في زواجٍ بلا حب، وقعتُ في غرام ذلك الغريب のすべてのチャプター: チャプター 11 - チャプター 20

335 チャプター

11

الساعة 11:30 ليلا.كنت أراقب الورقة البيضاء على شرفته منذ السابعة. "تعالي خذي هاتفكِ بنفسكِ. الباب مفتوح. سأنتظركِ حتى منتصف الليل فقط."خمس ساعات وأنا أقول لنفسي: لن أذهب. سأعتبر الهاتف ضاع. سأشتري هاتفا جديدا. سأبقى زوجة وفية كما قررت.لكن في الحادية عشرة والنصف، عندما تأكدت أن مارتن غارق في نومه الثقيل بعدما شرب دواء الحساسية، وأن حماتي ذهبت لتنام في غرفتها، قمت.لم ألبس فستانا أسودا ولا كعبا عاليا. لبست بيجامة بسيطة وفوقها روب طويل، وربطت شعري كذيل حصان كأنني ذاهبة لرمي القمامة. أردت أن أبدو كامرأة غير مرغوبة، حتى لا يراني هو كامرأة مرغوبة.عبرت الشارع. الستة أمتار هذه المرة كانت باردة. لا أحد في الشارع. كل أنوار البنايتين مطفأة إلا نور شقته الخافت في الصالة.وصلت إلى باب بنايتهم. دفعت الباب الحديدي. كان مفتوحا فعلا.صعدت الدرج على أطراف أصابعي. قلبي يضرب لدرجة أنني كنت أسمعه.باب شقته في الطابق الثاني. كان مواربا فعلا. ضوء أصفر ضعيف يخرج منه.دفعت الباب.كان واقفا في منتصف الصالة، ليس جالسا. كان يرتدي نفس القميص القطني الأسود وبنطلون نوم. لم يكن يبدو كرجل ينتظر امرأة ليغازلها. ك
last update最終更新日 : 2026-09-05
続きを読む

12

رفعتُ الهاتف إلى أذني بيدٍ مرتجفة، وأنا أحاول أن أجعل صوتي طبيعياً كأنني في مطبخي لا في صالة رجلٍ ألغى خطوبته منذ ساعات بسببي. "مارتن؟" "إيلينا؟ أين أنتِ؟ استيقظتُ فلم أجدكِ بجانبي." كان صوته ناعساً، ثقيلاً من دواء الحساسية، لكن فيه سؤال حقيقي. "نازلة لأرمي القمامة. كانت رائحة الكيس فاسدة، لم أستطع احتمالها حتى الصباح." خرجت الكذبة مني بسلاسة أخافتني أنا نفسي. كان أدريان واقفاً أمامي مباشرة. سمع كل كلمة. رأيته يبتسم ابتسامة صغيرة حزينة عند كلمة "القمامة" — كأنه يعرف أن هذا ما وصلت إليه: امرأة تكذب على زوجها بينما تقف في شقة عشيقها السري. "الآن؟ الساعة تقارب منتصف الليل يا إيلينا." "أعرف، لكنني لم أكن لأستطيع النوم والرائحة في المطبخ. سأصعد الآن." بدأتُ أتحرك نحو الباب. لم يتحرك أدريان من مكانه، لكن عندما مررتُ بجانبه، مدّ يده وأمسك معصمي. ليس بقوة. مجرد لمسة تطلب ثانية واحدة. نظرتُ إليه. كانت عيناه تقولان شيئاً لم يستطع أن يقوله بصوت عالٍ ومارتن على الخط. "إيلينا،" قال مارتن فجأة، "لماذا صوتكِ متقطع هكذا؟ وكأنكِ تمشين في مكان واسع لا في السلّم عندنا." تجمّد قلبي. سمع أدريان ا
last update最終更新日 : 2026-09-05
続きを読む

13

بقيتُ واقفة أمام الورقة دقائق طويلة قبل أن أتحرك.قرأتها مرة ثانية. ثم ثالثة. الكلمات لم تتغير: "رأيتُ شيئاً غريباً في المقابل. سنتحدث حين تعودين."فكرتُ في كل الاحتمالات. ربما رآني أعبر الشارع فقط. ربما رأى أدريان واقفاً في شرفته وظنّه مجرد جار. ربما لا يعني كلامه شيئاً على الإطلاق، وأنا من أضخّم كل التفاصيل لأنني الطرف المذنب.جلستُ على الأريكة أنتظره. مرّت ساعة كاملة. لم يعد.اتصلتُ به. لم يرد.في النهاية نمتُ على الأريكة، والورقة لا تزال في يدي.---استيقظتُ في الصباح على صوت الباب. كان مارتن قد عاد، يحمل كيس خبز من المخبزة القريبة، وكأن الليلة الماضية لم تحدث."صباح الخير،" قال بصوت عادي تماماً. "أين كنتِ نائمة، هنا؟"نظرتُ إليه بحذر. "أين ذهبت أمس؟ تركتَ ورقة...""أعرف. خرجتُ لأمشي قليلاً، رأسي كان يؤلمني من دواء الحساسية. لم أجد شيئاً غريباً في الحقيقة، كنتُ متعباً فقط حين كتبتها."ابتلعتُ سؤالي التالي. بدا الأمر بسيطاً كما قال. لكن شيئاً في نظرته حين قال "لم أجد شيئاً غريباً" جعلني أشعر أنه يقول الجملة لنفسه أكثر مما يقولها لي.لم أضغط أكثر. لم أكن أملك الجرأة لذلك.---بعد أن
last update最終更新日 : 2026-09-06
続きを読む

14

مرّ يومان دون أن يذكر مارتن الموضوع مرة أخرى. لم أسأله، وهو لم يفتح الحديث. عشنا في البيت وكأن كل شيء طبيعي، لكن شيئاً بيننا تغيّر. كان ينظر إليّ أحياناً نظرة تدوم ثانية أطول من اللازم، ثم يبتسم ويكمل حديثه وكأن شيئاً لم يكن.في صباح اليوم الثالث، جاءني اتصال من رقم غريب."صباح الخير، أنا أتحدث مع إيلينا؟ معك سارة من قسم الموارد البشرية. نودّ دعوتك لمقابلة عمل اليوم الساعة الثالثة، إذا كان الوقت يناسبك."شعرتُ بقلبي يخفق بسرعة. لم أتوقع رداً بهذه السرعة."نعم، يناسبني تماماً. شكراً لكِ."أغلقتُ الخط وأنا أبتسم لأول مرة منذ أيام.جلستُ على حافة السرير أنظر إلى الهاتف في يدي وكأنه شيء ثمين. لم أكن أتوقع أن مجرد اتصال هاتفي سيجعلني أشعر بكل هذا الفرق. لأشهر ، كانت كل مكالماتي إما من أمي تسألني عن الغداء، أو من حماتي تطلب مني شيئاً، أو من مارتن يخبرني بموعد عودته. مكالمة واحدة عن عمل حقيقي كانت كافية لتذكرني أنني ما زلتُ شخصاً له قيمة خارج جدران هذا البيت.---قضيتُ الساعات القليلة قبل الموعد أبحث في خزانتي عن شيء يليق بمقابلة عمل. لم أكن أملك الكثير من الخيارات؛ كانت معظم ملابسي تناسب من
last update最終更新日 : 2026-09-06
続きを読む

15

كان ادريان بقيتُ جالسة، عاجزة عن الحركة، بينما كان هو ينظر إليّ بهدوء تام، وكأنه كان يعرف بالضبط من سيدخل من ذلك الباب. "إيلينا،" قال أخيراً، بصوت لم يحمل أي دهشة. "لم أكن أتوقع أن نلتقي بهذه الطريقة." حاولتُ أن أجد صوتي. "أنت... أنت المدير هنا؟" "أنا صاحب الشركة، نعم." أشار بيده نحو الكرسي. "تفضلي بالجلوس من فضلك، لا داعي للتوتر." جلستُ من جديد، رغم أن كل عضلة في جسدي كانت تريد أن تنهض وتغادر. آلاف الأسئلة كانت تدور في رأسي: هل يعرف أنني من تقدمتُ للوظيفة قبل أن يرى اسمي؟ هل هذا مجرد صدفة، أم أن شيئاً آخر يحدث هنا لا أفهمه؟ نظرتُ حولي مرة أخرى، إلى المكتب الواسع، إلى النافذة الكبيرة خلفه، إلى اسمه المكتوب على لوحة صغيرة فوق المكتب: "أدريان". لم أنتبه لهذا الاسم حين دخلتُ، كنتُ مشغولة جداً بالتوتر لأقرأ أي شيء. "لم أكن أعرف أنك من سيجري المقابلة،" قلتُ أخيراً، محاولة أن أستعيد بعض التماسك. "ولا أنا كنتُ أعرف أن المتقدمة هي أنتِ، حتى رأيتُ اسمكِ على الطلب هذا الصباح." توقف قليلاً، ثم أضاف: "لكنني لن أكذب عليكِ، حين رأيتُ الاسم، لم أفكر في إلغاء المقابلة." لم أعرف كيف أفسر تلك
last update最終更新日 : 2026-09-06
続きを読む

16

لم تجد إيلينا جوابًا على سؤال أدريان.بقيت واقفة أمامه، عاجزة عن النظر في عينيه طويلًا.كانت كلماته الأخيرة لا تزال تتردد في رأسها.«هل أنتِ متأكدة من قرارك؟ هل ما زلتِ تريدين الابتعاد عني؟»ابتلعت إيلينا غصتها، ثم رفعت عينيها إليه أخيرًا.كان أدريان ينتظر جوابها بصمت.وللمرة الأولى منذ أن التقيا مجددًا، رأت في عينيه شيئًا لم تره من قبل.الخوف.كان يخاف أن يسمع منها كلمة واحدة تنهي كل شيء.تنفست ببطء.ـ نعم.تغيرت ملامحه قليلًا.ـ نعم ماذا؟شدت أصابعها حول حقيبتها وقالت بصوت حاولت أن تجعله ثابتًا:ـ ما زلت أريد الابتعاد عنك.ساد الصمت.لم يتحرك أدريان.وكأن الكلمات وصلت إليه، لكنه احتاج إلى لحظات حتى يستوعبها.ـ حتى بعد كل ما قلته؟خفضت إيلينا عينيها.ـ حتى بعد كل شيء.ـ وهل هذا لأنك لا تشعرين بشيء تجاهي؟سكتت.كان ذلك السؤال هو الأصعب.لو قالت إنها لا تشعر بشيء، ستكون كاذبة.ولو اعترفت بالحقيقة، ستفتح بابًا تعرف أنها لا تستطيع الدخول منه.لذلك قالت:ـ ليس كل ما نشعر به يجب أن نسمح له بأن يحدث.ابتسم أدريان ابتسامة حزينة.ـ ما زلتِ كما أنتِ.رفعت عينيها إليه.ـ ماذا تقصد؟ـ تهربين عند
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

17

دخلت إيلينا مكتب أدريان، وهي تحمل بعض الملفات التي تحتاج إلى توقيعه.طرقت الباب طرقًا خفيفًا، ثم دخلت.لكنها توقفت فورًا.لم يكن أدريان وحده.كانت هناك امرأة تقف بجانبه أمام المكتب، تضع بين يديها ملفًا، بينما كان هو يشرح لها شيئًا بهدوء.رفعت المرأة رأسها نحو إيلينا.كانت أنيقة جدًا، بشعر بني طويل، وملامح واثقة، وترتدي بدلة رسمية أنيقة جعلتها تبدو وكأنها تعرف تمامًا مكانها في هذا المكتب.ابتسمت لأدريان قبل أن تقول:ـ كما أخبرتك، كل شيء جاهز.أخذ أدريان الملف منها.ـ كنت أعرف أنك ستنهين الأمر بسرعة.ابتسمت المرأة.ـ لأنك تثق بي.كانت جملة عادية.لكن شيئًا في طريقة قولها جعل إيلينا تشعر بانقباض غريب في صدرها.التفت أدريان إليها.ـ إيلينا؟انتبهت لنفسها.ـ آسفة.رفعت الملفات التي في يدها.ـ جئت لأجل هذه.ـ ضعيها على المكتب.اقتربت إيلينا، وحاولت ألا تنظر إلى المرأة.لكنها لم تستطع منع نفسها.كانت تلك المرأة قريبة منه جدًا.ليس فقط في العمل.كان واضحًا من طريقة حديثهما أنهما يعرفان بعضهما منذ سنوات.قال أدريان:ـ بالمناسبة، هذه لورا.ثم نظر إلى المرأة.ـ لورا، هذه إيلينا.ابتسمت لورا ومدت
last update最終更新日 : 2026-09-07
続きを読む

18

رفعت إيلينا عينيها ببطء نحو أدريان. كان ينظر إليها، منتظرًا رد فعلها بعد الرسالة التي وصلتها. لكنها أغلقت هاتفها بسرعة. ـ لا شيء. اقترب منها خطوة. ـ ماذا كُتب فيها؟ ـ لا يهم. ـ إيلينا... ـ قلت لك لا يهم. حاولت أن تبدو هادئة، ثم استدارت وغادرت الممر. لم يلحق بها أدريان هذه المرة. وهذا بالضبط ما أزعجها أكثر. عادت إلى مكتبها وجلست أمام حاسوبها. حاولت العمل. لكنها لم تستطع. كلما تذكرت لورا، شعرت بانزعاج يعود إلى صدرها. قالت لنفسها: ـ كفى. ثم فتحت أحد الملفات. بعد دقائق، رفعت رأسها دون قصد عندما سمعت ضحكة من جهة الممر. كانت لورا. وكان أدريان يقف معها. هذه المرة كانت قريبة جدًا منه. تحدثت معه وهي تبتسم، ثم مدت يدها وأمسكت بذراعه للحظة. شعرت إيلينا بشيء حاد في صدرها. خفضت عينيها بسرعة. ـ ليس من شأني. لكن بعد ثوانٍ، رفعت رأسها من جديد. كان أدريان يبتسم. كرهت تلك الابتسامة. وكرهت أكثر أنها تعرف أنها لا تزال قادرة على التأثير فيها. وقفت فجأة. أخذت بعض الأوراق واتجهت نحو مكتبه. كانت تقنع نفسها أن لديها سببًا للعمل. لكن الحقيقة أنها أرادت أن تراه. وحين وصلت، وجد
last update最終更新日 : 2026-09-10
続きを読む

19

استدارت إيلينا وغادرت المكان بسرعة.لم تكن تريد أن تسمع المزيد.كانت تشعر أن بقاءها لدقيقة أخرى أمام أدريان سيجعلها تقول شيئًا تندم عليه لاحقًا.سمعت خطوات خلفها.لم تلتفت.كانت تعرف أنه هو.ـ إيلينا، انتظري.تابعت سيرها.ـ قلت لك انتظري.توقفت أخيرًا، ثم استدارت إليه.كان أدريان قد لحق بها.نظر إليها للحظات، ثم قال:ـ لماذا تهربين مني؟ـ أنا لا أهرب.ـ بل تفعلين.ـ لدي عمل.نظر إليها بنظرة طويلة.ـ كلما اقتربت منكِ خطوة، تبتعدين خطوتين.خفضت عينيها.ـ لأن هذا أفضل.ـ أفضل لكِ أم لي؟لم تجب.اقترب منها قليلًا، ثم توقف عندما لاحظ ترددها.ـ إيلينا...رفعت عينيها إليه.ـ لا تجعل الأمر أصعب.صمت.كانت تريد أن تقول له إنها غارت.أنها كادت تفقد أعصابها عندما رأت لورا تقترب منه بهذه الطريقة.لكنها تذكرت قرارها.ـ أنا فقط... أريد أن ألتزم بما قلته لك.ـ حتى لو كنتِ لا تريدين ذلك؟ابتلعت غصتها.ـ نعم.نظر إليها طويلًا.ثم قال بهدوء:ـ حسنًا.توقعت أن يجادلها.لكنه لم يفعل.ابتعد خطوة.ـ سأحترم قرارك.شعرت إيلينا بشيء يؤلمها أكثر من لو أصر عليها.قالت بصوت خافت:ـ شكرًا.ثم استدارت وغادرت.هذه
last update最終更新日 : 2026-09-10
続きを読む

20

في صباح اليوم التالي، وصلت إيلينا إلى الشركة قبل موعدها بقليل.كانت تحاول أن تبدو طبيعية.لكنها لم تنجح حتى مع نفسها.منذ أن قرأت رسالة أدريان في الليلة الماضية، وهي تفكر في كلماته.«لماذا كنتِ تنظرين إلينا اليوم وكأنكِ تتمنين لو كنتِ مكانها؟»أغلقت عينيها للحظة.لم تكن تريد أن تجيب عن هذا السؤال.لأنها تعرف الإجابة.كانت تغار.وبشدة.دخلت مكتبها، وضعت حقيبتها جانبًا، ثم فتحت جهازها وحاولت الانشغال بالعمل.بعد دقائق، سمعت صوتًا مألوفًا في الممر.رفعت رأسها دون قصد.كان أدريان.لكن هذه المرة لم يكن وحده.كانت لورا تسير إلى جانبه.كانت تتحدث معه بابتسامة، بينما كان يستمع إليها بهدوء.توقفت إيلينا عن العمل للحظة.ثم عادت إلى الشاشة بسرعة.لن تنظر.لن تهتم.هذا ما قررته.لكن صوت لورا اقترب أكثر.ـ أدريان، هل ما زلت تتذكر أننا سنتناول الغداء معًا اليوم؟تجمدت أصابع إيلينا فوق لوحة المفاتيح.لم ترفع رأسها.سمعت أدريان يجيب:ـ لدي اجتماع بعد الظهر.ضحكت لورا بخفة.ـ إذن نتناول الغداء قبله.ساد صمت قصير.ثم قال أدريان:ـ سنرى.رفعت إيلينا عينيها رغمًا عنها.كانت لورا واقفة أمام مكتب أدريان، ت
last update最終更新日 : 2026-09-10
続きを読む
前へ
123456
...
34
コードをスキャンしてアプリで読む
DMCA.com Protection Status