Teilen

الفصل السابع:لعبة الاستفزاز

last update Veröffentlichungsdatum: 18.08.2026 04:00:43

استيقظت كارما في اليوم التاليوهي لا تزال تفكر في الرسالة التي أرسلها ليام.

لأن انزعاجك أصبح هوايتي المفضلة.

أمسكت هاتفها ونظرت إلى المحادثة.

_مغرور.

أغلقت الهاتف ووضعته على الطاولة.

ثم عادت وأخذته.

فتحت المحادثة من جديد.

لم ترسل شيئًا.

_لا.

قالتها لنفسها.

_لن أعطيه ما يريد.

نزلت إلى غرفة الطعام.

كان ديفيد هناك، يقرأ بعض الأوراق.

رفع عينيه إليها.

_صباح الخير.

_صباح الخير.

جلست وبدأت تتناول إفطارها.

بقيت صامتة لعدة دقائق.

ثم قالت:

_أبي.

_نعم؟

_كم بقي؟

نظر إليها.

_من ماذا؟

_من فترة الخطوبة.

ألقى نظرة على ساعته قبل أن يجيب:

ماذا تريدين؟

_كم بقي؟

_تسعة عشر يومًا بعد اليوم.

توقفت كارما عن الأكل.

_تسعة عشر؟

_نعم.

_لماذا أشعر أنها تسعون؟

ابتسم ديفيد.

_لأنك تعدين الأيام.

_طبعًا أعدها.

_لا أنصحك بذلك.

_ولماذا؟

_لأنك ستشعرين أن الوقت أبطأ.

وضعت الشوكة جانبًا.

_أنا أصلًا أشعر أنه متوقف.

ضحك ديفيد.

_أمامك ثلاثة أسابيع فقط.

_ثلاثة أسابيع طويلة جدًا.

_ستمضي.

_بالنسبة لك ربما.

_وبالنسبة لك أيضًا.

نظرت إليه.

_هل هناك شيء آخر عليّ فعله اليوم؟

_لديك موعد مع منسقة الحفل.

_اليوم؟

_نعم.

_متى؟

_بعد ساعة.

أغلقت عينيها.

_بدأت أكره كلمة خطوبة.

_ستعتادين عليها.

رفعت إصبعها نحوه دون تفكير.

_لا تقلها أنت أيضًا.

نظر ديفيد إلى إصبعها، ثم ابتسم.

_يبدو أن ليام بدأ يؤثر فيك.

خفضت يدها فورًا.

_لا تذكر اسمه على الإفطار.

_لم أذكره.

_أنت تعرف أنني أقصده.

_واضح.

_ولا تبتسم.

_لم أفعل شيئًا.

_وجهك فعل.

هز ديفيد رأسه وعاد إلى أوراقه.

بعد ساعة، جلست كارما مع منسقة الحفل في الصالة.

كانت المرأة تشرح لها تفاصيل كثيرة.

_بالنسبة للديكور، يمكننا استخدام الورود البيضاء أو الحمراء.

_البيضاء.

_والقاعة؟

_أي شيء بسيط.

_وفستانك؟

_لم أقرر.

_يجب أن تقرري قريبًا.

تنهدت كارما.

_أعرف.

رن هاتفها.

نظرت إلى الشاشة.

ليام.

رفضت الاتصال.

بعد ثوانٍ، اتصل مرة أخرى.

رفضته أيضًا.

نظرت إليها المنسقة.

_ألن تجيبي؟

_لا.

رن الهاتف للمرة الثالثة.

نظرت كارما إليه بضيق.

_هذا الرجل لا يعرف الاستسلام.

أجابته أخيرًا.

_ماذا تريد؟

جاء صوته هادئًا:

_صباح الخير أولًا.

_صباح الخير. ماذا تريد؟

_كنت أتصل لأعرف إذا كنتِ بدأتِ اختيار الفستان.

نظرت إلى المنسقة.

_نعم.

_وهل اخترتِ؟

_لا.

_ممتاز.

_لماذا ممتاز؟

_لأنني أريد أن أراه أولًا.

_لن تراه.

_لماذا؟

_لأنني لا أريد رأيك.

_وأنا أريد أن أبدي رأيي.

_لا أحد طلبه.

ضحك.

_بدأتِ يومك بالعدوانية.

_وأنت بدأت يومك بالإزعاج.

_جميل، نحن متفقان على شيء.

_ليام.

_نعم؟

_لدي عمل.

_وأنا أيضًا.

_إذن أغلق.

_سأغلق.

انتظرت.

لكنه لم يغلق.

_لماذا ما زلت على الخط؟

_أنتِ لم تغلقي.

_لأنك قلت إنك ستغلق.

_أردت أن أسمعك تقولينها.

_ماذا؟

_ليام، أغلق.

سكتت لحظة.

ثم قالت ببرود:

_ليام، أغلق.

ضحك.

_حاضر.

وانتهت المكالمة.

نظرت كارما إلى الهاتف.

_أكره هذا الرجل.

قالت المنسقة وهي تحاول إخفاء ابتسامتها:

_واضح أنه يعرف كيف يزعجك.

_للأسف، أصبح محترفًا.

في الجهة الأخرى، وضع ليام هاتفه على المكتب.

كانت داليا تجلس أمامه.

_كانت كارما؟

_نعم.

_وماذا أرادت؟

_لا شيء.

_تبدو مستمتعًا.

ابتسم.

_لأنها تغضب بسهولة.

_وأنت تحب ذلك.

_جدًا.

نظرت إليه داليا للحظة.

_بدأت تستمتع بها أكثر مما ينبغي.

رفع عينيه إليها.

_لا تبالغي.

_أنا أعرفك.

_وأنا أعرف نفسي.

_جيد.

وقفت.

_لأنني لا أحب أن تتغير قواعد اللعبة.

نظر إليها.

_لا توجد لعبة.

ابتسمت.

_سنرى.

خرجت من المكتب.

بقي ليام ينظر إلى الباب للحظة.

ثم عاد إلى عمله.

أما كارما، فكانت لا تزال في منزلها تحاول اختيار تفاصيل خطوبتها التي لم تطلبها أصلًا.

تسعة عشر يومًا أخرى فقط.

لكنها لم تكن تعرف أن كل يوم سيمر لن يكون مجرد يوم أقرب إلى الزواج.

بل يومًا جديدًا في حرب صغيرة بدأت بينها وبين رجل لا يعرف كيف يتقبل كلمة "لا".

بعد انتهاء الاجتماع مع منسقة الحفل، صعدت كارما إلى غرفتها.

وضعت الملفات فوق مكتبها، ثم رمت نفسها على السرير.

لم تكد تستريح حتى طرق ديفيد الباب.

_ادخل.

فتح الباب.

_هل انتهيتِ؟

_إذا كنت تقصد الخطوبة، فلا.

_كنت أقصد المنسقة.

_آه. نعم.

دخل ووضع ظرفًا على مكتبها.

_ما هذا؟

_دعوات لبعض الأشخاص.

_من الآن؟

_هناك أمور يجب تجهيزها مبكرًا.

فتحت الظرف ونظرت إلى الأوراق.

_أسماء كثيرة.

_هذه مجرد البداية.

_أشعر أنني أستعد لحفل زفاف ملكي.

_أنت ابنة ديفيد دييغو.

_وهذا سبب كافٍ لكل هذه الفوضى؟

_بالنسبة إلى عائلتنا، نعم.

نظرت إليه.

_أبي.

_ماذا؟

_هل أنت متأكد أن هذا الزواج هو أفضل قرار؟

سكت ديفيد لحظة.

_أنا متأكد أنه القرار الذي يجب أن يحدث.

_هذا ليس نفس الشيء.

نظر إليها بهدوء.

_أعرف.

أخذت نفسًا عميقًا.

_سأختار فستاني بنفسي.

_اختاريه.

_ولن أسمح لأحد أن يقرر عني.

_لم أطلب منك ذلك.

_وليام؟

رفع حاجبه.

_ماذا عنه؟

_لن أسمح له أيضًا.

ابتسم ديفيد.

_أعتقد أنه يعرف ذلك.

_جيد.

خرج والدها.

بقيت كارما تنظر إلى الأوراق.

ثم رن هاتفها.

هذه المرة لم يكن ليام.

كانت رسالة من داليا.

_هل انتهيتِ من اختيار الفستان؟

عبست كارما.

كتبت:

_لماذا تسألين؟

جاء الرد سريعًا:

_لأنني أريد أن أعرف ماذا سيختار خطيبي.

توقفت كارما عند الكلمة.

كتبت:

_اسأليه.

وصل الرد:

_سأفعل.

ثم أضافت:

_لكنني أعرف ذوقه أكثر منك.

نظرت كارما إلى الشاشة.

لم ترد.

بعد لحظات وصلت رسالة أخرى:

_لا تقلقي، لن أسرق منك شيئًا.

رفعت كارما حاجبها.

_ومن قال إنني خائفة؟

كتبتها ثم أرسلتها.

جاء الرد:

_لم أقل إنك خائفة.

_لكن يبدو أنك تريدين مني أن أكون كذلك.

تأخر الرد هذه المرة.

ثم ظهر:

_أنتِ تفهمين بسرعة.

ابتسمت كارما بسخرية.

_وأنتِ تتكلمين كثيرًا.

وضعت الهاتف جانبًا.

في المساء، كان ليام في أحد المطاعم الخاصة بالعائلة.

جلس مع عدد من رجال المافيا حول طاولة كبيرة.

كانت داليا بجانبه.

قال أحد الرجال:

_سمعت أن موعد الخطوبة تحدد.

أجاب ليام:

_نعم.

_ثلاثة أسابيع؟

_ثلاثة أسابيع.

ابتسم الرجل.

_وأنت مستعد؟

رفع ليام كأسه.

_أنا دائمًا مستعد.

ضحكت داليا.

_لا تثقوا به.

نظر إليها.

_هل لديكِ شك؟

_لدي الكثير.

قال رجل آخر:

_داليا تعرفه منذ سنوات.

أجاب ليام:

_وهذا سبب كافٍ لعدم الوثوق برأيها.

ضحك الجميع.

نظرت إليه داليا.

_ستندم.

_على ماذا؟

_لا شيء.

ابتسم ليام.

_هذا تهديد؟

_اعتبره نصيحة.

في اليوم التالي، كانت كارما في منزلها عندما وصلتها مكالمة من مدير المقهى السابق.

ترددت قبل أن تجيب.

_مرحبًا.

_كارما، آسف على الإزعاج.

_لا بأس. ماذا هناك؟

_هناك بعض الأوراق التي تخص فترة عملك السابقة، ونحتاج توقيعك عليها.

_أستطيع المرور.

_متى يناسبك؟

_بعد الظهر.

_حسنًا.

أغلقت الهاتف.

بعد ساعات، ذهبت كارما إلى المقهى.

ما إن دخلت حتى اقتربت منها زميلتها السابقة.

_اشتقنا لكِ.

ابتسمت كارما.

_وأنا اشتقت لكم.

_هل ستعودين؟

_لا.

_كنت أعرف.

_انتهى الموضوع.

_وكيف حال الخطوبة؟

تنهدت كارما.

_لا تسأليني.

ضحكت زميلتها.

_واضح أنها ليست سعيدة.

_ليست أسوأ شيء حدث لي.

_وهل ليام هو أسوأ شيء؟

نظرت إليها كارما.

_لا تذكري اسمه.

ضحكت.

_حسنًا، لن أذكره.

انتهت كارما من توقيع الأوراق، ثم بقيت قليلًا تتحدث مع زميلتها.

وبينما كانت تستعد للمغادرة، دخل رجلان إلى المقهى.

نظرت إليهما كارما للحظة.

ثم أكملت حديثها.

جلس الرجلان في زاوية بعيدة.

أحدهما قال بصوت منخفض:

_هذه هي.

رفع الآخر عينيه نحو كارما.

_متأكد؟

_نعم.

لم تسمعهما.

وبعد دقائق، غادرت كارما المقهى دون أن تعرف أن وجودها هناك لم يكن عابرًا بالنسبة لشخصين لم ترهما من قبل.

 

 

 

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الحادي عشر : لعبة أخطر

    لم تمر سوى ساعات على إعلان موعد الخطوبة، حتى عادت كارما إلى منزل عائلة فالكوني برفقة والدها.هذه المرة لم يكن هناك اجتماع عائلي.كان المكان أكثر هدوءًا.قال ديفيد وهو ينزل من السيارة:_سأبقى مع والد ليام قليلًا._وأنا؟_اذهبي إلى الصالة._لماذا؟_لأنهم طلبوا منك اختيار بعض التفاصيل الأخيرة.تنهدت._كنت أعرف أن هناك فخًا.ابتسم ديفيد._لا يوجد فخ._في هذه العائلة تحديدًا؟ مستحيل.دخلت كارما إلى المنزل.لم تجد أحدًا في الصالة.تقدمت قليلًا، ثم سمعت صوتًا تعرفه._كنت أنتظرك.التفتت.كان ليام يقف عند نهاية الممر._لماذا؟_لأنني شعرت بالملل._وماذا أفعل أنا؟_تسلينني._ابحث عن داليا.تغيرت ملامحه للحظة، ثم ابتسم._غيرة؟_ملل._جواب أسرع من اللازم._لأن السؤال غبي.اقترب منها._أنتِ تعرفين أنها موجودة._وهذا لا يعنيني._حقًا؟_حقًا._إذن تعالي._إلى أين؟_ستعرفين._لا أحب هذه الجملة منك._وأنا أحبها منك.قادها إلى غرفة جانبية كانت أبوابها مفتوحة.كانت داليا هناك.رفعت رأسها عندما دخل الاثنان._أخيرًا.نظرت كارما إليها._أهلًا.ابتسمت داليا._أهلًا.كان الجو هادئًا.لكن كارما شعرت بشيء غريب.

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل العاشر:اقتراب الموعد

    مرّت الأيام التالية أسرع مما توقعت كارما.لم تعد الاجتماعات تدور حول الحفل فقط.بدأت العائلتان تتحدثان عن أمور أكثر جدية.المنزل.الحماية.ترتيبات ما بعد الزواج.وحتى المكان الذي ستعيش فيه كارما بعد انتقالها إلى عائلة فالكوني.كانت جالسة في غرفة الاجتماعات عندما وضع والد ليام ملفًا أمامها._هذه ترتيبات السكن.فتحت الملف._السكن؟أجاب ديفيد:_بعد الزواج ستنتقلين إلى منزل ليام.رفعت رأسها فورًا._ماذا؟نظر إليها ليام من الطرف الآخر للطاولة._سمعتِه جيدًا._لم أتوقع أن يكون الموضوع بهذه السرعة.قال والد ليام:_الزواج ليس مجرد حفل._أعرف._لذلك يجب أن تعرفي كل شيء قبل أن يحدث.قلبت الصفحات._وماذا عن عملي؟نظر إليها ديفيد._لن تعودي إلى المقهى._لم أطلب العودة._أعرف._إذن؟_يمكنك اختيار ما تريدين فعله بعد الزواج.نظرت إلى ليام._وأنت؟_ماذا عني؟_هل لديك شروط؟ابتسم._شرط واحد._ما هو؟_لا تخرجي من المنزل دون حراسة._مرفوض._لم أنتهِ._والجواب ما زال مرفوضًا.ضحك أحد الرجال.أما ليام فمال إلى الخلف._أنتِ لا تعرفين حتى ماذا سأقول._أعرفك بما يكفي._مشكلة._بل ميزة.قال والد ليام:_الحراس

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل التاسع : لا تختبرني

    في صباح اليوم التالي، دخلت كارما غرفة الطعام وهي تحمل هاتفها بيدها.كان ديفيد يجلس إلى الطاولة.رفع عينيه إليها._صباح الخير._صباح الخير.جلست._هل هناك شيء اليوم؟_اجتماع في منزل فالكوني.توقفت._مرة أخرى؟_نعم._ماذا يريدون هذه المرة؟_بعض التفاصيل الأخيرة للحفل._أشعر أننا نجهز لحفل يستمر شهرًا._بعد ثمانية عشر يومًا ينتهي كل شيء.نظرت إليه._لا تذكرني.ابتسم._أنتي من سألت.رن هاتفها.نظرت إلى الشاشة.ليام.أغلقت الاتصال.نظر ديفيد إليها._لن تجيبي؟_لا._ربما الأمر مهم._إذا كان مهمًا سيتصل مرة أخرى.اتصل.نظرت إلى الهاتف ولم تجب._قلت لك.اتصل للمرة الثالثة.تنهدت وأجابت._ماذا تريد؟_صباح الخير._قل ما تريد._كنت أريد سماع صوتك.صمتت.ثم قالت:_سمعته._أعرف._إذن انتهى الأمر._ليس تمامًا._ليام._نعم؟_إذا لم يكن لديك شيء مهم، سأغلق._لدي شيء مهم._ماذا؟_لا ترتدي ذلك الفستان.عقدت حاجبيها._أي فستان؟_الفستان الذي سترتدينه اليوم._ولماذا؟_لأنني لم أره جيدًا أمس._وهذه مشكلتك._أريد أن أراه اليوم._لن أغير ملابسي من أجلك._لم أطلب أن تغيريها._قلت لا أرتديه._قلت لا ترتديه._

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل الثامن : على حافة التحدي

    بقيت كارما واقفة أمام ليام، بينما انشغل الجميع بتفاصيل الحفل.قالت وهي تنظر إلى الأوراق:_أين أجلس؟_بجانبي.رفعت عينيها إليه._كنت أقصد في الاجتماع._وأنا أيضًا._ليام._كارما._لا تبدأ.ابتسم._أنا لم أفعل شيئًا._وجهك يقول العكس.اقترب منها قليلًا، ثم أشار إلى الكرسي بجانبه._اجلسي._أستطيع الجلوس وحدي._أعرف._إذن؟_أحب أن أطلب منك الأشياء.نظرت إليه لحظة، ثم جلست في الجهة الأخرى.ضحك._عنيدة._وماذا توقعت؟_أن تتعبي من الرفض._ستنتظر طويلًا._لدي صبر._لا يبدو عليك._معك تحديدًا لدي الكثير.نظرت إليه بضيق، ثم انشغلت بالأوراق.على الجانب الآخر من الغرفة، كانت داليا تتحدث مع والد ليام حول بعض الترتيبات.لم تنظر إلى كارما.ولم تحاول استفزازها بكلمة واحدة.لكنها كانت تراقب ليام.وحين انتهى الاجتماع، اقتربت منه بهدوء._هل لديك وقت؟_قليل._يكفيني.غادرا الصالة معًا.دخلت داليا مكتب ليام وأغلقت الباب.خلعت معطفها ووضعته على الكرسي._أنت تتغير.رفع ليام عينيه اليها._هذه الجملة سمعتها كثيرًا مؤخرًا._لأنها صحيحة._في ماذا؟_في طريقة نظرك إليها.ابتسم._هل أصبحتِ تراقبين عيوني الآن؟_أرا

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل السابع:لعبة الاستفزاز

    استيقظت كارما في اليوم التاليوهي لا تزال تفكر في الرسالة التي أرسلها ليام.لأن انزعاجك أصبح هوايتي المفضلة.أمسكت هاتفها ونظرت إلى المحادثة._مغرور.أغلقت الهاتف ووضعته على الطاولة.ثم عادت وأخذته.فتحت المحادثة من جديد.لم ترسل شيئًا._لا.قالتها لنفسها._لن أعطيه ما يريد.نزلت إلى غرفة الطعام.كان ديفيد هناك، يقرأ بعض الأوراق.رفع عينيه إليها._صباح الخير._صباح الخير.جلست وبدأت تتناول إفطارها.بقيت صامتة لعدة دقائق.ثم قالت:_أبي._نعم؟_كم بقي؟نظر إليها._من ماذا؟_من فترة الخطوبة.ألقى نظرة على ساعته قبل أن يجيب:ماذا تريدين؟_كم بقي؟_تسعة عشر يومًا بعد اليوم.توقفت كارما عن الأكل._تسعة عشر؟_نعم._لماذا أشعر أنها تسعون؟ابتسم ديفيد._لأنك تعدين الأيام._طبعًا أعدها._لا أنصحك بذلك._ولماذا؟_لأنك ستشعرين أن الوقت أبطأ.وضعت الشوكة جانبًا._أنا أصلًا أشعر أنه متوقف.ضحك ديفيد._أمامك ثلاثة أسابيع فقط._ثلاثة أسابيع طويلة جدًا._ستمضي._بالنسبة لك ربما._وبالنسبة لك أيضًا.نظرت إليه._هل هناك شيء آخر عليّ فعله اليوم؟_لديك موعد مع منسقة الحفل._اليوم؟_نعم._متى؟_بعد ساعة.أغ

  • زوجة ابن المافيا: ثلاث سنوات مع الوريث   الفصل السادس خطوبة على حافة الهاوية

    استيقظت كارما وهي ما تزال تحدق في السقف.لم تنم جيدًا.كلما أغمضت عينيها، عادت إليها جملة والدها:_ الزواج سيتم.جلست على السرير بضيق._ يا له من صباح رائع.نهضت واتجهت إلى الحمام، ثم نزلت بعد نحو نصف ساعة.وجدت ديفيد جالسًا على طاولة الإفطار.نظرت إليه._ صباح الخير._ صباح الخير.جلست قبالته.

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status