قال إبراهيم بثقة وهو يتحدث عبر الهاتف:— انتظرني يا صالح، إنني في طريقي إليك. ولا تحكم على شيء الآن، عندما تسمع مني الخطة كاملة. أنا أعرف جيدًا أنك ستوافق وستقف معي في تنفيذها. وإذا عرضنا الأمر على ملك، فلن ترفض. ستفعل كل ما نطلبه منها حتى تنقذ أخاها وخطيبها. أنا أعرف ملك جيدًا، إنها فتاة رائعة، وستفعل كل ما سأطلبه منها. وإذا نفذنا الخطة بالحرف الواحد، فسيحدث كل ما نريده. سيعود خالد ومالك إلينا، وسننقذ ملك أيضًا، ولن يستطيع سليمان الهاشمي أن يفتح فمه بكلمة واحدة.ظل صالح صامتًا، ولم يعقب.كانت كلمات إبراهيم تدور في رأسه.هل من الممكن حقًا أن يعود إليه ابنه؟هل يمكن أن يجلس أبناؤه الخمسة أمامه من جديد، جميعهم بخير، دون أن يحدث لأي منهم شيء؟تردد للحظات.كانت الفكرة نفسها رائعة... بل أكثر من رائعة.تخيل الأمر للحظة، وتخيل مالك أمامه من جديد، وملك إلى جواره، وخالد وشهد وحسن جميعهم سالمون.يا إلهي... كم تمنى صالح أن يحدث ذلك!ظل صامتًا، بينما كان إبراهيم ينتظر رده.وأخيرًا قال صالح:— حسنًا يا إبراهيم، ولكن هذه ليست موافقة. سأستمع أولًا إلى ما لديك، وبعدها أقرر.أجابه إبراهيم دون تردد:—
Huling Na-update : 2026-08-14 Magbasa pa