เข้าสู่ระบบبقيت كارما واقفة أمام ليام، بينما انشغل الجميع بتفاصيل الحفل.
قالت وهي تنظر إلى الأوراق:
_أين أجلس؟
_بجانبي.
رفعت عينيها إليه.
_كنت أقصد في الاجتماع.
_وأنا أيضًا.
_ليام.
_كارما.
_لا تبدأ.
ابتسم.
_أنا لم أفعل شيئًا.
_وجهك يقول العكس.
اقترب منها قليلًا، ثم أشار إلى الكرسي بجانبه.
_اجلسي.
_أستطيع الجلوس وحدي.
_أعرف.
_إذن؟
_أحب أن أطلب منك الأشياء.
نظرت إليه لحظة، ثم جلست في الجهة الأخرى.
ضحك.
_عنيدة.
_وماذا توقعت؟
_أن تتعبي من الرفض.
_ستنتظر طويلًا.
_لدي صبر.
_لا يبدو عليك.
_معك تحديدًا لدي الكثير.
نظرت إليه بضيق، ثم انشغلت بالأوراق.
على الجانب الآخر من الغرفة، كانت داليا تتحدث مع والد ليام حول بعض الترتيبات.
لم تنظر إلى كارما.
ولم تحاول استفزازها بكلمة واحدة.
لكنها كانت تراقب ليام.
وحين انتهى الاجتماع، اقتربت منه بهدوء.
_هل لديك وقت؟
_قليل.
_يكفيني.
غادرا الصالة معًا.
دخلت داليا مكتب ليام وأغلقت الباب.
خلعت معطفها ووضعته على الكرسي.
_أنت تتغير.
رفع ليام عينيه اليها.
_هذه الجملة سمعتها كثيرًا مؤخرًا.
_لأنها صحيحة.
_في ماذا؟
_في طريقة نظرك إليها.
ابتسم.
_هل أصبحتِ تراقبين عيوني الآن؟
_أراقبك منذ سنوات.
_وهذا خطأك.
جلست أمامه.
_هل تعجبك؟
_كارما؟
_نعم.
_لا.
_تكذب.
رفع حاجبه.
_منذ متى أصبحتِ خبيرة بالكذب؟
_منذ أصبحت أنت سيئًا فيه.
ضحك.
_هي مجرد تحدٍ.
_وأنا؟
_ماذا عنك؟
_ما أنا؟
صمت لحظة.
ثم قال:
_أنتِ تعرفين.
_أريد أن أسمعها.
_لا أملك وقتًا لهذه المحادثة.
وقفت.
اقتربت منه.
_ستملكه.
نظر إليها بثبات.
_داليا.
_ماذا؟
_لا تخلطي الأشياء.
_أنا لا أخلط شيئًا.
_إذن لا تسألي أسئلة تعرفين إجابتها.
سكتت.
ثم ابتسمت.
_حسنًا.
استدارت نحو الباب.
وقبل أن تخرج، قالت:
_لكنني لن أختفي.
_لم أطلب منك ذلك.
_أعرف.
خرجت.
بقي ليام وحده.
في اليوم التالي، كانت كارما في المنزل عندما وصلت مجموعة من صناديق الملابس.
نظرت إليها باستغراب.
_ما هذا؟
قالت العاملة:
_ملابس من أجل الخطوبة.
_لم أطلبها.
_السيد ديفيد طلب تجهيزها.
تنهدت.
بدأت تفتح الصناديق.
فستان.
ثم آخر.
ثم ثالث.
وقفت أمام أحدها.
_هذا جميل.
دخل ديفيد.
_أعجبك؟
_قليلًا.
_إذن جربيه.
_لماذا أشعر أنك تعرف ذوقي أكثر مني؟
_لأنني والدك.
_لا تستخدم هذه الجملة في كل شيء.
ابتسم.
_سأحاول.
أخذت الفستان واتجهت إلى غرفتها.
وبعد دقائق خرجت.
نظر ديفيد إليها.
_مناسب.
_مناسب فقط؟
_جميل.
نظرت إلى المرآة.
ثم إلى والدها.
_لا أريد أن أعترف بهذا، لكنه فعلًا جميل.
_احتفظي بالاعتراف لنفسك.
ضحكت.
لأول مرة منذ أيام، شعرت أن الموضوع أقل ثقلًا.
ثم رن هاتفها.
نظرت إلى الشاشة.
ليام.
رفعت الهاتف.
_ماذا تريد؟
_وصلني خبر أنك وجدتِ فستانًا.
نظرت إلى والدها.
_كيف تعرف؟
_لدي مصادري.
_أنت مخيف.
_وأنت جميلة.
سكتت.
_هل رأيته؟
_لا.
_إذن كيف عرفت؟
_لأنك أنتِ من اخترته.
ابتسمت رغمًا عنها.
_مغرور.
_هل سترسلين صورة؟
_لا.
_سأراه قريبًا.
_لا تتأكد كثيرًا.
_أنا متأكد من أشياء كثيرة.
_مثل؟
_أنك ستعجبينني مهما ارتديتِ.
سكتت.
ثم قالت:
_أنت تتحسن في الاستفزاز.
_وأنت تتحسنين في السكوت عندما لا تجدين ردًا.
أغلقت الهاتف.
ديفيد كان يراقبها.
_ماذا؟
_لا شيء.
_لا تبتسم.
_أنا لا أبتسم.
_وجهك يبتسم.
استدارت عنه.
_سأغير الفستان.
ضحك ديفيد وغادر الغرفه
بعدها ب لحظات
وقفت كارما أمام المرآة وهي ترتدي الفستان الذي اختارته.
كان طويلًا، بلون العاج الدافئ، بقصة ناعمة تنسدل على جسدها دون مبالغة. الجزء العلوي كان محددًا عند الخصر، بأكمام قصيرة من قماش خفيف، بينما امتد من الخصر إلى الأسفل بشكل واسع وانسيابي.
لم يكن مزينًا بالكثير من التفاصيل.
فقط تطريزات صغيرة جدًا عند الخصر وعلى أطراف التنورة، تظهر عندما ينعكس عليها الضوء.
تركت شعرها منسدلًا على كتفيها، واكتفت بأقراط صغيرة.
نظرت إلى نفسها.
_جميل.
قالتها بتردد.
ثم أضافت:
_لكن ليس لدرجة أن أعترف بذلك.
طرق ديفيد الباب.
_هل انتهيتِ؟
_نعم.
دخل.
نظر إليها للحظة.
_هذا هو.
_ماذا؟
_الفستان.
_أعرف.
_اختيار جيد.
ابتسمت.
_شكرًا.
ثم أضافت بسرعة:
_ولا تخبر ليام أنك رأيته.
رفع ديفيد حاجبه.
_لماذا؟
_لأنه سيبدأ بالتعليق.
_وماذا سيقول؟
_لا أعرف، وهذا بالضبط ما لا أريده.
ضحك.
_أنتِ تفكرين فيه أكثر مما تعتقدين.
التفتت إليه.
_أنا أفكر في طريقة التخلص منه.
_طبعًا.
_أبي.
_ماذا؟
_لا تستفزني أنت أيضًا.
رفع يديه باستسلام.
_حسنًا.
في المساء، وصلت كارما إلى منزل عائلة فالكوني برفقة والدها.
دخلت الصالة، فوجدت ليام يتحدث مع أحد رجال عائلته.
توقف عن الحديث فور رؤيتها.
لم يقل شيئًا.
فقط نظر إليها من رأسها حتى قدميها.
لاحظت كارما ذلك.
_ماذا؟
_لا شيء.
_إذن لماذا تنظر؟
_لأنني أستطيع.
_هذه إجابة سيئة.
ابتسم.
_الفستان جميل.
نظرت إليه باستغراب.
_كيف عرفت أنك ستراني به؟
_كنت أتوقع شيئًا جميلًا.
_وهل أنت دائمًا تتوقع أشياء عني؟
_منذ أصبحتِ خطيبتي، بدأت أفعل.
_لا تتعود على الكلمة.
_أحبها.
_أنا لا.
اقترب منها خطوة.
_ستعتادين.
_لا تراهن على ذلك.
_أنا لا أراهن.
_إذن؟
_أنا متأكد.
رفعت حاجبها.
_ثقتك بنفسك تحتاج إلى علاج.
_وأنتِ تحتاجين إلى أن تتوقفي عن النظر إليّ بهذه الطريقة.
_أي طريقة؟
_الطريقة التي تجعلني أعتقد أنك معجبة بي.
شهقت بسخرية.
_أنت مريض.
ضحك.
_أعرف.
من الطرف الآخر للصالة، كانت داليا تراقبهما.
لم تتدخل.
لكنها لاحظت شيئًا لم يعجبها.
ليام لم يكن يستفز كارما فقط.
كان مستمتعًا بوجودها.
وهذا وحده كان كافيًا ليغير مزاجها.
اقتربت من ليام عندما ابتعدت كارما للحظات.
قالت بهدوء:
_أعجبك الفستان؟
نظر إليها.
_نعم.
_واضح.
_ماذا تقصدين؟
_لا شيء.
أمسكت طرف سترته وعدلته أمامه.
_ربطة عنقك مائلة.
تركها تفعل ذلك دون اعتراض.
_الآن أفضل.
_شكرًا.
ابتسمت.
_العفو.
ثم ابتعدت.
لم تنظر إلى كارما.
لكنها عادت بعد دقائق تحمل كوب قهوة ووضعته أمام ليام.
_بدون سكر.
نظر إلى الكوب.
ثم إليها.
_تتذكرين.
_أتذكر أشياء كثيرة.
أخذ الكوب.
_واضح.
كانت كارما تقف على بعد خطوات، ورأت الموقف.
لم تقل شيئًا.
لكنها لم تستطع منع نفسها من ملاحظة مدى اعتياد ليام على وجود داليا حوله.
اقترب منها والدها.
_كل شيء بخير؟
_نعم.
_متأكدة؟
_قلت نعم.
نظر ديفيد إلى ليام، ثم إلى داليا.
فهم شيئًا من نظرة ابنته، لكنه لم يعلق.
أما كارما، فرفعت رأسها عندما وجدت ليام ينظر إليها.
ابتسم.
_ماذا؟
قالت.
_لا شيء.
_تتكرر هذه الكلمة كثيرًا عندك.
_لأنك تسألين كثيرًا.
_سأتوقف.
_لا أصدق.
_هذه مشكلتك.
اقترب منها قليلًا.
_هل تريدين أن نخرج إلى الحديقة؟
نظرت إليه.
_لماذا؟
_لأنني أريد أن أتحدث معك بعيدًا عن الجميع.
_عن ماذا؟
_عن شيء مهم.
ضيقت عينيها.
_وهذا لا يطمئنني.
ابتسم.
_ولا يفترض أن يطمئنك.
_ليام.
_كارما.
نظرت إليه بضيق.
_أنت مستفز.
_وأنت جميلة عندما تغضبين.
تجمدت للحظة.
ثم قالت:
_قلت لك لا تتغزل بي.
_وأنا قلت لك إنني لن أتوقف.
خرجت كارما إلى الحديقة، وبعد ثوانٍ لحق بها ليام.
كانت الأضواء المعلقة حول الأشجار تنعكس على الممر الحجري، والهواء الليلي أكثر برودة من داخل المنزل.
توقفت كارما.
_حسنًا. ماذا تريد؟
وقف أمامها.
_أردت أن أتحدث معك بعيدًا عن الجميع.
_تفضل.
_لماذا كنتِ تنظرين إلى داليا؟
رفعت حاجبها.
_أنا؟
_نعم.
_لم أكن أنظر إليها.
_كنتِ.
_وأنت تراقبني إذن؟
_أراقب كل شيء.
_هذا مرض.
ابتسم.
_ربما.
عقدت ذراعيها.
_ماذا تريد مني بالضبط؟
_لا شيء.
_إذن لماذا أخرجتني إلى هنا؟
_لأنني أحب إزعاجك بعيدًا عن الناس.
_كان بإمكانك إزعاجي أمامهم.
_لا، هكذا أكثر متعة.
ضحكت بسخرية.
_أنت مستحيل.
_سمعتها منك كثيرًا.
_لأنك لا تتغير.
_وأنت أيضًا.
_أنا لم أتغير أصلًا.
اقترب خطوة.
_متأكدة؟
_نعم.
_إذن لماذا أصبحتِ تلاحظين كل شيء أفعله؟
نظرت إليه.
_لأنك خطيبي الآن.
قالتها بسرعة، وكأنها تريد إنهاء الموضوع.
ابتسم ليام.
_خطيبي؟
_لا تكررها.
_أحب سماعها.
_أنا لا.
_أعرف.
سكت لحظة، ثم قال:
_داليا كانت هنا قبلك بسنوات.
_أعرف.
_وعلاقتنا يعرفها الجميع.
نظرت إليه.
_وأنا لم أسألك عنها.
_لكنني أخبرك.
_لماذا؟
_لأنني لا أريد أن تفهمي شيئًا بشكل خاطئ.
_لا يوجد شيء لأفهمه.
_جيد.
_هل انتهينا؟
_تقريبًا.
_تقريبًا؟
ابتسم.
_أريد أن أقول شيئًا آخر.
_تفضل.
_الفستان أعجبني.
نظرت إليه ببرود.
_هذا كل شيء؟
_لا.
_ماذا أيضًا؟
_أنتِ أعجبتِني أكثر.
اتسعت عيناها للحظة.
_أنت لا تتعب؟
_من ماذا؟
_من الكلام.
_لا.
_واضح.
استدارت لتعود إلى الداخل.
لكن صوته أوقفها.
_كارما.
التفتت.
_ماذا؟
_لا تحاولي أن تغاري من داليا.
سكتت.
ثم ضحكت.
_أنا لا أغار.
_أعرف.
_إذن لماذا قلتها؟
_لأرى رد فعلك.
حدقت به.
_أنت فعلًا تستمتع بهذا.
_جداً.
رفعت إصبعها نحوه.
_لا تختبر صبري.
نظر إلى إصبعها، ثم ابتسم.
_بدأنا من جديد؟
نظرت إلى إصبعها، ثم أنزلته فورًا.
_لا.
ضحك.
_تقدم.
_لا تفرح.
_أنا فرحان فعلًا.
_ليام.
_ماذا؟
_إذا بقيت تستفزني، سأندم على الزواج منك قبل أن يحدث.
اقترب منها وقال بهدوء:
_وأنا سأعتبر هذا تحديًا.
_كل شيء عندك تحدي؟
_تقريبًا.
_وأنا؟
ابتسم.
_أنتِ أكبر تحدٍ واجهته.
نظرت إليه للحظة.
ثم قالت:
_أتمنى أن تخسر.
ضحك.
_مستحيل.
عادت كارما إلى الصالة.
كانت داليا واقفة قرب النافذة.
لم تقل لها شيئًا.
فقط مرّت بجانبها واتجهت نحو ليام.
وقفت أمامه، وعدلت ياقة قميصه بطريقة اعتادت فعلها منذ سنوات.
_كانت مائلة.
نظر ليام إليها.
_شكرًا.
_العفو.
ثم همست له:
_سأنتظرك في المكتب.
ابتعدت.
لم تلتفت إلى كارما.
لكن كارما نظرت إلى ليام.
_هي تفعل هذا دائمًا؟
_ماذا؟
_تعدل ملابسك.
_أحيانًا.
_واضح.
_هل يزعجك؟
_لا.
_متأكدة؟
_نعم.
ابتسم.
_أنتِ سيئة جدًا في الكذب.
_وأنت سيئ جدًا في الصمت.
_إذن نحن متعادلان.
نظرت إليه.
_هذه ليست مباراة.
_بالنسبة لي هي كذلك.
ابتسمت رغمًا عنها.
ثم أخفت ابتسامتها بسرعة.
_لا تتعود.
_قلت لك سابقًا.
_ماذا؟
_لن أعدك.
منّي إليك، يا قارئي 🤍إلى الرفيق الذي لم أعرفه🤍إلى الشخص الذي وصل إلى هذه الصفحة بعد أن قطع كل هذه المسافة.ربما لا أعرف من أنت، ولا أعرف من أين بدأت قراءة هذه الرواية، ولا أعرف كم مرة أغلقتها ثم عدت إليها، أو في أي وقت من يومك كنت تقرأها.ربما قرأتها في ليلة هادئة.وربما كنت تقرأها في وقت قصير بين انشغالك بأشياء كثيرة.وربما كانت بالنسبة إليك مجرد رواية أخرى بدأت بها بدافع الفضول، ثم وجدت نفسك تستمر حتى وصلت إلى النهاية.لكن مهما كانت طريقتك في الوصول إلى هنا...شكرًا.شكرًا لأنك أعطيت هذه الكلمات جزءًا من وقتك.فالوقت من الأشياء القليلة التي لا يمكننا استعادتها، وعندما يقرر شخص أن يمنحك جزءًا منه، فهذا أمر أكبر مما يبدو.الكاتب يكتب الكلمات، نعم.لكن القارئ هو من يمنحها الحياة.قد تكون الصفحات أمامك مجرد حروف وحبر أو شاشة مضيئة، لكن ما يجعلها شيئًا حقيقيًا هو خيالك أنت.أنت من يقرر كيف يبدو المشهد.كيف يكون الصوت.كيف تكون المشاعر.أنت من يمنح الشخصيات ملامحها في ذهنك، حتى لو لم أقل لك شكلها بالتفصيل.وأنت من يصنع عالمًا كاملًا بينك وبين الكلمات.ولهذا...هذه الرسالة ليست عن الرو
لم تكن كارما قد نامت جيدًا.ظلت تفكر في كلام ليام طوال الليل.وعندما نزلت إلى الصالة صباحًا، وجدت ديفيد ينتظرها._ صباح الخير._ هل فكرتِ؟توقفت._ في ماذا؟ابتسم ديفيد._ لا تلعبي معي.جلست._ نعم._ والنتيجة؟نظرت إليه._ أريد أن أتزوج ليام.ابتسم والدها._ مرة أخرى؟ضحكت._ هذه المرة رسميًا._ وهل أخبرته؟_ لا._ إذن أظن أنك ستعطينه أفضل خبر في حياته.في الوقت نفسه، كان ليام داخل منزل فالكوني.دخل ألكسندر إلى مكتبه._ إيزابيلا وافقت على إنهاء الاتفاق.رفع ليام عينيه._ جيد._ ولن تملك عائلتها أي اعتراض._ أشكرك.توقف ألكسندر._ كارما ستعود إلى حياتك؟_ هي لم تغادر أصلًا.نظر إليه والده طويلًا.ثم قال:_ كنت أعتقد أن المال سيجعلك تتراجع._ أخطأت._ وربما كنت مخطئًا في أشياء أخرى.رفع ليام حاجبه._ هذه اعترافات كثيرة في يوم واحد.ابتسم ألكسندر ابتسامة خفيفة._ لا تفسدها.ضحك ليام.ثم قال:_ أريد أن أتزوجها رسميًا._ أعرف._ وستوافق؟_ هذا ليس شأني._ صحيح.تقدم ألكسندر نحو الباب.ثم توقف._ لكن هذه المرة...التفت ليام._ ماذا؟_ اختر حياتك بنفسك.خرج.ظل ليام واقفًا لحظة.ثم أخذ هاتف
كان ديفيد جالسًا في مكتبه عندما دخل ليام.رفع عينيه._ لم أتوقع زيارتك.أغلق ليام الباب خلفه._ أحتاج مساعدتك.ابتسم ديفيد._ هذه أول مرة أسمع منك هذه الجملة.جلس ليام أمامه.وضع ملفًا أسود على المكتب.دفعه نحوه._ هذا هو السبب.نظر ديفيد إلى الملف._ ماذا يوجد فيه؟_ شيء سيجعل والدي يتراجع.فتح ديفيد الملف.كانت هناك نسخ من عقود وتحويلات مالية، إضافة إلى تسجيل مصوّر محفوظ على جهاز صغير.تصفح الصفحات الأولى.تغيرت ملامحه._ هذه حسابات شركات فالكوني._ نعم._ وهذه تحويلات إلى شركات وهمية._ نعم.رفع ديفيد نظره._ ولمن؟_ لأسماء مرتبطة برجال يستخدمهم والدي بعيدًا عن سجلات العائلة.قلب صفحة أخرى.توقف._ وهذه التوقيعات؟_ توقيع والدي.صمت ديفيد.ثم قال:_ كيف حصلت عليها؟_ احتفظت بها منذ أشهر._ ولماذا؟نظر إليه ليام._ لأنني كنت أعرف أنني قد أحتاجها يومًا.تابع ديفيد قراءة الأوراق._ هذه ليست مجرد مخالفات مالية._ أعرف._ لو ظهرت للسلطات، ستفتح تحقيقات في كل أعمال فالكوني._ أعرف.رفع ديفيد عينيه إليه._ وأنت مستعد لتسليمها؟_ إذا اضطررت._ حتى ضد والدك؟سكت ليام.ثم قال:_ لن أستخدمها
كان ليام في مكتبه عندما دخل ألكسندر.رفع عينيه._ ماذا تريد؟_ أريد أن نتحدث._ تحدث.جلس ألكسندر أمامه._ ما زلت ترفض الزواج من إيزابيلا؟_ نعم._ رغم ما حدث لأموالك؟_ نعم._ ورغم أنني أستطيع سحب المزيد؟_ افعل.نظر إليه والده طويلًا._ يبدو أنك لم تفهم بعد._ بل فهمت._ لا._ إذن قل لي ما الذي لم أفهمه.فتح ألكسندر ملفًا ووضعه أمامه._ الموضوع لم يعد يتعلق بك وحدك.نظر ليام إلى الملف._ ماذا فعلت؟_ أوقفت بعض الاتفاقيات مع عائلة دييغو.تغير وجه ليام._ لماذا؟_ لأن التحالف بيننا أصبح مرتبطًا بقرارك._ عائلة دييغو لا علاقة لها بقراري._ الآن لها علاقة.وقف ليام._ لا تدخل ديفيد في هذا._ أنت من أدخل الجميع عندما قررت أن تعاند.اقترب ليام منه._ إن كان لديك مشكلة معي، تعامل معي._ أفعل._ إذن لماذا تضرب عائلة كارما؟قال ألكسندر بهدوء:_ لأنك تعرف أنها نقطة ضعفك.سكت ليام._ أعد إليهم الاتفاقيات._ تزوج إيزابيلا._ لن أفعل._ إذن ستتوقف الأعمال المشتركة واحدة تلو الأخرى.اشتدت ملامح ليام._ أنت تهددها بسببي؟_ أنا أحذرك._ لا.اقترب أكثر._ أنت تضع كارما في المنتصف لأنك تعرف أنني لن أ
ظل ليام واقفًا في منتصف القاعة.كان الجميع ينتظر جوابه.أما ألكسندر فبقي ينظر إليه بثبات، وكأنه يريد أن يراه يتراجع أمام الجميع.قال ليام:_ ثلاثة أسابيع؟_ نعم._ وقررت ذلك وحدك؟_ القرار يخص العائلة.ضحك ليام ببرود._ دائمًا العائلة.قال والد إيزابيلا:_ ليام، لا داعي لتحويل الأمر إلى مشكلة.التفت إليه._ أنت لا تعرفني جيدًا._ وأنا أعرف ما يفيد العائلتين._ وأنا أعرف ما يفيد حياتي.تدخلت إيزابيلا:_ كفى.التفت الجميع إليها.وقفت بهدوء._ أنا لم أوافق على هذا الزواج.نظر إليها ألكسندر._ إيزابيلا._ لا.ثم نظرت إلى ليام._ ولا أريد أن أتزوج رجلًا يقف أمامي الآن وهو يريد المغادرة.رفع ليام حاجبه._ إذن نحن متفقان.ابتسمت._ أنا أيضًا لا أحب أن يخيفني والدك.نظر ألكسندر إليها بغضب._ الموضوع ليس عن الخوف._ بل عن الإكراه.ساد الصمت.قال ليام:_ لأول مرة أتفق معك تمامًا.ضرب ألكسندر يده على الطاولة._ أنتما تتعاملان مع الأمر كأنه لعبة!رد ليام مباشرة:_ لأنك أنت من حولته إلى صفقة._ هذه الصفقة تحمي اسم فالكوني._ وأنا لا أحتاج إلى أن تحمي اسمي._ ستحتاج إليه عندما تخسر كل شيء.تغيرت مل
كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما وصل، لم تتركه حتى يجلس._ لماذا فعلت ذلك؟رفع حاجبه._ فعلت ماذا؟_ لا تتظاهر._ أنا لا أتظاهر.رفعت هاتفها أمامه._ سحبت إجراءات الطلاق.نظر إلى الهاتف، ثم إليها._ نعم._ من دون أن تخبرني._ كنتِ ستعرفين على أي حال._ هذه ليست الإجابة.سكت لحظة._ أردت أن أفعلها بنفسي._ ولماذا؟_ لأنني سئمت أن يقرر الآخرون ماذا أفعل في حياتي.نظرت إليه طويلًا._ وأنت لم تفكر بي؟_ فكرت بكِ أكثر مما ينبغي.خفضت الهاتف._ ليام..._ ماذا؟_ ماذا تريد بالضبط؟اقترب منها._ أريد أن يبقى هذا الزواج قائمًا.سكتت._ بهذه السهولة؟_ لا._ إذن؟_ ليس سهلًا أبدًا.نظرت إلى عينيه._ ووالدك؟_ ليس موافقًا._ والمرأة الأخرى؟تغير وجهه قليلًا._ إيزابيلا؟_ نعم._ لا أريد الزواج منها._ لكنها تريد ذلك؟_ لا أعرف._ قابلتها؟_ نعم._ وماذا قالت؟ابتسم ليام._ قالت إنها لا تقبل أن تكون مجرد اسم يضعه والدي بجانبي.رفعت كارما حاجبها._ تبدو قوية._ هي كذلك._ وهذا يعجبني._ لا تبدأي.ضحكت._ أنا فقط أقول.اقترب أكثر._ وأنا أقول لكي شيئًا._ ماذا؟_ لا يهمني إن كانت قوية أو ضع







