Alle Kapitel von عشيقة بعقد مؤقت : Kapitel 151 – Kapitel 160

275 Kapitel

الفصل ١٥١

التفتت إيلا نحو صديقتها بملامح يكسوها الرعب ، وصاحت بنبرة مرتجفة: — ندى، اصمتي رجاءً! كانت تشعر بأن الموقف ينفلت من بين يديها بسرعة مخيفة ، وأن كل كلمة جديدة تنطق بها ندى قد تدفع سهيل إلى اتخاذ قرار أكثر قسوة. لم تكن تعرف كيف يمكنها السيطرة على صديقتها التي بدت وكأنها نسيت تماماً أين تقف ، ومن هو الرجل الذي تواجهه. ثم استدارت بسرعة نحو سهيل، وتقدمت خطوة مستجدية وقالت: — لن تستفيد شيئاً بسجنها يا سيد سهيل.. أرجوك أخبرني كيف يمكننا التعويض عن هذا الخطأ ؟ نظر سهيل إلى ندى ببرود، وحرك كتفيه بلامبالاة قائلًا: — لا أعلم حقاً.. ولكن امرأة مثلها لا يمكن تركها لتفعل ما يحلو لها في هذا العالم ، ستؤذي آخرين حتماً بتهورها. فتحت ندى عينيها بدهشة عارمة وصاحت مستنكرة: — أنا ؟! وماذا عنك أنت أيها السيد العظيم الذي يخطف النساء الآمنات من منازلهن ؟ ربما علينا إذن أن نذهب إلى نفس السجن معاً ! صمت سهيل لثوانٍ ، وتأمل ثورتها الشرسة وعنادها الذي لا يلين رغماً عن القيود المحيطة بها. كان من الغريب بالنسبة إليه أن يجد امرأة تقف أمامه بهذه الجرأة، رغم أنها تعرف جيداً أن مصيرها أ
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-26
Mehr lesen

الفصل ١٥٢

على الجانب الآخر ، وفي الردهة الفخمة لفيلا عائلة الرفاعي، كان الصمت ثقيلاً ، ولا يقطعه سوى صوت كعب حذاء نوال وهي تتحرك جيئة وذهاباً فوق الرخام اللامع. كانت تلقي نظرات متكررة نحو الباب ، وكلما سمعت صوتاً في الخارج توقفت للحظة قبل أن تعود إلى حركتها المتوترة. فور دخول زين، التفتت إليه وقالت بنبرة قاطعة: — ستمحى تلك الفضيحة اللعينة تماماً من الصحافة يا زين.. وستتزوج من ميرا السمنودي رغماً عن أي شيء. خلع زين معطفه الأسود الطويل ورماه فوق المقعد ، ثم نظر إليها وقال: — ألم تذهبي وتشتكي لجدي منذ أيام معدودة ؟ هل اعتقدتِ حقاً أنه سيملك القدرة ليجبرني على هذا الزواج ؟ صاحت نوال بحنق وقد احمر وجهها غيظاً: — نعم.. سيفعل ولن يتردد ! عمي رجل عادل وصارم ، ولن يرضى أبداً بان تقوم عائلتنا العريقة بظلم تلك الفتاة المسكينة ونقذف بشرفها في الوحل بعد أن صغتَ لها ذلك الفخ القذر! رفع زين حاجبه بسخرية وقال: — ولماذا أنتِ متأكدة هكذا بأن روايتها وقصتها هي الصادقة والمنزهة عن الكذب ؟ ألستُ أنا ابنكِ الوحيد ومن يجب عليكِ تصديقه ؟ نظرت إليه نوال بغل وقالت بغيظ: — ولأنك ابني..
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-26
Mehr lesen

الفصل ١٥٣

في الصباح الباكر، اهتز هاتف عمر الأيوبي باتصال من سوما . فتح الخط ليجيب : — عمر، أين أنت الآن ؟ هناك مشكلة طارئة وخطيرة للغاية في موقع مشروعنا الهندسي المشترك! أرجو أن تسرع بالذهاب إلى هناك حالاً. رد عمر وهو يضغط على مكابح سيارته : — أنا في طريقي وذاهب إلى الموقع الآن يا سوما. . أوشكتُ على الوصول فوراً، وسأتحقق من الأمر وأبلغكِ بالتفاصيل. أوقف عمر سيارته أمام أرض المشروع الضخمة ، ليتقدم منه أحد مهندسي الموقع والعمال بملامح يكسوها الارتباك والوجل وقالا بلهفة: — سيد عمر.. المشهد مريب بالداخل ، المشكلة الكبرى تقع في الفيلا القديمة التي قمنا بشرائها مؤخراً والمجاورة تماماً لأرض المشروع الرئيسي . ترجل عمر بخطوات سريعة وصارمة ، ودلف من البوابة الحديدية ليجد نفسه في باحة فيلا قديمة ومهجورة ، مبنية على الطراز الإيطالي الكلاسيكي العريق بأعمدتها المزخرفة وشرفاتها الواسعة الشاهقة . كان المكان يحمل آثار سنوات طويلة من الإهمال، وتبدو على الجدران طبقات واضحة من الغبار والتآكل، بينما بقيت بعض التفاصيل المعمارية القديمة محافظة على شكلها رغم الزمن. و
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل ١٥٤

فتحت ندى عينيها بحدة، والتفتت نحو إيلا التي كانت تمسك بكوب القهوة بيدين مرتعشتين ، وقالت بنبرة حادة وصارمة قطعت الصمت الخانق: — ندي .. أرجوكِ ، استمعي إليّ أولاً ولنتحدث بعقلانية. ردت ندى بغضب وعناد: — لا يا إيلا.. لن أفعل ، ولن أستمع لأي مبرر يخص هذه المهزلة! صاحت إيلا : — هذا الشخص مختل تماماً يا ندى.. سهيل الدمنهوري سينفذ تهديده دون أن يرمش له جفن إن انتهت المهلة! ابتسمت ندى بسخرية ومرارة، وقالت بتهكم: — يا لها من طريقة عبقرية لإقناعي بالزواج من هذا الوغد المتكبر ! قالت إيلا بنبرة متوسلة : — أنا لا أحاول إقناعكِ بالزواج منه حباً فيه.. أحاول إقناعكِ بالابتعاد عن السجن أولاً وقبل كل شيء ! زفرت ندى بنفاد صبر، وأشاحت بوجهها للحظات. كانت لا تزال غاضبة، لكن كلمات إيلا جعلتها تدرك أن الأمر لم يعد مجرد خلاف عابر. فهناك تهديد حقيقي، وسهيل لا يبدو من النوع الذي يطلق تهديداته بلا حساب. قالت: — نحن نتحدث ونجادل في هذا الأمر اللعين منذ المساء دون توقف يا إيلا.. ثم إنني في قرارة نفسي أعتقد أنه لن ينفذ تهديده ؛ فقد تجاوز الوقت والساعة التي حددها في وضح الصباح ،
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل ١٥٥

طرق مراد الباب بهدوء ، ودلف إلى داخل مكتب زين الرفاعي الشاسع بخطوات سريعة ورسمية ، وانحنى باحترام قائلاً : — سيد زين.. السيد حسن السمنودي دخل المبنى ، وهو في طريقه للصعود إلى مكتبك الآن. نظر إليه زين بجموده الصارم المعتاد، وسأله بصوت أجش : — مراد.. هل نفذت ما أمرتك به بدقة ؟ أومأ مراد بطاعة تامة وقال : — نعم يا سيدي ، تم تنفيذ كل شيء بالحرف الواحد ووفق خطتك تماماً. عدّل زين ياقة قميصه الأسود وقال ببرود جليدي: — حسناً.. أدخله فور صعوده مباشرة ، دون تأخير. قال مراد: — حسناً يا سيدي. خرج مراد وأغلق الباب، فعاد زين بجسده إلى الخلف واستند إلى مقعده الوثير ، وظهرت في عمق عينيه السوداوين نظرة غامضة ، مظلمة ، تقطر دهاءً يحبس الأنفاس. ظل ساكناً للحظات ، دون أن يسمح لأي انفعال بالظهور على ملامحه . وبعد قليل ، انفتح الباب ودخل حسن السمنودي بكامل هيبته الأرستقراطية ، وملامحه مشدودة.. ومثقلة بالقهر والغل ، وبادر بالحديث فوراً بنبرة: — زين.. أنا أشعر بالحزن الشديد والضيق مما حدث لابنتي ميرا في الفندق ! نظر إليه زين بثبات صلب ، وقال : — حقاً يا عمي ؟ الأمر ليس بالب
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-27
Mehr lesen

الفصل ١٥٦

دلفت سوما إلى مكتب زين الرفاعي بخطوات سريعة ومثقلة بالقلق، ونظرت إليه وعيناها تلمعان بالتوتر قائلة: — زين.. ماذا سنفعل في مشكلة أرض المشروع والنزاع الحالي مع وزارة الآثار ؟ سيتعطل العمل بالكامل ! رفع زين رأسه عن الأوراق التي كانت بين يديه ونظر إليها بهدوء وقال: — ألم أخبركِ مسبقاً أن تتركي الأمر لعمر الأيوبي بالكامل ليتولى هو هذه القضية ؟ تنهدت سوما وقالت بضيق: — لقد ذهب عمر بالفعل وقابل المهندسة المسؤولة عن لجنة الفحص في الموقع اليوم ، ولكنهما لم يتوصلا إلى أي اتفاق أو تسوية معاً.. والنتيجة أن العمل تم تجميده وحظره رسمياً لمدة خمسة عشر يوماً كاملة! بقي زين صامتاً للحظات، وعاد ببصره إلى الأوراق أمامه وكأنه يراجع في ذهنه الخطوة التالية قبل أن يمد يده إلى درج مكتبه. أخرَج كارت عمل أنيقاً، ثم مرره فوق الطاولة نحو سوما وقال بثبات: — هذا هو الكارت الشخصي ورقم الهاتف الخاص بـ "سمر الشافعي... المهندسة المسؤولة عن لجنة البحث وحصر المباني بالوزارة والتي أوقفت العمل. خذي هذا الكارت وأعطيه لعمر فوراً، وأخبريه أن يتواصل معها ويحدد موعداً عاجلاً لمقابلتها نظر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-28
Mehr lesen

الفصل ١٥٧

كانت إيلا تجلس خلف مكتبها في الشركة ، تحاول بشتى الطرق التركيز في المخططات أمامها لتطرد طيف كابوس الليلة الماضية من رأسها. كانت تحاول قراءة التفاصيل أمامها أكثر من مرة ، لكن الكلمات والخطوط بدأت تتداخل أمام عينيها كلما عادت ذاكرتها إلى ما حدث. لم تكن تعرف إن كان ما يقلقها هو تهديد سهيل و قلقها على ندي ، أم ذلك الشعور الغريب الذي لازمها منذ عودتها إلى المنزل. وفجأة، انفتح الباب بعنف. رفعت رأسها بذعر، لتجد زين الرفاعي واقفاً أمامها، وعيناه تحملان غضباً واضحاً جعلها تتوتر في مكانها. حاولت السيطرة على دقات قلبها المضطربة ، ونظرت إليه وقالت بنعومة و دلال: — سيد زين.. أهلاً بك، لقد كنتُ على وشك المجيء إلى مكتبك الآن . نظر إليها بتهكم، وقال بصوت ساخر : — حقاً؟ وهل استطعتِ وصغتِ قصة جيدة ومحبوكة هذه المرة لتبرير كذبك ؟ قالت بمظلومية مصطنعة وعيناها تتسعان: — أنت تظلمني حقاً بقسوتك وتشك في براءتي مع كل عاصفة يا سيد زين ! خطا نحوها خطوة، وقال بحده : — لماذا ذهبتِ إليه هذه المرة يا إيلا ؟ وكيف تواصل معكِ ؟ أخبريني! ضمت حاجبيها بحيرة وسألت : — مَن ؟ هل تقصد ا
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-28
Mehr lesen

الفصل ١٥٨

خرجت إيلا من مقر شركة الرفاعي بخطوات متهالكة وثقيلة، بعد أن جمعت شتات نفسها وأخبرت زملاءها في الفريق أنهم سيغادرون مكاتب مجموعة الرفاعي فوراً وينقلون أعمالهم إلى مقر شركتهم الأصلي. لم تكن ترى الوجوه من حولها كانت تتحرك وكأن جسدها يعرف طريقه وحده ، بينما ظل عقلها عالقاً في المكتب، أمام زين وكلماته الأخيرة. لم تستوعب بعد كيف تحولت سنوات كاملة من التعلق والخوف والانتظار إلى جملة واحدة: انتهت علاقتنا رغم أنها كانت تعلم ان هذه النهاية الطبيعية لعلاقتهم في النهايه الا انها لم تتوقع ان يؤلمها الامر ظلت تمشي في شوارع الطويلة بلا هدف أو وجهة، والدموع تجف على وجنتيها الشاحبتين، لتترك آثاراً من القهر الحارق. كانت السيارات تمر بجوارها، والناس يعبرون من حولها، وكل شيء يستمر بصورة طبيعية، باستثناء عالمها الذي بدا وكأنه توقف فجأة. وفي غمرة هذا الضياع الخانق، انفرط سد الحاضر في عقلها، وعاد بها شريط الذكريات فجأة إلى ليلتهم الأولى معاً قبل ثلاث سنوات كاملة ؛ ذلك اليوم المشحون الذي ترك فيه زين خلفه كل قيود العالم واصطحبها إلى شقة سيزر للمرة الأولى. تذكرت بوضوح صو
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-28
Mehr lesen

الفصل ١٥٩

عادت إيلا أخيراً إلى شقتها المشتركة مع ندى، وفور دخولها، كانت ندى تقف في منتصف الصالة وهي تحمل هاتفها بغيظ ، ورفعته مباشرة أمام وجه إيلا قائلة بنبرة حادة: — «انظري.. انظري ماذا أرسل لي هذا المختل المتكبر قبل قليل !» أخذت إيلا الهاتف من يدها ، وتفحصت الشاشة بعينين شاحبتين، ثم ضمت حاجبيها وقالت بحيرة: — «أنا لا أفهم شيئاً.. لم يكتب سوى عنوان و موعد !» زفرت ندى بحنق وقالت: — «نعم.. لم يكتب أي مبرر ، مجرد عنوان جاف وبجانبه موعد محدد في تمام الساعة الرابعة عصراً ، وكأنه يلقي عليّ أمراً عسكرياً واجب التنفيذ ! لقد بحثتُ عن هذا الموقع ، وتفاجأتُ تماماً عندما وجدتُ أنه أتيليه ومكان فاخر مخصص لصنع وتفصيل فساتين زفاف نخبة المجتمع .» تنهدت إيلا بعمق لتطرد غصتها الحارقة ، ونظرت في عيني ندي وقالت بنبرة رجاء : — «ندى.. أنا أعلم أن الأمر بأكمله مقزز وغير مريح لك، ولكننا اتفقنا على إنهاء هذه الشهور الثلاثة لتفادي السجن وحمايتك. أرجوكِ.. اعتبري هذا الشخص النرجسي مجرد أحد عملائكِ المستفزين والأغبياء الذين تقابلينهم في العمل وتتحملين بغضهم لإتمام الصفقات.» لوت ندى ش
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-09-28
Mehr lesen

الفصل ١٦٠

في مكتب سوما شاهين الأنيق بشركة الرفاعي ساد الصمت لثوانٍ وهي ترتب بعض الملفات الهندسية ، ثم التفتت نحو عمر الأيوبي الجالس أمامها ، ومدت يدها لتعطيه بطاقة العمل الصغيرة التي تركها زين ، وقالت : — «عمر.. يجب أن نجد حلاً سريعاً وننتهي من هذه المشكلة اللعينة التي فرضتها لجنة حصر المباني على مشروعنا.» أمسك عمر البطاقة بضيق ، ونظر إلى الاسم المدون عليها بتمعن، وقال بصوت خافت: — «ربما يكون من الأفضل لنا أن نستمر في أعمال الحفر والبناء في باقي مساحة الأرض ، ريثما تنتهي هذه المشكلة .» ثم خفض عينيه مجدداً نحو البطاقة ، ونطق بالاسم المكتوب ببطء: — «سمر الشافعي..» صمت عمر لبرهة، وقطّب حاجبيه بحيرة شديدة وتابع : — «لماذا يبدو الاسم مألوفاً لذاكرتي إلى حد كبير ؟ أشعر أنني سمعتُه من قبل !» ابتسمت سوما وقالت ببساطة: — «ألم تتعرفا وتتقابلا في موقع الفيلا القديمة ؟» نفى عمر برأسه وقال بعينين تائهتين : — «لا.. ليس ذلك فحسب ، أنا متأكد أنني سمعتُ هذا الاسم قبل وقوع تلك الأزمة المعمارية . حسناً، لا عليكِ، سأتواصل معها الليلة وأرتب موعداً للمقابلة لنرى ماذا تريد .» تحرك
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-01
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
1415161718
...
28
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status