ログイン
دخل ريان القصر وهو ماسك يد سارة، عشيقته الجديدة، بكل فخر. كنت واقفة في المطبخ أحضر عشاءه المفضل بعد يوم طويل من التنظيف والطبخ.
نظرت له بابتسامة، لكنه لم يبتسم. رمى ملف أصفر على طاولة المطبخ بقوة. "وقعي هنا يا ليلى. انتهينا." فتحت الملف. كانت أوراق طلاق. يدي بدأت ترتجف. "ريان؟ ايش هذا؟" سارة ضحكت وقالت وهي تتعلق بذراعه: "يعني مو واضح؟ ريان طفش منك. انتي مملة، خادمة ببلاش. هو يستاهل وحدة أحلى، وحدة من مستواه." ثلاث سنوات. ثلاث سنوات وأنا أخدم في هذا البيت مثل الخادمة. أغسل، أطبخ، أنظف، أسهر بجانبه عندما يمرض، أدعمه عندما كان لا يملك شيئاً. كنت أظن أن الحب يكفي. "لكن.. لكن ليش؟ أنا ايش سويت؟" ريان نظر لي ببرود: "انتي ما سويتي شي. وهذه هي المشكلة. انتي ولا شي. سارة على الأقل بنت عائلة غنية، تفهم في البزنس، تقدر تساعدني. انتي؟ مجرد يتيمة فقيرة جدي أخذها شفقة." كلمة "يتيمة" كسرت قلبي. تذكرت جدي الشيخ عبدالله، الذي رباني بعد وفاة أهلي. هو الوحيد الذي كان يحبني. دموعي نزلت غصباً عني. كنت على وشك أن أتوسل له أن يبقى. وفجأة، رن هاتفي. اسم المحامي أبو خالد يظهر على الشاشة. مسحت دموعي ورددت: "ألو؟" صوت المحامي كان متحمساً جداً: "مبروك يا بنتي يا ليلى! مبروك! وصية جدك الشيخ عبدالله انفتحت اليوم حسب وصيته. ترك لك كل شيء! كل شيء!" "كل شيء؟" "نعم! 50 مليون ريال في البنك، قصر الربوة الكبير في الرياض، والأهم.. شركة مجوهرات الأصيل العالمية! انتي الآن المالكة الرسمية لأكبر شركة مجوهرات في السعودية!" الهاتف كاد يسقط من يدي. 50 مليون؟ شركة مجوهرات الأصيل؟ هذه الشركة التي يعمل فيها ريان كمدير صغير؟ رفعت رأسي ونظرت لريان وسارة. كانوا ينظرون لي بشفقة وهم يظنون أنني أبكي بسبب الطلاق. ابتسمت. لأول مرة منذ سنوات، ابتسمت من قلبي. مسحت دموعي بسرعة. "وين أوقع؟" قلت بثقة. ريان انصدم من تغير نبرتي. "هنا.. وهنا.." أخذت القلم ووقعت بسرعة، بكل قوة. لم أقرأ حتى الأوراق. "شكراً يا ريان." قلت له. "شكراً؟" استغرب. "نعم، شكراً لأنك خلصتني من 3 سنوات من العبودية. الآن أنا حرة." حملت حقيبتي الصغيرة التي فيها ملابسي القديمة. لم آخذ شيئاً من هذا البيت. لا أريد شيئاً يذكرني بالذل. وأنا خارجة من باب القصر، سمعت سارة تقول: "الحمدلله افتكينا منها، ريحة المطبخ كانت طالعة منها." ضحكت في سري. ريحة المطبخ؟ بعد ساعة ستعرف من هي ريحتها ذهب. ركبت تاكسي وتوجهت مباشرة إلى مكتب المحامي. هناك، وقعت كل أوراق الثروة. بصماتي جعلتني مليونيرة في لحظة. أول اتصال قمت به بعدما أصبحت المالكة، كان لمديرة الموارد البشرية في شركة الأصيل. "ألو، معك ليلى العتيبي، المالكة الجديدة للشركة." "نعم طال عمرك! أأمري!" "عندكم موظف اسمه ريان فهد العتيبي، مدير قسم المبيعات؟" "نعم موجود.." "هذا الموظف، اطرديه اليوم. الآن. بدون تعويض ولا تأخير. بتهمة سوء السلوك وخيانة الأمانة." "حاضر طال عمرك! فوراً!" أغلقت الهاتف ونظرت من نافذة المكتب الفاخر. مدينة الرياض كلها تحت قدمي. ريان يظن أنه طلق خادمة فقيرة. ما يعرف أنه طلق 50 مليون ريال. وما يعرف أن اللعبة توها بدأت، وأنا الآن من يملك كل الأوراق. الانتقام سيكون بارداً، مثل الألماس الذي أملكه الآن.حملت حقيبتي الصغيرة التي فيها ملابسي القديمة. لم آخذ شيئاً من هذا البيت. لا أريد شيئاً يذكرني بالذل. وأنا خارجة من باب القصر، سمعت سارة تقول: "الحمدلله افتكينا منها، ريحة المطبخ كانت طالعة منها." ركبت تاكسي للمحامي ووقعت أوراق الثروة. 50 مليون صارت في حسابي. أول اتصال سويته كمالكة: "ألو شركة الأصيل؟ معكم المالكة الجديدة ليلى. عندكم موظف اسمه ريان العتيبي؟ افصلوه الآن." في اليوم التالي، لبست أجمل فستان وذهبت لشركتي الجديدة. الجميع انصدم. دخل ريان وهو يضحك مع سارة، وانصدم عندما رآني على كرسي المدير العام. قلت: "أهلا بالموظف السابق ريان. انت مطرود." رميت أوراق الملكية في وجهه مثل ما رمى أوراق الطلاق في وجهي. وجهه صار أبيض وهو يصرخ: "ليلى حبيبتي كنت أمزح!" لكن فات الأوان. أنا لست ليلى القديمة. أنا ليلى المليونيرة.حملت حقيبتي الصغيرة التي فيها ملابسي القديمة. لم آخذ شيئاً من هذا البيت. لا أريد شيئاً يذكرني بالذل. وأنا خارجة من باب القصر، سمعت سارة تقول: "الحمدلله افتكينا منها، ريحة المطبخ كانت طالعة منها." ركبت تاكسي للمحامي ووقعت أوراق الثروة. 50 مليون صارت في حسابي. أول اتصال سويته كمالكة: "ألو شركة الأصيل؟ معكم المالكة الجديدة ليلى. عندكم موظف اسمه ريان العتيبي؟ افصلوه الآن." في اليوم التالي، لبست أجمل فستان وذهبت لشركتي الجديدة. الجميع انصدم. دخل ريان وهو يضحك مع سارة، وانصدم عندما رآني على كرسي المدير العام. قلت: "أهلا بالموظف السابق ريان. انت مطرود." رميت أوراق الملكية في وجهه مثل ما رمى أوراق الطلاق في وجهي. وجهه صار أبيض وهو يصرخ: "ليلى حبيبتي كنت أمزح!" لكن فات الأوان. أنا لست ليلى القديمة. أنا ليلى المليونيرة.نظرت له من فوق لتحت وقلت: "انت طلقتني لما كنت ضعيفة، لكن الآن أنا القوية. لا تتصل بي مرة ثانية إلا إذا كنت تريد وظيفة حارس أمن في شركتي." خرج وهو يبكي، وسارة تهرب وتتركه لأنه صار فقير. أما أنا، فقد بدأت حياة جديدة كملكة.نظرت له من فوق لتحت وقلت: "انت طلقتني لما كنت ضعيفة، لكن الآن أنا القوية. لا تتصل بي مرة ثانية إلا إذا كنت تريد وظيفة حارس أمن في شركتي."تركي: ريـم انا أحبك وأبغى أتزوجك.ريم: بجد يا تركي؟تركي: ايه بجد.ريم:....تركي: برسلك موقع تجيني عليه بكرا بعد الدوام.ريم بهيام: تمام 🥰ريـم رمت الجوال وطارت من الفرحة وفضلت سعيدة طول اليوم لين جا اليوم اللي بتقابل فيه تركي.وبدت تشتغل وطبعاً طول الأسبوع هذا وهي مو مهملة دوامها لا، هي بذلت مجهود كبير عشان تصير من المصممات المعروفات.أم سلطان: انتبهوا للجميع... احم احم... طبعاً عارفين ان عرض الأزياء قرب وابتداءً من اليوم لين أسبوع تقدرون تسلمون شغلكم وبنختار أفضل التصاميم عشان تكون في عرض الأزياء، فياليت كلكم تكونون اشتغلتوا كويس... ويلا بالتوفيق للجميع.ريـم طلعت ملف التصاميم حقها وفضلت تتأمله وهي تردد: واثقة ان على الأقل كم تصميم من ذولي بيكون ضمن عرض الأزياء.ريـم رجعت تشتغل لين ما وصلها فويس من تركي فيه:"حبيبتي معليش موعد اليوم التغى علشان طلع لي شغل مفاجئ وانا مسافر وما راح أرجع الا بعد أسبوع لا تزعلين يا حبيبتي"ريـم خدودها صارت حمرا بعد كلمة "حبيبتي" اللي من وهي صغيرة تحلم تسمعها منه، الكلمة اللي تنسيها كل شي بسبب حبها لتركي.ريـم ردت:"عادي انا أصلاً كذا ولا كذا مشغولة الف
هيثم: بس يا ستي وصلنا.فريدة: شكرا يا هيثم تعبتك معي.هيثم: لا تعب ولا شي حنا أصحاب برضو وغمزها 😉فريدة في نفسها: "الله قال حنا صحاب معقول خلاص هيثم بدا يناظرني بنظرة ثانية غير الأخوات، خايفة أصحى وأكون في حلم جميل"هيثم: انتي يا بنت وين رحتي؟فريدة: هااا هنا... ايه حنا صحاب.هيثم: أحلى صحاب.فريدة: سلام يا هيثم.هيثم: سلام يا فري 😉فريدة نزلت ومبسوطة مرة، هي كذا مفكرة ان هيثم يكن لها مشاعر وصداقتهم هي البداية للحب.أما هيثم فهو مبتسم ابتسامة خبث وقال: أما نشوف سي عُمر وش مشاعره تجاهك يا هبلة انتي.وعُمر اللي راح بيته غير عن العادة، عُمر كان دايماً الولد اللي مقضيها سهر في الـ Nahit Club، عُمر دخل غرفته وهو في قمة الغضب. غرفة عُمر كانت غرفة غريبة وفريدة من نوعها زيه، كانت غرفته دورين، الدور اللي فوق نصه مكتبة مليانة كتب والنص الثاني فيه الجيم حقه، وتحت فيه سرير وحمام وممر وغرفة تغيير ملابس، وكانت غرفته تطل على المسبح والحديقة وفيه باب يطلع منه للحديقة، كانت غرفته مساحتها كبيرة جداً لدرجة ان عنده غرفة جلوس فيها كنبة كبيرة وأربع كراسي!!! وفيه مكتب صغير جنب باب الحديقة فوقه مكتوب جملة
هيثم: عُمر ما ودك نروح نسهر. لك فترة متغير.عُمر رجع بالكرسي ورا ومرر يده على شعره: امممم مالي مزاج للموضوع يا هيثم.هيثم: انت كويس يا عُمر؟ حران ولا شي يا بعد قلبي؟عُمر: انطم يالخبل قال بعد قلبي قال..هيثم: لا صدق وش فيك يا عمر مو من عوايدك.عُمر: مافيه شي يا رجال عادي... أقول تعرف فريدة من متى؟هيثم: من أيام الابتدائي.. كانوا جيراننا بس حنا نقلنا.... وراه تسأل؟عُمر: لا عادي مافيه شي مجرد سؤال لا أكثر.هيثم: اذا عينك عليها انسى، انت مو قد عمها.عُمر: وش فيه عمها؟هيثم: رجال صعيدي يا رجال لو تفكر تلعب بذيلك معها بيذبحك..عُمر: يا شيخ انطم يعني بترك عارضات الأزياء والممثلات اللي يركضون وراي عشان وحدة زي ذي!!!!!هيثم: بس يا عُمر لا تنكر البنت قمر ولا عارضات الأزياء والممثلات يا قلبي.عُمر: احم احم شكلك انت اللي عينك عليها.هيثم: اذا تبغى الصدق ايه، البنت كلها على بعضها تنوكل. بس حنا متربيين مع بعض. لو كلمتها بتقولي احنا اخوان.عُمر بصوت واطي وضغط على يده من القهر بسبب كلام هيثم: لا وانت الصادق ذي طايحة في دباديبك.هيثم: وش تقول ماسمعت؟عُمر: لا ولا شي.هيثم: أجل انا بروح الـ Nahit Clu
تحت المطر كان عمر مروح البيت وفريدة راجعة البيت، كان الشارع شبه فاضي.فريدة تحت المطر وبتلعب وسعيدة جدا عشان هتشتغل الوظيفة اللي بتحبها. عمر شافها من بعيد وهو في عربيته، فريدة بتلعب ومبسوطة جدا تحت المطر وعمر مبسوط لمجرد رؤية سعادتها دي من بعيد. عمر أخد مظلة ونزل.عمر: انتي يا بلوة هتتعبي.فريدة: ازيك يا نحس حياتي... لا لا انت دلوقتي مش نحس حياتي.عمر: ليه حصل إيه؟فريدة بصوت عالي وسعيد: أنا هشتغل في وظيفة أحلامي من الأسبوع الجاي.عمر: طب مبروك.فريدة قربت منه: شكرا ليك بجد.عمر بتوتر: ليه أنا عملت إيه؟فريدة: عشان انت كنت سبب حظي النهاردة.عمر: بجد... ما ممكن تكون صدفة عادي.فريدة: لا مش صدفة انت كنت حظي النهاردة شكرا.عمر: أنا سعيد جدا لفرحتك ربنا يديم فرحتك... تعالي تحت المظلة صدقيني هتتعبي.فريدة: لا مش هاجي متعملش فيها ماما والنبي.عمر: ما هي خايفة عليكي.فريدة: سيب بس انت المظلة وتعال افتح ايديك للمطر وارفع راسك للسماء هتحس بسعادة رهيبة سواء كنت حزين أو سعيد المطر هيخليك كويس، تعال جرب، افتح عنيك وايديك واستقبل قطرات المطر، تعال جرب متخافش صدقني هتنبسط.عمر: ماشي يا ستي أهو.عمر
تبدأ الحكاية بولد وبنت قاعدين جنب بعض في مواصلة عامة.عمر في نفسه: يا عيني عليك يا عمر، ما كانش يومك تركب مواصلة عامة بسبب تحدي تافه بينك وبين صاحبك.فريدة كانت جنب عمر وهي تعبانة جداً وفجأة فقدت وعيها ووقعت على كتف عمر.عمر في نفسه: ما كانش يومك يا عمر، دلوقتي تم التحرش بيك في مواصلة عامة! مش ذنبي إني أمور بس ما توصلش للدرجة دي. "إن بعض الظن إثم يا عمر"فضل ساكت كام دقيقة وقرر يبعد البنت عنه، رغم إن رائحة البحر اللي فيها ثبتت في دماغه.عمر: يا آنسة لو سمحتي ممكن تبعدي؟فريدة: .....عمر: لا حضرتك أنا مش هاستحمل، اتفضلي قومي من على كتفي، هو انتي فاكرة نفسك مراتي عشان تعملي كده!فريدة: .....عمر قرر يفوقها ولمس وجهها.عمر: فوقي حضرتك... يا نهار أسود البنت سخنة مولعة.عمر: افتحي عينك لو سمحتي.السواق: فيه إيه؟عمر: يا عم وقف الميكروباص ده، فيه بنت تعبانة هنا.السواق: جثة مين يا ابني!عمر: اللي جنبي سخنة ومغمى عليها.السواق: طيب يا ابني هنروح بيها على أقرب مستشفى.وصلوا المستشفى وعمر شالها ونزلها، وبعد ما نزلوا شاف وشها الأبيض زي بياض التلج والباهت من التعب، شفايفها اللي بقت صفرا، بس هي م
كان فارس جالس مع خالته عايدة وأخته سندس، يسولفون سوالف عادية، وفجأة دخل عليهم ذاك اللي ما ينبلع أشرف.سلم أشرف على الكل بابتسامة مصطنعة، ورحب بعايدة بترحيب مصطنع، بس عايدة ردت عليه ببرود وسندس نفس الشي، لأنهم ما يطيقونه ولا يرتاحون له، أما فارس فسلم عليه بهدوء وقاله اجلس.أشرف بتمثيل: يا هلا يا هلا يا خالة، مصر كلها نورت.عايدة ببرود: مشكور يا أشرف.بهاللحظة دق جوال فارس، استأذن وبعد عنهم شوي. بقى أشرف معهم وابتسم بخبث وقال: مبروك يا خالة، مبروك يا سندس.عايدة باستغراب: الله يبارك فيك، بس على إيش؟أشرف بدهشة مصطنعة: معقولة يا خالة ما تدرين!عايدة: ما أدري عن إيش، انطق!أشرف بخبث: ما تدرين إن فارس تزوج بنت فريد الشناوي؟شهقت سندس من الصدمة، وعايدة طالعت أشرف مصدومة وقالت: وش هالكلام اللي تقوله! انت انهبلت ولا إيش؟أشرف: والله أنا شاهد على العقد بيدي، بس حسبتكم تدرون وقلت بتستانسون لأنه قاعد ينتقم لأبوه وأمه الله يرحمهم.سندس مصدومة: يا سواد ليلك يا فارس، معقولة يسويها ولا يعلمنا!عايدة انقهرت وانصدمت. أشرف استأذن بحجة عنده شغل وقام وهو مبتسم







