الساعة 11:30 ليلا.كنت أراقب الورقة البيضاء على شرفته منذ السابعة. "تعالي خذي هاتفكِ بنفسكِ. الباب مفتوح. سأنتظركِ حتى منتصف الليل فقط."خمس ساعات وأنا أقول لنفسي: لن أذهب. سأعتبر الهاتف ضاع. سأشتري هاتفا جديدا. سأبقى زوجة وفية كما قررت.لكن في الحادية عشرة والنصف، عندما تأكدت أن مارتن غارق في نومه الثقيل بعدما شرب دواء الحساسية، وأن حماتي ذهبت لتنام في غرفتها، قمت.لم ألبس فستانا أسودا ولا كعبا عاليا. لبست بيجامة بسيطة وفوقها روب طويل، وربطت شعري كذيل حصان كأنني ذاهبة لرمي القمامة. أردت أن أبدو كامرأة غير مرغوبة، حتى لا يراني هو كامرأة مرغوبة.عبرت الشارع. الستة أمتار هذه المرة كانت باردة. لا أحد في الشارع. كل أنوار البنايتين مطفأة إلا نور شقته الخافت في الصالة.وصلت إلى باب بنايتهم. دفعت الباب الحديدي. كان مفتوحا فعلا.صعدت الدرج على أطراف أصابعي. قلبي يضرب لدرجة أنني كنت أسمعه.باب شقته في الطابق الثاني. كان مواربا فعلا. ضوء أصفر ضعيف يخرج منه.دفعت الباب.كان واقفا في منتصف الصالة، ليس جالسا. كان يرتدي نفس القميص القطني الأسود وبنطلون نوم. لم يكن يبدو كرجل ينتظر امرأة ليغازلها. ك
最終更新日 : 2026-09-05 続きを読む