظر رده.وأخيرًا قال صالح:— حسنًا يا إبراهيم، ولكن هذه ليست موافقة. سأستمع أولًا إلى ما لديك، وبعدها أقرر.أجابه إبراهيم دون تردد:—
last updateHuling Na-update : 2026-08-14
Magbasa pa

32 تذبذب

خرج إبراهيم من المنزل، وبقي صالح وحده غارقًا في أفكاره. لم يكن قادرًا على اتخاذ قرار بسهولة؛ فالفكرة، رغم أنها تحمل في نهايتها احتمال عودة أبنائه الثلاثة سالمين، كانت في الوقت نفسه تضع ملك في قلب الخطر. وكلما تخيل أبناءه الخمسة مجتمعين من جديد حول مائدة واحدة، شعر بأن قلبه يريد الموافقة فورًا، لكن ما إن يتذكر أن الأمر يتعلق بملك حتى يتراجع ويتردد من جديد.ظل ساعات طويلة يفكر، لا يعرف أيهما أقسى عليه: أن يرفض الخطة فيخسر احتمال إنقاذ خالد ومالك، أم يوافق عليها ويضع ابنته في يد رجل لا يعرف إلى أين يمكن أن يصل انتقامه.كان المشهد الذي رسمه إبراهيم في ذهنه يطارده.ملك تخرج معهم... رجال يراقبون المكان... سليمان يعلن عفوه عن خالد ومالك... ثم يستعيدون أبناءهم... وبعدها يأخذون ملك ويعودون بها إلى المنزل.لو نجحت الخطة، فستعود الحياة إلى منزلهم من جديد.سيعود مالك.وستكون ملك بخير.وسيعود أبناؤه الخمسة أمام عينيه.لكن ماذا لو فشلت؟ماذا لو اكتشف سليمان الأمر؟ماذا لو شعر بالخداع؟ماذا لو قرر الانتقام من ملك؟هز صالح رأسه بعنف وكأنه يريد طرد تلك الأفكار من عقله.— لا... لا أستطيع التفكير هكذا.
last updateHuling Na-update : 2026-08-15
Magbasa pa

32 القرار في يد ملك

مرَّ اليوم الرابع من الأيام العشرة، وصالح ما يزال غارقًا في حيرته، يتقلَّب بين قرارين لا يعرف أيهما أقل قسوة من الآخر. كان يعلم أن الوقت يمر، وأن أمامه ستة أيام فقط قبل أن ينفذ سليمان الهاشمي ما قالة لهم، ومع ذلك لم يستطع أن يحسم أمره.وفي ذلك اليوم، جاء إبراهيم إلى منزل أخيه دون أن يتصل به أو يخبره بقدومه. دخل المنزل مباشرة، وحين علم صالح بوجوده، اصطحبه إلى غرفة المكتب وأغلق الباب خلفهما.جلس الشقيقان متقابلين، وظل إبراهيم ينظر إلى صالح لثوانٍ قبل أن يقول بجدية:— ماذا قررت يا صالح؟رفع صالح عينيه إليه، ثم تنهد طويلًا وقال:— لا أعرف يا إبراهيم... لا أعرف. أنت تضعني وسط النار، ولا أعرف ماذا أفعل.اقترب إبراهيم قليلًا منه وقال بحزم:— تردُّدك وخوفك لن ينفع أبناءنا الثلاثة بشيء. أمامنا ستة أيام فقط، يا صالح. ستة أيام، وبعدها قد نفقد خالد ومالك.خفض صالح رأسه، وقال بصوت مثقل:— أنت لا تشعر بي يا إبراهيم.— بل أشعر بك أكثر مما تتخيل، ولكنني لا أستطيع أن أقف وأشاهد الوقت يمر. علينا أن نتخذ قرارًا الآن.رفع صالح رأسه وقال:— وماذا ستفعل؟أجابه إبراهيم دون تردد:— سنأتي بملك، ونخبرها بكل شي
last updateHuling Na-update : 2026-08-15
Magbasa pa

34 معرفة ملك لكل شيء

كانت ملك تحدق في أبيها وعمها في حيرة شديدة، تنتظر أن يتحدث أحدهما، أن يقول لها كيف يمكن أن تكون هي مفتاح إنقاذ خالد ومالك، ولماذا أصبح مصيرهما متعلقًا بها إلى هذا الحد. لكن الصمت ظل يخيّم على الغرفة.كان صالح ينظر إلى إبراهيم، وإبراهيم ينظر إلى صالح، وكأن كل واحد منهما ينتظر من الآخر أن يبدأ.أما ملك فكانت تتنقل بعينيها بينهما، وكلما طال الصمت ازداد القلق في صدرها.كان صالح عاجزًا عن الكلام. منذ اللحظة التي وافق فيها على أن يعرفها إبراهيم بالحقيقة، وهو يشعر بأن الكلمات ستخرج من فمه كالسكاكين. إنها ابنته، فكيف يخبرها بأن الرجل الذي يهدد بقتل أخيها يطلبها هي في المقابل؟ وكيف يخبرها بأنهم وضعوا خطة يكون وجودها فيها هو أساس كل شيء؟أما إبراهيم، فكان يعلم أن الحديث أصبح مسؤوليته. هو من وضع الخطة، وهو من أصر على أن ملك يجب أن تعرف، وهو من قال لصالح إن القرار يجب أن يكون قرارها. لكنه، رغم ثقته التي أظهرها أمام أخيه، لم يكن يعرف كيف يبدأ.تنحنح أخيرًا، ثم قال بصوت هادئ، وإن كان التردد واضحًا فيه:— انظري يا ملك... سأحكي لكِ كل شيء.رفعت ملك عينيها إليه.— كل شيء؟أومأ إبراهيم.— كل شيء. ولن أ
last updateHuling Na-update : 2026-08-16
Magbasa pa

35 خذلان

ابتلعت ريقها بصعوبة، ثم قالت بصوت خافت:— يا عمي...رفع إبراهيم رأسه.— نعم يا ملك؟ظلت تنظر إليه لثوانٍ طويلة قبل أن تقول:— أنت تتحدث بجد؟أجابها:— نعم يا ملك.اتسعت عيناها.— كل ما حكيته لي... حقيقة؟— نعم.نظرت إلى والدها، ثم قالت:— وأنت كنت تعرف كل هذا؟رفع صالح عينيه إليها، ولم يستطع أن يجيب فورًا.كان صمته وحده كافيًا.قالت:— يعني سليمان الهاشمي يريدني أنا؟أجاب إبراهيم:— نعم.— ليس زوجة؟— لا.صمتت لحظة، ثم قالت بصوت يكاد يختنق:— يريدني خادمة؟خفض إبراهيم رأسه.— هذا ما قاله.كانت الإجابة كافية لتشعر ملك بأن شيئًا داخلها قد انكسر.التفتت إلى أبيها.— حقًا يا أبي؟لم يجب صالح.اقتربت منه بنظرها وكأنها تبحث في وجهه عن إجابة مختلفة.— حقًا كل ما سمعته الآن صحيح؟رفع صالح عينيه إليها، وكانت نظرته مليئة بالعجز والألم.قالت ملك:— وأنتم وضعتم خطة لإنقاذ خالد ومالك... وإنقاذي أنا أيضًا؟تدخل إبراهيم:— نعم، ولهذا أردنا أن تعرفي كل شيء.نظرت إليه ملك بدهشة.— أنتم وضعتم الخطة... ثم أحضرتموني الآن لتخبروني بها؟— لأن القرار في النهاية قرارك.ضحكت ملك بمرارة.— قراري؟ثم نظرت إلى أ
last updateHuling Na-update : 2026-08-16
Magbasa pa

36 قرار صعب

دخلت ملك غرفتها وأغلقت الباب خلفها ببطء، ثم أسندت ظهرها إليه، وكأن ساقيها لم تعودا قادرتين على حملها. بقيت واقفة للحظات تحدق أمامها بعينين زائغتين، لا ترى شيئًا مما حولها، ولا تسمع سوى الكلمات التي قالها عمها إبراهيم قبل دقائق، وهي تتردد داخل رأسها بلا رحمة.«أنتِ وحدكِ تستطيعين إنقاذ مالك وخالد.»وضعت ملك يدها على صدرها، وحاولت أن تلتقط أنفاسها، لكنها شعرت وكأن الهواء نفسه أصبح ثقيلًا.كيف يمكن أن يكون إنقاذ حياة مالك بين يديها؟مالك... أخوها التوأم.ذلك الذي لطالما قالت إنها مستعدة لأن تفديه بروحها.كم مرة جلست وهي تبكي من أجله وقالت في قلبها إنها تتمنى لو تستطيع أن تمنحه حياتها حتى يعود إليها؟ كم مرة تمنت لو كان بإمكانها أن تفعل أي شيء لإنقاذه؟والآن...كأن السماء قد استجابت لتلك الأمنية بطريقة لم تتخيلها يومًا.إنقاذ مالك بالفعل أصبح مرتبطًا بروحها.لكنها لم تشعر بالفرح.شعرت بالرعب.جلست على طرف سريرها، ثم وضعت كفيها فوق وجهها، وأغمضت عينيها بقوة.همست لنفسها بصوت مرتجف:«هل يعقل أن يكون الأمر بهذه السهولة؟ هل يعقل أن أنقذ مالك بالفعل؟»رفعت رأسها ببطء، وظلت تحدق أمامها.كانت خطة
last updateHuling Na-update : 2026-08-16
Magbasa pa

37 موافقة

في تلك الليلة، جلست ملك وحدها في غرفتها، وقد خيم عليها صمت ثقيل لم تستطع معه أن تسمع سوى صوت أفكارها المتصارعة داخل رأسها. كانت تجلس على طرف سريرها، ويداها متشابكتان في حجرها، وعيناها معلقتين في نقطة مجهولة أمامها، بينما كان عقلها يعيد كل كلمة سمعتها من عمها إبراهيم ووالدها صالح. كانت خائفة. خائفة من أن توافق على الخطة، ثم يحدث لها مكروه لا يستطيع أحد إنقاذها منه. كانت فكرة أن تذهب إلى سليمان الهاشمي وتصبح تحت رحمته وحدها ترعبها، وكلما تخيلت أنها قد تبتعد عن أهلها ولا تستطيع العودة إليهم، شعرت بقلبها ينقبض من الخوف. لكن في المقابل... كانت فكرة فقدان مالك أكثر رعبًا. مالك لم يكن مجرد أخ بالنسبة إليها، بل كان توأم روحها، الشخص الذي ارتبطت به منذ ولادتهما وكأن بينهما رابطًا لا يمكن أن ينقطع. كيف يمكن أن تجلس بعد أيام وتستقبل خبر موته؟ كيف يمكن أن تتحمل رؤية أبيها وأمها وإخوتها وهم يبكونه؟ ثم تذكرت شيئًا آخر. إنقاذ مالك أصبح ممكنًا بسببها. هي نفسها التي يمكن أن تكون سببًا في عودته إلى المنزل. كانت الفكرة تمنحها قدرًا صغيرًا من الفرح وسط كل هذا الرعب. لكنها في الوقت نفسه
last updateHuling Na-update : 2026-08-17
Magbasa pa

38 تخطيط

بعد أن اتخذت ملك قرارها، لم يعد أمام إبراهيم وصالح سوى أن يضعا التفاصيل الأخيرة للخطة، فقد اتفقا على أن يكون التنفيذ في اليوم العاشر والأخير من المهلة التي منحها سليمان الهاشمي لهما.لم يكن اختيار اليوم الأخير عشوائيًا.كان كلاهما يعلم أن سليمان رجل شديد الحذر، وأن منحه وقتًا طويلًا قد يمنحه فرصة للتفكير في الأمر، أو مراقبة تحركاتهما، أو الشك في نواياهما، وربما اكتشاف ما يخططان له قبل أن يبدأ التنفيذ.ولهذا كان إبراهيم مصرًا على أن تكون المفاجأة كاملة.جلس الشقيقان في غرفة المكتب، وبينهما صمت طويل، بينما كانت أوراق الخطة أمامهما، وكل واحد منهما يحاول أن يتخيل ما سيحدث في ذلك اليوم.قال إبراهيم أخيرًا:«إذن اتفقنا. لن نفعل شيئًا قبل اليوم العاشر.»رفع صالح عينيه إليه وقال:«نعم. كلما اقتربنا من النهاية كان ذلك أفضل. لا أريد أن نعطي سليمان فرصة واحدة ليفكر في تحركاتنا.»أومأ إبراهيم برأسه.«وهذا هو السبب الذي جعلني أصر على أن ننتظر حتى آخر يوم. يجب أن نظهر أمامه وكأننا استسلمنا للأمر، وأننا لم نجد أمامنا حلًا آخر.»تنهد صالح وقال:«ولكن هناك أمر آخر.»نظر إليه إبراهيم.«ما هو؟»قال صالح
last updateHuling Na-update : 2026-08-17
Magbasa pa

39 . اليوم التاسع

كان صالح قد أخبر ملك بكل تفاصيل الخطة التي أعدها هو وعمها إبراهيم بشأن خروجها من المنزل، وأخبرها بدقة كيف سيطرح الأمر أمام العائلة، وكيف سيعلن أنه مسافر إلى العاصمة من أجل بعض أعماله، ثم كيف ستطلب منه هي أن ترافقه بحجة شراء الكتب وبعض الملابس.وكان قد شدد عليها أن تبدو طبيعية تمامًا، وألا تظهر عليها أي علامات توتر أو ارتباك، وأن تتشبث بطلبها حتى يوافق، لكنه في الوقت نفسه سيضطر إلى رفضها أكثر من مرة حتى لا يشك أحد في الأمر.استمعت ملك إليه بصمت، ثم أومأت برأسها.كانت تعرف أن هذه اللحظة ستأتي، وأن عليها أن تخوض هذه الخطوة من أجل إنقاذ أخيها وخطيبها، ومع ذلك لم يكن قلبها هادئًا.طمأنت والدها بأنها فهمت كل شيء، وأنها ستنفذ ما اتفقوا عليه بحذافيره، ولن تسمح لأي شخص في المنزل أن يشعر بأن هناك شيئًا غير طبيعي.ومرت الأيام ثقيلة حتى جاء اليوم التاسع.لم يتبقَّ سوى يوم واحد على الموعد الذي حدده سليمان الهاشمي.وفي مساء ذلك اليوم، اجتمع أفراد العائلة حول مائدة العشاء كعادتهم.كان صالح يجلس في مكانه، وإلى جواره زوجته ليلى، وأبناؤه، وأخته فاطمة. أما ملك فكانت تجلس بينهم، تحاول أن تبدو هادئة، رغم
last updateHuling Na-update : 2026-08-18
Magbasa pa

40 اليوم العاشر

كان هذا هو الصباح الذي كانت ملك تخشاه منذ أن وافقت على الخطة.أو بالأصح، لم يكن الأمر أنها استيقظت من نومها؛ لأنها في الحقيقة لم تنم إلا دقائق متقطعة طوال الليل. كلما أغمضت عينيها، ظهرت أمامها صور مخيفة لا تعرف كيف تمنعها. كانت تستيقظ مفزوعة، وقلبها يخفق بعنف، ثم تبقى جالسة فوق فراشها في الظلام، تحدق أمامها وتفكر في اليوم الذي سيأتي لا محالة.وكان قد أتى.نهضت ملك من فراشها مع بزوغ الصباح، وقلبها مثقل بالخوف. توضأت وصلت، وأطالت في دعائها، ثم ارتدت ملابسها ولفت حجابها بعناية. وبعد ذلك أعدت حقيبة صغيرة كما طلب منها والدها، وضعت فيها بعض الملابس والأغراض التي قد تحتاج إليها خلال يومين أو ثلاثة من السفر.ظلت واقفة للحظات أمام حقيبتها، تحدق فيها بصمت.كانت حقيبة صغيرة للغاية... لكنها في نظرها بدت وكأنها تحمل داخلها كل شيء؛ خوفها، وقلقها، وقرارها، ومصير أخيها، وربما مصيرها هي أيضًا.أخذت نفسًا عميقًا، ثم حملتها وخرجت من غرفتها.وما إن خرجت حتى رأته.كان صالح واقفًا في منتصف صالة المنزل، وكأنه كان ينتظر خروجها منذ فترة. وما إن وقعت عيناه عليها حتى ثبت نظره عليها طويلًا.لم يكن في عينيه شيء س
last updateHuling Na-update : 2026-08-18
Magbasa pa
PREV
1234569
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status