Todos los capítulos de الوريثة الضائعة من عائلة موريسون: Capítulo 11 - Capítulo 20

75 Capítulos

الفصل الحادي عشر

وجهة نظر ليناكانت "جِيد" لا تزال واقفة إلى جواري، تترقب توجيهاتي.استمر صخب البهو يتصاعد من حولنا؛ الفريق ينهي عمله، والكاميرات تُحزم في أغطيتها، وهنري يتجاذب أطراف الحديث مع أحد موظفي المكتب الإعلامي بتلك التعابير الدافئة والمنصتة التي يُضفيها على كل حوار يخوضه، بينما تنتقل كلير بين الحاضرين بتلك الكفاءة الهادئة التي تشكل جزءاً من حضورها في أي مساحة عمل. جرى كل شيء تماماً كما كان عليه قبل ثلاثين ثانية...لكن الأشياء بالنسبة لي باتت تبدو مختلفة قليلاً الآن.سألتُها: «أين هو؟»أجابت "جِيد": «عند المدخل الرئيسي... يحاصره رجال الأمن». صمتت لبرهة؛ كانت تلك الوقفة القصيرة التي تعتمدها حين تنتقي كلماتها بعناية، "وقفة جِيد" التي تعني أن الأمر يتطلب حذراً ولباقة. وتابعت: «إنه يتحدث بصوت عالٍ للغاية».«إلى أي مدى؟»«إلى حد كبير!» ثم أردفت: «يصر على مقابلة الشخص الذي ألغى عقوده، ويطالب بذلك مراراً وتكراراً بنبرة تتصاعد حدتها منذ نحو عشرين دقيقة. حاصره أفراد الأمن عند المدخل، لكنه لا يظهر أي نية للمغادرة بمحض إرادته».«هل هو بمفرده؟»«نعم سيدتي... بلا ممثل قانوني، ولا يرافقه أحد».«هل صدرت منه
last updateÚltima actualización : 2026-08-06
Leer más

الفصل الثاني عشر

وجهة نظر لينااستعاد صوته بعد لحظات...بالطبع يفعل!فلم تكن الكلمات تعوزه يوماً؛ كان "إيدن نورمان" يملك خزيناً لا ينضب منها... كلمات جارفة، لاذعة، تنغرس في الصدر وتستقر فيه لأيام، من ذلك الطراز الذي تستيقظ لتسمع صداه في الثالثة فجراً بعد مضي ستة أشهر على نطقها! ست سنوات وكلماته تسكن جسدي كشظايا غائرة لا تطالها يداي... ست سنوات وأنا أتعلم بدقة أي نبرة تشي بالخطر القادم لأتهيأ للصدمة بموجبها!جلستُ عند رأس الطاولة...ببطء... وتأنٍ حذر. على طريقة "داميان" في جلسته داخل الغرف؛ وكأن قطعة الأثاث تلك قد صُنعت خصيصاً له، وكأن توقيت وصوله هو التوقيت الصحيح الوحيد، وما سواه مجرد تفاصيل تتريث حتى يبدأ هو!شبكتُ يديّ على الطاولة...ونظرتُ إلى إيدن.قلتُ: «أربع دقائق وأربعون ثانية!»رمش بذهول: «ماذا؟»«ما تبقى لك هو أربع دقائق وأربعون ثانية... وأقترح عليك استغلالها بكفاءة أكبر مما تفعل الآن!»حاول اللجوء إلى السخط والامتعاض أولاً...قال وهو يقترب من الطاولة، ممسكاً بظهر أحد المقاعد بشدة: «هل لديكِ أي فكرة عما يحدث لشركتي؟» وتابع والنبرة تتصاعد في حنجرته: «العقود تتلاشى كأنها لم تكن! العملاء يمتنعو
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل الثالث عشر

وجهة نظر ليناعلمتُ بالأمر بالطريقة ذاتها التي يعلم بها الجميع كل شيء في أيامنا هذه...عبر هاتفي!كنتُ أستيقظ منذ أربع دقائق فحسب، مستلقية على ظهري، أسبح في تلك الحالة الخادرة بين النوم واليقظة حيث لم تكتمل ملامح اليوم السابق في ذهني بعد، حين بدأت الإشعارات تنهال. لم تكن إشعاراً أو اثنين، بل طوفاناً متلاحقاً! تشابكت أصواتها لتشبه هطول المطر على زجاج النافذة، يصل كل إشعار قبل أن أستوعب الذي سبقه، حتى أطفأت الصوت وبقيتُ مستلقية أشخص بنظري نحو الشاشة في سكون تام؛ سكون مَن استوعب أن أمراً جليلاً قد وقع، ويرجئ اكتشافه لبرهة أخيرة!سبعة وأربعون إشعاراً خلال أربع دقائق!اعتدلتُ في جلستي...كان العنوان الرئيسي الذي اندلع أولاً، قبيل منتصف الليل وفقاً للتوقيت الزمني، بينما كنتُ أرقب الظلام مستلقية دون نوم وأتأمل رسالة "إيدن" على هاتفي، صادراً عن مجلة اقتصادية مرموقة أكنّ لها الاحترام؛ مجلة لا تتطرق عادة إلى القصص الشخصية، وتفخر بالفصل التام بين الشؤون المهنية والحياة الخاصة.**«الرئيسة التنفيذية الجديدة لمجموعة "موريسون غلوبال": المرأة التي ألقى بها إيدن نورمان في الشارع!»**وعند الصباح، كانت
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل الرابع عشر

وجهة نظر ليناكنتُ أستغرق في إعداد تقرير تحليل السوق حين ظهر هنري عند عتبة بابي وقال لي بلهجة حازمة: «ارتدي حذاءكِ!»رفعتُ بصري قائلة: «أنا أعمل...»استند إلى إطار الباب واضعاً ذراعيه فوق صدره، بذاك التعبير الصبور الذي يعتمده حين يحسم أمراً ويتريث فقط حتى أصل إلى النتيجة ذاتها: «ارتدي حذاءكِ على أي حال!»«هنري...»«التقرير لن يطير وسيظل في انتظاركِ!» ثم أومأ برأسه نحو الساعة الحائطية متابعاً: «أنتِ تسمرين خلف هذا المكتب منذ السادسة والنصف صباحاً... والتوقيت الآن يشير إلى الثانية ظهراً!»تطلعتُ نحو الساعة...كانت الساعة تشير بالفعل إلى الثانية ظهراً!قلتُ: «لديّ مكالمة مهمة في الرابعة».«أعادت "جِيد" جدولتها».حدقتُ فيه بذهول: «اتصلتَ بـ "جِيد"؟»«نعم، اتصلتُ بـ "جِيد"!»«وألغيتَ مواعيدي دون إذني؟»أجاب بإنصاف ومباشرة دون اعتذار: «نعم!» بنفس تلك الخصلة التي يمتاز بها هنري؛ أن يصنع ما يراه صواباً دون أن يتصنع شعوراً بالذنب بعد ذلك.«هنري...»«ارتدي حذاءكِ يا لينا!»تأملتُه لبرهة...فردّ عليّ بنظرة تثبت أنه سيظل واقفاً عند ذاك الباب للمدة التي يتطلبها الأمر، وهو ما لم يكن تهديداً بل حقيق
last updateÚltima actualización : 2026-08-08
Leer más

الفصل الخامس عشر

وجهة نظر ليناوصل ماركوس يوم الأربعاء...علمتُ بالأمر لأن "جِيد" ذكرته وهي تستعرض جدول أعمالي ذلك الصباح، بالطريقة ذاتها التي تذكر بها كل شيء؛ بكفاءة وإيجاز ودون أدنى تعليق شخصي، بنبرتها المهنية الخاصة التي تنقل المعلومة جافة دون أن تخلع عليها أي ثقل.«في العاشرة، المراجعة الربع سنوية لمجموعة "موريسون غلوبال". وفي الحادية عشرة والنصف، مكالمة هاتفية مع مكتب سيول. وفي الثانية بعد الظهر، سينضم السيد غري إلى جلسة الاستراتيجية المسائية».*سينضم السيد غري...*دونتُ ذلك في مفكرتي بالطريقة ذاتها التي أدون بها كل شيء، وانتقلتُ إلى البند التالي في الجدول، وحافظتُ على قدر عالٍ من التماسك والمهنية لبقية الصباح.كانت جلسة الاستراتيجية مخصصة لمناقشة التوسع الاستثماري لمجموعة "موريسون" في سوق جنوب شرق آسيا...ثلاثة أشهر من التمهيد والدراسة أُنفقت في صياغة المقترح المطروح على الطاولة؛ استحواذات عقارية، وشراكات قطاع الضيافة، واستراتيجية دخول مرحلية يعكف داميان على تطويرها مع الفريق التنفيذي منذ ما قبل وصولي. كان مقترحاً مفصلاً، ومستنداً إلى أبحاث دقيقة، وصحيحاً في معظمه...في معظمه فحسب!كنتُ أراجعه م
last updateÚltima actualización : 2026-08-10
Leer más

الفصل السادس عشر

وجهة نظر لينابدّلتُ ملابسي ثلاث مرات...كان الخيار الأول رسمياً أكثر من اللازم، بدوتُ وكأنني متجهة لترؤس اجتماع مجلس إدارة، وهو ما لم يكن الهدف أبداً، باستثناء أنه كان الهدف جزئياً؛ لأن اللقاء يحمل طابع عمل في جانب منه، وقد ظللتُ أخلط بين الجانبين، حتى انعكس تخبطي جلياً على خيارات خزانتي!ارتديتُ الزي الثاني...كان كاجوال بامتياز، وكأنني أتطوع لإظهار أنني لم أبذل جهداً في التفكير، وهو نوع آخر من التكلف والمبالغة، نوع كانت صوفيا ستلتقطه وتسميه بمجرد أن تقع عينها عليّ خلال ثلاثين ثانية!أما الخيار الثالث فكان فستاناً ملتفاً بلون زمرّدي دافئ، كانت صوفيا قد أدرجته في خزانتي دون أدنى تعليق، بالطريقة ذاتها التي تدرج بها معظم الأشياء؛ وكأنها اتخذت القرار مسبقاً وتكتفي بإتاحته لي حتى أستوعب الاختيار حين أكون جاهزة. ارتديتُه ونظرتُ في المرآة وفكرتُ: هذه امرأة تخرج لتناول فنجان قهوة! ليست رئيسة تنفيذية، ولا امرأة تخوض اختباراً لتثبت شيئاً، ولا شخصاً يحاول ترك انطباع معين.مجرد امرأة بحقيقتها!وغادرتُ المكان قبل أن تسول لي نفسي التبديل مجدداً.كان هناك بالفعل حين وصلتُ...مقهى صغير مطوي بعيداً
last updateÚltima actualización : 2026-08-10
Leer más

الفصل السابع عشر

وجهة نظر ليناأقبل أبيل للبحث عني صباح يوم الجمعة حاملاً ملفاً في يده، ودون أن ترتسم على وجهه أي ملامح محددة...وهكذا تعلمتُ الاستدلال على خطورة الأمر؛ فحينا يملك أبيل أمراً مسلياً ونبأً مشوقاً ينقله، يأتيني مشحوناً بالطاقة، وبحماس رجل يستمتع بحيازة المعلومة، ويستمتع بنقلها بنسبة أكبر! أما حين يحمل شيئاً يتطلب حذراً ورعاية، فيصل ووجهه محايد تماماً؛ الملامح صافية، والملف مغلق... يتريث ليرى كيف سأستقبل الأمر قبل أن يقرر كيف يطرحه!أغلقتُ حاسوبي المحمول...وقلتُ: «اجلس يا أبيل».فجلس...ثم فتح الملف.كان إيدن قد استأجر تحرياً خاصاً منذ ثلاثة أسابيع...اسم التحري "كارل ريفز"؛ محقق من الدرجة المتوسطة، كفء، من ذلك النوع المهني الذي يتخصص في المراقبة المؤسسية والشخصية، وبنى لنفسه عملاً مستقراً عبر إنجاز المهام لمن يحتاجون جمع المعلومات بهدوء وكفاءة. وكان أبيل قد حدد هوية التحري خلال ثمانٍ وأربعين ساعة فقط من توظيفه لدى إيدن، وهو ما كشف لي عن مدى المراقبة الدقيقة التي يضربها أبيل على تحركات إيدن، وعما يعنيه أن يضع أبيل موريسون تفاصيل حياتكِ تحت مجهر اهتمامه المباشر!سألتُه: «وما الذي عثر عليه
last updateÚltima actualización : 2026-08-10
Leer más

الفصل الثامن عشر

وجهة نظر ليناشرائح البسكويت المالح هي التي أطلقت شرارة الأمر كله!كانت الساعة الثانية وسبعاً وأربعين دقيقة فجراً، وكنتُ أقف في المطبخ برداء النوم وخُفّي القدمين، ألتهم البسكويت المالح مباشرة من العلبة؛ لأن الجنين قرر على ما يبدو أن هذا التوقيت المتأخر هو الموعد المثالي لطلب شيء ما، وعبر عن ذلك بإصرار جعل البقاء في وضع الاستلقاء أمراً مستحيلاً!كنتُ ألتهم القطعة الرابعة حين أُضيء المطبخ بغتة...استدرتُ مذعورة!كان أبيل يقف عند الباب بسروال رياضي وقميص قطني رمادي، وشعره متحرر من هيئته المنمقة المعتادة، يحمل هاتفه وينظر إليّ بملامح شخص كان يتوقع أن يجد المطبخ فارغاً، ويبذل جهده الآن لإعادة ضبط استغراابه.تطلع كل منا إلى الآخر لبرهة...قال: «بسكويت مالح!»قلتُ: «الجنين يشتهي البسكويت المالح».«في الثالثة فجراً؟»«صغيرتي لا تعترف بساعات العمل الرسمية! تناقشنا في هذا من قبل، لكنها لا تصغي!»نقل بصره إلى العلبة بين يديّ، ثم عبر المطبخ دون مزيد من التعليق، وفتح الثلاجة وبدأ يسحب منها الأغراض بهمة رجل يملك رأياً حاسماً بشأن الخطوة التالية ويشرع في إنجازه بالتو واللحظة!قال: «اجلسي... سأعد لكِ
last updateÚltima actualización : 2026-08-12
Leer más

الفصل التاسع عشر

وجهة نظر ليناكنتُ أرتدي ملابسي على عجالة لتدارك التأخير عن اجتماع الثامنة مع السيد "أوسي"—ذاك الرجل الذي نجح في تجاوز نبأ ترقيتي لرئاسة الشركة التنفيذية دون أن يزحزح جدوله الزمني أو سقف توقعاته بمقدار درجة واحدة، ولم تظهر عليه أي علامات تشير إلى أنه ينوي البدء في ذلك مطلقاً! ومددتُ يدي لألتقط السترة التي ارتديتُها في الجلسة الإيجازية لمجلس الإدارة الأسبوع الماضي، لكنها لم تُغلق...عجزتُ عن إغلاقها تماماً! انكمش القماش عبر واجهتها بحسم خافت ينطق بيقين: ليس بعد الآن... ليست هذه السترة، ولا هذا اليوم!وقفتُ أمام المرآة...كان بروز البطن صغيراً، لكنه قابع هناك منذ فترة إن كنتُ صادقة مع نفسي؛ ألاحظه بيني وبين ذاتي، وألمسه أثناء الاستحمام، وأستوعب وجوده كل صباح قبل أن أرتدي ملابسي. غير أنني كنتُ أتحايل عليه في اختيار الثياب؛ أتنقى قصّات تستوعبه دون أن تعلن عنه، لا أخفيه تماماً ولا أستعرضه جهاراً، بل أحتل تلك المساحة الفاصلة بين الأمرين؛ المساحة التي عشتُ فيها منذ أن أضحى الحمل حقيقة لا تقبل الإنكار، وقبل أن أستقر على قرار ب شأن هذا الوضوح المحتوم.وجاءت السترة لتعلن أن المساحة الفاصلة قد ا
last updateÚltima actualización : 2026-08-12
Leer más

الفصل العشرون

وجهة نظر ليناأطلعتُ داميان على الرسالة أثناء تناول وجبة الإفطار...لم أتردد طوال الليل في شأنها، ولم أقضِ الصباح أزن خيار إخباره من عدمه؛ بل هبطتُ أدراج السلم، وجلستُ في المقعد المقابل له على طاولة الإفطار، وضعتُ هاتفي على السطح والرسالة مفتوحة على شاشته، ثم دفعته نحوه دون أن أنطق بكلمة!قرأها مرة واحدة...ثم أعاد الهاتف إليّ بالأسلوب ذاته.قال: «تجاهليها!»قلتُ: «تقول إنها تعرف أموراً عنك... عنكم جميعاً!»أخذ رشفة من قهوته وقال: «تعرف ما أُحيطت به علماً أو ما خمنته بمفردها! فانيسا كلارك ترقب تدهور موقف إيدن منذ أشهر، وتبحث عن منفذ جديد، عن نقطة ضغط جديدة، عن وسيلة تجعل لنفسها قيمة في موقف يعود للوراء مبتعداً عنها». ثم وضع الفنجان جانباً وأردف: «والمنفذ الذي تظن أن بين يديها... هو أنتِ!»سألتُه: «وماذا إن كانت تملك شيئاً بحق؟ ماذا إن كانت أقرب لكواليس هذا الأمر مما نعتقد؟»تطلع إليّ داميان برصانة وحلم خاص، ذاك الصبر الذي يستحضره حين يكون قد قطع في التفكير شوطاً أبعد بكثير ممن يرافقه في الحديث، ويتخير المساحة التي يود قطعها في محادثة واحدة.قال: «إن كان الأمر كذلك، فسنعرف الحقيقة عبر
last updateÚltima actualización : 2026-08-12
Leer más
ANTERIOR
123456
...
8
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status