مضت أيامٌ قليلة على إشهار "ميثاق الياقوت"، وكانت القلعة الملكية تعيش حالة من التأهب الدائم الممزوج بعنفوان الشباب وإرادة الفتح. لم يكن تهديد السفير "غاروق" مجرد زبدٍ ذهب مع الريح، بل كان إشارة بدء لتحركات مشبوهة شهدتها المرتفعات الشمالية؛ حيث بدأت حشود "مستذئبي الصخور" تتجمع عند المعابر الضيقة، متحالِفةً في الخفاء مع بعض السحرة المتمردين ممن يرفضون السلام والسلام الأسطوري بين أطلانطس والمملكة.في قاعة الحرب العظمى، الممتدة تحت أقواس صخرية محفورة في قلب الجبل، كانت الخريطة الجغرافية المبسوطة على الطاولة الكريستالية تتلألأ بنقاط ضوئية تحدد مواقع الكتائب والفرسان.يقف الألفا ألكسندر على رأس الطاولة بملامحه الحادة الصارمة التي لم تزدها السنون إلا هيبة وكبرياءً. وإلى جواره، تقف اللونا أوركيد برداء أبيض مطرز بخيوط الفضة الزمردية، وعيناها تنضحان بذكاء العنقاء النافذ. وعلى الجانب الآخر، يقف ولي العهد "إلياس" بثبات وجسارة، يضع يده على مقبض سيفه الكريستالي، وبجانبه الأميرة "نيرا" والحاكم المائي "سيريان"، والقائد نيثان رفقة الساحر المشاكس "أوريان".تحدث نيثان بنبرة جادة وهو يشير بأصبعه إلى منطقة
Zuletzt aktualisiert : 2026-09-16 Mehr lesen