مشاركة

الفصل الثالث

مؤلف: Nada maamoun
last update تاريخ النشر: 2026-08-07 00:35:05

لم ينم سليم جيدًا تلك الليلة.

لم يكن بسبب ضغط العمل...

بل بسبب تلك الكدمة التي لمحها على معصم ديما.

ثانية واحدة فقط.

لكنها ظلت عالقة في ذهنه.

أقنع نفسه أنها ربما سقطت، أو اصطدمت بشيء.

ومع ذلك...

كان هناك شيء في عينيها لا يشبه امرأة تعيش حياة هادئة.

تنهد وهو يلتقط مفاتيح سيارته.

"واضح إن الشغل الجديد هيبقى متعب."

ثم غادر منزله.

في منزل أمير...

وقفت ديما أمام المرآة تربط شعرها.

دخل أمير الغرفة وهو يرتدي بدلته.

توقف خلفها مباشرة.

التقت عيناه بعينيها في المرآة.

"المحامي الجديد..."

قالها بهدوء.

"...إيه رأيك فيه؟"

انعقد حاجباها باستغراب.

"معرفوش عشان يكون ليا رأي."

ظل يراقب انعكاس وجهها.

"عجبك؟"

استدارت نحوه.

"إيه الأسئلة دي؟"

ابتسم ابتسامة باردة.

"جاوبي."

قالت ببرود:

"محترم."

ساد الصمت.

ثم اقترب حتى أصبح على بعد خطوة منها.

"اسمعي كويس يا ديما..."

انخفض صوته.

"أنا مبحبش أشوف راجل يبصلك."

اتسعت عيناها.

"هو أصلاً مبصليش."

أمسك بذقنها برفق...

برفقٍ مؤلم.

"ولو بص..."

ابتسم.

"...عينه هتكون آخر حاجة يشوفها."

تركها فجأة.

ثم خرج من الغرفة.

بينما بقيت هي مكانها، تشعر بقشعريرة تسري في جسدها.

لم تكن خائفة على نفسها...

بل على أي شخص قد يقترب منها.

في الشركة...

دخل سليم يحمل كوب القهوة بيده.

ألقى التحية على الموظفين.

ثم اتجه إلى مكتبه الجديد.

وقبل أن يجلس...

سمع صوت نقاش حاد في الممر.

التفت.

كانت إحدى الموظفات الجدد تقف وهي تبكي.

ويقف أمامها مدير القسم بغضب.

"قولتلك الملف يخلص امبارح!"

قالت بصوت مرتعش:

"حضرتك... ابني كان تعبان."

صرخ فيها:

"وده ذنبي أنا؟"

تقدم سليم بهدوء.

"صباح الخير."

التفت المدير إليه.

"أهلاً أستاذ سليم."

ابتسم سليم.

"واضح إن في مشكلة."

رد المدير بانفعال:

"الموظفة دي مستهترة."

نظر سليم إلى الملف الموجود على المكتب.

فتحه بسرعة.

قلب عدة صفحات.

ثم قال بهدوء:

"الملف كامل."

نظر المدير باستغراب.

"إزاي؟"

"لأن الناقص كان توقيع واحد فقط."

أخذ القلم.

وقع مكان المدير.

ثم أغلق الملف.

"خلاص."

ساد الصمت.

شعرت الموظفة أن دموعها ستنزل من جديد.

لكن هذه المرة من شدة الامتنان.

قال سليم بابتسامة:

"روحي شوفي ابنك بعد الشغل... واضح إنه أهم من الملف."

ابتسمت وهي تتمتم:

"شكرًا يا أستاذ."

كانت ديما تمر في الممر في تلك اللحظة.

رأت الموقف كاملًا.

ورأت كيف أنهى المشكلة في أقل من دقيقة...

دون أن يحرج أحد.

ولأول مرة منذ فترة طويلة...

ارتسمت ابتسامة صغيرة على شفتيها.

ابتسامة حقيقية.

رفع سليم رأسه في اللحظة نفسها.

ورآها.

لم تستمر الابتسامة سوى ثانية...

ثم اختفت عندما تذكرت أين هي.

لكن تلك الثانية...

كانت كافية لتظل في ذاكرته طوال اليوم.

اختفت ابتسامة ديما سريعًا، وكأنها لم تكن.

خفضت رأسها وأكملت طريقها نحو مكتبها.

أما سليم...

فبقي ينظر إلى المكان الذي كانت تقف فيه لثانية واحدة.

لم يفهم لماذا شعر بالارتياح عندما رآها تبتسم.

لكن شيئًا داخله قال له...

هذه المرأة لا تبتسم كثيرًا.

في مكتب أمير...

كان يقلب بعض الملفات عندما دخلت سكرتيرته.

"أفندم، أستاذ سليم خلص مراجعة عقد الصفقة الجديدة."

رفع أمير رأسه.

"بالسرعة دي؟"

"أيوه يا فندم."

مدت إليه الملف.

فتحه بسرعة.

قرأ أول صفحتين.

ثم الثالثة.

ثم أغلقه.

ابتسم.

"شاطر."

ثم سألها دون أن ينظر إليها:

"شاف مدام ديما النهارده؟"

ترددت السكرتيرة.

"أيوه... قابلها في الممر."

رفع عينيه ببطء.

"بس؟"

"وكان في موظفة حصلت لها مشكلة... وأستاذ سليم حلها."

هز أمير رأسه وهو يفكر.

ثم قال:

"تمام... تقدري تروحي."

خرجت السكرتيرة، بينما ظل أمير ينقر بأصابعه فوق المكتب.

كانت عيناه هادئتين...

لكن عقله لا يتوقف.

بعد الظهر...

خرجت ديما من مكتبها متجهة إلى غرفة الأرشيف.

كانت تحمل مجموعة من الملفات الثقيلة.

وبينما كانت تحاول فتح الباب، انزلقت إحدى الملفات من يدها.

تناثرت الأوراق في الممر.

أغمضت عينيها بضيق.

"مش ناقصة."

انحنت تجمعها بسرعة.

لكن يدًا سبقتها إلى إحدى الأوراق.

"واضح إن الملفات بتحب تقع أول ما أشوف حضرتك."

رفعت رأسها.

كان سليم.

ابتسم بخفة وهو يناولها الورقة.

لم تستطع منع ابتسامة صغيرة من الظهور.

"واضح كده."

ركع على ركبته وجمع باقي الأوراق، ثم رتبها بعناية قبل أن يسلمها لها.

"اتفضلي."

أخذتها وهي تقول:

"شكرًا."

كادت ترحل...

لكنها توقفت عندما سمعته يقول بهدوء:

"ممكن أسأل سؤال؟"

التفتت إليه بحذر.

"اتفضل."

نظر إليها باحترام شديد، دون أن يقترب خطوة واحدة.

"حضرتك كويسة؟"

ساد الصمت.

تجمدت ملامحها.

هل لاحظ شيئًا؟

حاولت أن تبدو طبيعية.

"آه... الحمد لله."

لم يقتنع.

لكنه لم يضغط عليها.

اكتفى بابتسامة هادئة.

"الحمد لله."

ثم ابتعد.

أما هي...

فظلت واقفة مكانها.

كانت هذه أول مرة منذ سنوات...

يسألها أحد إن كانت بخير...

وينتظر الإجابة فعلًا.

في آخر الممر...

كان أمير خارجًا من غرفة الاجتماعات.

توقفت خطواته.

رأى ديما وسليم يقفان يتحدثان.

لم يكن بينهما شيء.

لا ضحك.

لا اقتراب.

لا نظرات حب.

مجرد سؤال عابر.

لكن بالنسبة لأمير...

كان ذلك كافيًا.

اشتدت عضلات فكه.

ثم عاد وجهه هادئًا في أقل من ثانية.

تقدم نحوهما بابتسامة.

"أستاذ سليم."

التفت سليم إليه.

"أفندم."

ابتسم أمير وهو يضع يده على كتف ديما.

"واضح إن حضرتك بدأت تتعرف على فريق الشغل."

"أكيد، ده يسهل التعاون."

أومأ أمير برأسه.

ثم نظر إلى ديما.

"ممكن تسبقينا على المكتب؟"

"حاضر."

رحلت فورًا.

انتظر حتى اختفت من الممر.

ثم عاد ينظر إلى سليم.

ابتسامته ما زالت على وجهه.

لكنه قال بصوت منخفض:

"أنا بحب الموظفين اللي يركزوا في شغلهم."

ابتسم سليم.

"وأنا كمان."

اقترب أمير خطوة.

"وأكره الفضول."

عقد سليم حاجبيه.

"مش فاهم."

ربت أمير على كتفه.

"هتفهم."

ثم ابتعد.

وقف سليم مكانه يتابعه بعينيه.

لأول مرة...

شعر أن وراء كلمات هذا الرجل شيئًا أخطر بكثير من مجرد تحذير.

وفي الجهة الأخرى...

كانت ديما تمشي في الممر وقلبها يخفق بعنف.

لم تكن تعرف لماذا.

لكنها شعرت...

أن الهدوء الذي تعيشه الآن...

لن يدوم طويلًا.

نهاية الفصل الثالث.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثامن عشر

    حين أصبحت ديما الهدفلم تكن ديما تعرف أن أمير بدأ حربًا جديدة.كانت تظن أن أصعب ما يمكن أن يحدث قد حدث بالفعل.البلاغات.التهديدات.جلسات الطلاق.والسنوات التي قضتها وهي تحاول النجاة.لكن أمير كان قد قرر أن يضربها في المكان الوحيد الذي يستطيع أن يجعلها تنهار فيه.مالك.في صباح اليوم التالي، استيقظت ديما على صوت هاتفها.رسالة واحدة.فتحتها.تجمدت.كانت صورة لمالك وهو خارج المدرسة.أسفلها جملة قصيرة:"لسه فاكرة إنك تقدري تاخدي ابنك وتبعدي؟"ارتجفت يدها.اتصلت بالمدرسة فورًا."مالك موجود؟"جاءها صوت الموظفة:"أيوه يا مدام، هو في الفصل."أغلقت الهاتف، لكنها لم تهدأ.اتصلت بسليم.أجاب من أول رنة."ديما؟""مالك.""في إيه؟"أرسلت له الصورة.ظل صامتًا لثوانٍ.ثم قال:"متتحركيش من البيت.""أنا خايفة عليه.""وأنا هتصرف.""سليم...""أنا جاي."وصل بعد أقل من نصف ساعة.وجدها تمشي ذهابًا وإيابًا داخل الغرفة.قال:"بصيلي."توقفت."إنتِ كويسة؟"هزت رأسها."أنا مش خايفة على نفسي.""عارف.""هو ممكن يعمل أي حاجة.""مش هنفترض إنه هيعمل حاجة قبل ما نعرف."ثم أخرج هاتفه."أنا كلمت المدرسة."نظرت إليه."وقل

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السابع عشر

    الخطة التي لا تعرفها ديماكان أمير قد اتخذ قراره.لن يحاول إقناع ديما بالعودة.ولن يطلب منها فرصة جديدة.لقد فهم أخيرًا أن المشكلة لم تعد في الطلاق.المشكلة أصبحت في الرجل الذي يقف بجانبها.سليم.جلس أمامه كمال.قال أمير:"عايز أعرف كل حاجة عنه.""سليم؟""كل حاجة.""حاضر.""عيلته، شغله، قضاياه، الناس اللي يعرفهم... وأي نقطة ممكن نضغط عليه منها."تردد كمال."ولو ملقيناش؟"رفع أمير عينيه."هندور لحد ما نلاقي."في اليوم التالي...كانت ديما في مكتب سليم.أمامها كومة أوراق.قالت:"أنا حاسة إن حياتي كلها بقت ملفات."ضحك."دي مرحلة مؤقتة."نظرت إليه."إنت بتقولها بسهولة.""لأني شايف النهاية.""وأنا مش شايفاها."ابتسم."عشان إنتِ جوه المشكلة."ثم أضاف:"اللي واقف برا بيشوف الطريق أوضح."ضحكت."يعني إنت واقف برا؟""أنا؟"رفع حاجبه."أنا غرقان معاكي."خرجت منها ضحكة صادقة.وضحك هو.تأملت ضحكته.هذه المرة لم تخفض عينيها بسرعة.كان هناك شيء غريب يحدث لها.لم تعد فقط تشعر بالراحة عندما تسمع ضحكته.بل بدأت تنتظره.تنتظر اللحظة التي يقول فيها شيئًا يجعلها تضحك.وتنتظر أكثر اللحظة التي يضحك فيها هو.

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل السادس عشر

    الحرب بدأت رسميًاوصل طلب الطلاق إلى أمير قبل نهاية اليوم.قرأ الورقة مرة.ثم مرة ثانية.وبعدها وضعها على المكتب بهدوء شديد.الهدوء الذي جعل كمال، الواقف أمامه، يشعر بالخوف.قال كمال:"الباشا..."رفع أمير يده."اخرج.""بس—""قلت اخرج."خرج كمال وأغلق الباب.بقي أمير وحده.أمسك ورقة الطلاق.مزقها إلى نصفين.ثم إلى قطع صغيرة.وقال:"فاكرة إنك هتهربي مني؟"في مكتب سليم...كانت ديما تجلس أمامه.قال:"أمير ممكن يحاول يضغط عليكِ بكل الطرق.""عارفة.""وممكن يحاول يستخدم مالك."انقبض قلبها."مالك هو كل حاجة عندي.""وعشان كده لازم نكون حذرين."هزت رأسها."أنا مستعدة."نظر إليها."مش عايزك تكوني مستعدة بس للحرب.""أمال؟""عايزك تكوني مستعدة إنك تكملي حياتك بعد الحرب."لم تفهم.أكمل:"سنين كتير إنتِ كنتِ بتفكري إزاي تنجي من أمير."صمت قليلًا."لازم تبدأي تفكري إزاي تعيشي من غيره."نظرت إليه.كانت الجملة جديدة عليها.تعيش من غير أمير.لم تعد الفكرة مجرد حلم.بدأت تصبح احتمالًا حقيقيًا.في المساء...وصلت ديما إلى المنزل.كان أمير ينتظرها.قال:"قعدتي مع سليم النهارده؟"لم تجب."ردي.""أيوه."اقترب

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الخامس عشر

    أنا عايزة أطلقلم تنم ديما تلك الليلة.ظلت جملة سليم تدور في رأسها:"مش هسمح إن خوفك يخليك ترجعي لأمير."لم تكن تعرف لماذا أثرت فيها إلى هذا الحد.ربما لأنها للمرة الأولى شعرت أن هناك شخصًا لا يطلب منها الصبر...بل يطلب منها أن تنجو.وقفت أمام المرآة.نظرت إلى وجهها.إلى الأثر الخفيف الذي بدأ يختفي.ثم إلى عينيها.كانت تعرف القرار الذي تخشاه منذ سنوات.لكنها هذه المرة لم تهرب منه.همست:"أنا عايزة أطلق."في صباح اليوم التالي، دخلت مكتب سليم.كان يقرأ ملفًا.رفع عينيه."صباح الخير."أغلقت الباب."سليم..."لاحظ توترها."في إيه؟"جلست أمامه.ظلت صامتة عدة ثوانٍ.ثم قالت:"أنا عايزة أطلق."توقف عن الحركة.لم يتفاجأ تمامًا.لكنه شعر بثقل الكلمات."متأكدة؟""أيوه.""ديما، قرار الطلاق مش قرار بيتاخد عشان إنتِ متضايقة النهارده.""أنا متضايقة من ست سنين."صمت.أكملت:"أنا حاولت."نزلت دمعة على خدها."حاولت أكون زوجة كويسة، وأم كويسة، وأستحمل عشان مالك، وعشان بابا، وعشان الناس."ثم رفعت عينيها إليه."بس أنا خلاص مش قادرة."لم يجب.كانت عيناه ثابتتين عليها.قال أخيرًا:"هساعدك."تنفست ببطء."بجد

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الرابع عشر

    أول مرة يخاف أميرلأول مرة منذ سنوات، لم يجد أمير شيئًا يقوله.وقف أمام الضابط، بينما كانت ديما خلفه، تحاول أن تستوعب ما يحدث.أما سليم فكان هادئًا بشكل جعل أمير أكثر توترًا.قال الضابط:"مطلوب منك تيجي معانا للتحقيق في البلاغ."ابتسم أمير بسخرية."بلاغ إيه؟"فتح الضابط الملف."تحويلات مالية مشبوهة، واستخدام مستندات وتوقيعات في معاملات غير مصرح بها."نظر أمير إلى سليم."إنت اللي ورا الكلام ده؟"أجابه بهدوء:"أنا بس قدمت الأدلة.""أدلة؟"رفع سليم ملفًا."التسجيلات، التحويلات، وأسماء الشركات."تغير وجه أمير.لكنه تمالك نفسه بسرعة."كل ده ممكن يكون مفبرك.""عشان كده طلبنا فحصه."اقترب أمير من سليم."إنت فاكر إنك كده كسبت؟"لم يتحرك سليم."لسه بدري على كلمة كسبت."ثم أضاف:"بس أكيد بدأت تخسر."اشتعل الغضب في عيني أمير.لكن وجود الشرطة منعه من فعل أي شيء.استدار نحو ديما."إنتِ السبب."ارتجفت.ثم قال:"إنتِ اللي وصلتي الأمور لكده."لأول مرة، لم تخفض ديما عينيها.قالت:"أنا؟"سكت."أنا اللي كنت بمضي من غير ما أعرف؟ أنا اللي كنت بتتحكم في كل حاجة؟ أنا اللي كنت بتحط عليا بلاغات؟"اقترب منها خ

  • زوجي أمام الجميع ..ووحشي خلف الابواب    الفصل الثالث عشر

    حين بدأ أمير يخسر السيطرةكانت الذاكرة الصغيرة فوق مكتب سليم...لكنها بالنسبة لأمير كانت أخطر من أي سلاح.لأنها تحمل شيئًا واحدًا يخشاه:الحقيقة.في صباح اليوم التالي، دخل سليم مكتبه قبل الجميع.وصل الذاكرة بالحاسوب.ظهرت أمامه عشرات الملفات.تحويلات.أسماء شركات.أرقام حسابات.مراسلات.وتسجيلات صوتية.فتح أول تسجيل.جاء صوت كمال، المدير المالي:"الأستاذ أمير، التحويلات دي كتير وممكن تلفت النظر."ثم جاء صوت أمير:"اعمل اللي بقولك عليه، ومحدش هيسألك."أوقف سليم التسجيل.ظل صامتًا لثوانٍ.ثم أعاد تشغيله.كان الصوت واضحًا.لا مجال للإنكار.لكن سليم لم يكن غبيًا بما يكفي ليحتفل مبكرًا.كان يعرف أن أمير لن يترك الدليل أمامه بسهولة.نسخ كل الملفات.ثم أغلق الذاكرة ووضعها في درج مقفل.وفي اللحظة نفسها...رن هاتفه.كانت ديما."صباح الخير."جاء صوتها مترددًا:"صباح الخير.""مالك؟""ممكن أشوفك؟""طبعًا.""دلوقتي؟""تعالي."أغلق الهاتف.ثم نظر إلى الشاشة مرة أخرى.كان يشعر أن شيئًا سيئًا يقترب.بعد نصف ساعة...دخلت ديما المكتب.كانت شاحبة.قال سليم:"إيه اللي حصل؟"جلست."أمير.""عمل إيه؟""من ا

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status