لم تكد القلعة الملكية تستقر في رغد الأمان والسلام بعد القصاص من الساحرة المتمردة، حتى شهدت قاعة العرش تحركاً غير عادي من نيرا—زوجة إلياس. لم تكن نيرا مجرد ساحرة أو قارئة طالع، بل كانت في أصلها أميرة مملكة أطلانطس المائية؛ حورية بحر ملهمة تمتلك قدرة التحول الأسطورية، فتكتسب جسداً بشرياً كاملاً بقدماً ساحرتين عندما تطأ اليابسة، وتستعيد ذيلها الحراشفي الماسي الخالد حين تلامس المياه العميقة.دخلت نيرا قاعة العرش بخطوات اضطرابية تناسب خطورة المشهد، وهي تحمل بين يديها بلورة أثيرية زرقاء تتدفق منها أضواء مائية ناعمة وأصداء تعاويذ مائية عتيقة.توقفت الأميرة نيرا في منتصف القاعة، ونظرت نحو الألفا ألكسندر واللونا أوركيد اللذين كانا يتفقدان الخرائط الشمالية برفقة سير أوريان وسيلين وإلياس.قالت نيرا بصوت رصين يحمل نبرة الجدية الشديدة والحنين لموطنها الأصلي:— "يا ألفا... يا لونا أوركيد... لقد وصلني توهج ناطق عبر أثير المعابد القديمة. بصفتي أميرة أطلانطس، لقد استقبلت رسالة عاجلة موجّهة من موطني ومملكتي القابعة في موقعها الأسطوري الخالد تحت مياه المحيط العظيم!"اقترب إلياس من زوجته نيرا، ووضع يده ع
Zuletzt aktualisiert : 2026-09-22 Mehr lesen