共有

الفصل العاشر

作者: Nada maamoun
last update 公開日: 2026-08-15 04:37:35

الفصل العاشر

الملف الذي لم يكن يجب أن تراه

لم تستوعب ديما الجملة.

"إنتِ ماكانش المفروض تعرفي الملف ده أبدًا."

حدقت في والدها.

"يعني إيه؟"

خفض رأسه.

"ديما، الموضوع قديم."

"قديم؟"

ضحكت بمرارة.

"أنا عايشة بسببه من ست سنين!"

اقتربت منه.

"أمير أنقذ الشركة، صح؟"

لم يجب.

"بابا!"

رفع عينيه إليها.

وكان الخوف واضحًا فيهما.

"أمير ما أنقذش الشركة لوحده."

تجمدت.

"مين ساعده؟"

تنفس ببطء.

"أنا."

سكتت.

ثم قالت:

"إنت؟"

أومأ.

"الشركة كانت بتنهار. وكان لازم حد يدخل فلوس بسرعة."

"وأمير دخل."

"أيوه."

"وأخد نص الأسهم."

"كان ده الاتفاق."

"طب ليه؟"

لم يجب.

اقتربت أكثر.

"ليه يا بابا؟"

قال بصوت منخفض:

"لأن أمير كان الشخص الوحيد اللي قدر يوفر المبلغ في الوقت ده."

"وده كل شيء؟"

سكت.

عرفت من صمته أن هناك شيئًا آخر.

"الملف فين؟"

"مش هتحتاجيه."

"أنا محتاجاه."

"ديما..."

"أنا محتاج أعرف أنا عايشة إزاي!"

ارتجف صوته:

"الملف عندي."

نظرت إليه.

"هاتُه."

صعد والدها إلى غرفته.

وبعد دقائق عاد بصندوق معدني قديم.

وضعه أمامها.

أخرج مفتاحًا صغيرًا من جيبه.

فتح الصندوق.

كان بداخله ملف بني قديم.

أخذه ووضعه أمامها.

"اقريه لو مصممة."

فتحت الملف.

أول ورقة كانت عقد إنقاذ الشركة.

قرأتها.

ثم الثانية.

ثم الثالثة.

كانت كل الصفحات تحمل توقيع والدها وأمير.

لكن في آخر الصفحة...

وجدت اسمًا آخر.

شركة استثمارية أجنبية.

وتحت الاسم...

مبلغ ضخم.

رفعت رأسها.

"إيه ده؟"

قال والدها:

"دي الشركة اللي موّلت أمير."

"يعني أمير ماكانش عنده الفلوس؟"

هز رأسه.

"كان عنده جزء."

"والباقي؟"

"اتقترض."

"من مين؟"

صمت.

قلبت الصفحة.

وجدت عقدًا آخر.

قرأته بسرعة.

ثم تجمدت.

كان العقد ينص على أن أمير حصل على نصف أسهم شركة والدها...

لكن مقابل مبلغ لم يدفعه وحده.

جزء كبير من المبلغ كان قرضًا مضمونًا بأسهم الشركة.

رفعت رأسها.

"يعني هو دخل شريك..."

توقفت.

"من غير ما يدفع كل الفلوس؟"

قال والدها:

"أيوه."

شعرت بأن الأرض تميد بها.

طوال السنوات الماضية...

كانت تظن أنها مدينة لأمير.

لكن الحقيقة كانت أكثر تعقيدًا.

قلبت الصفحة الأخيرة.

وجدت ورقة منفصلة.

قرأتها.

ثم اتسعت عيناها.

كان هناك بند يتعلق بزواجها.

لم تستطع فهمه في البداية.

أعادت القراءة.

ثم قالت بصوت مخنوق:

"إيه ده؟"

والدها لم يرد.

رفعت الورقة أمامه.

"ليه مكتوب إن الأسهم تفضل تحت سيطرة أمير في حالة انفصالنا؟"

صمت.

"بابا!"

قال أخيرًا:

"ده كان جزء من الاتفاق."

"أي اتفاق؟"

"اتفاق إنقاذ الشركة."

ضحكت بصدمة.

"زواجي كان جزء من الصفقة؟"

"لا!"

"أمال إيه؟"

"أمير هو اللي طلب ضمانات."

"ومن ضمنها إيه؟"

لم يستطع النظر إليها.

"إنه يفضل صاحب السيطرة على الأسهم لو حصل أي نزاع بينكم."

جلست على الكرسي.

لم تعد قادرة على الوقوف.

كل شيء بدأ يتضح.

لم يكن أمير متمسكًا بها فقط لأنه يحبها.

كان هناك شيء آخر.

الأسهم.

لكن لماذا كان يخاف من طلاقها إلى هذه الدرجة؟

رفعت رأسها.

"لو أنا طلبت الطلاق..."

قال والدها:

"هيحاول ياخد الأسهم."

"بس دي شركتك."

"كانت شركتي."

سكت.

ثم قال:

"لكن في بند أخطر."

"إيه؟"

"لو حصل طلاق، أمير يقدر يطلب مراجعة كل الاتفاقات المالية القديمة."

"وممكن؟"

"ممكن الشركة تدخل في أزمة."

أغمضت عينيها.

لهذا كان واثقًا.

لهذا كان يكرر دائمًا أنها لن تستطيع الهروب.

في اللحظة نفسها...

رن هاتفها.

كان سليم.

ترددت قبل أن تجيب.

ثم فعلت.

"ألو؟"

جاء صوته:

"ديما؟"

"أيوه."

"إنتِ فين؟"

نظرت إلى والدها.

"عند بابا."

صمت لحظة.

ثم قال:

"لازم تشوفي المستندات اللي عندي."

شعرت بقلبها يخفق.

"ليه؟"

"لقيت حاجة أخطر."

"إيه؟"

"في مستندات بتجهز لتحميلك مسؤولية مالية عن مشروع كبير."

تجمدت.

"مين؟"

"مش متأكد."

ثم قال:

"لكن توقيعك موجود."

أغلقت عينيها.

"سليم..."

"أيوه؟"

"لو أنا طلبت الطلاق..."

توقف.

كانت تلك أول مرة تقولها بصوت مرتفع أمام شخص آخر.

"...ممكن أمير ياخد ابني؟"

ساد صمت طويل.

ثم أجاب سليم بنبرة تغيرت تمامًا.

"لازم نعرف هو ناوي يعمل إيه قبل ما تاخدي أي خطوة."

"يعني ممكن؟"

"أنا مش هخوفك، ومش هطمنك من غير دليل."

صمت قليلًا.

"لكن لو في حد بيجهز مستندات ضدك، لازم نتحرك قبل ما يستخدمها."

كانت هذه الجملة كافية.

لأول مرة...

شعرت ديما أن لديها فرصة.

فرصة صغيرة...

لكن حقيقية.

في اليوم التالي...

دخل سليم قاعة المحكمة.

كان أمامه ملف قضية تجارية ضخمة.

جلس بهدوء.

ثم بدأ القاضي في استعراض المستندات.

وقف محامي الطرف الآخر بثقة.

"موكلي يطالب بتعويض كامل..."

رفع سليم عينيه.

"مع احترامي، موكلكم قدم مستندًا مزورًا."

ساد الهمس في القاعة.

تغير وجه المحامي.

"أعترض!"

وقف سليم.

"المستند يحمل تاريخًا لم تكن فيه الشركة موجودة أصلًا."

رفع نسخة أمام المحكمة.

"والختم المستخدم تم إلغاؤه قبل التاريخ المذكور في المستند."

ساد الصمت.

نظر القاضي إلى الأوراق.

ثم قال:

"سيتم فحص المستند رسميًا."

ابتسم سليم بهدوء.

كانت ديما تراقب من آخر القاعة.

لم تكن تعرف أنه في تلك اللحظة...

كان يحميها دون أن يعرف أحد.

بعد انتهاء الجلسة...

خرج سليم.

اقتربت منه.

"كنت ممتاز."

ابتسم عندما رآها.

"إنتِ هنا؟"

أومأت.

"كنت عايزة أشوفك."

توقفت بعد الجملة.

شعرت بالخجل.

أما هو...

فبقي ينظر إليها لثوانٍ.

ثم قال:

"وأنا كنت عايز أشوفك."

لم يعرف أي منهما ماذا يقول بعدها.

لكن ابتسامتهما ظهرت دون إرادة.

وفي تلك اللحظة...

وصل هاتف ديما إشعار جديد.

فتحت الرسالة.

تغير وجهها فورًا.

كانت صورة لمالك...

وهو يخرج من المدرسة مع رجل غريب.

وتحت الصورة:

"لو عايزة ابنك يفضل بعيد عن المشاكل... ابعدي عن سليم."

رفعت عينيها نحو سليم.

ثم إلى الصورة.

وفي نهاية الشارع...

كانت سيارة سوداء تتحرك ببطء.

نهاية الفصل العاشر.

この本を無料で読み続ける
コードをスキャンしてアプリをダウンロード

最新チャプター

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثامن عشر

    حين أصبحت ديما الهدفلم تكن ديما تعرف أن أمير بدأ حربًا جديدة.كانت تظن أن أصعب ما يمكن أن يحدث قد حدث بالفعل.البلاغات.التهديدات.جلسات الطلاق.والسنوات التي قضتها وهي تحاول النجاة.لكن أمير كان قد قرر أن يضربها في المكان الوحيد الذي يستطيع أن يجعلها تنهار فيه.مالك.في صباح اليوم التالي، استيقظت ديما على صوت هاتفها.رسالة واحدة.فتحتها.تجمدت.كانت صورة لمالك وهو خارج المدرسة.أسفلها جملة قصيرة:"لسه فاكرة إنك تقدري تاخدي ابنك وتبعدي؟"ارتجفت يدها.اتصلت بالمدرسة فورًا."مالك موجود؟"جاءها صوت الموظفة:"أيوه يا مدام، هو في الفصل."أغلقت الهاتف، لكنها لم تهدأ.اتصلت بسليم.أجاب من أول رنة."ديما؟""مالك.""في إيه؟"أرسلت له الصورة.ظل صامتًا لثوانٍ.ثم قال:"متتحركيش من البيت.""أنا خايفة عليه.""وأنا هتصرف.""سليم...""أنا جاي."وصل بعد أقل من نصف ساعة.وجدها تمشي ذهابًا وإيابًا داخل الغرفة.قال:"بصيلي."توقفت."إنتِ كويسة؟"هزت رأسها."أنا مش خايفة على نفسي.""عارف.""هو ممكن يعمل أي حاجة.""مش هنفترض إنه هيعمل حاجة قبل ما نعرف."ثم أخرج هاتفه."أنا كلمت المدرسة."نظرت إليه."وقل

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السابع عشر

    الخطة التي لا تعرفها ديماكان أمير قد اتخذ قراره.لن يحاول إقناع ديما بالعودة.ولن يطلب منها فرصة جديدة.لقد فهم أخيرًا أن المشكلة لم تعد في الطلاق.المشكلة أصبحت في الرجل الذي يقف بجانبها.سليم.جلس أمامه كمال.قال أمير:"عايز أعرف كل حاجة عنه.""سليم؟""كل حاجة.""حاضر.""عيلته، شغله، قضاياه، الناس اللي يعرفهم... وأي نقطة ممكن نضغط عليه منها."تردد كمال."ولو ملقيناش؟"رفع أمير عينيه."هندور لحد ما نلاقي."في اليوم التالي...كانت ديما في مكتب سليم.أمامها كومة أوراق.قالت:"أنا حاسة إن حياتي كلها بقت ملفات."ضحك."دي مرحلة مؤقتة."نظرت إليه."إنت بتقولها بسهولة.""لأني شايف النهاية.""وأنا مش شايفاها."ابتسم."عشان إنتِ جوه المشكلة."ثم أضاف:"اللي واقف برا بيشوف الطريق أوضح."ضحكت."يعني إنت واقف برا؟""أنا؟"رفع حاجبه."أنا غرقان معاكي."خرجت منها ضحكة صادقة.وضحك هو.تأملت ضحكته.هذه المرة لم تخفض عينيها بسرعة.كان هناك شيء غريب يحدث لها.لم تعد فقط تشعر بالراحة عندما تسمع ضحكته.بل بدأت تنتظره.تنتظر اللحظة التي يقول فيها شيئًا يجعلها تضحك.وتنتظر أكثر اللحظة التي يضحك فيها هو.

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السادس عشر

    الحرب بدأت رسميًاوصل طلب الطلاق إلى أمير قبل نهاية اليوم.قرأ الورقة مرة.ثم مرة ثانية.وبعدها وضعها على المكتب بهدوء شديد.الهدوء الذي جعل كمال، الواقف أمامه، يشعر بالخوف.قال كمال:"الباشا..."رفع أمير يده."اخرج.""بس—""قلت اخرج."خرج كمال وأغلق الباب.بقي أمير وحده.أمسك ورقة الطلاق.مزقها إلى نصفين.ثم إلى قطع صغيرة.وقال:"فاكرة إنك هتهربي مني؟"في مكتب سليم...كانت ديما تجلس أمامه.قال:"أمير ممكن يحاول يضغط عليكِ بكل الطرق.""عارفة.""وممكن يحاول يستخدم مالك."انقبض قلبها."مالك هو كل حاجة عندي.""وعشان كده لازم نكون حذرين."هزت رأسها."أنا مستعدة."نظر إليها."مش عايزك تكوني مستعدة بس للحرب.""أمال؟""عايزك تكوني مستعدة إنك تكملي حياتك بعد الحرب."لم تفهم.أكمل:"سنين كتير إنتِ كنتِ بتفكري إزاي تنجي من أمير."صمت قليلًا."لازم تبدأي تفكري إزاي تعيشي من غيره."نظرت إليه.كانت الجملة جديدة عليها.تعيش من غير أمير.لم تعد الفكرة مجرد حلم.بدأت تصبح احتمالًا حقيقيًا.في المساء...وصلت ديما إلى المنزل.كان أمير ينتظرها.قال:"قعدتي مع سليم النهارده؟"لم تجب."ردي.""أيوه."اقترب

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الخامس عشر

    أنا عايزة أطلقلم تنم ديما تلك الليلة.ظلت جملة سليم تدور في رأسها:"مش هسمح إن خوفك يخليك ترجعي لأمير."لم تكن تعرف لماذا أثرت فيها إلى هذا الحد.ربما لأنها للمرة الأولى شعرت أن هناك شخصًا لا يطلب منها الصبر...بل يطلب منها أن تنجو.وقفت أمام المرآة.نظرت إلى وجهها.إلى الأثر الخفيف الذي بدأ يختفي.ثم إلى عينيها.كانت تعرف القرار الذي تخشاه منذ سنوات.لكنها هذه المرة لم تهرب منه.همست:"أنا عايزة أطلق."في صباح اليوم التالي، دخلت مكتب سليم.كان يقرأ ملفًا.رفع عينيه."صباح الخير."أغلقت الباب."سليم..."لاحظ توترها."في إيه؟"جلست أمامه.ظلت صامتة عدة ثوانٍ.ثم قالت:"أنا عايزة أطلق."توقف عن الحركة.لم يتفاجأ تمامًا.لكنه شعر بثقل الكلمات."متأكدة؟""أيوه.""ديما، قرار الطلاق مش قرار بيتاخد عشان إنتِ متضايقة النهارده.""أنا متضايقة من ست سنين."صمت.أكملت:"أنا حاولت."نزلت دمعة على خدها."حاولت أكون زوجة كويسة، وأم كويسة، وأستحمل عشان مالك، وعشان بابا، وعشان الناس."ثم رفعت عينيها إليه."بس أنا خلاص مش قادرة."لم يجب.كانت عيناه ثابتتين عليها.قال أخيرًا:"هساعدك."تنفست ببطء."بجد

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الرابع عشر

    أول مرة يخاف أميرلأول مرة منذ سنوات، لم يجد أمير شيئًا يقوله.وقف أمام الضابط، بينما كانت ديما خلفه، تحاول أن تستوعب ما يحدث.أما سليم فكان هادئًا بشكل جعل أمير أكثر توترًا.قال الضابط:"مطلوب منك تيجي معانا للتحقيق في البلاغ."ابتسم أمير بسخرية."بلاغ إيه؟"فتح الضابط الملف."تحويلات مالية مشبوهة، واستخدام مستندات وتوقيعات في معاملات غير مصرح بها."نظر أمير إلى سليم."إنت اللي ورا الكلام ده؟"أجابه بهدوء:"أنا بس قدمت الأدلة.""أدلة؟"رفع سليم ملفًا."التسجيلات، التحويلات، وأسماء الشركات."تغير وجه أمير.لكنه تمالك نفسه بسرعة."كل ده ممكن يكون مفبرك.""عشان كده طلبنا فحصه."اقترب أمير من سليم."إنت فاكر إنك كده كسبت؟"لم يتحرك سليم."لسه بدري على كلمة كسبت."ثم أضاف:"بس أكيد بدأت تخسر."اشتعل الغضب في عيني أمير.لكن وجود الشرطة منعه من فعل أي شيء.استدار نحو ديما."إنتِ السبب."ارتجفت.ثم قال:"إنتِ اللي وصلتي الأمور لكده."لأول مرة، لم تخفض ديما عينيها.قالت:"أنا؟"سكت."أنا اللي كنت بمضي من غير ما أعرف؟ أنا اللي كنت بتتحكم في كل حاجة؟ أنا اللي كنت بتحط عليا بلاغات؟"اقترب منها خ

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثالث عشر

    حين بدأ أمير يخسر السيطرةكانت الذاكرة الصغيرة فوق مكتب سليم...لكنها بالنسبة لأمير كانت أخطر من أي سلاح.لأنها تحمل شيئًا واحدًا يخشاه:الحقيقة.في صباح اليوم التالي، دخل سليم مكتبه قبل الجميع.وصل الذاكرة بالحاسوب.ظهرت أمامه عشرات الملفات.تحويلات.أسماء شركات.أرقام حسابات.مراسلات.وتسجيلات صوتية.فتح أول تسجيل.جاء صوت كمال، المدير المالي:"الأستاذ أمير، التحويلات دي كتير وممكن تلفت النظر."ثم جاء صوت أمير:"اعمل اللي بقولك عليه، ومحدش هيسألك."أوقف سليم التسجيل.ظل صامتًا لثوانٍ.ثم أعاد تشغيله.كان الصوت واضحًا.لا مجال للإنكار.لكن سليم لم يكن غبيًا بما يكفي ليحتفل مبكرًا.كان يعرف أن أمير لن يترك الدليل أمامه بسهولة.نسخ كل الملفات.ثم أغلق الذاكرة ووضعها في درج مقفل.وفي اللحظة نفسها...رن هاتفه.كانت ديما."صباح الخير."جاء صوتها مترددًا:"صباح الخير.""مالك؟""ممكن أشوفك؟""طبعًا.""دلوقتي؟""تعالي."أغلق الهاتف.ثم نظر إلى الشاشة مرة أخرى.كان يشعر أن شيئًا سيئًا يقترب.بعد نصف ساعة...دخلت ديما المكتب.كانت شاحبة.قال سليم:"إيه اللي حصل؟"جلست."أمير.""عمل إيه؟""من ا

続きを読む
無料で面白い小説を探して読んでみましょう
GoodNovel アプリで人気小説に無料で!お好きな本をダウンロードして、いつでもどこでも読みましょう!
アプリで無料で本を読む
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status