Share

الفصل السادس وعشرون: الانفصال

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 20:52:31

ظلّت كلمات ليان معلقة في الهواء.

"أنا من طلبت من شخص أن يأخذني بعيدًا عنك."

لم يتحرك آدم.

كان ينظر إليها وكأنه ينتظر أن تقول إنها أخطأت.

أنها لم تقصد.

لكن ليان لم تقل شيئًا.

فقط وقفت أمامه والدموع على وجهها.

قال آدم بصوت خافت:

— لماذا؟

خفضت رأسها.

— لا أعرف كل شيء.

— لكنك تتذكرين أنك طلبتِ ذلك؟

— نعم.

اقترب منها.

— ومن طلبتِ منه؟

ارتجفت.

— لا أعرف.

— هل كنتِ تخافين مني؟

رفعت عينيها بسرعة.

— لا!

ثم أضافت:

— كنت أخاف عليك.

تراجع آدم خطوة.

— هذا لا يفسر شيئًا.

— كنت أعرف أن هناك شيئًا سيحدث لك إذا بقيت معك.

— ومن أخبرك؟

صمتت.

— ليان، أريد الحقيقة.

وضعت يدها على رأسها.

— كانت أمي هناك... وسامر... والطبيب...

— والطبيب؟

— نعم.

— ماذا قال؟

أغمضت عينيها.

— قال إن الزواج منك سيجعلك هدفًا.

ثم شهقت.

— وقال إن الطريقة الوحيدة لإنقاذك هي أن تختفي أنا.

نظر آدم إليها طويلًا.

— ولذلك طلبتِ منهم أخذي بعيدًا عنك؟

— نعم.

— دون أن تخبريني؟

بدأت تبكي.

— كنت أعرف أنك لن توافق.

قال آدم:

— لأنني كنت سأحاول حمايتك.

— وهذا بالضبط ما كنت أخشاه.

ساد الصمت.

ثم قال آدم:

— ربما كان يجب أن أتذكّر هذا قبل أن أقول لك إنني أحبك.

رفعت ليان رأسها.

— ماذا تقصد؟

نظر بعيدًا.

— لا أعرف أي جزء من مشاعري حقيقي، وأي جزء صنعته الذكريات.

تراجعت ليان وكأن كلماته أصابتها.

— لكنك قلت إنك تحبني.

— وأحبك الآن.

ثم أضاف بصوت مكسور:

— وهذا هو سبب خوفي.

---

في اليوم التالي، طلب آدم من الجميع مغادرة الجناح.

جلس وحده أمام النافذة.

كان قد استعاد جزءًا كبيرًا من ذاكرته، لكن كل ذكرى جديدة كانت تحمل معها سؤالًا جديدًا.

هل كانت ليان تحاول حمايته؟

أم أنها أخفت عنه شيئًا خطيرًا؟

هل زواجهما كان حبًا حقيقيًا؟

أم أن كل شيء بدأ كمؤامرة؟

دخل سامر.

— آدم.

لم يلتفت.

— اخرج.

— يجب أن نتحدث.

— ليس الآن.

— الحقيقة التي تذكرتها ليان مهمة.

استدار آدم.

— أنا أعرف.

— إذًا اسمعني.

— لا أريد سماع شيء.

اقترب سامر.

— أنت تحبها.

— أعرف.

— وهي تحبك.

— أعرف.

— إذًا لا تدمر ما تبقى بسبب الخوف.

قال آدم:

— أنا لا أخاف من الحب.

توقف.

— أخاف أن يكون حبي لها سببًا في موتها.

---

في المساء، دخل آدم غرفة ليان.

كانت تجمع بعض ملابسها في حقيبة.

توقف عند الباب.

— ماذا تفعلين؟

لم تنظر إليه.

— سأغادر.

— إلى أين؟

— لا أعرف.

— لماذا؟

وضعت آخر قطعة ملابس في الحقيبة.

— لأن وجودي بجانبك يعرضك للخطر.

اقترب منها.

— ومن قال ذلك؟

— ذاكرتي.

سكت.

قالت:

— كلما اقتربت منك، عاد الخطر.

— وأنا لا أريدك أن تذهبي.

نظرت إليه.

— لكنك لم تعد تثق بي.

لم ينكر.

وهذا كان كافيًا.

قالت:

— وأنا لا ألومك.

اقترب آدم منها.

— ليان...

— لا.

هزت رأسها.

— لا تقل إنك تحبني الآن.

— لماذا؟

— لأنني لا أعرف إن كنت ستقولها غدًا.

تألم وجهه.

— أنا أعرف ما أشعر به.

— لكنك لا تعرف كل شيء.

صمت.

قالت:

— ربما عندما تستعيد ذاكرتك كاملة، ستكتشف أنني كنت السبب في كل ما حدث لك.

أمسك يدها.

— لا تقولي ذلك.

— هذه الحقيقة الوحيدة التي أخاف منها.

سحب يده ببطء.

ثم قال:

— ربما نحتاج إلى الابتعاد قليلًا.

نظرت إليه والدموع في عينيها.

— ربما.

كان القرار مؤلمًا لكليهما.

لكن لا أحد منهما حاول إيقاف الآخر.

---

في صباح اليوم التالي، غادرت ليان القصر.

وقفت أمام البوابة للحظة.

نظرت إلى المنزل الذي دخلته كزوجة مزيفة.

والآن كانت تغادره وهي لا تعرف ماذا تكون بالنسبة إلى آدم.

كان آدم يقف خلف النافذة.

يراها.

لكنه لم يخرج.

عندما تحركت السيارة، أغلق عينيه.

وشعر لأول مرة أن القصر أصبح فارغًا.

---

بعد ساعات، وصلته رسالة.

لم تكن من كمال.

ولا من الشخص المجهول.

بل من رقم قديم محفوظ في هاتفه باسم:

"ليان — لا تفتحه إلا عند الضرورة."

فتح الرسالة.

كانت عبارة عن تسجيل صوتي.

ضغط تشغيل.

جاء صوت ليان القديمة.

— آدم، إذا كنت تسمع هذا، فأنا فعلت ما اتفقنا عليه.

تجمد.

تابع الصوت:

— أعرف أنك ستغضب مني.

ثم ضحكة صغيرة باكية.

— لكنني لم أهرب منك لأنني لا أحبك.

ارتجف آدم.

— طلبت منك أن تجعل الجميع يعتقدون أنني تركتك.

صمت التسجيل لحظة.

ثم قالت:

— لأن الشخص الذي يراقبنا أخبرني أنه سيقتلك إذا بقيت معك.

جلس آدم ببطء.

— من كان؟

جاء صوت ليان:

— لا أستطيع ذكر اسمه في التسجيل.

ثم قالت:

— لكنني تركت لك الدليل.

توقف التسجيل.

ظهر ملف مرفق.

اسمه:

"الحقيقة الأخيرة."

ضغط آدم عليه.

ظهرت صورة قديمة لليان معه.

وخلفهما شخص يقف في الظلام.

كان وجهه واضحًا هذه المرة.

اتسعت عينا آدم.

— لا...

كان الرجل الذي يقف خلفهما...

سامر.

لكن أسفل الصورة كانت هناك جملة كتبتها ليان:

"آدم، إذا رأيت هذه الصورة، فلا تثق بسامر."

رفع آدم رأسه.

وفي اللحظة نفسها...

فتح باب مكتبه.

كان سامر واقفًا هناك.

نظر إليه آدم بصمت.

قال سامر:

— هل تذكرت؟

لم يجب آدم.

أغلق الملف ببطء.

ثم قال:

— نعم.

ابتسم سامر ابتسامة غريبة.

— إذًا حان الوقت لأخبرك بالحقيقة كاملة.

رفع آدم عينيه إليه.

— لا.

ثم وقف.

— هذه المرة... أنا من سيسألك.

وتغير وجه سامر.

لأنه أدرك أن آدم لم يعد الرجل فاقد الذاكرة.

بل عاد الرجل الذي كان يخشاه الجميع.

آدم فيران الحقيقي.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status