كان لقيطا ثم أصبح حبيبي 의 모든 챕터: 챕터 21 - 챕터 30

139 챕터

21

"الفصل السادس". ❈-❈-❈ بينما كانت "سُعاد" تتنقل بين الصحون والكؤوس داخل المطبخ، تتحرك يديها بحركات سريعة ونشيطة كما لو كانت رقصةً متقنة. كانت أناملها تلمس الأطباق بلطف، فتُشعِر كل قطعةٍ بنظافة مفرطة، لا يكاد شيء يلامسها إلا ويعود خاليًا من أثر الطعام. حركاتها كانت تنم عن سنوات طويلة من الخبرة في القيام بمثل هذا العمل، وجسدها يتنقل بين المطبخ والسُفرة، لا يظهر عليها التعب رغم الجهد الذي تبذله. العينان اللتان لمعتا في البداية من فرحة استقبال "عُمر"، كانت تلمعان الآن، لكن بعينين مليئتين ب، على الرغم من انشغالها في غسيل الصحون. أما "غالية"، فقد كانت تقف بجانبها، لا تشاركها في العمل، بل كان يبدو وكأنها جزء من المشهد الذي رسمته "سُعاد" في تلك اللحظة، لكنها كانت في عالم آخر تمامًا. استندت بجزعها العلوي إلى رخامة المطبخ الباردة، كما لو أنها تبحث عن نقطة ثابتة في هذا العالم الذي يطوف بها. لم يكن هناك أي ملامح تدل على ما حولها؛ كانت عيناها ضبابيتين، تراقبان الفراغ وكأنها تنتقل من لحظة إلى أخرى، دون أن تلتقط أي شيء حقيقي في تلك اللحظات. تتابعت همسات "سُعاد" وهي تقوم بتجفيف الصحون، لكنها لم تك
last update최신 업데이트 : 2026-09-12
더 보기

22

بتوتر ظاهر، ربت والداها علي قدمها بحب يُطمائنها،من ثم نهض مُستأذنًا كي يتركهم يجلسون سويًا كما الرؤية الشرعية، خرج من الغرفة وترك الباب مفتوح، وجلس هو في الصالون قريب منهم ويراهم لكن لا يستمع إلي حديثهم.......... _عاملة أي؟. نطق بها" عُمر" في محاولة منه بأن يُلطف الجو المشحون بالتوتر من قِبَلهَ هي، لكن ظهر عكس ما كان يُريد، حيث ذاد توترها أكثر لا تعلم لماذا، وهتفت بلسان ثقيل وكلمات مُتقطعة: _ال.... الحمدلله. ساد الصمتُ بينهم مرة آخري، هي علي جلستها تفرك يديها بتوتر ووجهها أشتعل تلقائيًا، بينما هو كان جالسًا هادئًا، لم يكن متوتر بالمرة بل بالعكس قد بدا واثقًا من نفسهِ خاصةً بتلك الحِلة رمادية اللون التي إرتدها ومن تحتها قميص من اللون الاسود ألتصق بجسدهِ العضلي، ظهر مظهرهِ رائعًا وكأنه أحدي نجوم هوليود، لاحظت هي ذالك في عدة ثواني نظرت فيهم إليه، قطع الصمت للمرة الثانية هاتفًا هو بإبتسامة واثقة زينت شفتيهِ: _حلو الفُستان ده لايق عليكِ.... هل لاحظ أحد تقلص معدتها، وسخونة وجهها وتحوله إلي اللون الأحمر، رُغمًا عنها دنت منها إبتسامة صغيرة خرحت علي إستحياء فقالت: _شُكرًا _طيب أ
last update최신 업데이트 : 2026-09-12
더 보기

23

أطرقت هي السمع جيدًا إلي حديثه المُنمق، وأعتدلت في جلستها وأصبحت تجلسُ بأرياحية علي عكس جلستها من عدة دقايق فكانت جالسة مُتخفزة متوترة، ولكن سُرعان ما زال هذا التوتر، وأندمجت معهُ في الحديث، أكمل قائلاً: _أنا ضد تمامًا فكرة أن الست مكانها المطبخ،ده راجعية، الست دلوقتي بقت سيدة مجتمع و بتمسك مناصب عالية في البلد وليها دور مهم في جميع المجالات، مش من حق الراجل أنه يقيد حرية مراته ويهدم أحلامها وطموحتها لمجرد وجود ورقة مكتوب عليها أنها مراته، ربنا خلق الست نُص المُجتمع.... عينيها مُتسعة علي آخرها من الدهشة لا تُصدق أنّ تلك الكلمات تخرج من راجل، أُعجبت بأفكاره جداً، تذكرت للحظة "خالد" عندما رفض رفضًا قاطعًا أن تعمل عندما كانت بالجامعة وجاء لها عرض تدريب في إحدي شركات الأزياء نظرًا لتفوقها الدراسي وأيضًا لرُسماتها وتصميمتها التي كانت غاية في الإبداع، كانت تمتلكُ روحًا شغوفة بما تعمل، كانت حينها في سنتها الثالثة في الجامعة وقد تمت خُطبتها علي"خالد"، تذكرت كلماته الحادة التي ألقاها علي مسامعها في ذالك اليوم...... حيث جاء "خالد" إلي منزلهم لزيارتها،فعرضت عليهِ أمر العمل،فهب صارخًا بها:
last update최신 업데이트 : 2026-09-12
더 보기

24

"بعد مرور يومين". أجتمع الحاج" حلمي" بـ "عُمر" للمرة الثانية، بعد أن أخذ موافقة أبنتهِ، لكن تلك المرة أجتمعوا في المحل بطلب منه أن يكونان في مكان بعيدًا عن المنزل كي يتحدث معه علي راحتهِ أكثر ويقول ما يُريد، بدأ الحاج "حلمي" الحديث قائلاً: _أنا زي ما قولت لك قبل كده الشقة اللي أنتَ قاعد فيها دي، أنا كنت ناوي إني أسَكِن فيها غالية بعد ما تتجوز، أهو تكون جنبي وجنب أمها.... أنا مش عايزك تشيل هم حاجة أنا هتكلف بكل حاجة الشقة هوضبها والعفش وكل حاجة، في الأول والاخر هتبقي شقة بنتي... أراد أن يوصل لهُ من خلال كلماته أنه سيتكفل بكل شئ، لم يُعجبه حديثه، كلماته جارحة بالنسبة له فهو رجل ولن يرضي بمثل هذا الحديث، كيف له أن يوافق علي شيئًا كهذا، هل سيسكن في شقة زوجته وايضًا يدفع له هُو كل شيء، أذًا دوره هو في كل هذا، هو يعلم أنه لا يُريد التحملة عليهِ خصوصًا أنه يعلم ظروفه وكل ما مر به، لكنه بالتأكيد لن يوافق، فهتف ينفي كلماته: _مش أنا الراجل اللي يعيش في شقة مراته يا حاج، ولا أنا برضو اللي يدفع مراته اللي المفروض هو يدفعه.....أنا كنت ناوي إني أأجر شقة قريبة من هنا نتجوز فيها، لكن بما أن ح
last update최신 업데이트 : 2026-09-12
더 보기

25

عضـت علي شفـتيها بتوتر قائله: _ مكنتش أقصد إنـي مـردش،أسفة !!. _ أسفه علي أي...محصلش حاجه . ثم حـمحم مُردفًـا ببعض البرود ،من يسمعه الآن لن يصدق أن هذا الذي كان يتحدث بمرح منذ ثواني قليله: _ بكره باذن الله هننـزل علشان تخـتاري عفش الشقه .... أنا استأذنـت من الحاج حلمي إنـي أخـدك بكره تنـقي كل حاجه علي زوقـك . تحدثت هي سأله إياه بغباء: _ هو يعني لازم بكره !؟ رفع الآخر حاجبـيه قائلاً بتـسأل: _مش لازم براحتك عادي لو مش عايزه ....بس لي مش بكره هو أنتِ وراكِ حاجه بكره !؟ فـركت يديها بتوتـر قائله بعلثـمة: _لا ....أيوا _لا ،ولا أيوا ...لو وراكِ حاجه عادي ممكن نأجـل في أي وقت مناسب ليـكِ ! أرتـسمت إبتـسامحه صغيره أعلي ثغرها : _ لا أفتـكرت مش ورايا حاجه .....بكره علي الميعاد هبقـي جاهزه . _ تمام بكره الساعه عشرة باذن الله. ثم أغلق الهاتف بعد أن ودعـها ،وأتفقـوا علي موعد خروجهم، فنهضت من مكانها وإرتدت ملابسها بأستعجال، من ثم خرجت سريعًا بعد أن لفت طرحتها بأهمال، قائلة الولدتها قبل أن ترحل __ماما أنا رايحة لـ سمر بيت عمتي!. لم تنتظر أن تسمع ردها، فخرجت مُسرعة، تُريد أخبار "سمر"
last update최신 업데이트 : 2026-09-13
더 보기

26

_يختي مكسوفة!؟ لكزتها في مرفقها في خفة: _أنا مش بهزر وهو ده اللي حصل فعلاً...... ويلا بقا أعملي حسابك أنك هتنزلي معانا بكره ننقي فرش الشقة لأن مفيش وقت!. _لي أنتو حددتوا معاد الفرح! _أيو كمان شهر.... فقزت من مكانها كالملسوعة، صارخة فيها بصوت عالي: _نهاركم أزرق بعد شهر، لي...... أي السرعة دي يخربيتك مش هلحق أظبط الفُستان ولا الميكب، يلهوي هروح الفرح متبهدلة يعني؟. أرتفعت ضحكاتها بصخب: _راديو أتفتح مرة واحدة، ده شهر يعني 30يوم مش هتلحقي تجيبي فُستان في تلاتين يوم لي يا ختي، إذا كان أنا العروسة وهعمل الفُستان في الفترة دي، وكمان نجهز الشقة والعفش والقاعة والفرح ده غير لبس الفرح اللي عايز له شهرين بحالهم.... أقتربت منها "سمر" تحتضنها بسعادة غامرة، هتفت بحماس: _أن شاءلله كل حاجة هتخلص قبل المعاد كمان، وبعدين أنا معاكِ أهو وهنخلص كل حاجة مع بعض، وأشوفك أجمل عروسه تطُل بالأبيض.. ختمت كلماتها تدعي لها بحب: _ربنا يهنيكِ يا غالية يا بنت سُعاد..... ❈-❈-❈ في تمام التاسعة والنصف صباحًا، كانت "غالية" قد إنتهت من إرتداء ملابسها استعدادًا للذهاب لشراء أثاث الشقة كما أتفقوا أم
last update최신 업데이트 : 2026-09-14
더 보기

27

أجابته "غالية" بسرعة: _خلينا نشو..... قاطعتها "سمر" قائلة بجرأءة، صدمت "غالية": _أحنا عجبنا الاوضة دي حلوه اوى...... نظر ناحية الغرفة التي أشارت إليها" سمر" مدققًا النظر بها، فحقًا كانت غرفة جميلة جداً وعصرية، ذات ذوق رفيع، هز راسه إيجابيًا قائلاً بهدوء مصحوب بإبتسامة هادئة: _فعلاً حلوة...... عجباكِ دي يا غالية؟! عضت علي شفتيها بحرج كبير، تمنت لو تنشق الارض وتبتلعها فوراً، أجابته بتعلثم بعد أن ضربتها "سمر" ضربة خفيفة أعلي ظهرها من الخلف لم يُلاحظها "عُمر" تحسها علي التحدث وإبداء رايها: _أيو...... أيوا هي عجبتـني أوي، بس أنا شايفة أنها غالية أوي تمنها مُبالغ فيه اوي، أحنا ممكن نلف لفة كمان نشوف واحدة سعرها معقول.... ضربت الاخري مقدمة رأسها من تلك التي كادت تُصيبها بجلطة دماغية بسبب أفعالها السخيفة تلك، بينما أيقن "عُمر" ما الذي كانوا يتهماسون عليه منذ قليل، بالطبع كانوا يتهماسون علي ثمن الغرفة الباهظ بالنسبة لها، بينما من وجهة نظره هو فقد رأي ثمنها عاديًا جداً، وأيضًا رخيصة بالنسة له، في البداية كان يود أن يقول لها أن تختار غرفة اعلي سعرعًا عنها كي تُناسب مقامها..... إ
last update최신 업데이트 : 2026-09-14
더 보기

28

❈-❈-❈ إنتـهت "نادية "من تأدية صلاتها ،فجلست بمكانها أعلي سجادة الصلاة،تدعي الله أن يكون إبـنها سالمًـا ،دمعت عينيها بإشتـياق ،فقد مر أكثر من شهر ونصف و"عُمر"لم يظهر بعد ،ولاحتي أتصل بها أو أي شيء،مرت تلك المدة عليها وكأنهـا مئه عام،كل يوم تنتظر عودته ولكنه لا يأتي،لا تعلم كيف له أن يبتعد كل هذه المدة،دون السؤال عنها ،أو الاشتياق لرؤيتها.... إنتـفضت فـي جلستها سُرعان ما إنفـتح باب غُرفتها بشده مرتطمًـا بالحائط كاد ينكسر،دلـف "يوسُف" وجهه لا يُبشر بخير أبداً،هبت واقفه بفـزع صارخة به بسخط: _ إزاي تدخل عليا كده من غير ما تستـأذن !؟ لَـوىٰ ثغره بتهكـم ،متحدثـًا بِحـدة وغضب : _ ده بيتي يا هانم ولا نـسيتي ،إبنـك فين يا نادية إنـطقي عُمر فين!. صرخت به بفتور ،وقلب مُمزق علي فراق ولدها : _ أنـتَ بتسألنـي أنا؟ المفروض أنا الا أسألك نفس السؤال عُمر راح فين؟ أنـتَ السبب فـي إنه ساب البيت! وبحركة سريعة منه أمسك بشعرها من أسفل حجابها،يصرخ فيها بغضب ،وكأن شياطين العالم تُلاحقه : _ إنـتِ هتـستعبطي ،أنا متأكد أنك عارفه الكلب ده راح فين !! ده أنا هطـربق الدنيا فوق دماغك لو مقولتـيش إبنك فين
last update최신 업데이트 : 2026-09-14
더 보기

29

رفع صوتهِ أكثر يضربُ المكتب بقبضة يدهِ: _ بلطجية في حواري..... لم تقوي ولا واحدة منهم علي الحديث،بل ظلوا واقفين منكمشين علي أنفسهم ،جف حلقهم من شدة فزعهم من صراخه عليهم للتو ،عاد إلي مكتبه ثم جلس علي طرف المكتب الخشبي ،يضع قدم فوق الأخري : _ ها تحبوا تنزلوا الحبس يا حلوة منك ليها ....ده أنتو هتشوفوا أيام سودة لم يتلقي رد منهم ،فصرخ بهم للمرة الثانية ولكن بصوت اقوي: _ متنطقوا.... عند ذكر السجن ،إنتفضت " سمر "باكية بهسترية، بينما ظلت يديها ترتعش ،بعد أن أصبحت متجمدة ،كادت تسقط علي الأرض قدميها لا تحملها ،لكن ما أن وجدها "علاء " هكذا إنتفض بخوف ناحيتها ينتشلها في أحضانه قبل أن تسقط،وأخذها علي أقرب مقعد قابله وجعلها تجلس عليه ثم صرخ مُناديًا العسكري الذي يقف أمام الباب يطلب منه أن يجلب له عصير ،فهرول العسكري مسرعًا وهو لا يفهم شيء...أقتربت "غالية "منها تُمسد لها يديها المتجمدة ،وهبطت دموعها هي الأخري خوفًـا عليها . _ هي مالها؟ هي تعبانة ولا أي كانت هذه كلمات "علاء "الذي بدى أنه خائفا قلقًا،بينما أجبتهُ " غالية "بنبرة باكية وهي مازلت تُمسد لها يديها : _ مش عارفة ....سمر يا سم
last update최신 업데이트 : 2026-09-14
더 보기

30

يُعتبر قد أنتهت فترة الخُطوبة القصيرة جدًا، ومرت الأيام سريعًا لم يشعروا بها نظرًا لإنشغالهم الدائم بترتيبات عش الزوجية، أسبوع كامل قد مر من آخر مرة ألتقت به عندما ذهبت هي و والداتها لإنهاء بعض الأشياء في الشقة الخاصة بهم، وجدتهُ في الشقة كان يستعد للنزول، رحب بهم بتحفظ، لم يوجه لها أي حديث سوى أنهُ قال لها أن ترتيبات القاعة المُتفق عليها قد أنتهت كما أرادت هي، وبعدها تركهم و رحل، لم تراهُ مُنذ ذالك اليوم ولا حتي قام بمُهاتفتها ، أخذت لهُ الأعذار بأنه مُنشغل بالعمل، وأيضًا التجهيزات، مُعاملتهُ معاها في تلك الفترة القصيرة كانت مُقتضبة وكأنه يُقضي واجبًا عليهِ فقط ليس إلا...... في بعض الأوقات تظن أنهُ مُرغم علي الزواج بها، بسبب أفعاله الغير مُبالية، لكن من سيُجبرهُ من الأساس؟ ولماذا!، عندما كانت تُبادر هي وتتصلُ بهِ كان يتحدث إليها ببرود وأقتضاب وتحفظ وكأنها ليست بخطيبتهُ، وكلها أيام قليلة وتكون زوجتهُ، أوقات كثيرة تشعرُ بالخوف الشديد مما هي مُقبلةٌ عليهِ، لكنها تُطمئن نفسها أنه فقط مُنشغل ليس إلا، وإن عليهِ بعض الضغوطات لابأس، فـ هو مُنشغل دائمًا بالعمل مع والدها، فهو أصبح الذراع الأ
last update최신 업데이트 : 2026-09-14
더 보기
이전
123456
...
14
앱에서 읽으려면 QR 코드를 스캔하세요.
DMCA.com Protection Status