공유

الفصل الخامس

작가: Nada maamoun
last update 게시일: 2026-08-07 02:30:05

لم يخف سليم عينيه.

ولم يفعل أمير أيضًا.

لثوانٍ طويلة، وقف الرجلان أمام بعضهما، بينما كانت ديما بينهما تشعر أن جملة طفل في السادسة أشعلت شيئًا لن تستطيع إطفاءه.

ابتسم أمير أخيرًا.

"مالك بيحب الهزار."

ضحك ضحكة قصيرة، ثم تقدم وحمل ابنه بين ذراعيه.

"مش كده يا بطل؟"

لم يضحك مالك.

ظل ينظر إلى أبيه بصمت.

مرر أمير يده فوق شعره.

"قول لأستاذ سليم إن بابا وماما بيحبوا بعض."

نظر مالك إلى ديما.

وكان ذلك أسوأ ما يمكن أن يفعله.

لأن سليم لاحظ النظرة.

نظرة طفل يبحث عن الإجابة الصحيحة قبل أن يتكلم.

همس مالك:

"بيحبوا بعض."

قبّل أمير وجنته.

"شاطر."

ثم أنزله والتفت إلى سليم.

"الأطفال بيتأثروا بأي خلاف بسيط بين الأب والأم."

رد سليم بهدوء:

"طبيعي."

"أكيد حضرتك فاهم."

"فاهم إن الأطفال بيشوفوا أكتر مما إحنا بنتخيل."

اختفت ابتسامة أمير لجزء من الثانية.

أما ديما فرفعت عينيها نحو سليم.

لم يكن ينظر إليها.

كان ينظر إلى أمير.

أكمل سليم:

"وعشان كده لازم ناخد كلامهم بجد."

اشتد فك أمير.

ثم ضحك.

"واضح إنك مش محامي شركات بس."

"الشغل علمني أسمع قبل ما أحكم."

مد أمير يده إلى ديما.

"يلا."

أمسكت يده فورًا.

وقبل أن تغادر، التفت مالك إلى سليم ولوح له.

ابتسم سليم ورد التحية.

أما أمير...

فقد رأى كل شيء.

ما إن أُغلق باب مكتب أمير حتى ترك يد ديما.

استدار إليها.

"إيه اللي حصل؟"

قالت بسرعة:

"ولا حاجة."

"ابني واقف قدام واحد غريب بيقوله صلح بابا؟"

"طفل يا أمير!"

"ابني."

ضرب كفه فوق المكتب فجأة.

انتفضت.

"ابني مش هيطلع أسرار بيتي لأي حد!"

"هو مش فاهم أصلًا."

"يبقى تفهميه."

أمسك هاتفه، واتصل بالسائق.

"خد مالك على المدرسة."

ثم أغلق.

قالت ديما:

"أنا هوصله."

"لا."

"ليه؟"

"لأني قولت لا."

ضغطت شفتيها.

استدار أمير نحوها، لكن هذه المرة لم يرفع يده.

قال شيئًا كان أشد إيلامًا:

"فاكرة إنك لو لقيتي حد يسمعلك هتبقي قوية؟"

نظرت إليه.

"أنا مكلمتش سليم."

توقفت.

لقد نطقت اسمه.

تغير شيء في عيني أمير.

"سليم؟"

شعرت بالخطأ فورًا.

"ده اسمه."

اقترب منها.

"حفظتيه بسرعة."

ضحكت بمرارة.

لأول مرة لم تستطع منع نفسها.

"هو أنت عايزني أناديه إيه؟ المحامي؟!"

ساد الصمت.

حتى ديما نفسها فوجئت بأنها ردت.

حدق فيها أمير طويلًا.

ثم ابتسم.

"حلو."

تراجع.

"ابتديتي تردي."

فتحت الباب لتخرج.

لكنه قال:

"ديما."

توقفت.

"متحاوليش تختبري صبري."

أجابته دون أن تنظر إليه:

"وأنت متحاولش تحملني ذنب كل حاجة بتحصل."

وأغلقت الباب خلفها.

بقي أمير مكانه.

هذه المرة...

لم يبتسم.

كانت يداها ترتجفان عندما وصلت إلى الحمام.

أغلقت الباب، وأسندت ظهرها إليه.

ماذا فعلت؟

لقد ردت عليه.

بعد سنوات من ابتلاع الكلمات...

ردت.

والأغرب أنها شعرت بشيء صغير يتحرك داخلها.

لم يكن شجاعة كاملة.

كان مجرد بذرة.

لكنها كانت موجودة.

رفعت رأسها إلى المرآة.

وهمست:

"أنا مش غلطانة."

قالتها مرة.

ثم مرة أخرى.

"أنا مش غلطانة."

وانهمرت دموعها.

في الجهة الأخرى، دخل سليم مكتبه ووضع ملف شركة الشرق أمامه.

لكنه لم يفتحه.

ظل يسمع صوت مالك.

"ممكن تصلح بابا؟"

ثم تذكر الكدمة على معصم ديما.

وبكاءها بالأمس.

وطريقتها في سحب يدها.

وخوف الطفل من الكلام أمام أبيه.

كل واحدة منها يمكن تفسيرها وحدها.

أما مجتمعة...

فلم تعد مصادفة.

لكن سليم كان محاميًا.

والشك ليس دليلًا.

فتح الملف محاولًا التركيز.

وبعد دقائق توقف.

وجد شيئًا لم ينتبه إليه في المراجعة الأولى.

ورقة مرفقة بالعقد.

قرأ الاسم الموجود أسفلها.

ثم عقد حاجبيه.

ديما أمير المنشاوي.

كان توقيعها موجودًا على ضمان مالي بمبلغ ضخم.

لكن التاريخ...

كان يعود إلى فترة لم تكن تعمل فيها بالشركة أصلًا.

قلب الورقة.

ثم الأخرى.

توقيع ديما مرة ثانية.

وثالثة.

جلس مستقيمًا.

هذه لم تكن أوراقًا عادية.

لو انهارت الصفقة...

فالمسؤولية القانونية قد تقع عليها شخصيًا.

رفع سماعة الهاتف.

"محتاج أصل المستندات الخاصة بصفقة الشرق."

جاءه الرد:

"موجودة عند أستاذ أمير."

نظر سليم إلى الورقة مرة أخرى.

ثم قال:

"تمام."

أغلق الهاتف.

لأول مرة، شعر أن الأمر أكبر من زواج غير سعيد.

هناك شيء يُجهَّز لهذه المرأة... على الورق.

ظل سليم يحدق في الأوراق عدة دقائق.

كل شيء فيها يبدو قانونيًا.

الأختام صحيحة.

التوقيعات متطابقة.

لكن هناك مشكلة واحدة...

ديما لم يكن من المفترض أن توقع على هذه المستندات.

أعاد الملف إلى مكانه.

وقال لنفسه:

"يمكن في حاجة أنا مش فاهمها."

كان يستطيع أن يفتح الموضوع مع أمير مباشرة.

لكنه فضل أن يفهم الصورة كاملة أولًا.

فالمحامي الذي يتسرع...

قد يخسر القضية قبل أن تبدأ.

في الوقت نفسه...

كانت ديما ترتب بعض الملفات داخل مكتبها.

دخلت عليها زميلتها القديمة، نادين.

ابتسمت وهي تغلق الباب خلفها.

"أخيرًا رجعتي الشركة."

ابتسمت ديما مجاملة.

"واضح."

جلست نادين أمامها.

"وحشتيني."

شعرت ديما بدفء افتقدته منذ سنوات.

نادين كانت من القلائل الذين عرفوا ديما قبل زواجها.

قبل أن تصبح شخصًا آخر.

قالت نادين وهي تراقبها:

"إنتِ اتغيرتي."

ابتسمت ديما.

"كلنا بنتغير."

هزت نادين رأسها.

"لا... مش كده."

سكتت لحظة.

ثم همست:

"فين الضحكة اللي كانت بتملأ الشركة؟"

انكسرت ابتسامة ديما.

وقبل أن ترد...

رن هاتف مكتبها.

ظهر اسم أمير.

أغلقت عينيها لثانية.

ثم أجابت.

"أيوه."

جاء صوته هادئًا.

"تعالي مكتبي."

"حاضر."

أغلقت الخط.

وقفت فورًا.

لاحظت نادين ارتباكها.

"خير؟"

ابتسمت ديما ابتسامة باهتة.

"أكيد."

لكن نادين لم تقتنع.

طرقت الباب.

"اتفضل."

دخلت.

كان أمير يقف أمام النافذة.

دون أن يلتفت إليها قال:

"قفلي الباب."

أغلقت الباب.

التفت إليها أخيرًا.

ورمى أمامها مجموعة من الصور.

نظرت إليها.

كانت صور كاميرات المراقبة.

هي...

وسليم...

في الممر.

وفي غرفة الاستراحة.

وعند المصعد.

كل مرة جمعتهما فيها الصدفة.

شحب وجهها.

رفع أمير حاجبه.

"الصدف كتير اليومين دول."

قالت بسرعة:

"دي شغل."

"عارف."

اقترب منها.

"لكن أنا مبحبش الصدف."

ثم أمسك إحدى الصور.

مزقها نصفين.

ثم مزق الثانية.

والثالثة.

وألقى القصاصات في سلة المهملات.

"عارفة أنا مزقتها ليه؟"

هزت رأسها بالنفي.

"لأن محدش غيري يشوفها."

نظرت إليه بعدم فهم.

أكمل وهو يبتسم:

"لسه بثق فيكي."

شعرت بقشعريرة.

كانت هذه الجملة أخطر من أي تهديد.

لأنها تعني...

أنه يراقبها طوال الوقت.

بعد انتهاء الدوام...

خرجت ديما من الشركة.

كان السائق ينتظرها.

فتحت باب السيارة.

لكنها سمعت صوتًا خلفها.

"مدام ديما."

التفتت.

كان سليم.

توقف على مسافة محترمة.

"آسف لو عطلت حضرتك."

انتظرت أن يكمل.

رفع ملفًا في يده.

"في ورقة ناقصة توقيع حضرتك."

نظرت إلى الملف.

"طيب."

ناولها الورقة.

وقعت بسرعة.

ثم أعادها إلى الملف.

وقبل أن يغادر قال بهدوء:

"معلش... سؤال أخير."

نظرت إليه.

"اتفضل."

صمت لحظة.

ثم قال:

"لو في يوم احتجتي أي مساعدة قانونية..."

اتسعت عيناها.

أكمل بسرعة حتى لا يُفهم كلامه خطأ.

"...في أي موضوع يخص الشركة، أكيد أنا موجود."

ابتسمت ابتسامة صغيرة.

"شكرًا."

ركبت السيارة.

وأُغلق الباب.

لكنها لم تنتبه...

أن سيارة سوداء كانت تقف على الجانب الآخر من الشارع.

بداخلها رجل يحمل كاميرا بعدسة طويلة.

التقط صورة...

لسليم وهو يقف بجوار سيارة ديما.

ثم أرسلها فورًا إلى رقم محفوظ باسم واحد فقط...

"أمير باشا."

في مكتب أمير...

اهتز الهاتف.

فتح الصورة.

نظر إليها عدة ثوانٍ.

ثم أغلق الشاشة.

ولأول مرة منذ بداية الرواية...

اختفت ابتسامته تمامًا.

وقال بصوت منخفض:

"طالما اخترت تقرب منها يا سليم... يبقى أنت اللي بدأت اللعبة."

نهاية الفصل الخامس.

이 작품을 무료로 읽으실 수 있습니다
QR 코드를 스캔하여 앱을 다운로드하세요

최신 챕터

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثامن عشر

    حين أصبحت ديما الهدفلم تكن ديما تعرف أن أمير بدأ حربًا جديدة.كانت تظن أن أصعب ما يمكن أن يحدث قد حدث بالفعل.البلاغات.التهديدات.جلسات الطلاق.والسنوات التي قضتها وهي تحاول النجاة.لكن أمير كان قد قرر أن يضربها في المكان الوحيد الذي يستطيع أن يجعلها تنهار فيه.مالك.في صباح اليوم التالي، استيقظت ديما على صوت هاتفها.رسالة واحدة.فتحتها.تجمدت.كانت صورة لمالك وهو خارج المدرسة.أسفلها جملة قصيرة:"لسه فاكرة إنك تقدري تاخدي ابنك وتبعدي؟"ارتجفت يدها.اتصلت بالمدرسة فورًا."مالك موجود؟"جاءها صوت الموظفة:"أيوه يا مدام، هو في الفصل."أغلقت الهاتف، لكنها لم تهدأ.اتصلت بسليم.أجاب من أول رنة."ديما؟""مالك.""في إيه؟"أرسلت له الصورة.ظل صامتًا لثوانٍ.ثم قال:"متتحركيش من البيت.""أنا خايفة عليه.""وأنا هتصرف.""سليم...""أنا جاي."وصل بعد أقل من نصف ساعة.وجدها تمشي ذهابًا وإيابًا داخل الغرفة.قال:"بصيلي."توقفت."إنتِ كويسة؟"هزت رأسها."أنا مش خايفة على نفسي.""عارف.""هو ممكن يعمل أي حاجة.""مش هنفترض إنه هيعمل حاجة قبل ما نعرف."ثم أخرج هاتفه."أنا كلمت المدرسة."نظرت إليه."وقل

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السابع عشر

    الخطة التي لا تعرفها ديماكان أمير قد اتخذ قراره.لن يحاول إقناع ديما بالعودة.ولن يطلب منها فرصة جديدة.لقد فهم أخيرًا أن المشكلة لم تعد في الطلاق.المشكلة أصبحت في الرجل الذي يقف بجانبها.سليم.جلس أمامه كمال.قال أمير:"عايز أعرف كل حاجة عنه.""سليم؟""كل حاجة.""حاضر.""عيلته، شغله، قضاياه، الناس اللي يعرفهم... وأي نقطة ممكن نضغط عليه منها."تردد كمال."ولو ملقيناش؟"رفع أمير عينيه."هندور لحد ما نلاقي."في اليوم التالي...كانت ديما في مكتب سليم.أمامها كومة أوراق.قالت:"أنا حاسة إن حياتي كلها بقت ملفات."ضحك."دي مرحلة مؤقتة."نظرت إليه."إنت بتقولها بسهولة.""لأني شايف النهاية.""وأنا مش شايفاها."ابتسم."عشان إنتِ جوه المشكلة."ثم أضاف:"اللي واقف برا بيشوف الطريق أوضح."ضحكت."يعني إنت واقف برا؟""أنا؟"رفع حاجبه."أنا غرقان معاكي."خرجت منها ضحكة صادقة.وضحك هو.تأملت ضحكته.هذه المرة لم تخفض عينيها بسرعة.كان هناك شيء غريب يحدث لها.لم تعد فقط تشعر بالراحة عندما تسمع ضحكته.بل بدأت تنتظره.تنتظر اللحظة التي يقول فيها شيئًا يجعلها تضحك.وتنتظر أكثر اللحظة التي يضحك فيها هو.

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السادس عشر

    الحرب بدأت رسميًاوصل طلب الطلاق إلى أمير قبل نهاية اليوم.قرأ الورقة مرة.ثم مرة ثانية.وبعدها وضعها على المكتب بهدوء شديد.الهدوء الذي جعل كمال، الواقف أمامه، يشعر بالخوف.قال كمال:"الباشا..."رفع أمير يده."اخرج.""بس—""قلت اخرج."خرج كمال وأغلق الباب.بقي أمير وحده.أمسك ورقة الطلاق.مزقها إلى نصفين.ثم إلى قطع صغيرة.وقال:"فاكرة إنك هتهربي مني؟"في مكتب سليم...كانت ديما تجلس أمامه.قال:"أمير ممكن يحاول يضغط عليكِ بكل الطرق.""عارفة.""وممكن يحاول يستخدم مالك."انقبض قلبها."مالك هو كل حاجة عندي.""وعشان كده لازم نكون حذرين."هزت رأسها."أنا مستعدة."نظر إليها."مش عايزك تكوني مستعدة بس للحرب.""أمال؟""عايزك تكوني مستعدة إنك تكملي حياتك بعد الحرب."لم تفهم.أكمل:"سنين كتير إنتِ كنتِ بتفكري إزاي تنجي من أمير."صمت قليلًا."لازم تبدأي تفكري إزاي تعيشي من غيره."نظرت إليه.كانت الجملة جديدة عليها.تعيش من غير أمير.لم تعد الفكرة مجرد حلم.بدأت تصبح احتمالًا حقيقيًا.في المساء...وصلت ديما إلى المنزل.كان أمير ينتظرها.قال:"قعدتي مع سليم النهارده؟"لم تجب."ردي.""أيوه."اقترب

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الخامس عشر

    أنا عايزة أطلقلم تنم ديما تلك الليلة.ظلت جملة سليم تدور في رأسها:"مش هسمح إن خوفك يخليك ترجعي لأمير."لم تكن تعرف لماذا أثرت فيها إلى هذا الحد.ربما لأنها للمرة الأولى شعرت أن هناك شخصًا لا يطلب منها الصبر...بل يطلب منها أن تنجو.وقفت أمام المرآة.نظرت إلى وجهها.إلى الأثر الخفيف الذي بدأ يختفي.ثم إلى عينيها.كانت تعرف القرار الذي تخشاه منذ سنوات.لكنها هذه المرة لم تهرب منه.همست:"أنا عايزة أطلق."في صباح اليوم التالي، دخلت مكتب سليم.كان يقرأ ملفًا.رفع عينيه."صباح الخير."أغلقت الباب."سليم..."لاحظ توترها."في إيه؟"جلست أمامه.ظلت صامتة عدة ثوانٍ.ثم قالت:"أنا عايزة أطلق."توقف عن الحركة.لم يتفاجأ تمامًا.لكنه شعر بثقل الكلمات."متأكدة؟""أيوه.""ديما، قرار الطلاق مش قرار بيتاخد عشان إنتِ متضايقة النهارده.""أنا متضايقة من ست سنين."صمت.أكملت:"أنا حاولت."نزلت دمعة على خدها."حاولت أكون زوجة كويسة، وأم كويسة، وأستحمل عشان مالك، وعشان بابا، وعشان الناس."ثم رفعت عينيها إليه."بس أنا خلاص مش قادرة."لم يجب.كانت عيناه ثابتتين عليها.قال أخيرًا:"هساعدك."تنفست ببطء."بجد

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الرابع عشر

    أول مرة يخاف أميرلأول مرة منذ سنوات، لم يجد أمير شيئًا يقوله.وقف أمام الضابط، بينما كانت ديما خلفه، تحاول أن تستوعب ما يحدث.أما سليم فكان هادئًا بشكل جعل أمير أكثر توترًا.قال الضابط:"مطلوب منك تيجي معانا للتحقيق في البلاغ."ابتسم أمير بسخرية."بلاغ إيه؟"فتح الضابط الملف."تحويلات مالية مشبوهة، واستخدام مستندات وتوقيعات في معاملات غير مصرح بها."نظر أمير إلى سليم."إنت اللي ورا الكلام ده؟"أجابه بهدوء:"أنا بس قدمت الأدلة.""أدلة؟"رفع سليم ملفًا."التسجيلات، التحويلات، وأسماء الشركات."تغير وجه أمير.لكنه تمالك نفسه بسرعة."كل ده ممكن يكون مفبرك.""عشان كده طلبنا فحصه."اقترب أمير من سليم."إنت فاكر إنك كده كسبت؟"لم يتحرك سليم."لسه بدري على كلمة كسبت."ثم أضاف:"بس أكيد بدأت تخسر."اشتعل الغضب في عيني أمير.لكن وجود الشرطة منعه من فعل أي شيء.استدار نحو ديما."إنتِ السبب."ارتجفت.ثم قال:"إنتِ اللي وصلتي الأمور لكده."لأول مرة، لم تخفض ديما عينيها.قالت:"أنا؟"سكت."أنا اللي كنت بمضي من غير ما أعرف؟ أنا اللي كنت بتتحكم في كل حاجة؟ أنا اللي كنت بتحط عليا بلاغات؟"اقترب منها خ

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثالث عشر

    حين بدأ أمير يخسر السيطرةكانت الذاكرة الصغيرة فوق مكتب سليم...لكنها بالنسبة لأمير كانت أخطر من أي سلاح.لأنها تحمل شيئًا واحدًا يخشاه:الحقيقة.في صباح اليوم التالي، دخل سليم مكتبه قبل الجميع.وصل الذاكرة بالحاسوب.ظهرت أمامه عشرات الملفات.تحويلات.أسماء شركات.أرقام حسابات.مراسلات.وتسجيلات صوتية.فتح أول تسجيل.جاء صوت كمال، المدير المالي:"الأستاذ أمير، التحويلات دي كتير وممكن تلفت النظر."ثم جاء صوت أمير:"اعمل اللي بقولك عليه، ومحدش هيسألك."أوقف سليم التسجيل.ظل صامتًا لثوانٍ.ثم أعاد تشغيله.كان الصوت واضحًا.لا مجال للإنكار.لكن سليم لم يكن غبيًا بما يكفي ليحتفل مبكرًا.كان يعرف أن أمير لن يترك الدليل أمامه بسهولة.نسخ كل الملفات.ثم أغلق الذاكرة ووضعها في درج مقفل.وفي اللحظة نفسها...رن هاتفه.كانت ديما."صباح الخير."جاء صوتها مترددًا:"صباح الخير.""مالك؟""ممكن أشوفك؟""طبعًا.""دلوقتي؟""تعالي."أغلق الهاتف.ثم نظر إلى الشاشة مرة أخرى.كان يشعر أن شيئًا سيئًا يقترب.بعد نصف ساعة...دخلت ديما المكتب.كانت شاحبة.قال سليم:"إيه اللي حصل؟"جلست."أمير.""عمل إيه؟""من ا

더보기
좋은 소설을 무료로 찾아 읽어보세요
GoodNovel 앱에서 수많은 인기 소설을 무료로 즐기세요! 마음에 드는 작품을 다운로드하고, 언제 어디서나 편하게 읽을 수 있습니다
앱에서 작품을 무료로 읽어보세요
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status