كان لقيطا ثم أصبح حبيبي 의 모든 챕터: 챕터 31 - 챕터 40

139 챕터

31

نـظرت "سلوي" بنصف عين إلي زوجها الواقف أمام المرآه من نِصف ساعه مرت ، مُقتربه منه بإستـغراب فليس بالعاده أن يقف كل هذا والوقت أمام المـرآه وكأنه عريس يتجهـز لليله زفافه، وأيضًا كان يُدندن بكلمات أحدي الأغاني الشعبية، عدل "حُسام"من هيئتهِ ،بينما إنـحني يلتقط زُجاجه العطر،يَنـثرُ منها القليل أعلي بذلته الرمادية اللون،إبتسم برضا عندما أنهتـي، ينظر إلي أنعكاس صورتهِ بتفاخر _ إي الشياكه دي يا عم حُسام !؟ أنتفض من مكانه بفـزع،ثم ألتف ينظر إلي صاحب الصوت،فـ علي ما يبدو أنه كان غير مُنتبه لدرجة أنه لم يشعر بدلـوف زوجته إلي الغُرفة،هتف بغيظ : _ إي يا سلوي فـزعتـيني يا ماما ،أبـقي أتكـلمي قبل ما تدخلي يا حبيبتي ،هتقطـعي لي الخَـلف. رفعت حاجبيها بشك ،بينما تُضيق عينيها مُردفـة بخبث : _ سلامتك يا قلب سلوي من الفزع ،إلا قولـي يا حُسام يا حبيبي متـشيك كده ورايـح علي فين؟ أبتـسم لها بثقـة ،بينما يعدل من الكراڤته الخاصه به،قائلاً بغرور : _ بس إي رأيك؟! أجـنن صح ،البدلة هتأكـل مـنِّي حِـته! _ أي ده وكمان لابس كراڤتة ،لا ده شكله الموضوع كبير ،رايح فين يا حُسام بلبسـك ده ؟! _ أي يا سلوي هو
last update최신 업데이트 : 2026-09-14
더 보기

32

_ مش قلقان أنا لو كنت قلقان مكنـتش وافقت أنك تتجوزهـا من الأول!. بعد قليلٍ جاء المأذون وألتـف الجميع حوله في صالون المنزل ،بينما شرع المأذون في بدء مراسم الزواج، سأل المأذون من وكيل العروس فأجابه الحاج "حلمي "أنه وكيلها ،وأيضًـا سأل "عُمر"الذي اجابه قائلاً أنه هو وكيل نفسه . _ بطايـق الشهود يا جماعه ،وبطاقتـك يا عريس . أخرج "عُمر" بطاقته الشخصية،بينما أخرج "وليد " بطاقته هو الآخر،كـ أحد الشاهدين. تحدث المأذون في تسأل: _ الشاهد التالت... _ أتفضـل يا مولانا أنا الشاهد التالت نظر "عُمر " ناحيه اليد الذي إمتـدت أمام المأذون ببطاقـة ،إتسعت إبتسامتـهُ عندما وجده "حسام " زوج أخته الكبري"سلوي" فقد ظن أنه سيرفض أن يأتي هكذا دون حتي فهم شئ،فـ "عُمر "قد أتصل به في صباح اليوم ،وأخبره بمكانه ،وأن الليله عقد قرانه ويريده أن يأتـي ،في بدايه الأمر تعجب "حسام" كثيرًا وظل يسأله عدة أسئلة،عن لماذا ترك المنزل ،ومتي سيعود ،وما الذي يفكر به ،لكنه قال له أنه عندما يأتي سيخبـره بكل ما يُرد معرفته ،ونبه عليه أن لا يأتي بسيـرة أمام زوجته أو أي أحد...... إرتـفعت الزغاريد والمباركة من الجميع سُرعان م
last update최신 업데이트 : 2026-09-14
더 보기

33

إنتهي "عُمر" من إرتداء بذلتهِ السوداء بمُساعدة "وليد" المُلازم لهُ مُنذِ الصباح الباكر وهو بجانبه، ويقوم بالأشراف علي كل شيء بنفسهِ، فكان "وليد" بمسابة شقيق لهُ مُنذ أن جاء إلي هنا وتعرف عليهِ بعد أن كلفهُ الحاج "حلمي" بأن يُتابعه ويشرح لهُ أمور العمل، وهو أصبح مُقرب منهِ للدرجة كبيرة في فترة وجيزة، وجد فيهِ صفات الصديق الجيد، والأخ المُساند، فـ لم يُعاملهُ "وليد" علي أنهُ غريب لا يعرفهُ، بل كان متواضعًا لأبعد حد معهُ، وساعده في تعلم كل شيء دون ملل منهُ، كم تمني"عُمر"أن لو كان لهُ أخ يكون عونًا لهُ في حياته ويُسانده، لكنهُ كان وحيدًا...... حتي "حُسام" زوج شقيقتهِ، بالرغم من أنه كان صديقهُ الوحيد، وبرغم العِشرة التي بينهم إلا أنهُ لم يكن كـ "وليد" الذي أرتاح له جدًا وقَربه منه لدرجة كبيرة في فترة قصيرة جدًا، كان "حُسام" صديق "عُمر" الوحيد تعرف عليهِ حينما جاء للعمل في شركة والدهُ، أصبحوا صديقين، ثم تقدم "حُسام" لطلب الزواج من شقيتهِ، لم يكن يُمانع بالمرة فهو يراه شاب طموح مُجد لهُ مستقبل جيد، ذو أخلاق عالية، وأهم شيء أنه كان يُحب شقيقتهِ بصدق، لكن والدهُ بالطبع رفض قائلاً أنه لا يُن
last update최신 업데이트 : 2026-09-14
더 보기

34

قوس "وليد" شفتيهِ بأنزعاج، يصيح بهِ بنبرة خبيثة: _أوديك في داهية لي بس، أنت راجل لسة أول مرة منعرفش هتصيب ولا هتخيب، يبقي نعمل حسابنا بقا بدل متتفضح قدام البت......ولاأنتَ بقا مش أول مرة وكُنت مقضيها.... ذاد إتساع عينهِ أكثر، ما أن فهم قصدهِ فقال سريعًا ينفي آخر جملة قالها: _أنتَ لو قاصد تلبسني مُصيبة مش هتقول كده!..... أسكت خالص يا وليد مسمعش صوتك، علشان لو سمعته هتبقي آخر مرة تتكلم فيها... _يا واد يا شرس أنتَ، أنتَ الخسران علي فكرة خيرٌ تعمل شرًا تلقي. هتف مُتاثرًا يقول بدرامية: _عندك حق والله، بس معلش هي الدنيا كده، ولا تزعل نفسك، أعمل الخير وأرميه في البحر.... القي نظرة أخيرة علي مظهره، ثم ألتقط الهاتف مُستعدًا للمُغادرة،أصبحت الساعة تُشير إلي الثامنة مساءًا، وعليهِ أن يذهب بسرعة كي يأتي بالعروس من صالون التجميل، خرجوا سويًا بعد أن أحكمَ أغلاق الشقة، وهُم في طريقم إلي الأسفل، تحدث "وليد" قائلاً: _يا عُمر أسمع مني بس دي هي حباية واحدة هتظبط الليلة.... _أخرس خالص يا وليد... القي كلماته بتحذير، ثم سبقهُ إلي السيارة، فهتف الاخر بأصرار يُناديهِ بأسمهِ بنبرة ذات مغذي:
last update최신 업데이트 : 2026-09-14
더 보기

35

خَرجت" غالية"من المِرحاض بعد أنْ أختفت بداخلهِ لمُدة رُبع ساعة كاملة كانت تحاول فيها خلعِ فُستان زفافها الثقيل، باتت مُحاولاتها العديدة في خلعهِ بالفشل، ترددت في أنّ تُناديه تطلبُ مُساعدتهِ لكي تنزع تلك الكُتلة المُزعجة عن جسدِها، لكن خجلها منعها من أن تُنادي عليهِ، فَـ حاولت مِرارً وتكرارً أن تنِزعهُ وبالنهاية نجحت أخيرًا، فقامت بتخليصِ جسدِها منه، ثُم أخذت حمامًا دافئًا يُساعد عضلات جسدها علي الإسترخاء والتخلص من التوتر، أنتهت في مُدة قصيرة لا تتعدي الثلاث دقائق ثم شرعت في الوضوء، وأرتدت بعدها الروب الأبيض الشفاف الخاص بليلة الزفاف والذي اخرجتهُ لها والداتها، وبعدها أرتدت فوقهِ إسدال الصلاة، من ثم خرجت علي إستحياء..... وجدت "عُمر" قد قام بتبديلِ ملابسهِ إلي ملابس مُريحة أكثر، وعلي ما يبدو أنهُ أخذ حمامه هو الآخر في حمام غُرفة الضيوف، خُصلات شعرهِ مُبللة بطريقة ساحرة، وأيضًا يبدو أنهُ قام بالوضوء هو الاخر فكان واقفًا يمسكُ بين يديهِ سجادة الصلاة أستعدادً لبدء حياتهم الزوجية بـ ركعتين للهِ كي يُبارك لهم في حياتهم سويًا، ما أن شعر بوجودها رفع رأسهِ ناحيتها قائلاً وعينيهِ مازالت في الأ
last update최신 업데이트 : 2026-09-15
더 보기

36

ما أن خرجت والدة "غالية" بعد أن ظلت لعدة دقائق بصُحبة إبنتها، أغلق هو الباب من خلفها، من ثم ظل واقفًا بمكانهِ لم يتقدم إلي الدخول لغرفة النوم، المتواجدة بها "غالية"كان يُريد أن يتركها علي رأحتها تُبدل ثيابها فـ بالطبع ستكون خجلة منهُ، لذا قرر الإنتظار هُنا قليلاً، تركها لمدة عشرة دقائق، ثم دلف إلي المرحاض المُلحق بغُرفة الأستقبال وقرر أن يأخذ حمامه لحين أن تنتهي هي، اختفي في المرحاض لعدة دقائق انتهتي فيهم سريعًا من أخذِ حمامه ثم أستعد للوضوء، خرج بعد أن قام بأرتداء ملابسهِ المُريحة عوضًا عن تلك البذلة التي كان يشعرُ بالإختناق فيها، برغم أنه كان يرتدي البذل كثيرًا نظرًا لعملهِ، لكنه كان يكرهها ويُفصل الملابس الفضفاضة المُريحة...... طرق عدة طرقات خفيفة علي باب غُرفة النوم، لم يأتهِ رد، فتح الباب بهدوء، ثم دلف فـ لم يجد لها آثر بالغرفة، أيقن أنها مازالت بالمرحاض ولم تخرج بعد، أستعجب قليلاً أنها إلي الآن بالداخل، فقرر أن لا يستعجلها ويتركها كما تشاء، فتقدم إلي سجادة الصلاة خاصتهُ، ما هي إلا ثواني حتي وجد باب المرحاض يُفتح وتطلُ هي منه، كانت مُرتدية أسدال صلاة، وبعد قليلاً كان يقفُ هو أم
last update최신 업데이트 : 2026-09-15
더 보기

37

تسللت أشاعة الضوء المُنبعثة من نافذة الغُرفة، إلي عينيها السوداء، هواء يَناير الخفيف يُداعب بشرة وجهها، تململت في فِراشها بتكاسل، من ثم رفعت يديها تحمي عينيها من أشاعة الضوء الذي قلق نومها، ببطء شديد كانت تفتح عينيها الواسعة شيئًا فشيئًا، ثم أخذت تتأمل الغُرفة من حولها، أنها ليست غُرفتها في منزل والدها، أين دولابها الصغير، وسريرها ومكتبها، الغُرفة مُتغيرة كُليًا بداية من ألوان الحائط الهادئة باللون الرمادي الفتاح علي عكس ألوان غُرفتها البيضاء المُختلطة باللون الوردي، وأيضًا الأثاث المُنمق بعناية، أخيرًا أستوعبت أنها ليست بغُرفتها وأنها الآن بغُرفتها الجديدة في منزل الزوجية......... وأن البارحة كانت ليلة زفافها علي "عُمر"، وأن اليوم هو يوم صبحيتها،نظرت إلي الناحية الأُخري من الفِراش مكان نومهِ، فـ لم تجده نائم بجانبها،أيقنت أنهُ ترك الغُرفة بعد نومها،ترقرقت الدُموع في عينيها ما أن عاد مشهد ليلة البارحة أمامها، تقلصت عضلات معدتها كـ حركة تلقائية تَحدثُ دائمًا عندما تشعرُ بالضيق والحُزن نظرت بحُزن إلي الشريط أبيض اللون الموضوع أعلي الطاولة الصغيرة بجانب الفِراش، والذي تم تناول حبة وا
last update최신 업데이트 : 2026-09-15
더 보기

38

أسبوع كامل قَضتهُ هي حبيسة جُدران غُرفتها، لا تُريد أن تتعامل معهُ، فكانت تخرجُ فقط لإعداد الطعام في كل وجبة وتضعهُ علي مائدة الطعام وتدخل مرة آخري إلي جُحرها مُتفادية أي تَصادم معهُ، حتي أنها لم تتحدث معهُ بكلمة واحدة طوال الأسبوع هذا، لم تتحدث من الأساس معهُ أو مع غيرهِ، حتي ظنت أنها نسيت كيف تتحدث، حيثُ أن والداتها أردات أن تتركهم علي راحتهم ولا تُزعجهم بزيارتها فـ هُم يُعتبر في فترة شهر العسل، أي عسل هذا الذي يتحدثون عنهُ، مُنذُ الليلة الأولي وهي لم تذُق سوى الألم، عقلها يصرخُ كُل ليلة بمئات الأسئلة التي ستقودها إلي حافة الجنون لا محالة، لا أحد يشعرُ بكم المُعاناه التي تعيش فيها الآن بسبب ما حدث، أن يُناديها زوجها بأسم إمرأة آخري لا تعلم هويتها وهو بين أحضانها هي، أعتصر قلبها قهرًا حينها......... أنتبهت إلي صوت رنين هاتفها الذي أرتفع يدقُ بألحالح يشقُ السكون المُخيم علي الغُرفة، مدت يديها تلتقتهُ، لم تنتبه إلي هوية المُتصل حيثُ أنها فتحت الخط سريعًا حتي دون النظر إلي هوية من يتصل، أجابت بهدوء: _أيو!. أتاها صوت مُحبب إلي قلبها، يقول بنبرة حنونة مُشتاقة لها: _قلب أبوها اللي و
last update최신 업데이트 : 2026-09-16
더 보기

39

" في المساء" أخذت تهز قدميها بملل كبير، أعتدلت علي الاريكة مُتنفسة بضيق، نظرت إلي الساعة أمامها وجدتها تُشير إلي الثانية عشر مساءًا، وهو لم يعود حتي الآن، زفرت بحنق وخيبة أمل، فمنذ ما يُقارب الساعة والنصف، وهي جالسه هكذا تنتظره، بعد أن قررت أن تُواجهه وتُريح قلبها من العذاب والحيرة،عندما رأتهُ في الصباح كانت هُناك رغبة مُلحة في أن تسأله، لكنها وجدت أن الوقت ليس مُناسبًا لـنقاش تعلم أنهُ سيكون طويلاً، خصوصًا أن والداها كان يُريده أيضًا،بجانب شعورها بأنه لا يتهم بتأثير كلماته عليها، ودليل أكبر علي ذالك أنه تركها هكذا دون توضيح،مما يدلُ علي أنه كان واعيًا لكامتهِ...... مرت عدة دقائق وقد بدأ ينتابها الملل، أرادت أن تُهاتف والدتها كي تسأل والدها عن سبب تأخره، لكنها في النهاية تراجعت، لا تريد أن تُظهر لوالدتها أنها لا تعلم عن زوجها الذي يعيش معها شئًا، ستُثير قلقها من ناحيتهم........ مرت نصف ساعه اخري وهي كما هي علي حالها، في النهاية زفرت بضيق، وقررت أن تنهض إلي غُرفتـها، فـ علي ما يبدو أنه لن يأتـي الآن، نهضت من مكانها قاصدة أن تدلف إلي غرفتها، لكنها وقفت بمكانها سرعان ما سمعت صوت الم
last update최신 업데이트 : 2026-09-16
더 보기

40

تقدمت"ليلي"إلي حيثُ غُرفة إبنتها بعد أن عادت للتو من أحدي سهراتها مع صديقاتها، وقد أخبرتها الخادمة أن إبنتها هُنا أتت مُنذ فترة وصعدت إلي غُرفتها، كان الباب مفتوحًا نصف فتحة، طلت برأسها وجدت الغُرفة مُغلقة الأنوار عدا من تلك الأبچورة الصغيرة بجانب السرير، والتي أضافت إضائة صغيرة للغرفة، كانت "أمل" جالسة علي سريرها تضمُ قدميها إلي صدرها، وقد أخفضت رأسها علي قدميها، أستعجبت "ليلي" لجلستها تلك... وفورًا فتحت أنوار الغُرفة وعادت الإضائة إليها مرة آخري فنادت بأسم إبنتها: _أمل حبيبتي أنتِ جيتي إمتا؟ الشغالة قالتلي إنك هنا من بدري!. رفعت لها رأسها ومازالت علي نفس جلستها، أمتعض وجه والداتها ما ان وقعت عينيها علي وجه "أمل"، وجهها أحمر اللون من شدة البُكاء وعينيها كذالك، وهُناك علامة حمراء كبيرة أسفل فمها وعلامة آخري أسفل عينيها ولكن تلك تحولت إلي اللون البنفسجي الداكن، وعلامة حمراء علي طول خدها الأيمن تدلُ علي وحشية اليد التي علمت علي وجهها تلك الآثار التي لا تدل سوى علي أنه حيوان...... هرولت إليها، تجلس أمامها قائلة بقلق واضح: _أي اللي في وشك ده؟ مين عمل فيكِ كده؟. بنبرة مُنخفضة ق
last update최신 업데이트 : 2026-09-16
더 보기
이전
123456
...
14
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status