Share

الفصل التاسع : لا تختبرني

last update Tanggal publikasi: 2026-08-19 23:01:21

في صباح اليوم التالي، دخلت كارما غرفة الطعام وهي تحمل هاتفها بيدها.

كان ديفيد يجلس إلى الطاولة.

رفع عينيه إليها.

_صباح الخير.

_صباح الخير.

جلست.

_هل هناك شيء اليوم؟

_اجتماع في منزل فالكوني.

توقفت.

_مرة أخرى؟

_نعم.

_ماذا يريدون هذه المرة؟

_بعض التفاصيل الأخيرة للحفل.

_أشعر أننا نجهز لحفل يستمر شهرًا.

_بعد ثمانية عشر يومًا ينتهي كل شيء.

نظرت إليه.

_لا تذكرني.

ابتسم.

_أنتي من سألت.

رن هاتفها.

نظرت إلى الشاشة.

ليام.

أغلقت الاتصال.

نظر ديفيد إليها.

_لن تجيبي؟

_لا.

_ربما الأمر مهم.

_إذا كان مهمًا سيتصل مرة أخرى.

اتصل.

نظرت إلى الهاتف ولم تجب.

_قلت لك.

اتصل للمرة الثالثة.

تنهدت وأجابت.

_ماذا تريد؟

_صباح الخير.

_قل ما تريد.

_كنت أريد سماع صوتك.

صمتت.

ثم قالت:

_سمعته.

_أعرف.

_إذن انتهى الأمر.

_ليس تمامًا.

_ليام.

_نعم؟

_إذا لم يكن لديك شيء مهم، سأغلق.

_لدي شيء مهم.

_ماذا؟

_لا ترتدي ذلك الفستان.

عقدت حاجبيها.

_أي فستان؟

_الفستان الذي سترتدينه اليوم.

_ولماذا؟

_لأنني لم أره جيدًا أمس.

_وهذه مشكلتك.

_أريد أن أراه اليوم.

_لن أغير ملابسي من أجلك.

_لم أطلب أن تغيريها.

_قلت لا أرتديه.

_قلت لا ترتديه.

_نفس الشيء.

ضحك.

_أنتِ فعلًا لا تعرفين كيف تطيعين.

_وأنت فعلًا لا تعرف كيف تطلب.

_حسنًا.

_ماذا؟

_أطلب منك أن ترتديه.

_لا.

_طلبت بطريقة جيدة.

_والجواب سيبقى لا.

_كنت أتوقع ذلك.

_إذن لماذا طلبت؟

_لأزعجك.

أغلقت الهاتف في وجهه.

نظر ديفيد إليها.

_كان ليام؟

_للأسف.

_وماذا أراد؟

_أن أرتدي فستانًا معينًا.

_وهل سترتدينه؟

نظرت إليه.

_طبعًا لا.

ابتسم ديفيد.

_إذن لماذا كنتِ تبتسمين؟

اختفت ابتسامتها فورًا.

_أنا لم أبتسم.

_بل فعلتِ.

_أنت تتخيل.

بعد ساعتين، وصلت كارما إلى منزل عائلة فالكوني.

دخلت الصالة وهي ترتدي فستانًا أسود بسيطًا يصل إلى أسفل ركبتيها، مع حذاء بكعب منخفض.

كان ليام ينتظرها.

نظر إليها.

ثم قال:

_أنتِ فعلتِها.

_ماذا؟

_ارتديتِ الأسود.

_قلت لي ألا أرتديه.

_قلت لك ألا ترتديه؟

_نعم.

ابتسم.

_إذن أنتِ تسمعين كلامي.

اقتربت منه.

_أنا فعلت العكس.

_أعرف.

_إذن لا تبتسم.

_أنا سعيد.

_لأنني خالفتك؟

_لأنك فكرتِ في كلامي أصلًا.

توقفت.

ثم حدقت به.

_أنت تحتاج إلى شخص يضربك.

_وأنتِ مناسبة جدًا لهذه المهمة.

_لا تختبرني.

اقترب أكثر.

_بل أختبرك.

رفعت إصبعها نحوه.

_ليام.

نظر إلى إصبعها مباشرة.

ثم ابتسم ببطء.

_أنزليه.

_لن أنزله.

_كارما.

_ماذا؟

_أمام الجميع؟

نظرت حولها.

كان بعض أفراد العائلتين يدخلون الصالة.

خفضت صوتها.

_لا تحاول.

_أنا لا أحاول.

_إذن لا تنظر إلى إصبعي.

_صعب.

_لماذا؟

_لأنه بدأ يصبح جزءًا من شخصيتك.

حدقت به.

ثم أنزلت إصبعها.

ابتسم بانتصار.

_كنت أعرف.

رفعت إصبعها نصف رفعة.

توقف عن الابتسام.

_كارما.

_ماذا؟

_لا تفعليها.

أنزلته فورًا وهي تبتسم.

_تقدم صغير.

نظر إليها بغيظ.

_أنتِ تستمتعين الآن.

_قليلًا.

دخل والد ليام في تلك اللحظة.

_هل كل شيء بخير؟

ابتسم ليام فورًا.

_بالطبع.

نظرت كارما إليه.

ثم ابتسمت هي الأخرى.

_كل شيء ممتاز.

نظر إليهما والد ليام.

_هكذا أريد أن أراكما دائمًا.

قال ليام بهدوء:

_كما تريد.

أما كارما، فتمتمت دون أن تحرك شفتيها:

_كاذب.

اقترب ليام منها قليلًا وهمس:

_سمعتك.

_هذا مؤسف.

_بالنسبة لك.

_سنرى.

ثم اتجها معًا نحو العائلتين، بابتسامتين مثاليتين تمامًا.

 

 

 

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   إلى قلبٍ قرأني

    منّي إليك، يا قارئي 🤍إلى الرفيق الذي لم أعرفه🤍إلى الشخص الذي وصل إلى هذه الصفحة بعد أن قطع كل هذه المسافة.ربما لا أعرف من أنت، ولا أعرف من أين بدأت قراءة هذه الرواية، ولا أعرف كم مرة أغلقتها ثم عدت إليها، أو في أي وقت من يومك كنت تقرأها.ربما قرأتها في ليلة هادئة.وربما كنت تقرأها في وقت قصير بين انشغالك بأشياء كثيرة.وربما كانت بالنسبة إليك مجرد رواية أخرى بدأت بها بدافع الفضول، ثم وجدت نفسك تستمر حتى وصلت إلى النهاية.لكن مهما كانت طريقتك في الوصول إلى هنا...شكرًا.شكرًا لأنك أعطيت هذه الكلمات جزءًا من وقتك.فالوقت من الأشياء القليلة التي لا يمكننا استعادتها، وعندما يقرر شخص أن يمنحك جزءًا منه، فهذا أمر أكبر مما يبدو.الكاتب يكتب الكلمات، نعم.لكن القارئ هو من يمنحها الحياة.قد تكون الصفحات أمامك مجرد حروف وحبر أو شاشة مضيئة، لكن ما يجعلها شيئًا حقيقيًا هو خيالك أنت.أنت من يقرر كيف يبدو المشهد.كيف يكون الصوت.كيف تكون المشاعر.أنت من يمنح الشخصيات ملامحها في ذهنك، حتى لو لم أقل لك شكلها بالتفصيل.وأنت من يصنع عالمًا كاملًا بينك وبين الكلمات.ولهذا...هذه الرسالة ليست عن الرو

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل التاسع والثلاثون : هذه المرة

    لم تكن كارما قد نامت جيدًا.ظلت تفكر في كلام ليام طوال الليل.وعندما نزلت إلى الصالة صباحًا، وجدت ديفيد ينتظرها._ صباح الخير._ هل فكرتِ؟توقفت._ في ماذا؟ابتسم ديفيد._ لا تلعبي معي.جلست._ نعم._ والنتيجة؟نظرت إليه._ أريد أن أتزوج ليام.ابتسم والدها._ مرة أخرى؟ضحكت._ هذه المرة رسميًا._ وهل أخبرته؟_ لا._ إذن أظن أنك ستعطينه أفضل خبر في حياته.في الوقت نفسه، كان ليام داخل منزل فالكوني.دخل ألكسندر إلى مكتبه._ إيزابيلا وافقت على إنهاء الاتفاق.رفع ليام عينيه._ جيد._ ولن تملك عائلتها أي اعتراض._ أشكرك.توقف ألكسندر._ كارما ستعود إلى حياتك؟_ هي لم تغادر أصلًا.نظر إليه والده طويلًا.ثم قال:_ كنت أعتقد أن المال سيجعلك تتراجع._ أخطأت._ وربما كنت مخطئًا في أشياء أخرى.رفع ليام حاجبه._ هذه اعترافات كثيرة في يوم واحد.ابتسم ألكسندر ابتسامة خفيفة._ لا تفسدها.ضحك ليام.ثم قال:_ أريد أن أتزوجها رسميًا._ أعرف._ وستوافق؟_ هذا ليس شأني._ صحيح.تقدم ألكسندر نحو الباب.ثم توقف._ لكن هذه المرة...التفت ليام._ ماذا؟_ اختر حياتك بنفسك.خرج.ظل ليام واقفًا لحظة.ثم أخذ هاتف

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   القصل الثامن والثلاثون : ما تبقّى

    كان ديفيد جالسًا في مكتبه عندما دخل ليام.رفع عينيه._ لم أتوقع زيارتك.أغلق ليام الباب خلفه._ أحتاج مساعدتك.ابتسم ديفيد._ هذه أول مرة أسمع منك هذه الجملة.جلس ليام أمامه.وضع ملفًا أسود على المكتب.دفعه نحوه._ هذا هو السبب.نظر ديفيد إلى الملف._ ماذا يوجد فيه؟_ شيء سيجعل والدي يتراجع.فتح ديفيد الملف.كانت هناك نسخ من عقود وتحويلات مالية، إضافة إلى تسجيل مصوّر محفوظ على جهاز صغير.تصفح الصفحات الأولى.تغيرت ملامحه._ هذه حسابات شركات فالكوني._ نعم._ وهذه تحويلات إلى شركات وهمية._ نعم.رفع ديفيد نظره._ ولمن؟_ لأسماء مرتبطة برجال يستخدمهم والدي بعيدًا عن سجلات العائلة.قلب صفحة أخرى.توقف._ وهذه التوقيعات؟_ توقيع والدي.صمت ديفيد.ثم قال:_ كيف حصلت عليها؟_ احتفظت بها منذ أشهر._ ولماذا؟نظر إليه ليام._ لأنني كنت أعرف أنني قد أحتاجها يومًا.تابع ديفيد قراءة الأوراق._ هذه ليست مجرد مخالفات مالية._ أعرف._ لو ظهرت للسلطات، ستفتح تحقيقات في كل أعمال فالكوني._ أعرف.رفع ديفيد عينيه إليه._ وأنت مستعد لتسليمها؟_ إذا اضطررت._ حتى ضد والدك؟سكت ليام.ثم قال:_ لن أستخدمها

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل السابع والثلاثون : ثمن الاختيار

    كان ليام في مكتبه عندما دخل ألكسندر.رفع عينيه._ ماذا تريد؟_ أريد أن نتحدث._ تحدث.جلس ألكسندر أمامه._ ما زلت ترفض الزواج من إيزابيلا؟_ نعم._ رغم ما حدث لأموالك؟_ نعم._ ورغم أنني أستطيع سحب المزيد؟_ افعل.نظر إليه والده طويلًا._ يبدو أنك لم تفهم بعد._ بل فهمت._ لا._ إذن قل لي ما الذي لم أفهمه.فتح ألكسندر ملفًا ووضعه أمامه._ الموضوع لم يعد يتعلق بك وحدك.نظر ليام إلى الملف._ ماذا فعلت؟_ أوقفت بعض الاتفاقيات مع عائلة دييغو.تغير وجه ليام._ لماذا؟_ لأن التحالف بيننا أصبح مرتبطًا بقرارك._ عائلة دييغو لا علاقة لها بقراري._ الآن لها علاقة.وقف ليام._ لا تدخل ديفيد في هذا._ أنت من أدخل الجميع عندما قررت أن تعاند.اقترب ليام منه._ إن كان لديك مشكلة معي، تعامل معي._ أفعل._ إذن لماذا تضرب عائلة كارما؟قال ألكسندر بهدوء:_ لأنك تعرف أنها نقطة ضعفك.سكت ليام._ أعد إليهم الاتفاقيات._ تزوج إيزابيلا._ لن أفعل._ إذن ستتوقف الأعمال المشتركة واحدة تلو الأخرى.اشتدت ملامح ليام._ أنت تهددها بسببي؟_ أنا أحذرك._ لا.اقترب أكثر._ أنت تضع كارما في المنتصف لأنك تعرف أنني لن أ

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل السادس والثلاثون : حين يضيق الاختيار

    ظل ليام واقفًا في منتصف القاعة.كان الجميع ينتظر جوابه.أما ألكسندر فبقي ينظر إليه بثبات، وكأنه يريد أن يراه يتراجع أمام الجميع.قال ليام:_ ثلاثة أسابيع؟_ نعم._ وقررت ذلك وحدك؟_ القرار يخص العائلة.ضحك ليام ببرود._ دائمًا العائلة.قال والد إيزابيلا:_ ليام، لا داعي لتحويل الأمر إلى مشكلة.التفت إليه._ أنت لا تعرفني جيدًا._ وأنا أعرف ما يفيد العائلتين._ وأنا أعرف ما يفيد حياتي.تدخلت إيزابيلا:_ كفى.التفت الجميع إليها.وقفت بهدوء._ أنا لم أوافق على هذا الزواج.نظر إليها ألكسندر._ إيزابيلا._ لا.ثم نظرت إلى ليام._ ولا أريد أن أتزوج رجلًا يقف أمامي الآن وهو يريد المغادرة.رفع ليام حاجبه._ إذن نحن متفقان.ابتسمت._ أنا أيضًا لا أحب أن يخيفني والدك.نظر ألكسندر إليها بغضب._ الموضوع ليس عن الخوف._ بل عن الإكراه.ساد الصمت.قال ليام:_ لأول مرة أتفق معك تمامًا.ضرب ألكسندر يده على الطاولة._ أنتما تتعاملان مع الأمر كأنه لعبة!رد ليام مباشرة:_ لأنك أنت من حولته إلى صفقة._ هذه الصفقة تحمي اسم فالكوني._ وأنا لا أحتاج إلى أن تحمي اسمي._ ستحتاج إليه عندما تخسر كل شيء.تغيرت مل

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الخامس والثلاثون : ما بعد القرار

    كانت كارما تنتظر ليام في الحديقة.وعندما وصل، لم تتركه حتى يجلس._ لماذا فعلت ذلك؟رفع حاجبه._ فعلت ماذا؟_ لا تتظاهر._ أنا لا أتظاهر.رفعت هاتفها أمامه._ سحبت إجراءات الطلاق.نظر إلى الهاتف، ثم إليها._ نعم._ من دون أن تخبرني._ كنتِ ستعرفين على أي حال._ هذه ليست الإجابة.سكت لحظة._ أردت أن أفعلها بنفسي._ ولماذا؟_ لأنني سئمت أن يقرر الآخرون ماذا أفعل في حياتي.نظرت إليه طويلًا._ وأنت لم تفكر بي؟_ فكرت بكِ أكثر مما ينبغي.خفضت الهاتف._ ليام..._ ماذا؟_ ماذا تريد بالضبط؟اقترب منها._ أريد أن يبقى هذا الزواج قائمًا.سكتت._ بهذه السهولة؟_ لا._ إذن؟_ ليس سهلًا أبدًا.نظرت إلى عينيه._ ووالدك؟_ ليس موافقًا._ والمرأة الأخرى؟تغير وجهه قليلًا._ إيزابيلا؟_ نعم._ لا أريد الزواج منها._ لكنها تريد ذلك؟_ لا أعرف._ قابلتها؟_ نعم._ وماذا قالت؟ابتسم ليام._ قالت إنها لا تقبل أن تكون مجرد اسم يضعه والدي بجانبي.رفعت كارما حاجبها._ تبدو قوية._ هي كذلك._ وهذا يعجبني._ لا تبدأي.ضحكت._ أنا فقط أقول.اقترب أكثر._ وأنا أقول لكي شيئًا._ ماذا؟_ لا يهمني إن كانت قوية أو ضع

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status