Beranda / الرومانسية / بين الرغبة والخطيئة / الفصل الثالث - المصادفة الثالثة

Share

الفصل الثالث - المصادفة الثالثة

Penulis: Abdoú Effendi
last update Tanggal publikasi: 2026-09-08 14:43:59

منذ اللقاء الثاني، لم تعد عبير قادرة على إقناع نفسها بأن سليم مجرد وجه عابر مرّ في حياتها ثم اختفى.

كانت تعرف اسمه الآن.

وتعرف أنه في أواخر العشرينات تقريبًا.

وتعرف أنه متزوج... أو هكذا أخبرها.

أما ما لم تكن تعرفه، فهو السبب الذي جعلها تفكر فيه كلما خلا البيت من الضجيج.

لم تكن تفكر فيه طوال الوقت، بالطبع.

لكن اسمه كان يظهر في اللحظات التي لا تتوقعها.

أثناء إعداد القهوة.

وهي تقود سيارتها.

قبل النوم.

وأحيانًا عندما تقف أمام المرآة وتجد نفسها تبتسم دون سبب واضح.

كانت تنزعج من ذلك.

ثم تعود وتبتسم.

في صباح أحد الأيام، كانت ترتب بعض الأشياء في حقيبتها عندما وجدت نفسها تتذكر جملته الأخيرة في اللقاء السابق.

«إنتِ متجوزة؟»

لم يكن السؤال الذي قالته له هو ما شغلها.

بل إجابته.

«لا.»

قالها ببساطة شديدة.

ولم تعرف لماذا شعرت وقتها بشيء يشبه الارتياح.

وضعت يدها على حقيبتها وأغلقتها.

"مالِك يا عبير؟"

قالتها لنفسها، ثم خرجت من الغرفة.

حاولت أن تنشغل ببقية يومها.

لكن الحياة، التي بدأت تجمع بين شخصين دون أن يخططا لذلك، كانت تخبئ لهما لقاءً ثالثًا.

---

كان العصر قد بدأ عندما خرجت عبير من أحد المحلات.

كانت تحمل حقيبة صغيرة، وتسير نحو سيارتها، عندما لمحت وجهًا مألوفًا على الجانب الآخر.

توقفت.

سليم.

كان يتحدث في هاتفه، ثم رفع عينيه في اللحظة نفسها تقريبًا.

التقت عيناهما.

تغيرت ملامحه فورًا، وظهرت ابتسامة على وجهه.

أنهى المكالمة، ووضع هاتفه في جيبه، ثم اتجه نحوها.

أما عبير، فوجدت نفسها تبتسم قبل أن يصل إليها.

قال:

— «إزيك؟»

— «كويسة.»

نظر إليها لحظة، ثم قال:

— «واضح إن الصدف بتحب تجمعنا.»

ضحكت.

— «إنت اللي بتظهرلي في كل حتة.»

— «أنا؟ ده أنا كنت واقف هنا الأول.»

— «يعني بتقول إني أنا اللي بدور عليك؟»

رفع حاجبه مبتسمًا.

— «أنا مقولتش كده.»

ضحكت مرة أخرى، لكنها شعرت في داخلها أن الحوار بينهما أصبح أكثر راحة.

لم تعد تلك المرأة التي تقف أمام رجل غريب ولا تعرف ماذا تقول.

كانت تعرفه الآن.

أو على الأقل بدأت تعرفه.

قال سليم:

— «كنتِ مستعجلة؟»

— «لا، كنت مخلصة شوية حاجات.»

— «طيب كويس.»

سكت لحظة.

ثم قال:

— «أنا كنت عايز أسألك حاجة من المرة اللي فاتت.»

نظرت إليه باهتمام.

— «إيه؟»

— «إنتِ ليه لما سألتك عن نفسك غيرتي الموضوع بسرعة؟»

ابتسمت عبير.

— «أنا؟»

— «أيوه إنتِ.»

— «أصل مفيش حاجة تتقال.»

— «كل واحد عنده حاجة تتقال.»

نظرت إليه للحظات.

كانت طريقته في الكلام تجعلها تشعر أنه لا يسأل لمجرد الفضول.

قالت:

— «أنا حياتي عادية.»

— «يعني؟»

— «بيت، أولاد، مسؤوليات... مفيش حاجة مثيرة.»

ابتسم سليم.

— «مين قال إن الحياة لازم تكون مليانة أحداث عشان تبقى مهمة؟»

لم تعرف لماذا أثرت فيها الجملة.

ربما لأنها لم تسمع منذ وقت طويل شخصًا يتحدث معها بهذه الطريقة.

قالت:

— «إنت عندك كام سنة؟»

أجابها.

هزت رأسها.

— «لسه صغير.»

ضحك.

— «صغير؟»

— «آه.»

— «طب وإنتِ؟»

ابتسمت وهي تنظر إليه.

— «إنت بتسأل واحدة عن سنها؟»

— «ما إنتِ سألتي.»

— «أنا ليا حق.»

— «وأنا ماليش؟»

ضحكت.

— «لا.»

قال:

— «خلاص، هفضل أخمن.»

— «خمن براحتك.»

نظر إليها لحظة، ثم قال:

— «أصغر مما إنتِ بتقولي لنفسك.»

رفعت حاجبها.

— «إنت حتى مش عارف أنا بقول لنفسي إيه.»

— «ممكن أعرف.»

توقفت عن الابتسام.

كانت كلمته بسيطة، لكنها جعلتها تشعر بأنه يراها بطريقة مختلفة.

قالت:

— «إنت غريب.»

— «ليه؟»

— «مش عارفة... بتحسسك إنك بتفهم اللي قدامك بسرعة.»

— «يمكن عشان إنتِ واضحة.»

هزت رأسها وهي تبتسم.

— «أنا مش واضحة خالص.»

— «لأ، واضحة.»

سكتا قليلًا.

ثم قالت:

— «طيب قولي... إيه اللي واضح؟»

ابتسم سليم.

— «إنك بتحاولي تباني قوية طول الوقت.»

نظرت إليه دون أن تجيب.

أصاب شيئًا لم تكن مستعدة لأن يلمسه أحد.

أخفضت عينيها للحظة.

ثم قالت:

— «يمكن.»

لم يحاول أن يضغط عليها.

غيّر الموضوع بهدوء، وتحدثا عن أشياء أخرى.

لكن شيئًا ما كان قد تغير.

لم يعد الحديث بينهما مجرد مجاملات.

كان هناك فضول متبادل.

كل واحد يريد أن يعرف المزيد عن الآخر.

وبعد دقائق، قالت عبير:

— «لازم أمشي.»

— «تمام.»

تحركت نحو سيارتها، ثم توقفت.

استدارت إليه.

كان لا يزال واقفًا في مكانه.

قالت:

— «إنت بتعمل إيه هنا أصلًا؟»

— «شغل.»

— «يعني ممكن أشوفك هنا تاني؟»

خرج السؤال منها بسرعة.

وحين أدركت ما قالت، سكتت.

ابتسم سليم.

— «ممكن.»

ثم أضاف:

— «بس مش مضمون.»

ابتسمت وهي تقول:

— «ليه؟»

— «عشان لو فضلنا نعتمد على الصدف، ممكن واحدة فينا تختفي.»

ضحكت.

— «واحدة فينا؟»

— «أهو الكلام خانّي.»

نظرت إليه طويلًا.

ثم قالت:

— «طب بدل ما نعتمد على الصدف...»

توقفت.

نظر إليها منتظرًا أن تكمل.

شعرت بتردد بسيط، ثم قالت:

— «عندك إنستجرام؟»

ابتسم سليم فورًا.

— «عندي.»

أخرج هاتفه.

— «أديني اليوزر بتاعك.»

ترددت عبير ثانية واحدة فقط قبل أن تخبره.

بحث عن حسابها، ثم رفع الهاتف أمامها.

— «ده إنتِ؟»

نظرت إلى الشاشة.

— «آه.»

ضغط متابعة.

— «خلاص.»

نظرت إلى هاتفها، فوجدت إشعارًا جديدًا.

سليم بدأ يتابعها.

ابتسمت دون أن تشعر.

قال:

— «دلوقتي لو الصدفة اتأخرت، نقدر نتكلم.»

نظرت إليه.

— «إنت مستعجل أوي.»

— «أنا؟ إنتِ اللي اديتيني الإنستجرام.»

ضحكت.

— «ما أنت اللي طلبته.»

— «بس إنتِ وافقتِ.»

لم تجد ردًا مناسبًا.

أغلقت هاتفها ووضعته في حقيبتها.

— «سلام يا سليم.»

— «سلام يا عبير.»

ركبت سيارتها.

هذه المرة، قبل أن تتحرك، نظرت إلى هاتفها مرة أخرى.

دخلت إلى حسابه.

بدأت تتصفح صوره.

صورة هنا.

وأخرى هناك.

حياة لا تعرف عنها شيئًا.

أما سليم، فبعد أن ابتعدت سيارتها، أخرج هاتفه وفتح حسابها.

ظل ينظر إلى صورتها الشخصية للحظات.

ثم ابتسم.

لم يكن أي منهما قد قال شيئًا صريحًا.

لم يحدث تجاوز.

لم يكن هناك موعد.

فقط حساب على إنستجرام.

لكن كليهما كان يعرف أن الأمر لم يعد مجرد مصادفة.

لأن المصادفة تنتهي بانتهاء اللقاء.

أما الآن...

فقد أصبح لكل واحد منهما طريق يصل به إلى الآخر.

وفي تلك الليلة، قبل أن تنام عبير، فتحت هاتفها مرة أخرى.

وجدت إشعارًا جديدًا.

سليم أعجب بإحدى صورها القديمة.

توقفت للحظة.

ثم ابتسمت.

لم ترسل له شيئًا.

لكنه كان أول إشعار تنتظره دون أن تعترف لنفسها بذلك.

أما سليم، فلم يكن يعرف أن ضغطة إعجاب صغيرة ستجعل عبير تفكر فيه قبل أن تغلق عينيها.

وهكذا بدأت مرحلة جديدة.

مرحلة لن تكون فيها المصادفة هي الوسيلة الوحيدة التي تجمعهما.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • بين الرغبة والخطيئة    الفصل الرابع عشر - على حافة الخطوة التالية

    منذ أن اتفقا على اللقاء، لم تستطع عبير أن تتعامل معه باعتباره لقاءً عاديًا.كانت تعرف أن شيئًا تغير بينهما بعد آخر مرة التقيا فيها.الفصل السابق من علاقتهما كان يمكن أن يظل مجرد مساحة من الكلام والصور والاشتياق، لكن ما حدث بينهما في المرة الماضية جعل العودة إلى المسافة القديمة شبه مستحيلة.وصلت إلى المكان قبل الموعد بدقائق.كان مطعمًا هادئًا في شارع جانبي، بعيدًا عن الزحام، بإضاءة خافتة وطاولات متباعدة تمنح كل شخص قدرًا من الخصوصية.اختارت طاولة في زاوية بعيدة، وجلست وهي تحاول أن تبدو طبيعية.وضعت هاتفها أمامها، ثم أعادته إلى حقيبتها.بعد لحظات، ظهر سليم عند المدخل.رآها فورًا.توقفت عيناه عليها لثوانٍ قبل أن يتجه إليها.وعندما وصل، لم يبدأ بالكلام.وقف أمامها للحظة، يتأمل وجهها وكأنه يحاول أن يستوعب وجودها أمامه بعد كل ما دار بينهما خلف شاشة الهاتف.ابتسمت عبير."إيه؟"جلس إلى جوارها بدلًا من المقعد المقابل."ولا حاجة."كان قربه هذه المرة مختلفًا.كتفه لامس كتفها تقريبًا، وذراعه استقرت على ظهر المقعد خلفها.لم تبتعد.جاء النادل، طلبا شيئًا بسيطًا، ثم انصرف.وبمجرد أن ابتعد، ساد بينهم

  • بين الرغبة والخطيئة    الفصل الثالث عشر - أقرب مما ينبغي

    لم تمر ساعات طويلة على عودتها إلى المنزل، لكن عبير شعرت أن اليوم أثقل من المعتاد.كانت تتحرك بين الغرف دون هدف واضح، تلتقط هاتفها ثم تضعه، تفتح إنستجرام وتغلقه، تنشغل بشيء صغير لدقائق ثم تعود بعينيها إلى الشاشة.كانت تنتظر سليم.ولم تكن تريد أن تعترف بذلك حتى لنفسها.بعد لقائهما الأخير، أصبح الصمت بينهما مزعجًا بطريقة لم تعرفها من قبل. كانت قد اعتادت خلال الأيام الماضية أن يكون هناك شيء ينتظرها في هاتفها؛ رسالة منه، سؤال، مزحة، أو مجرد كلمة قصيرة تشعرها بأنه يفكر فيها.أما اليوم، فكانت تنتظر أكثر.وعندما ظهر اسمه أخيرًا، فتحَت الرسالة فورًا."وحشتيني."بقيت تنظر إلى الكلمة.لم تكتب ردًا سريعًا هذه المرة.ثم كتبت:"إحنا اتقابلنا امبارح."جاء الرد:"وعشان كده؟""يعني إيه؟""يعني المفروض الواحد بعد ما يشوفك يستنى كام يوم عشان يوحشه اللي شافه؟"ابتسمت رغمًا عنها."إنت غريب.""أنا من امبارح وأنا عايز أكلمك.""طب ما كلمتنيش.""كنت مستني أشوف هتوحشيني قد إيه.""والنتيجة؟""أسوأ مما توقعت."شعرت عبير بأن شيئًا دافئًا يتحرك داخلها.كتبت:"وأنا كمان كنت مستنياك."توقفت قليلًا قبل أن تضغط إرسال.

  • بين الرغبة والخطيئة    الفصل الثاني عشر - نظرة أطول من اللازم

    ما إن وصلت عبير إلى المنزل حتى أغلقت الباب خلفها، وأسندت ظهرها إليه للحظات.لم تتحرك.كانت لا تزال تشعر بأنها لم تعد إلى البيت فعلًا، وأن جزءًا منها بقي هناك، في المقهى، أمام سليم. الهواء بين جدران غرفتها بدا ثقيلًا، مليئًا بصدى صوته ونظراته التي لم تفارقها.أغمضت عينيها.عاد صوته إلى ذاكرتها."إنتِ أجمل من الصور بكتير."ابتسمت دون أن تشعر، وشعرت بحرارة خفيفة تنتشر في صدرها، كأن الكلمات لا تزال تلمسها.ثم تذكرت نظرته إليها، والطريقة التي كان يتابع بها كل كلمة تقولها، وكأن وجودها أمامه أهم من أي شيء آخر في العالم. كانت تلك النظرة طويلة، عميقة، تجعلها تشعر بأنها مرئية بكل ما فيها، لا مجرد وجه جميل.تحركت إلى غرفتها ببطء، ووضعت حقيبتها فوق السرير.جلست أمام المرآة.ظلت تنظر إلى انعكاسها طويلًا.لم تكن هذه المرة تنظر إلى نفسها كما اعتادت.كانت ترى نفسها بعين سليم.مدّت يدها ببطء، ومرّرت أصابعها على خدها، ثم نزلت إلى عنقها، تداعب الجلد الرقيق هناك كما لو أنها تستعيد لمسة يده.تخيّلت أصابعه مكان أصابعها، فشعرت بقشعريرة خفيفة تسري في جسدها. انزلقت يدها إلى كتفيها، ثم إلى صدرها، تمسّح برفق، ت

  • بين الرغبة والخطيئة    الفصل الحادي عشر - حديث لا ينتهي

    لم تنم عبير جيدًا في الليلة التي سبقت اللقاء.كانت تعرف أن سليم لم يعد مجرد صوت يأتيها من الهاتف، ولا اسمًا تنتظر ظهوره على شاشة إنستجرام. بعد كل ما قيل بينهما، وبعد الجرأة التي وصلت إليها رسائلهما، أصبح اللقاء الحقيقي شيئًا كانت تفكر فيه أكثر مما تريد الاعتراف به.وفي الموعد المتفق عليه، وصلت إلى المقهى وجلست في مكان هادئ.لم تمر سوى دقائق حتى ظهر سليم.وحين لمحها، ابتسم واتجه إليها مباشرة.قال:"وحشتيني."نظرت إليه بابتسامة صغيرة."إحنا اتكلمنا امبارح.""الكلام مش زي إنك تكوني قدامي."جلس إلى جوارها بدلًا من الجهة المقابلة، وكأن المسافة التي كانت تفصل بينهما في اللقاءات القديمة لم تعد مناسبة لما أصبح بينهما الآن.تأملها للحظات، ثم قال:"بجد... إنتِ أجمل من الصور بكتير."ضحكت بخجل."لسه فاكر الصورة؟""أنا فاكر كل حاجة.""واضح."اقترب قليلًا، وخفض صوته:"بس الصور ظلمتك."رفعت حاجبها."إزاي؟""عشان مش بتبين نظرتك الحقيقية."شعرت عبير بحرارة خفيفة في وجهها، وحاولت أن تخفي ارتباكها وهي تنظر إلى قائمة المشروبات."اطلب حاجه نشربها الأول بدل ما تفضل تتغزل فيا."ضحك."مش عارف أبطل."طلبا مش

  • بين الرغبة والخطيئة    الفصل العاشر - موعد لم يكن موعدًا

    توقفت عبير أمام ناصر، والهاتف لا يزال في يدها.قال وهو ينظر إليها:"كنتِ بتكلمي مين؟"شعرت بتوتر مفاجئ، لكنها أخفت ارتباكها بسرعة وقالت:"صاحبتي.""صاحبتك مين؟"ابتسمت محاولة تخفيف الموقف."هو لازم تعرف كل صاحباتي؟"ضحك ناصر وقال:"لا، بس بسأل عادي.""كانت بتسألني على حاجة تخص سهيلة، وبعدين أنا قفلت عشان إنت دخلت."هز رأسه دون اهتمام واضح."خلاص."ثم اتجه إلى الأريكة، وكأن الأمر انتهى بالفعل.جلست عبير بعيدًا عنه قليلًا، وشعرت براحة لم تكن تتوقعها. لم يكن هناك تحقيق، ولا شك، ولا أسئلة أخرى. مجرد سؤال عابر استطاعت أن تمر منه بكذبة صغيرة.لكنها في داخلها كانت تعرف أن المشكلة لم تكن في السؤال.المشكلة أنها أصبحت تكذب بسهولة من أجل سليم.مر يومان بعد ذلك، وحاولت عبير أن تتصرف بصورة طبيعية. كان ناصر يقضي وقته بين البيت وبعض مشاغله، بينما كانت هي تستغل اللحظات التي يبتعد فيها لتفتح هاتفها.لكن هذه المرة لم يكن الأمر مجرد رسائل.كانت تنتظر فرصة أكبر.وفي صباح اليوم الثالث، دخل ناصر الغرفة وهو يحمل حقيبة سفر صغيرة.نظرت إليه باستغراب."إيه ده؟""اتصلوا بيا من الشغل.""هتسافر؟""آه. فيه شغل لا

  • بين الرغبة والخطيئة    الفصل التاسع - المواجهة الأولى

    لم تكن الأيام الثلاثة التي ابتعدت فيها عبير عن سليم هادئة كما حاولت أن تظهر. كانت تقول لنفسها إنها فقط تحتاج إلى مساحة، وأن كثرة الحديث معه بدأت تجعلها تتصرف بطريقة لا تشبهها. لكنها في الحقيقة كانت تراقب هاتفها أكثر مما ينبغي، وتنتظر منه رسالة رغم أنها هي التي قررت الصمت. وحين لم يرسل، شعرت بالضيق. وحين أرسل أخيرًا، شعرت بالراحة. وهنا أدركت أن المشكلة أصبحت أكبر من مجرد إعجاب. في صباح اليوم الرابع، كانت عبير تعد القهوة في المطبخ حين دخل ناصر. نظر إليها وقال: "إنتِ مالك؟" التفتت إليه. "مالي؟" "بقالك كام يوم مش على بعضك." ابتسمت محاولة إنهاء الحديث. "يمكن عشان إنت لسه راجع من السفر والبيت اتقلب شوية." هز رأسه. "مش البيت." سكتت. اقترب منها قليلًا. "إنتِ." وضعت الفنجان على الطاولة. "يعني إيه أنا؟" "يعني من ساعة ما رجعت وأنا حاسس إنك مش معايا." قالها بهدوء، لكن العبارة أصابت مكانًا حساسًا داخلها. "أنا قدامك أهو." "الجسم آه." رفعت عينيها إليه. "ناصر..." "أنا مش بتخانق معاكي. أنا بس بحاول أفهم." جلست أمامه. "تفهم إيه؟" "إنتِ زعلانة مني؟" هزت رأسها. "لا." "مبسو

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status