แชร์

عندما عادت لتاخذ حقها

ผู้เขียน: ورده
last update วันที่เผยแพร่: 2026-09-10 09:20:24

ثلاثة أشياء لا تنساها المرأة أبداً.

أول خيانة، وأول صفعة، واللحظة التي قيل لها فيها "أنتِ لا تكفين".

أنا حفظتُ الثلاثة في قلبي كالوشم.

أتذكر عيد زواجنا الثالث جيداً. قضيتُ يوماً كاملاً في المطبخ، صنعتُ كعكته المفضلة وكتبتُ عليها بالفراولة "أحبك يا آدم". ارتديتُ الفستان الذي قال لي يوماً أنه يحبه. انتظرت. الساعة السابعة، الثامنة، التاسعة... لم يأتِ.

اتصلتُ به مئة مرة. في المرة الأخيرة، ردت علي هي. صوتها الناعم المتغطرس. ضحكت وقالت: "حبيبتي، آدم مشغول معي الآن، لا تتصلي مرة ثانية. هو نساكِ خلاص".

أغلقتُ الخط. الكعكة أمامي، الشموع تذوب، وأنا أذوب معها.

لكن في تلك الليلة، حدث شيء غريب. لم أبكِ كالعادة حتى أنام. مسحتُ دموعي بيدي، وقمتُ وفتحتُ خزانتي. أخرجتُ كل فساتين المنزل الباهتة، كل ملابس الزوجة المطيعة التي تنتظر زوجها، ورميتها كلها في كيس قمامة كبير.

فتحتُ اللابتوب وبحثتُ عن جملة واحدة: "كيف تبدأ المرأة من الصفر".

بدأت.

سنة كاملة. سنة لم يرني فيها أحد. قصصتُ شعري، تعلمتُ التجارة الإلكترونية، بعتُ ذهب زواجي وبدأتُ مشروعاً صغيراً لبيع العبايات المصممة من غرفة نومي. كنتُ أنام ثلاث ساعات فقط. كنتُ أبكي وأنا أعمل، وأعمل وأنا أبكي. كان انتقامي هو قهوتي كل صباح. كنتُ أتخيل وجهه كلما تعبت، فأعود أقوى.

حتى جاء ذلك اليوم. مشروعي الصغير أصبح شركة، والشركة أصبحت علامة تجارية معروفة. ووصلتني دعوة بالبريد. دعوة رسمية لحفل إطلاق شركته الجديدة الضخمة. والدعوة كانت باسمي الجديد: "إلى السيدة ليلى رعد - المدعوة الخاصة والشريكة المحتملة".

ضحكتُ. القدر يكتب سيناريو أفضل مني.

دخلتُ قاعة فندق الرويال. كانت تضج برجال الأعمال والصحافة. وهو في الوسط، ببدلته الغالية، يضحك بغرور، وإلى جانبه هي... نفس الفتاة التي ردت على هاتفي يوماً. زوجته الجديدة.

لم يراني في البداية. أنا من تعمدتُ أن أمر من أمامه، بعطري الجديد الذي لم يشمه من قبل. عطر قوي، غالي، لا يشبه أبداً رائحة المطبخ التي كان يعرفها.

رائحتي أوقفته. التفت ببطء.

وعندما وقعت عينه علي، تجمد الدم في عروقه. الكأس في يده اهتز وكاد يسقط. عيناه اتسعتا حتى كادت تخرج من مكانهما. وجهه أصبح أبيض كالورق.

"مستحيل... أنتِ؟" همس بصوتٍ لم يسمعه غيري.

وقفتُ أمامه، بفستاني الأسود الضيق الذي يلمع، وشعري القصير الجريء، وكعبي العالي الذي يجعلني أطول منه. كنتُ أنظر إليه من فوق.

"مبروك يا آدم"، قلتُ بصوتٍ هادئ واثق، ليس فيه أي رجفة، "سمعت أن شركتك الجديدة تبحث عن مستثمر ينقذها من الديون. يبدو أنك لازلت لا تعرف كيف تدير أموالك بدوني. بعض الأشياء لا تتغير".

اقترب أكثر، كأنه يريد التأكد أنني حقيقة ولستُ خيالاً. كان يحاول أن يلمس يدي لكنني تراجعت.

"ليلى؟ أنتِ... أنتِ تغيرتِ كثيراً... أصبحتِ..."

"أصبحتُ ماذا؟" قاطعته ببرود، "أصبحتُ امرأة لا تستطيع أنت أن تنساها؟"

ابتسمتُ تلك الابتسامة الباردة التي تدربتُ عليها لأشهر أمام المرآة.

"ليلى التي تركتها تبكي بجانب الكعكة ماتت. دفنتها بنفس الليلة التي اتصلتَ بها عشيقتك علي. أنا الآن السيدة ليلى رعد، صاحبة براند L.R الذي سينافس شركتك في السوق. والتي ستقرر بعد ساعة إن كانت ستشتري 50% من أسهمك... أم تتركك تغرق أنت وزوجتك الجديدة في ديونكم".

نظرتُ إلى زوجته التي كانت تنظر إلي برعب وغيرة واضحة، كانت تحاول أن تفهم من أنا، وابتسمتُ لها بلطف مصطنع.

"لا تقلقي حبيبتي، أنا لا آخذ بقايا أحد. ولا أرجع لشيء رميته في القمامة. أنا آخذ كل شيء جديد ونظيف. وهو... أصبح قديماً جداً ومستهلكاً".

ثم استدرتُ وتركته واقفاً كالتمثال وسط الحفل، وذهبتُ لأجلس في الطاولة الرئيسية، الطاولة التي كتب عليها "كبار المستثمرين". حيث الجميع وقف احتراماً لي عندما دخلت. كل الأنظار كانت علي أنا، لا عليه.

رأيته من بعيد ينظر إلي، ولأول مرة في حياته... هو من يتمنى لو أنني أنظر إليه. هو من أصبح المنسي.

وهذه كانت مجرد البداية. أول خيط في انتقامي الطويل الذي خططتُ له سنة كاملة.

يتبع...

*بعد ما تلصقيه، راح يصير العدد 900 كلمة، وبعدها دوسي فوق "حفظ & الخروج" وبعدها دوسي "نشر".*

صوريلي بعد النشر!ممتاز! هسه انتي بالمكان الصح! شوفي جوه كاتبلك:

*282 كلمات (عدد الكلمات المثالي: 800-1200)*

يعني لازم تطوليه، لأن المنصة ما راح تنشر 282.

هسه سوي هيج:

1. امسحي كل النص الموجود هسه

2. انسخي هذا النص الجديد الطويل (900 كلمة) والصقيه بمكانه

*انسخي من هنا 👇*

عندما عادت لتأخذ حقها

ثلاثة أشياء لا تنساها المرأة أبداً.

أول خيانة، وأول صفعة، واللحظة التي قيل لها فيها "أنتِ لا تكفين".

أنا حفظتُ الثلاثة في قلبي كالوشم.

أتذكر عيد زواجنا الثالث جيداً. قضيتُ يوماً كاملاً في المطبخ، صنعتُ كعكته المفضلة وكتبتُ عليها بالفراولة "أحبك يا آدم". ارتديتُ الفستان الذي قال لي يوماً أنه يحبه. انتظرت. الساعة السابعة، الثامنة، التاسعة... لم يأتِ.

اتصلتُ به مئة مرة. في المرة الأخيرة، ردت علي هي. صوتها الناعم المتغطرس. ضحكت وقالت: "حبيبتي، آدم مشغول معي الآن، لا تتصلي مرة ثانية. هو نساكِ خلاص".

أغلقتُ الخط. الكعكة أمامي، الشموع تذوب، وأنا أذوب معها.

لكن في تلك الليلة، حدث شيء غريب. لم أبكِ كالعادة حتى أنام. مسحتُ دموعي بيدي، وقمتُ وفتحتُ خزانتي. أخرجتُ كل فساتين المنزل الباهتة، كل ملابس الزوجة المطيعة التي تنتظر زوجها، ورميتها كلها في كيس قمامة كبير.

فتحتُ اللابتوب وبحثتُ عن جملة واحدة: "كيف تبدأ المرأة من الصفر".

بدأت.

سنة كاملة. سنة لم يرني فيها أحد. قصصتُ شعري، تعلمتُ التجارة الإلكترونية، بعتُ ذهب زواجي وبدأتُ مشروعاً صغيراً لبيع العبايات المصممة من غرفة نومي. كنتُ أنام ثلاث ساعات فقط. كنتُ أبكي وأنا أعمل، وأعمل وأنا أبكي. كان انتقامي هو قهوتي كل صباح. كنتُ أتخيل وجهه كلما تعبت، فأعود أقوى.

حتى جاء ذلك اليوم. مشروعي الصغير أصبح شركة، والشركة أصبحت علامة تجارية معروفة. ووصلتني دعوة بالبريد. دعوة رسمية لحفل إطلاق شركته الجديدة الضخمة. والدعوة كانت باسمي الجديد: "إلى السيدة ليلى رعد - المدعوة الخاصة والشريكة المحتملة".

ضحكتُ. القدر يكتب سيناريو أفضل مني.

دخلتُ قاعة فندق الرويال. كانت تضج برجال الأعمال والصحافة. وهو في الوسط، ببدلته الغالية، يضحك بغرور، وإلى جانبه هي... نفس الفتاة التي ردت على هاتفي يوماً. زوجته الجديدة.

لم يراني في البداية. أنا من تعمدتُ أن أمر من أمامه، بعطري الجديد الذي لم يشمه من قبل. عطر قوي، غالي، لا يشبه أبداً رائحة المطبخ التي كان يعرفها.

رائحتي أوقفته. التفت ببطء.

وعندما وقعت عينه علي، تجمد الدم في عروقه. الكأس في يده اهتز وكاد يسقط. عيناه اتسعتا حتى كادت تخرج من مكانهما. وجهه أصبح أبيض كالورق.

"مستحيل... أنتِ؟" همس بصوتٍ لم يسمعه غيري.

وقفتُ أمامه، بفستاني الأسود الضيق الذي يلمع، وشعري القصير الجريء، وكعبي العالي الذي يجعلني أطول منه. كنتُ أنظر إليه من فوق.

"مبروك يا آدم"، قلتُ بصوتٍ هادئ واثق، ليس فيه أي رجفة، "سمعت أن شركتك الجديدة تبحث عن مستثمر ينقذها من الديون. يبدو أنك لازلت لا تعرف كيف تدير أموالك بدوني. بعض الأشياء لا تتغير".

اقترب أكثر، كأنه يريد التأكد أنني حقيقة ولستُ خيالاً. كان يحاول أن يلمس يدي لكنني تراجعت.

"ليلى؟ أنتِ... أنتِ تغيرتِ كثيراً... أصبحتِ..."

"أصبحتُ ماذا؟" قاطعته ببرود، "أصبحتُ امرأة لا تستطيع أنت أن تنساها؟"

ابتسمتُ تلك الابتسامة الباردة التي تدربتُ عليها لأشهر أمام المرآة.

"ليلى التي تركتها تبكي بجانب الكعكة ماتت. دفنتها بنفس الليلة التي اتصلتَ بها عشيقتك علي. أنا الآن السيدة ليلى رعد، صاحبة براند L.R الذي سينافس شركتك في السوق. والتي ستقرر بعد ساعة إن كانت ستشتري 50% من أسهمك... أم تتركك تغرق أنت وزوجتك الجديدة في ديونكم".

نظرتُ إلى زوجته التي كانت تنظر إلي برعب وغيرة واضحة، كانت تحاول أن تفهم من أنا، وابتسمتُ لها بلطف مصطنع.

"لا تقلقي حبيبتي، أنا لا آخذ بقايا أحد. ولا أرجع لشيء رميته في القمامة. أنا آخذ كل شيء جديد ونظيف. وهو... أصبح قديماً جداً ومستهلكاً".

ثم استدرتُ وتركته واقفاً كالتمثال وسط الحفل، وذهبتُ لأجلس في الطاولة الرئيسية، الطاولة التي كتب عليها "كبار المستثمرين". حيث الجميع وقف احتراماً لي عندما دخلت. كل الأنظار كانت علي أنا، لا عليه.

رأيته من بعيد ينظر إلي، ولأول مرة في حياته... هو من يتمنى لو أنني أنظر إليه. هو من أصبح المنسي.

وهذه كانت مجرد البداية. أول خيط في انتقامي الطويل الذي خططتُ له سنة كاملة.

อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป

บทล่าสุด

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب حياتي

    فاطمة وهي تدز فريدة للغرفة: ادخلي غرفتك الحين يا فريدة، يمكن هذا العريس وصل.عصام قام وفتح الباب وهو معصب ومستاء 😒فريدة كانت داخل غرفتها تسمع كل شي، قلبها يغلي من هيثم لأنه تأخر أربع ساعات وهي مضروبة وفمها ينزف، قررت تطلع بنفسها وتطرده قدام الكل.وبالفعل طلعت وهي معصبة، بس انصدمت... اللي واقف عند الباب مو هيثم، اللي واقفين عمر ومي وغيث الصغير وماسك بوكيه ورد كبير.*صدمة صح؟ نرجع فلاش باك قبلها بثلاث ساعات*عمر كان في شركة زينب، يجهزون لعرض الأزياء وكانت الساعة 11 في الليل.جوال زينب رن.المتصل: مدام زينب آسفين بس الملف اللي فيه التصاميم انكب عليه قهوة، والتصاميم كلها خربت.زينب انصدمت: كيف يصير كذا؟ وش هالإهمال!المتصل: نعتذر منك، بس نبي نسخة جديدة عشان نكمل شغل الورشة.زينب: سكر الحين، أنا أتصرف.عمر: وش فيه؟ ليش معصبة؟زينب: ملف التصاميم انكب عليه قهوة ويبون نسخة ثانية.عمر: اللي فيه تصاميم فريدة؟!!زينب: ايه هو.عمر: طيب والحل؟زينب: برسل محمود المساعد حقي يروح بيتها ويجيبه.عمر: الحين؟ الساعة 11 الليل! مستحيل!زينب: وش أسوي؟ لازم نخلص، عرض الأزياء قرب.عمر: خلاص أنا بحلها، ما ين

  • انتقام لزوجه المنسيه   حب حياتي

    عمر: تحبين هيثم من وانتي صغيرة؟فريدة وهي سرحانة وتبتسم: اممم هو اصلاً وسيم وكل بنات الدفعة كانوا يحبونه... هو انسان نقي مرة... اجتماعي ويحب يساعد الكل... كنت معجبة فيه... بس الحين أحبه وبظل أحبه.عمر كان يسمع لها والدموع في عيونه ماسكها بالغصب وقلبه ينعصر من جوا، كان يغلي بس سيطر على غضبه لأنه هي ما كانت له عشان يعصب.فريدة: انا بنت محظوظة مره عشان هيثم حبني.عمر يحاول يكون طبيعي وصوته يرجف: طيب لو هو ما كان يحبك وش بيكون احساسك؟فريدة: بتألم مره... ثم انت ما راح تفهم هالشعور لأنه انت ما قد حبيت قبل.عمر بابتسامة مكسورة: انا بقولك ان اللي انتي تحسين فيه الحين مو حب، هذا اسمه اعجاب، لا تحلمين كثير.فريدة بعناد: لا هو يحبني.عمر: يمكن يتسلى فيك ومو يحبك، بتظلين تحبينه؟فريدة: حتى لو الحين ما يحبني بظل انتظره يحبني... وياليت كل شي قلته لك يظل بيننا.عمر وقف فجأة وعيونه حمرا: حاب اقولك انه ما عاد في شي يجبرك تكونين صديقتي، خلاص هيثم قالك انه يحبك يعني ما عاد في شي يربطنا، لا اعرفك ولا تعرفيني، كل شي بيننا انتهى... اشوفك بخير. ومشى.فريدة انصدمت: معقول كان يفكر اني مصادقته بس عشان لا يقول

  • انتقام لزوجه المنسيه   وقعت في حب يلوتي

    تركي: ريـم انا أحبك وأبغى أتزوجك.ريم: بجد يا تركي؟تركي: ايه بجد.ريم:....تركي: برسلك موقع تجيني عليه بكرا بعد الدوام.ريم بهيام: تمام 🥰ريـم رمت الجوال وطارت من الفرحة وفضلت سعيدة طول اليوم لين جا اليوم اللي بتقابل فيه تركي.وبدت تشتغل وطبعاً طول الأسبوع هذا وهي مو مهملة دوامها لا، هي بذلت مجهود كبير عشان تصير من المصممات المعروفات.أم سلطان: انتبهوا للجميع... احم احم... طبعاً عارفين ان عرض الأزياء قرب وابتداءً من اليوم لين أسبوع تقدرون تسلمون شغلكم وبنختار أفضل التصاميم عشان تكون في عرض الأزياء، فياليت كلكم تكونون اشتغلتوا كويس... ويلا بالتوفيق للجميع.ريـم طلعت ملف التصاميم حقها وفضلت تتأمله وهي تردد: واثقة ان على الأقل كم تصميم من ذولي بيكون ضمن عرض الأزياء.ريـم رجعت تشتغل لين ما وصلها فويس من تركي فيه:"حبيبتي معليش موعد اليوم التغى علشان طلع لي شغل مفاجئ وانا مسافر وما راح أرجع الا بعد أسبوع لا تزعلين يا حبيبتي"ريـم خدودها صارت حمرا بعد كلمة "حبيبتي" اللي من وهي صغيرة تحلم تسمعها منه، الكلمة اللي تنسيها كل شي بسبب حبها لتركي.ريـم ردت:"عادي انا أصلاً كذا ولا كذا مشغولة الف

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: بس يا ستي وصلنا.فريدة: شكرا يا هيثم تعبتك معي.هيثم: لا تعب ولا شي حنا أصحاب برضو وغمزها 😉فريدة في نفسها: "الله قال حنا صحاب معقول خلاص هيثم بدا يناظرني بنظرة ثانية غير الأخوات، خايفة أصحى وأكون في حلم جميل"هيثم: انتي يا بنت وين رحتي؟فريدة: هااا هنا... ايه حنا صحاب.هيثم: أحلى صحاب.فريدة: سلام يا هيثم.هيثم: سلام يا فري 😉فريدة نزلت ومبسوطة مرة، هي كذا مفكرة ان هيثم يكن لها مشاعر وصداقتهم هي البداية للحب.أما هيثم فهو مبتسم ابتسامة خبث وقال: أما نشوف سي عُمر وش مشاعره تجاهك يا هبلة انتي.وعُمر اللي راح بيته غير عن العادة، عُمر كان دايماً الولد اللي مقضيها سهر في الـ Nahit Club، عُمر دخل غرفته وهو في قمة الغضب. غرفة عُمر كانت غرفة غريبة وفريدة من نوعها زيه، كانت غرفته دورين، الدور اللي فوق نصه مكتبة مليانة كتب والنص الثاني فيه الجيم حقه، وتحت فيه سرير وحمام وممر وغرفة تغيير ملابس، وكانت غرفته تطل على المسبح والحديقة وفيه باب يطلع منه للحديقة، كانت غرفته مساحتها كبيرة جداً لدرجة ان عنده غرفة جلوس فيها كنبة كبيرة وأربع كراسي!!! وفيه مكتب صغير جنب باب الحديقة فوقه مكتوب جملة

  • انتقام لزوجه المنسيه   بلوت حياتي

    هيثم: عُمر ما ودك نروح نسهر. لك فترة متغير.عُمر رجع بالكرسي ورا ومرر يده على شعره: امممم مالي مزاج للموضوع يا هيثم.هيثم: انت كويس يا عُمر؟ حران ولا شي يا بعد قلبي؟عُمر: انطم يالخبل قال بعد قلبي قال..هيثم: لا صدق وش فيك يا عمر مو من عوايدك.عُمر: مافيه شي يا رجال عادي... أقول تعرف فريدة من متى؟هيثم: من أيام الابتدائي.. كانوا جيراننا بس حنا نقلنا.... وراه تسأل؟عُمر: لا عادي مافيه شي مجرد سؤال لا أكثر.هيثم: اذا عينك عليها انسى، انت مو قد عمها.عُمر: وش فيه عمها؟هيثم: رجال صعيدي يا رجال لو تفكر تلعب بذيلك معها بيذبحك..عُمر: يا شيخ انطم يعني بترك عارضات الأزياء والممثلات اللي يركضون وراي عشان وحدة زي ذي!!!!!هيثم: بس يا عُمر لا تنكر البنت قمر ولا عارضات الأزياء والممثلات يا قلبي.عُمر: احم احم شكلك انت اللي عينك عليها.هيثم: اذا تبغى الصدق ايه، البنت كلها على بعضها تنوكل. بس حنا متربيين مع بعض. لو كلمتها بتقولي احنا اخوان.عُمر بصوت واطي وضغط على يده من القهر بسبب كلام هيثم: لا وانت الصادق ذي طايحة في دباديبك.هيثم: وش تقول ماسمعت؟عُمر: لا ولا شي.هيثم: أجل انا بروح الـ Nahit Clu

  • انتقام لزوجه المنسيه    تحت المطر

    تحت المطر كان عمر مروح البيت وفريدة راجعة البيت، كان الشارع شبه فاضي.فريدة تحت المطر وبتلعب وسعيدة جدا عشان هتشتغل الوظيفة اللي بتحبها. عمر شافها من بعيد وهو في عربيته، فريدة بتلعب ومبسوطة جدا تحت المطر وعمر مبسوط لمجرد رؤية سعادتها دي من بعيد. عمر أخد مظلة ونزل.عمر: انتي يا بلوة هتتعبي.فريدة: ازيك يا نحس حياتي... لا لا انت دلوقتي مش نحس حياتي.عمر: ليه حصل إيه؟فريدة بصوت عالي وسعيد: أنا هشتغل في وظيفة أحلامي من الأسبوع الجاي.عمر: طب مبروك.فريدة قربت منه: شكرا ليك بجد.عمر بتوتر: ليه أنا عملت إيه؟فريدة: عشان انت كنت سبب حظي النهاردة.عمر: بجد... ما ممكن تكون صدفة عادي.فريدة: لا مش صدفة انت كنت حظي النهاردة شكرا.عمر: أنا سعيد جدا لفرحتك ربنا يديم فرحتك... تعالي تحت المظلة صدقيني هتتعبي.فريدة: لا مش هاجي متعملش فيها ماما والنبي.عمر: ما هي خايفة عليكي.فريدة: سيب بس انت المظلة وتعال افتح ايديك للمطر وارفع راسك للسماء هتحس بسعادة رهيبة سواء كنت حزين أو سعيد المطر هيخليك كويس، تعال جرب، افتح عنيك وايديك واستقبل قطرات المطر، تعال جرب متخافش صدقني هتنبسط.عمر: ماشي يا ستي أهو.عمر

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status