共有

الفصل الرابع

作者: Nada maamoun
last update 公開日: 2026-08-07 02:28:39

لم يكن أمير من الرجال الذين يثورون بسرعة...

كان أخطر من ذلك.

كان ينتظر.

يبتسم.

ثم يختار اللحظة التي تؤلم أكثر.

في نهاية يوم العمل...

خرج الموظفون واحدًا تلو الآخر.

أما ديما، فبقيت في مكتبها تراجع بعض الملفات التي طلبها أمير.

كانت الساعة تقترب من السابعة مساءً عندما سمعت طرقًا خفيفًا على الباب.

رفعت رأسها.

"اتفضل."

دخل سليم يحمل ملفًا أزرق.

"آسف لو عطلت حضرتك."

وقفت بسرعة.

"لا... اتفضل."

ابتسم وهو يرفع الملف.

"واضح إن العقد ده وصل عندي بالغلط، وده خاص بالإدارة المالية."

أخذته منه.

"شكرًا."

ساد صمت قصير.

ثم قال سليم وهو ينظر إلى الملفات المكدسة على مكتبها:

"واضح إن عند حضرتك شغل كتير."

ابتسمت ابتسامة باهتة.

"اتعودت."

نظر إلى الساعة.

"باقي الموظفين مشيوا من ساعة."

هزت كتفيها.

"عادي."

تردد قليلًا، ثم قال:

"أنا نازل أجيب قهوة... تحبي أجيب لحضرتك؟"

تفاجأت بالسؤال.

لم يكن يحاول التقرب منها.

كان يتحدث بعفوية.

هزت رأسها بسرعة.

"لا... شكرًا."

ابتسم.

"تمام."

ثم استدار وغادر.

راقبته بعينيها حتى اختفى.

ولم تنتبه...

أن باب المكتب المقابل كان نصف مفتوح.

وأن أمير كان يقف خلفه...

يرى كل شيء.

بعد عشر دقائق...

دخلت سكرتيرة أمير.

"مدام ديما... الباشا بيقول لحضرتك تدخلي."

شعرت بانقباض في قلبها.

طرقت الباب.

"اتفضل."

دخلت.

كان أمير يقف أمام النافذة، وظهره لها.

"خلصتي الملفات؟"

"أيوه."

"حلو."

استدار ببطء.

ثم سألها فجأة:

"كان عايز إيه؟"

ارتبكت.

"مين؟"

"المحامي."

"جاب ملف بالغلط."

ظل ينظر إليها.

"بس؟"

"أيوه."

اقترب منها.

"وشربتي معاه قهوة؟"

اتسعت عيناها.

"لا."

"طلب منك؟"

صمتت لثانية.

ثم قالت:

"آه... لكنه عرض عليا، وأنا رفضت."

ابتسم.

"برافو."

تنفست الصعداء.

لكنها كانت مخطئة.

لأن ابتسامته لم تكن تعني أن الأمر انتهى.

في اللحظة التالية...

فتح درج مكتبه.

وأخرج منه هاتفها المحمول.

تجمدت مكانها.

"بتدوري عليه؟"

همست:

"إنت أخدته؟"

رفع الهاتف أمامها.

"من قبل ما تدخلي."

ضغط على الشاشة.

ثم أدارها نحوها.

كانت كاميرات الشركة.

صورة واضحة...

لسليم وهو يقف أمام مكتبها.

وهي تتحدث معه.

ثم وهو يعرض عليها القهوة.

ثم وهو يبتسم.

أغلق الهاتف.

ونظر إليها.

"نسيتي إن الشركة كلها فيها كاميرات؟"

شحب وجهها.

"أنا معملتش حاجة."

"عارف."

قالها بهدوء.

"لكن لو كنتِ وافقتي..."

اقترب أكثر.

"...كان هيبقى لينا كلام تاني."

خرجت أنفاسها مرتجفة.

لم تستطع الرد.

فقال وهو يعود إلى كرسيه:

"روحي."

وقبل أن تصل إلى الباب...

سمعت صوته.

"ديما."

التفتت.

قال وهو ينظر في الملفات وكأنه يتحدث في أمر عادي:

"من بكرة... ممنوع أي راجل يدخل مكتبك من غير إذني."

شعرت بالإهانة.

لكنها اكتفت بهزة رأس.

وخرجت.

في الخارج...

كانت دموعها على وشك السقوط.

لكنها تماسكت.

وفي آخر الممر...

خرج سليم من المصعد.

توقفت خطواته عندما رآها.

كانت تمشي بسرعة...

لكنها كانت تمسح دموعها خفية.

تردد للحظة.

ثم ناداها بهدوء:

"مدام ديما..."

توقفت...

ومسحت عينيها بسرعة قبل أن تستدير إليه.

توقفت ديما في مكانها.

أخذت نفسًا سريعًا، ثم استدارت نحوه.

كانت ابتسامتها باهتة، وعيناها محمرتين رغم محاولتها إخفاء ذلك.

ابتسم سليم باحترام.

"آسف... شكلي عطلت حضرتك."

هزت رأسها بسرعة.

"لا... أبدًا."

نظر إليها للحظات، ثم قال بهدوء:

"حضرتك متأكدة إنك كويسة؟"

ارتبكت.

"أيوه."

"لأن..."

توقف قليلًا، ثم ابتسم ابتسامة خفيفة.

"...واضح إنك كنتي بتعيطي."

ابتسمت مجاملة.

"حساسية."

نظر إليها مستغربًا.

"حساسية؟"

"آه... عيني بتدمع من التكييف."

كان واضحًا أنها تكذب.

لكنه لم يحرجها.

اكتفى بهزة رأس.

"سلامتك."

صمتت لثوانٍ.

ثم قالت لأول مرة وهي تنظر إليه مباشرة:

"شكرًا."

كانت كلمة بسيطة...

لكنها خرجت بصدق.

ابتسم.

"العفو."

ثم تحرك نحو المصعد.

أما هي...

فظلت تنظر إلى الباب المعدني وهو يُغلق خلفه.

لا تعرف لماذا...

لكنها شعرت براحة غريبة.

راحة لم تشعر بها منذ سنوات.

في اليوم التالي...

دخل سليم الشركة مبكرًا.

وما إن وصل إلى مكتبه، حتى وجد ملفًا ضخمًا فوق الطاولة.

فتح أول صفحة.

العنوان كان:

"شركة الشرق للمقاولات."

بدأ يراجع الأوراق.

وبعد أقل من عشر دقائق...

قطب حاجبيه.

همس لنفسه:

"مستحيل."

أعاد قراءة أحد البنود.

ثم الثاني.

ثم الثالث.

كان هناك خطأ قانوني واضح.

ولو تم توقيع العقد بهذه الصيغة...

ستخسر الشركة ملايين الجنيهات.

حمل الملف بسرعة.

واتجه إلى مكتب أمير.

في الوقت نفسه...

كانت ديما تساعد مالك على تناول الإفطار في غرفة الاستراحة الخاصة بالإدارة.

كان الصغير يضحك وهو يحكي لها عن مباراة كرة القدم في المدرسة.

ضحكت معه.

ضحكة خرجت من قلبها.

وفي تلك اللحظة...

دخل سليم دون أن ينتبه لوجودهما.

توقف عندما سمع ضحكتها.

نظر إليها بدهشة.

لأول مرة...

يراها تضحك فعلًا.

كانت مختلفة تمامًا.

وجهها أصبح أكثر إشراقًا.

وعيناها امتلأتا بالحياة.

وقبل أن يتراجع حتى لا يزعجهما...

انتبه مالك إليه.

ابتسم الطفل بعفوية.

"إنت المحامي الجديد."

ضحك سليم.

"أيوه."

نظر مالك إلى أمه.

"ماما... هو ده اللي وقع الورق؟"

شعرت ديما بالإحراج.

"مالك."

ابتسم سليم.

"واضح إن حضرتك حكيتيله."

هزت رأسها بسرعة.

"لا... هو شاف الموقف."

اقترب مالك خطوة.

ثم سأل ببراءة:

"إنت بتعرف تصلح المشاكل؟"

ابتسم سليم دون أن يعرف سبب السؤال.

"بحاول."

أومأ الطفل برأسه وكأنه اقتنع.

ثم قال جملة جعلت ديما تشحب.

"يبقى ممكن تصلح بابا؟"

ساد الصمت.

اختفت الابتسامة من وجه سليم.

أما ديما...

فشعرت بأن قلبها توقف.

أمسكت يد مالك بسرعة.

"يلا يا حبيبي... اتأخرنا."

لكن الطفل أكمل بعفوية:

"بابا كل شوية يزعل ماما..."

قبل أن يكمل...

وصل صوت أمير من خلفهم.

هادئًا...

لكن باردًا.

"مالك."

استدار الثلاثة في اللحظة نفسها.

كان أمير يقف عند باب الغرفة.

يرتدي بدلته الأنيقة.

ويبتسم...

لكن عينيه لم تكونا تبتسمان أبدًا.

نظر أولًا إلى مالك.

ثم إلى ديما.

وأخيرًا...

ثبت عينيه على سليم.

وقال بابتسامة هادئة:

"واضح إنكم اتعرفتوا على بعض أسرع مما توقعت."

تبادل سليم وأمير النظرات.

وكانت تلك...

أول مواجهة حقيقية بينهما.

نهاية الفصل الرابع.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثامن عشر

    حين أصبحت ديما الهدفلم تكن ديما تعرف أن أمير بدأ حربًا جديدة.كانت تظن أن أصعب ما يمكن أن يحدث قد حدث بالفعل.البلاغات.التهديدات.جلسات الطلاق.والسنوات التي قضتها وهي تحاول النجاة.لكن أمير كان قد قرر أن يضربها في المكان الوحيد الذي يستطيع أن يجعلها تنهار فيه.مالك.في صباح اليوم التالي، استيقظت ديما على صوت هاتفها.رسالة واحدة.فتحتها.تجمدت.كانت صورة لمالك وهو خارج المدرسة.أسفلها جملة قصيرة:"لسه فاكرة إنك تقدري تاخدي ابنك وتبعدي؟"ارتجفت يدها.اتصلت بالمدرسة فورًا."مالك موجود؟"جاءها صوت الموظفة:"أيوه يا مدام، هو في الفصل."أغلقت الهاتف، لكنها لم تهدأ.اتصلت بسليم.أجاب من أول رنة."ديما؟""مالك.""في إيه؟"أرسلت له الصورة.ظل صامتًا لثوانٍ.ثم قال:"متتحركيش من البيت.""أنا خايفة عليه.""وأنا هتصرف.""سليم...""أنا جاي."وصل بعد أقل من نصف ساعة.وجدها تمشي ذهابًا وإيابًا داخل الغرفة.قال:"بصيلي."توقفت."إنتِ كويسة؟"هزت رأسها."أنا مش خايفة على نفسي.""عارف.""هو ممكن يعمل أي حاجة.""مش هنفترض إنه هيعمل حاجة قبل ما نعرف."ثم أخرج هاتفه."أنا كلمت المدرسة."نظرت إليه."وقل

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السابع عشر

    الخطة التي لا تعرفها ديماكان أمير قد اتخذ قراره.لن يحاول إقناع ديما بالعودة.ولن يطلب منها فرصة جديدة.لقد فهم أخيرًا أن المشكلة لم تعد في الطلاق.المشكلة أصبحت في الرجل الذي يقف بجانبها.سليم.جلس أمامه كمال.قال أمير:"عايز أعرف كل حاجة عنه.""سليم؟""كل حاجة.""حاضر.""عيلته، شغله، قضاياه، الناس اللي يعرفهم... وأي نقطة ممكن نضغط عليه منها."تردد كمال."ولو ملقيناش؟"رفع أمير عينيه."هندور لحد ما نلاقي."في اليوم التالي...كانت ديما في مكتب سليم.أمامها كومة أوراق.قالت:"أنا حاسة إن حياتي كلها بقت ملفات."ضحك."دي مرحلة مؤقتة."نظرت إليه."إنت بتقولها بسهولة.""لأني شايف النهاية.""وأنا مش شايفاها."ابتسم."عشان إنتِ جوه المشكلة."ثم أضاف:"اللي واقف برا بيشوف الطريق أوضح."ضحكت."يعني إنت واقف برا؟""أنا؟"رفع حاجبه."أنا غرقان معاكي."خرجت منها ضحكة صادقة.وضحك هو.تأملت ضحكته.هذه المرة لم تخفض عينيها بسرعة.كان هناك شيء غريب يحدث لها.لم تعد فقط تشعر بالراحة عندما تسمع ضحكته.بل بدأت تنتظره.تنتظر اللحظة التي يقول فيها شيئًا يجعلها تضحك.وتنتظر أكثر اللحظة التي يضحك فيها هو.

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السادس عشر

    الحرب بدأت رسميًاوصل طلب الطلاق إلى أمير قبل نهاية اليوم.قرأ الورقة مرة.ثم مرة ثانية.وبعدها وضعها على المكتب بهدوء شديد.الهدوء الذي جعل كمال، الواقف أمامه، يشعر بالخوف.قال كمال:"الباشا..."رفع أمير يده."اخرج.""بس—""قلت اخرج."خرج كمال وأغلق الباب.بقي أمير وحده.أمسك ورقة الطلاق.مزقها إلى نصفين.ثم إلى قطع صغيرة.وقال:"فاكرة إنك هتهربي مني؟"في مكتب سليم...كانت ديما تجلس أمامه.قال:"أمير ممكن يحاول يضغط عليكِ بكل الطرق.""عارفة.""وممكن يحاول يستخدم مالك."انقبض قلبها."مالك هو كل حاجة عندي.""وعشان كده لازم نكون حذرين."هزت رأسها."أنا مستعدة."نظر إليها."مش عايزك تكوني مستعدة بس للحرب.""أمال؟""عايزك تكوني مستعدة إنك تكملي حياتك بعد الحرب."لم تفهم.أكمل:"سنين كتير إنتِ كنتِ بتفكري إزاي تنجي من أمير."صمت قليلًا."لازم تبدأي تفكري إزاي تعيشي من غيره."نظرت إليه.كانت الجملة جديدة عليها.تعيش من غير أمير.لم تعد الفكرة مجرد حلم.بدأت تصبح احتمالًا حقيقيًا.في المساء...وصلت ديما إلى المنزل.كان أمير ينتظرها.قال:"قعدتي مع سليم النهارده؟"لم تجب."ردي.""أيوه."اقترب

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الخامس عشر

    أنا عايزة أطلقلم تنم ديما تلك الليلة.ظلت جملة سليم تدور في رأسها:"مش هسمح إن خوفك يخليك ترجعي لأمير."لم تكن تعرف لماذا أثرت فيها إلى هذا الحد.ربما لأنها للمرة الأولى شعرت أن هناك شخصًا لا يطلب منها الصبر...بل يطلب منها أن تنجو.وقفت أمام المرآة.نظرت إلى وجهها.إلى الأثر الخفيف الذي بدأ يختفي.ثم إلى عينيها.كانت تعرف القرار الذي تخشاه منذ سنوات.لكنها هذه المرة لم تهرب منه.همست:"أنا عايزة أطلق."في صباح اليوم التالي، دخلت مكتب سليم.كان يقرأ ملفًا.رفع عينيه."صباح الخير."أغلقت الباب."سليم..."لاحظ توترها."في إيه؟"جلست أمامه.ظلت صامتة عدة ثوانٍ.ثم قالت:"أنا عايزة أطلق."توقف عن الحركة.لم يتفاجأ تمامًا.لكنه شعر بثقل الكلمات."متأكدة؟""أيوه.""ديما، قرار الطلاق مش قرار بيتاخد عشان إنتِ متضايقة النهارده.""أنا متضايقة من ست سنين."صمت.أكملت:"أنا حاولت."نزلت دمعة على خدها."حاولت أكون زوجة كويسة، وأم كويسة، وأستحمل عشان مالك، وعشان بابا، وعشان الناس."ثم رفعت عينيها إليه."بس أنا خلاص مش قادرة."لم يجب.كانت عيناه ثابتتين عليها.قال أخيرًا:"هساعدك."تنفست ببطء."بجد

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الرابع عشر

    أول مرة يخاف أميرلأول مرة منذ سنوات، لم يجد أمير شيئًا يقوله.وقف أمام الضابط، بينما كانت ديما خلفه، تحاول أن تستوعب ما يحدث.أما سليم فكان هادئًا بشكل جعل أمير أكثر توترًا.قال الضابط:"مطلوب منك تيجي معانا للتحقيق في البلاغ."ابتسم أمير بسخرية."بلاغ إيه؟"فتح الضابط الملف."تحويلات مالية مشبوهة، واستخدام مستندات وتوقيعات في معاملات غير مصرح بها."نظر أمير إلى سليم."إنت اللي ورا الكلام ده؟"أجابه بهدوء:"أنا بس قدمت الأدلة.""أدلة؟"رفع سليم ملفًا."التسجيلات، التحويلات، وأسماء الشركات."تغير وجه أمير.لكنه تمالك نفسه بسرعة."كل ده ممكن يكون مفبرك.""عشان كده طلبنا فحصه."اقترب أمير من سليم."إنت فاكر إنك كده كسبت؟"لم يتحرك سليم."لسه بدري على كلمة كسبت."ثم أضاف:"بس أكيد بدأت تخسر."اشتعل الغضب في عيني أمير.لكن وجود الشرطة منعه من فعل أي شيء.استدار نحو ديما."إنتِ السبب."ارتجفت.ثم قال:"إنتِ اللي وصلتي الأمور لكده."لأول مرة، لم تخفض ديما عينيها.قالت:"أنا؟"سكت."أنا اللي كنت بمضي من غير ما أعرف؟ أنا اللي كنت بتتحكم في كل حاجة؟ أنا اللي كنت بتحط عليا بلاغات؟"اقترب منها خ

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثالث عشر

    حين بدأ أمير يخسر السيطرةكانت الذاكرة الصغيرة فوق مكتب سليم...لكنها بالنسبة لأمير كانت أخطر من أي سلاح.لأنها تحمل شيئًا واحدًا يخشاه:الحقيقة.في صباح اليوم التالي، دخل سليم مكتبه قبل الجميع.وصل الذاكرة بالحاسوب.ظهرت أمامه عشرات الملفات.تحويلات.أسماء شركات.أرقام حسابات.مراسلات.وتسجيلات صوتية.فتح أول تسجيل.جاء صوت كمال، المدير المالي:"الأستاذ أمير، التحويلات دي كتير وممكن تلفت النظر."ثم جاء صوت أمير:"اعمل اللي بقولك عليه، ومحدش هيسألك."أوقف سليم التسجيل.ظل صامتًا لثوانٍ.ثم أعاد تشغيله.كان الصوت واضحًا.لا مجال للإنكار.لكن سليم لم يكن غبيًا بما يكفي ليحتفل مبكرًا.كان يعرف أن أمير لن يترك الدليل أمامه بسهولة.نسخ كل الملفات.ثم أغلق الذاكرة ووضعها في درج مقفل.وفي اللحظة نفسها...رن هاتفه.كانت ديما."صباح الخير."جاء صوتها مترددًا:"صباح الخير.""مالك؟""ممكن أشوفك؟""طبعًا.""دلوقتي؟""تعالي."أغلق الهاتف.ثم نظر إلى الشاشة مرة أخرى.كان يشعر أن شيئًا سيئًا يقترب.بعد نصف ساعة...دخلت ديما المكتب.كانت شاحبة.قال سليم:"إيه اللي حصل؟"جلست."أمير.""عمل إيه؟""من ا

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status