Beranda / مافيا / زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث / الفصل السادس خطوبة على حافة الهاوية

Share

الفصل السادس خطوبة على حافة الهاوية

last update Tanggal publikasi: 2026-08-15 18:42:01

استيقظت كارما وهي ما تزال تحدق في السقف.

لم تنم جيدًا.

كلما أغمضت عينيها، عادت إليها جملة والدها:

_ الزواج سيتم.

جلست على السرير بضيق.

_ يا له من صباح رائع.

نهضت واتجهت إلى الحمام، ثم نزلت بعد نحو نصف ساعة.

وجدت ديفيد جالسًا على طاولة الإفطار.

نظرت إليه.

_ صباح الخير.

_ صباح الخير.

جلست قبالته.

ساد الصمت لثوانٍ.

ثم قالت:

_ غيرت رأيك؟

رفع عينيه عن فنجانه.

_ لا.

_ حاولت على الأقل.

_ فكرت بالأمر.

_ والنتيجة؟

_ لا.

تنهدت.

_ توقعت.

_ كارما، لا أريد أن نبدأ  الصباح بهذا النقاش.

_ وأنا لا أريد أن أبدأ كل صباح وأنا مخطوبة لرجل لم أختره.

وضع ديفيد فنجانه.

_ الخطوبة لا تعني أنك ستتزوجينه غدًا.

_ لكنها تعني أن الجميع قرروا أنني سأفعل.

_ لديك فترة كاملة لتتعرفي إليه.

ضحكت بسخرية.

_ أعرفه بما يكفي.

_ أنت تعرفين ليام الذي يأتي إلى المقهى ليستفزك.

_ وهذا أسوأ نوع منه.

_ لا تحكمي عليه من خلال بضعة لقاءات.

_ هو لم يعطني فرصة لأراه بشكل مختلف.

_ وأنت لم تعطيه فرصة.

_ لأنه لم يطلبها.

نظر إليها ديفيد لحظة.

_ أحيانًا أتساءل إن كنتِ تتعمدين مخالفة كل كلمة أقولها.

_ ليس كل كلمة.

_ معظمها.

_ تقريبًا.

ابتسم رغمًا عنه.

_ أمامك أسبوعان للتحضير.

رفعت رأسها بسرعة.

_ أسبوعان؟

_ نعم.

_ قلت ثلاثة أسابيع.

_ قلت إن الزواج بعد فترة الخطوبة.

_ ومتى الخطوبة؟

_ بعد أسبوعين.

وضعت يدها على جبينها.

_ رائع.

ثم رفعت رأسها.

_ ومن سيأتي؟

_ العائلتان وبعض المقربين.

_ وبعض المقربين من عائلة فالكوني يعني نصف المكسيك؟

ضحك ديفيد.

_ لا تبالغي.

_ أنت تعرف أنني لا أبالغ.

وقبل أن يجيب، دخلت إحدى العاملات.

_ سيدتي كارما، هناك شخص ينتظرك في الصالة.

_ من؟

_ قال إنه من عائلة فالكوني.

نظرت كارما إلى والدها.

_ لا.

قال ديفيد بهدوء:

_ اذهبي.

_ لماذا أنا؟

_ لأنك ستقابلينه عاجلًا أم آجلًا.

_ أبي...

_ كارما.

نهضت وهي تتمتم:

_ لو كان هو، سأعود إلى غرفتي.

خرجت من غرفة الطعام.

وعندما وصلت إلى الصالة، توقفت.

لم يكن ليام.

كانت امرأة في أواخر الثلاثينات تقف قرب النافذة.

ابتسمت عندما رأت كارما.

_ أنتِ كارما.

_ نعم.

_ أنا داليا.

صافحتها كارما.

_ أهلًا.

_ سمعت الكثير عنك.

_ أتمنى أن يكون قليلًا.

ضحكت داليا.

_ يبدو أنني أحببتك من أول جملة.

رفعت كارما حاجبها.

_ هذا سريع.

_ لدي حدس جيد.

جلست داليا.

_ جئت لأتحدث معك عن الخطوبة.

جلست كارما مقابلها.

_ إذا كنتِ ستقنعينني، وفري طاقتك.

ابتسمت داليا.

_ لا.

_ لا؟

_ أنا لا أقنع أحدًا بشيء.

_ جيد.

_ لكنني أريد أن أعرفك.

_ لماذا؟

_ لأنني سأكون موجودة خلال فترة الخطوبة.

نظرت إليها كارما باهتمام.

_ وهل تعرفين ليام؟

_ منذ سنوات.

_ وهل هو دائمًا بهذا الغرور؟

ضحكت داليا.

_ للأسف.

_ إذن أنتِ تفهمين معاناتي.

_ أكثر مما تتخيلين.

رفعت كارما حاجبها.

لأول مرة منذ ليلة الأمس، شعرت أن هناك شخصًا في هذا العالم قد يفهمها.

لكنها لم تكن تعرف أن داليا لم تأتِ فقط لتساعدها في تجهيز الخطوبة.

بل ستصبح واحدة من الأشخاص القلائل القادرين على رؤية ما يحدث بين كارما وليام قبل أن يراه الاثنان نفسيهما.

جلست داليا وهي تقلب فنجان القهوة بين يديها.

_ عندي سؤال.

نظرت إليها كارما.

_ تفضلي.

_ هل تكرهين ليام فعلًا؟

أجابت كارما فورًا:

_ نعم.

ابتسمت داليا.

_ بهذه السرعة؟

_ لم يحتاج وقتًا طويلًا.

_ وماذا فعل؟

بدأت كارما تعد على أصابعها.

_ متكبر، مستفز، يحب السيطرة، لا يسمع كلمة لا، ويتصرف وكأن العالم ملكه.

_ توقفي.

_ لماذا؟

_ لأنك وصفتِ ليام بدقة مخيفة.

تنهدت كارما.

_ ونسيتِ شيئًا.

_ ماذا؟

_ مزعج.

ضحكت داليا.

_ هذه ليست صفة، هذه هواية عنده.

_ أخيرًا شخص يفهمني.

_ لكن عندي نصيحة.

_ ما هي؟

_ لا تخبريه أنك منزعجة منه.

_ لماذا؟

_ لأنه سيعتبرها دعوة للاستمرار.

تجمدت كارما.

_ أكثر مما يفعل الآن؟

_ بكثير.

_ ممتاز.

وضعت داليا فنجانها.

_ وعلى فكرة، عندي شيء لك.

أخرجت هاتفها.

_ صور لبعض الفساتين.

نظرت كارما إلى الشاشة.

_ لا.

_ لم تريها بعد.

_ لا أحتاج.

_ هذا الفستان جميل.

_ لا.

_ وهذا؟

_ لا.

_ وهذا؟

_ داليا.

_ ماذا؟

_ أنا لا أريد خطوبة أصلًا.

_ أعرف.

_ إذن لماذا تختارين لي فستانًا؟

_ لأنك ستذهبين سواء أعجبك الأمر أم لا.

تنهدت كارما.

_ أنتِ هادئة جدًا بالنسبة لشخص يتحدث عن خطوبتي.

_ لأنني أعرف أن الغضب لن يغير شيئًا.

_ أنا لا أستسلم.

_ ولم أقل ذلك.

قبل أن ترد كارما، دخل أحد العاملين.

_ آنسة كارما، هناك شخص آخر في الخارج.

رفعت كارما رأسها.

_ من؟

ابتسم الرجل بتوتر.

_ السيد ليام.

أغلقت كارما عينيها.

_ طبعًا.

نظرت داليا إليها وضحكت.

_ قلت لكِ لا تخبريه أنك منزعجة.

_ لم أخبره.

_ وجهك أخبره.

دخل ليام إلى الصالة.

كان يرتدي قميصًا أبيض وبنطالًا أسود، وأول ما فعله أنه نظر إلى داليا.

_ صباح الخير.

_ صباح النور.

ثم نظر إلى كارما.

ابتسم.

_ صباح الخير يا خطيبتي.

رفعت كارما رأسها بسرعة.

_ لا تنادني هكذا.

_ لماذا؟

_ لأنني لم أتعود.

_ ستتعودين.

_ لا تراهن.

جلس ليام على المقعد المقابل لها.

نظر إلى داليا.

_ ماذا تفعلان؟

أجابت داليا:

_ نختار فستان الخطوبة.

نظر إلى كارما.

_ أنا أفضّل شيئًا أحمر.

_ لا أحد سألك.

_ سألتِني بعينيك.

_ عيوني لم تتكلم.

_ ربما أنا أجيد قراءتها.

ضحكت داليا.

كارما التفتت إليها.

_ لا تضحكي.

_ آسفة.

عاد ليام للنظر إلى كارما.

_ الأسود سيكون جميلًا عليكِ.

_ لن أرتدي الأسود.

_ لماذا؟

_ لأنك اخترته.

_ إذن سأختار لونًا آخر.

_ لا تختار شيئًا.

_ حسنًا.

سكت لحظة.

ثم قال:

_ لكنني متأكد أنك ستبدين جميلة بأي شيء.

نظرت إليه كارما.

_ ماذا تحاول أن تفعل؟

_ أتغزل بخطيبتي.

_ لا تفعل.

_ لماذا؟

_ لأنه مقرف.

رفع حاجبه.

_ مقرف؟

_ نعم.

_ هذه أول مرة يقال لي فيها ذلك.

_ اعتد عليها.

ابتسم.

_ يبدو أننا سنستمتع كثيرًا خلال فترة الخطوبة.

قالت داليا:

_ وأنا بدأت أستمتع من الآن.

نظرت إليها كارما.

_ أنتِ معه.

_ لا، أنا معك.

_ لا يبدو ذلك.

وقف ليام.

_ لدي اجتماع.

ثم نظر إلى كارما.

_ سأراك لاحقًا.

_ لا أريد.

_ وأنا لم أسألك.

استدار وغادر.

حدقت كارما في الباب.

_ هل رأيتِ؟

قالت داليا:

_ ماذا؟

_ هذا الرجل يحتاج إلى علاج.

ضحكت داليا.

_ ربما.

_ وهو يظن أنني سأتحمله طوال فترة الخطوبة.

_ ربما سيحدث العكس.

_ ماذا تقصدين؟

ابتسمت داليا.

_ لا شيء.

في المساء، كانت كارما في غرفتها عندما دخل والدها.

وضع صندوقًا صغيرًا على الطاولة.

نظرت إليه.

_ ما هذا؟

_ افتحيه.

فتحته.

وجدت داخله مجموعة من المجوهرات.

_ لا.

_ لم أقل شيئًا.

_ لن أرتديها.

_ إنها للخطوبة.

_ أعرف.

_ اختاري ما يعجبك.

_ لا أريد شيئًا.

جلس ديفيد.

_ كارما، أعرف أنك غاضبة.

_ أنا لست غاضبة.

نظر إليها.

_ أنتِ غاضبة جدًا.

_ قليلًا.

_ فقط؟

_ كثيرًا.

ابتسم.

_ هذا أفضل.

_ لماذا؟

_ لأنك إذا غضبتِ، فهذا يعني أنك ستواجهين الأمر.

نظرت إلى الصندوق.

ثم أخذت إحدى القطع.

كانت قلادة بسيطة.

_ هذه.

_ أعجبتك؟

_ نعم.

_ إذن خذيها.

وضعتها في يدها.

_ أبي.

_ نعم؟

_ إذا حاول ليام التحكم بي بعد الزواج...

توقف.

_ ماذا؟

_ لن أسكت.

ابتسم ديفيد.

_ لم أتوقع منك أن تفعلي.

_ وإذا حاول فرض شيء عليّ...

_ كارما.

_ ماذا؟

_ لا تقلقي.

ثم خرج.

بقيت تنظر إلى القلادة.

لم تكن تعرف أن ليام في الجهة الأخرى من المدينة كان يتحدث مع والده عن الخطوبة أيضًا.

لكن حديثه لم يكن عن الزواج.

كان عن شيء آخر تمامًا.

عن الفتاة التي رفضت الخضوع له منذ أول مرة رآها.

والتي بدأت، دون أن تعرف، تصبح التحدي الأكثر إثارة في حياته.

في اليوم التالي، وصلت داليا إلى منزل عائلة فالكوني في وقت مبكر.

كانت تعرف المكان جيدًا، فهي لم تكن مجرد معرفة عابرة لليام.

كانت صديقته الحميمة منذ سنوات، ومن الأشخاص القلائل الذين يستطيعون الدخول إلى مكتبه دون موعد، والجلوس أمامه دون أن يخافوا من نظراته.

دخلت مكتبه دون طرق الباب.

كان ليام واقفًا أمام النافذة.

_ ما زلت تدخلين دون استئذان.

_ وما زلت تترك الباب مفتوحًا.

التفت إليها.

_ ماذا تريدين؟

_ جئت لأخبرك أن كارما اختارت فستان الخطوبة.

ابتسم.

_ وأي لون؟

_ لم تختر اللون الذي اقترحته.

_ توقعت ذلك.

جلست على الأريكة.

_ أنت تستفزها عمدًا.

_ أعرف.

_ لماذا؟

_ لأنها تغضب بسرعة.

_ هذا ليس جوابًا.

_ يعجبني أنها لا تخاف مني.

رفعت داليا حاجبها.

_ لا تقل لي إنك بدأت تقع في حبها.

ضحك ليام.

_ لا.

_ جيد.

_ أنا فقط أستمتع بالتحدي.

_ أعرفك جيدًا يا ليام.

_ وماذا تعرفين؟

_ أنك عندما تجد شيئًا يرفض الخضوع لك، تصبح مهووسًا بإثبات أنك تستطيع كسره.

نظر إليها بجدية.

_ لا أريد كسرها.

_ إذن ماذا تريد؟

ابتسم.

_ أريد أن أرى إلى متى ستبقى تقول لا.

هزت داليا رأسها.

_ أنت مستفز.

_ تعلمت منك.

_ لا تحاول قلبها عليّ.

جلس ليام.

_ كيف كانت معك؟

_ أفضل مما توقعت.

_ هل تحدثت عني؟

_ كثيرًا.

رفع حاجبه.

_ ماذا قالت؟

_ قالت إنك متكبر، مستفز، تحب السيطرة، ولا تسمع كلمة لا.

ابتسم.

_ نسيت شيئًا.

_ ماذا؟

_ أنها معجبة بي.

رمقته داليا بنظرة طويلة.

_ أنت تحلم.

ضحك.

_ دعيني أحلم.

ثم قالت:

_ لكنها ليست سهلة.

_ لهذا السبب تحديدًا.

_ انتبه يا ليام.

_ إلى ماذا؟

_ لا تجعل التحدي يتحول إلى شيء آخر.

تغيرت ابتسامته للحظة.

_ لن يحدث.

بعد ساعات قليله

وفي منزل عائلة دييغو، كانت كارما تقف أمام المرآة بينما داليا تساعدها في اختيار بعض التفاصيل الخاصة بالخطوبة.

قالت كارما:

_ أنتِ صديقة ليام المقربة، صحيح؟

_ نعم.

_ منذ متى؟

_ سنوات.

_ وكيف تتحملينه؟

ضحكت داليا.

_ السؤال الحقيقي: كيف تحملته أنتِ؟

_ أنا لم أتحمله.

_ لكنه سيصبح زوجك.

_ لا تذكّريني.

_ لماذا؟

_ لأنني أحاول أن أعيش اليوم فقط.

ابتسمت داليا.

_ هذا جيد.

_ لكن عندي سؤال.

_ اسألي.

_ هل هو دائمًا هكذا؟

_ كيف؟

_ واثق بنفسه إلى هذه الدرجة.

_ أكثر.

_ مستفز؟

_ أكثر.

_ يحب السيطرة؟

_ جدًا.

_ رائع.

قالتها كارما بسخرية.

ثم نظرت إليها.

_ لكنك قريبة منه جدًا.

_ نعم.

_ كيف؟

_ لأنه رغم كل شيء، يمكن الاعتماد عليه.

نظرت كارما إليها باستغراب.

_ ليام؟

_ نعم.

_ أنتِ تتحدثين عن شخص آخر.

ضحكت داليا.

_ ربما سترين الجانب الذي لا يراه الجميع.

_ لا أعتقد أنني أريد رؤيته.

_ ستفعلين.

_ لا.

_ ستفعلين.

_ مستحيل.

ابتسمت داليا.

_ بدأتما تتحدثان بنفس الطريقة.

نظرت كارما إليها.

_ ماذا تقصدين؟

_ لا شيء.

في المساء، كانت كارما جالسة في الصالة مع والدها.

رن جرس الباب.

دخل ليام.

لم تكن تتوقع رؤيته.

نظر إليها ثم ابتسم.

_ مساء الخير.

_ ماذا تريد؟

_ زيارة عائلية.

_ كذبت.

_ قليلًا.

جلس بجانب ديفيد.

قال ديفيد:

_ ليام جاء للحديث عن الخطوبة.

_ تحدثوا أنتم.

_ لكنك المعنية.

_ للأسف.

نظر إليها ليام.

_ هل اشتقتِ إليّ؟

_ مر يوم واحد.

_ وهذا يعني نعم؟

_ يعني لا.

_ هذا قاسٍ.

_ تعود.

ابتسم.

_ بدأت أحب صراحتك.

_ لا تفعل.

_ متأخر.

تنهدت.

_ ماذا تريد؟

_ أريد أن أعرف شيئًا.

_ ماذا؟

_ ما الذي سيجعل فترة الخطوبة أقل إزعاجًا بالنسبة لك؟

تفاجأت بالسؤال.

_ أن تبتعد عني.

_ طلب مرفوض.

_ لماذا سألت إذن؟

_ لأعرف فقط.

رفعت حاجبها.

_ أنت مستفز فعلًا.

_ أعرف.

ثم نظر إلى ديفيد.

_ أعتقد أن الخطوبة ستكون ممتعة.

قالت كارما:

_ بالنسبة لك.

_ بالتأكيد.

_ أما أنا فسأحاول النجاة.

ابتسم.

_ وأنا سأحرص على ذلك.

نظرت إليه بضيق.

_ لا تتصرف وكأنك تحميني.

_ لم أقل إنني أحميك.

_ إذن ماذا؟

_ ربما فقط لا أريد أن يزعجك أحد غيري.

ساد الصمت.

نظرت كارما إليه.

ثم قالت:

_ هذه أكثر جملة غبية قلتها اليوم.

ضحك ليام.

وديفيد وضع يده على جبينه.

أما داليا، التي كانت قد دخلت للتو، سمعت الجملة الأخيرة.

توقفت عند الباب.

ثم نظرت إلى ليام.

_ بدأت مبكرًا.

التفت إليها.

_ ماذا؟

_ لا شيء.

نظرت إلى كارما.

_ أعتقد أنني سأحتاج إلى الكثير من القهوة خلال هذه الخطوبة.

كارما لأول مرة ضحكت.

_ وأنا أيضًا.

ابتسم ليام وهو ينظر إليهما.

ولم يكن يعرف أن وجود داليا بينهما سيجعل فترة الخطوبة مختلفة تمامًا عما تخيل.

في اليوم التالي، وصلت كارما مع والدها إلى منزل عائلة فالكوني بعد الظهر.

كان المكان أكثر هدوءًا من المرة السابقة، لكن عدد الأشخاص الموجودين جعلها تعرف أن الحديث هذه المرة سيكون عن الخطوبة.

دخلت الصالة بجانب والدها.

كان ليام يقف بالقرب من والده، وبجانبه داليا.

ابتسمت داليا عندما رأت كارما.

_ أهلًا.

أجابتها كارما باختصار:

_ أهلًا.

لم تكن بينهما تلك الألفة التي حاولت داليا إظهارها في المرة السابقة.

كانت كارما لا تزال تتعامل معها باعتبارها امرأة قريبة من ليام، لا أكثر.

جلست العائلتان، وبدأ الحديث عن موعد الخطوبة والتجهيزات.

كارما كانت تستمع بصمت.

حتى قال والد ليام:

_ سنقيم الخطوبة بعد أسبوعين.

تنهدت كارما.

_ ما زلتم مصرين؟

نظر إليها ديفيد.

_ نعم.

_ كنت أتمنى أن يكون هناك تغيير.

قال ليام من الجهة المقابلة:

_ وأنا كنت أتمنى أن تكوني أكثر حماسًا.

نظرت إليه.

_ لا تحلم.

_ كنت أمزح.

_ لا تبدو شخصًا يعرف كيف يمزح.

ابتسم.

_ أستطيع أن أريك.

_ لا شكرًا.

ضحك أحد الرجال.

أما ليام فبقي ينظر إليها.

قال والد ليام:

_ نحتاج أن نختار بعض التفاصيل الخاصة بالحفل.

قالت داليا:

_ يمكنني المساعدة في ذلك.

نظرت إليها كارما.

_ شكرًا.

_ بالطبع.

قال ليام:

_ داليا تعرف ذوقي جيدًا.

رفعت كارما حاجبها.

_ لم أسألك عن ذوقك.

_ لكنك ستحتاجينه.

_ سأختار ما يعجبني.

_ هذا أفضل.

تدخلت داليا:

_ دعوها تختار ما تريد.

نظر إليها ليام.

_ أنا لم أعترض.

ابتسمت داليا.

_ أعرفك.

كانت الجملة عادية أمام الجميع.

لكن كارما لاحظت أن بينهما راحة واضحة.

لم تهتم.

على الأقل هذا ما أقنعت نفسها به.

بعد انتهاء الاجتماع، خرجت كارما إلى الحديقة لبعض الهواء.

لم تمضِ دقائق حتى سمعت خطوات خلفها.

التفتت.

كان ليام.

_ هل تلاحقني؟

_ لا.

_ إذن لماذا أنت هنا؟

_ الحديقة ملك عائلتي.

_ كنت أعرف أن وراء الموضوع غرورًا.

ابتسم.

_ وأنتِ ما زلتِ غاضبة.

_ أنا لست غاضبة.

_ أكيد؟

_ نعم.

_ جيد.

سكت قليلًا.

ثم قال:

_ الفستان الذي ستختارينه للخطوبة...

_ ماذا عنه؟

_ أتمنى أن يكون جميلًا.

_ لماذا؟

_ لأنني سأكون واقفًا بجانبك.

نظرت إليه.

_ هذه محاولة جديدة؟

_ ماذا؟

_ للغزل.

ابتسم.

_ وهل أزعجك؟

_ جدًا.

_ إذن نجحت.

_ أنت تعترف؟

_ طبعًا.

ضحكت بسخرية.

_ أنت طفل.

_ وأنتِ خطيبتي.

_ لا تستخدمها كثيرًا.

_ لماذا؟

_ لأنها تذكرني بالمصيبة.

_ وأنا أعتقد أنها تذكرني بشيء جميل.

_ لا تتعود.

_ لن أعدك.

نظرت إليه للحظة.

ثم قالت:

_ عندي سؤال.

_ اسألي.

_ داليا قريبة منك جدًا.

_ نعم.

_ منذ سنوات؟

_ نعم.

_ واضح.

_ هل هذا يزعجك؟

رفعت حاجبها.

_ لماذا سيزعجني؟

_ لا أعرف.

_ لا تحاول.

ابتسم.

_ كنت أسأل فقط.

_ وهي تعرفك أكثر مني.

_ هذا صحيح.

_ إذن لا تستخدم هذا لاستفزازي.

_ لم أفعل شيئًا.

_ بعد.

ضحك.

_ بدأتِ تفهمينني.

_ للأسف.

في المساء، كانت داليا في مكتب ليام.

أغلقت الباب خلفها وجلست على الكرسي المقابل له.

_ أنت تستمتع باستفزازها.

رفع ليام عينيه عن الأوراق.

_ جدًا.

_ واضح.

_ لماذا جئتِ؟

_ لأعرف شيئًا.

_ ماذا؟

_ هل أنت جاد معها؟

توقف قليلًا.

_ في ماذا؟

_ في الزواج.

_ الزواج تم الاتفاق عليه.

_ لم أسألك عن الاتفاق.

نظر إليها.

_ ماذا تريدين أن تعرفي؟

_ هل بدأت تعجبك؟

ضحك.

_ لا.

_ متأكد؟

_ داليا.

_ ماذا؟

_ أنت تعرفينني.

_ لهذا أسأل.

_ هي مجرد تحدٍ.

سكتت.

ثم قالت:

_ كارما مختلفة.

_ أعرف.

_ وهذا هو السبب الذي يجعلك مهتمًا.

_ مهتم بالتحدي.

_ فقط؟

_ فقط.

ابتسمت داليا.

_ جيد.

اقتربت منه وجلست على طرف المكتب.

_ لأنني لا أحب المفاجآت.

نظر إليها.

_ وأنتِ تعرفين أنه لا يوجد بيننا شيء رسمي.

_ أعرف.

_ ومع ذلك تتصرفين أحيانًا وكأنك زوجتي.

ابتسمت.

_ ربما لأنني اعتدت عليك.

لم يجب.

ثم قالت:

_ لكن لا تجعل كارما تظن أن بيننا شيئًا أمام العائلتين.

رفع ليام عينيه إليها.

_ لا يوجد شيء بيننا أصلًا.

سكتت داليا لحظة.

_ ماذا تقصد؟

_ أقصد ما قلته.

_ لكننا قضينا وقتًا طويلًا معًا.

ابتسم ليام.

_ وهذا لا يعني أننا في علاقة.

_ إذن ماذا كنت بالنسبة لك؟

_ داليا.

_ ماذا؟

_ أنتِ تعرفين الإجابة.

_ أريد أن أسمعها منك.

اتكأ على كرسيه، وقال بكل برود:

_ وسيلة ترفيه.

تغيرت ملامحها.

_ ترفيه؟

_ نعم.

_ كل هذا الوقت؟

_ وما المشكلة؟

_ لا شيء.

ثم اقتربت منه قليلًا.

_ لكنني لن أتوقف.

رفع حاجبه.

_ عن ماذا؟

_ عن المحاولة.

_ محاولة ماذا؟

_ أن أجعلك تعتبرني أكثر من مجرد وسيلة ترفيه.

ابتسم ليام بسخرية.

_ أنتِ عنيدة.

_ تعلمت منك.

_ لا تضيعي وقتك.

_ سأقرر بنفسي.

نظر إليها للحظة، ثم قال:

_ افعلي ما تريدين.

ابتسمت داليا.

_ هذا ما كنت أنوي فعله.

في اليوم التالي، كانت كارما في المنزل عندما اتصل بها ديفيد.

_ تعالي إلى المكتب.

دخلت عليه.

_ ماذا الآن؟

_ وصلت بعض التفاصيل الخاصة بالخطوبة.

_ لا أريد رؤيتها.

_ ستضطرين.

_ لماذا؟

_ لأنك العروس.

توقفت.

_ لا تقلها بهذه الطريقة.

ابتسم ديفيد.

_ تعودي عليها.

جلست أمامه.

_ ماذا بقي؟

_ الملابس، المجوهرات، المكان، وقائمة المدعوين.

_ هذا كثير.

_ قلت لك إن أمامك أسبوعين.

_ أشعر أنهم أسبوعان فقط.

_ لأنهما كذلك.

وضعت يدها على وجهها.

_ لا أصدق أنني سأفعل هذا.

_ ستفعلين.

_ أبي.

_ نعم؟

_ إذا حاول ليام التحكم بي...

_ أعرف.

_ وإذا استفزني...

_ أعرف.

_ وإذا...

قاطعها:

_ كارما، لا أظن أنني أحتاج إلى سماع بقية القائمة.

نظرت إليه.

_ فقط أردت أن أوضح.

_ وضحتِ.

نهضت.

_ سأذهب.

_ إلى أين؟

_ أريد بعض الهدوء.

ابتسم.

_ لن تجديه بسهولة بعد الآن.

خرجت.

وفي اللحظة التي أغلقت فيها الباب، وصلتها رسالة على هاتفها.

فتحتها.

كانت من ليام.

_ لا تتعبي نفسك في اختيار فستان الخطوبة.

عبست.

ثم وصلت رسالة أخرى.

_ أنا متأكد أنك ستبدين جميلة بأي حال.

نظرت إلى الشاشة.

_ مستفز.

كتبت:

_ توقف عن التغزل بي.

جاء الرد بعد ثوانٍ:

_ لا.

حدقت في الهاتف.

ثم كتبت:

_ لماذا؟

وصل الرد:

_ لأن انزعاجك أصبح هوايتي المفضلة.

رمت الهاتف على الأريكة.

_ سأقتله.

لكنها ابتسمت رغماً عنها للحظة.

ثم اختفت الابتسامة بسرعة.

_ لا.

قالتها لنفسها.

_ لا تتعودي عليه.

 

 

 

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   إلى قلبٍ قرأني

    منّي إليك، يا قارئي 🤍إلى الرفيق الذي لم أعرفه🤍إلى الشخص الذي وصل إلى هذه الصفحة بعد أن قطع كل هذه المسافة.ربما لا أعرف من أنت، ولا أعرف من أين بدأت قراءة هذه الرواية، ولا أعرف كم مرة أغلقتها ثم عدت إليها، أو في أي وقت من يومك كنت تقرأها.ربما قرأتها في ليلة هادئة.وربما كنت تقرأها في وقت قصير بين انشغالك بأشياء كثيرة.وربما كانت بالنسبة إليك مجرد رواية أخرى بدأت بها بدافع الفضول، ثم وجدت نفسك تستمر حتى وصلت إلى النهاية.لكن مهما كانت طريقتك في الوصول إلى هنا...شكرًا.شكرًا لأنك أعطيت هذه الكلمات جزءًا من وقتك.فالوقت من الأشياء القليلة التي لا يمكننا استعادتها، وعندما يقرر شخص أن يمنحك جزءًا منه، فهذا أمر أكبر مما يبدو.الكاتب يكتب الكلمات، نعم.لكن القارئ هو من يمنحها الحياة.قد تكون الصفحات أمامك مجرد حروف وحبر أو شاشة مضيئة، لكن ما يجعلها شيئًا حقيقيًا هو خيالك أنت.أنت من يقرر كيف يبدو المشهد.كيف يكون الصوت.كيف تكون المشاعر.أنت من يمنح الشخصيات ملامحها في ذهنك، حتى لو لم أقل لك شكلها بالتفصيل.وأنت من يصنع عالمًا كاملًا بينك وبين الكلمات.ولهذا...هذه الرسالة ليست عن الرو

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل التاسع والثلاثون : هذه المرة

    لم تكن كارما قد نامت جيدًا.ظلت تفكر في كلام ليام طوال الليل.وعندما نزلت إلى الصالة صباحًا، وجدت ديفيد ينتظرها._ صباح الخير._ هل فكرتِ؟توقفت._ في ماذا؟ابتسم ديفيد._ لا تلعبي معي.جلست._ نعم._ والنتيجة؟نظرت إليه._ أريد أن أتزوج ليام.ابتسم والدها._ مرة أخرى؟ضحكت._ هذه المرة رسميًا._ وهل أخبرته؟_ لا._ إذن أظن أنك ستعطينه أفضل خبر في حياته.في الوقت نفسه، كان ليام داخل منزل فالكوني.دخل ألكسندر إلى مكتبه._ إيزابيلا وافقت على إنهاء الاتفاق.رفع ليام عينيه._ جيد._ ولن تملك عائلتها أي اعتراض._ أشكرك.توقف ألكسندر._ كارما ستعود إلى حياتك؟_ هي لم تغادر أصلًا.نظر إليه والده طويلًا.ثم قال:_ كنت أعتقد أن المال سيجعلك تتراجع._ أخطأت._ وربما كنت مخطئًا في أشياء أخرى.رفع ليام حاجبه._ هذه اعترافات كثيرة في يوم واحد.ابتسم ألكسندر ابتسامة خفيفة._ لا تفسدها.ضحك ليام.ثم قال:_ أريد أن أتزوجها رسميًا._ أعرف._ وستوافق؟_ هذا ليس شأني._ صحيح.تقدم ألكسندر نحو الباب.ثم توقف._ لكن هذه المرة...التفت ليام._ ماذا؟_ اختر حياتك بنفسك.خرج.ظل ليام واقفًا لحظة.ثم أخذ هاتف

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   القصل الثامن والثلاثون : ما تبقّى

    كان ديفيد جالسًا في مكتبه عندما دخل ليام.رفع عينيه._ لم أتوقع زيارتك.أغلق ليام الباب خلفه._ أحتاج مساعدتك.ابتسم ديفيد._ هذه أول مرة أسمع منك هذه الجملة.جلس ليام أمامه.وضع ملفًا أسود على المكتب.دفعه نحوه._ هذا هو السبب.نظر ديفيد إلى الملف._ ماذا يوجد فيه؟_ شيء سيجعل والدي يتراجع.فتح ديفيد الملف.كانت هناك نسخ من عقود وتحويلات مالية، إضافة إلى تسجيل مصوّر محفوظ على جهاز صغير.تصفح الصفحات الأولى.تغيرت ملامحه._ هذه حسابات شركات فالكوني._ نعم._ وهذه تحويلات إلى شركات وهمية._ نعم.رفع ديفيد نظره._ ولمن؟_ لأسماء مرتبطة برجال يستخدمهم والدي بعيدًا عن سجلات العائلة.قلب صفحة أخرى.توقف._ وهذه التوقيعات؟_ توقيع والدي.صمت ديفيد.ثم قال:_ كيف حصلت عليها؟_ احتفظت بها منذ أشهر._ ولماذا؟نظر إليه ليام._ لأنني كنت أعرف أنني قد أحتاجها يومًا.تابع ديفيد قراءة الأوراق._ هذه ليست مجرد مخالفات مالية._ أعرف._ لو ظهرت للسلطات، ستفتح تحقيقات في كل أعمال فالكوني._ أعرف.رفع ديفيد عينيه إليه._ وأنت مستعد لتسليمها؟_ إذا اضطررت._ حتى ضد والدك؟سكت ليام.ثم قال:_ لن أستخدمها

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل السابع والثلاثون : ثمن الاختيار

    كان ليام في مكتبه عندما دخل ألكسندر.رفع عينيه._ ماذا تريد؟_ أريد أن نتحدث._ تحدث.جلس ألكسندر أمامه._ ما زلت ترفض الزواج من إيزابيلا؟_ نعم._ رغم ما حدث لأموالك؟_ نعم._ ورغم أنني أستطيع سحب المزيد؟_ افعل.نظر إليه والده طويلًا._ يبدو أنك لم تفهم بعد._ بل فهمت._ لا._ إذن قل لي ما الذي لم أفهمه.فتح ألكسندر ملفًا ووضعه أمامه._ الموضوع لم يعد يتعلق بك وحدك.نظر ليام إلى الملف._ ماذا فعلت؟_ أوقفت بعض الاتفاقيات مع عائلة دييغو.تغير وجه ليام._ لماذا؟_ لأن التحالف بيننا أصبح مرتبطًا بقرارك._ عائلة دييغو لا علاقة لها بقراري._ الآن لها علاقة.وقف ليام._ لا تدخل ديفيد في هذا._ أنت من أدخل الجميع عندما قررت أن تعاند.اقترب ليام منه._ إن كان لديك مشكلة معي، تعامل معي._ أفعل._ إذن لماذا تضرب عائلة كارما؟قال ألكسندر بهدوء:_ لأنك تعرف أنها نقطة ضعفك.سكت ليام._ أعد إليهم الاتفاقيات._ تزوج إيزابيلا._ لن أفعل._ إذن ستتوقف الأعمال المشتركة واحدة تلو الأخرى.اشتدت ملامح ليام._ أنت تهددها بسببي؟_ أنا أحذرك._ لا.اقترب أكثر._ أنت تضع كارما في المنتصف لأنك تعرف أنني لن أ

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل السادس والثلاثون : حين يضيق الاختيار

    ظل ليام واقفًا في منتصف القاعة.كان الجميع ينتظر جوابه.أما ألكسندر فبقي ينظر إليه بثبات، وكأنه يريد أن يراه يتراجع أمام الجميع.قال ليام:_ ثلاثة أسابيع؟_ نعم._ وقررت ذلك وحدك؟_ القرار يخص العائلة.ضحك ليام ببرود._ دائمًا العائلة.قال والد إيزابيلا:_ ليام، لا داعي لتحويل الأمر إلى مشكلة.التفت إليه._ أنت لا تعرفني جيدًا._ وأنا أعرف ما يفيد العائلتين._ وأنا أعرف ما يفيد حياتي.تدخلت إيزابيلا:_ كفى.التفت الجميع إليها.وقفت بهدوء._ أنا لم أوافق على هذا الزواج.نظر إليها ألكسندر._ إيزابيلا._ لا.ثم نظرت إلى ليام._ ولا أريد أن أتزوج رجلًا يقف أمامي الآن وهو يريد المغادرة.رفع ليام حاجبه._ إذن نحن متفقان.ابتسمت._ أنا أيضًا لا أحب أن يخيفني والدك.نظر ألكسندر إليها بغضب._ الموضوع ليس عن الخوف._ بل عن الإكراه.ساد الصمت.قال ليام:_ لأول مرة أتفق معك تمامًا.ضرب ألكسندر يده على الطاولة._ أنتما تتعاملان مع الأمر كأنه لعبة!رد ليام مباشرة:_ لأنك أنت من حولته إلى صفقة._ هذه الصفقة تحمي اسم فالكوني._ وأنا لا أحتاج إلى أن تحمي اسمي._ ستحتاج إليه عندما تخسر كل شيء.تغيرت مل

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الخامس والثلاثون : ما بعد القرار

    كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما وصل، لم تتركه حتى يجلس._ لماذا فعلت ذلك؟رفع حاجبه._ فعلت ماذا؟_ لا تتظاهر._ أنا لا أتظاهر.رفعت هاتفها أمامه._ سحبت إجراءات الطلاق.نظر إلى الهاتف، ثم إليها._ نعم._ من دون أن تخبرني._ كنتِ ستعرفين على أي حال._ هذه ليست الإجابة.سكت لحظة._ أردت أن أفعلها بنفسي._ ولماذا؟_ لأنني سئمت أن يقرر الآخرون ماذا أفعل في حياتي.نظرت إليه طويلًا._ وأنت لم تفكر بي؟_ فكرت بكِ أكثر مما ينبغي.خفضت الهاتف._ ليام..._ ماذا؟_ ماذا تريد بالضبط؟اقترب منها._ أريد أن يبقى هذا الزواج قائمًا.سكتت._ بهذه السهولة؟_ لا._ إذن؟_ ليس سهلًا أبدًا.نظرت إلى عينيه._ ووالدك؟_ ليس موافقًا._ والمرأة الأخرى؟تغير وجهه قليلًا._ إيزابيلا؟_ نعم._ لا أريد الزواج منها._ لكنها تريد ذلك؟_ لا أعرف._ قابلتها؟_ نعم._ وماذا قالت؟ابتسم ليام._ قالت إنها لا تقبل أن تكون مجرد اسم يضعه والدي بجانبي.رفعت كارما حاجبها._ تبدو قوية._ هي كذلك._ وهذا يعجبني._ لا تبدأي.ضحكت._ أنا فقط أقول.اقترب أكثر._ وأنا أقول لكي شيئًا._ ماذا؟_ لا يهمني إن كانت قوية أو ضع

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status