Beranda / الرومانسية / الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة / الفصل السابع وعشرون: الذاكرة الأخيرة

Share

الفصل السابع وعشرون: الذاكرة الأخيرة

Penulis: أيه
last update Tanggal publikasi: 2026-09-11 20:53:17

ظل آدم واقفًا أمام سامر، وعيناه لا تفارقان وجهه.

كان التسجيل لا يزال مفتوحًا على الحاسوب.

صوت ليان القديمة يتردد في رأسه:

"لا تثق بسامر."

قال سامر بهدوء:

— كنت أعرف أن هذا اليوم سيأتي.

قبض آدم يده.

— إذًا اعترف.

— ليس بهذه السرعة.

— صورتك كانت خلف ليان ليلة الزفاف.

— لأنني كنت أحاول حمايتها.

ضحك آدم بسخرية.

— الجميع يقول الجملة نفسها.

اقترب سامر خطوة.

— لأن الحقيقة أعقد مما تتخيل.

— الحقيقة بسيطة جدًا بالنسبة لي. كنت هناك، وليان طلبت أن تُبعد عني، وأنت كنت تعرف كل شيء.

صمت سامر.

ثم قال:

— نعم.

تجمد آدم.

— ماذا قلت؟

— كنت أعرف أنها ستغادر.

اشتعل الغضب في عيني آدم.

— لماذا؟

— لأنها كانت ستموت لو بقيت.

توقف آدم.

للحظة، شعر بشيء يتحرك داخل رأسه.

ضوء قوي.

قاعة زفاف.

ليان ترتدي فستانها الأبيض.

كانت تبكي.

وهو يمسك بيديها.

ثم صوت سامر:

"إذا بقيت معها، لن تخرجوا أحياء من هذه الليلة."

عاد آدم إلى الحاضر وهو يلهث.

وضع يده على رأسه.

— أذكر...

اقترب سامر.

— ماذا؟

— القاعة.

ثم أغمض آدم عينيه.

جاءت ذكرى أخرى.

كان كمال يقف عند الباب.

وسيلين خلفه.

ورجل آخر لا يستطيع رؤية وجهه.

سمع آدم صوته:

— خذوها بعيدًا.

ثم صرخت ليان:

— لا تلمسوه!

ركض آدم نحوها.

لكن شخصًا ضربه من الخلف.

سقط على ركبتيه.

وقبل أن يفقد وعيه، رأى ليان تنظر إليه.

كانت تبكي.

قالت له:

— سامحني.

ثم اختفت.

فتح آدم عينيه.

— ليان لم تهرب.

قال سامر:

— أخبرتك.

— لقد أخذوها.

— نعم.

— وأنت ساعدتهم.

خفض سامر رأسه.

— ساعدتهم في إخراجها من القصر... لكن ليس بالطريقة التي تظنها.

صرخ آدم:

— كذبت عليّ!

— لأنك كنت ستقتل نفسك وأنت تحاول الوصول إليها.

اقترب آدم منه حتى أصبح وجهه أمام وجهه.

— أين هي الآن؟

— لا أعرف.

— لا تكذب.

— لا أعرف.

ثم أضاف:

— لكنني أعرف من كان وراء كل شيء.

ساد الصمت.

قال آدم:

— كمال؟

هز سامر رأسه.

— كمال كان مجرد أداة.

تغيرت ملامح آدم.

— إذًا من؟

قبل أن يجيب سامر، انطفأت أنوار المكتب.

صوت حركة جاء من الممر.

رفع آدم رأسه.

— هل أنت وحدك؟

— نعم.

ثم سُمع صوت تحطم زجاج.

انحنى آدم بسرعة.

انطلقت رصاصة واستقرت في الجدار.

صرخ سامر:

— انخفض!

أخرج آدم سلاح الحارس الموجود قرب الباب، بينما ركض سامر نحو النافذة.

لكن القناص كان قد اختفى.

على الأرض، وجد آدم ظرفًا أسود.

فتحه.

كانت بداخله ورقة واحدة:

"إذا أردت استعادة ذاكرتك كاملة، عد إلى المكان الذي بدأت فيه قصة ليان."

وتحتها عنوان.

عنوان الفندق.

فندق مارينا — الغرفة 314.

---

في مكان آخر، كانت ليان تجلس داخل سيارة أجرة.

كانت تبكي بصمت.

لم تكن تعرف لماذا تركت آدم.

لكن قلبها كان يرفض الابتعاد عنه.

أخرجت هاتفها.

كتبت رسالة.

"أنا آسفة."

ثم مسحتها.

كتبت:

"لم أقصد أن أتركك."

ومسحتها أيضًا.

وأخيرًا أغلقت الهاتف.

فجأة رن.

رقم مجهول.

ترددت قبل أن تجيب.

— من؟

جاءها صوت امرأة.

صوت تعرفه.

صوت كانت تسمعه في ذكرياتها.

— هل تريدين أن تعرفي لماذا طلبتِ أن يبعدوكِ عن آدم؟

تجمدت ليان.

— من أنتِ؟

ضحكت المرأة بهدوء.

— الشخص الوحيد الذي يعرف ماذا حدث في ليلة زفافك.

— أين أنتِ؟

— أمام المكان الذي يجب أن تكوني فيه منذ البداية.

ثم أغلقت الخط.

ظهرت رسالة بعدها مباشرة.

"فندق مارينا — الغرفة 314."

شهقت ليان.

كان المكان نفسه الذي ظهر في ذكريات آدم.

---

وصل آدم إلى الفندق بعد أقل من ساعة.

دخل الغرفة 314 وحده.

كانت الغرفة مغلقة منذ سنوات.

وما إن دخل حتى شعر بقشعريرة.

كل شيء عاد إليه دفعة واحدة.

ليان كانت تقف أمام النافذة.

كانت ترتدي فستان زفافها.

وهو أمامها.

قال لها:

— اهربي.

قالت:

— لن أتركك.

— إذا بقيتِ، سيقتلونك.

— وإذا رحلت، سيقتلونك أنت.

ثم دخل سامر.

وخلفه كمال.

وسيلين.

لكن الشخص الرابع...

كان يقف في الظلام.

اقترب آدم من الصورة القديمة المعلقة على الجدار.

بدأت يده ترتجف.

لقد تذكر الوجه.

تذكر الاسم.

تذكر من كان يقود كل شيء.

قال بصوت خافت:

— مستحيل...

ثم سمع صوتًا خلفه.

— بل هو الحقيقة.

استدار آدم.

كانت ليان واقفة عند الباب.

لكنها لم تكن وحدها.

كانت امرأة تقف خلفها.

رفعت المرأة رأسها ببطء.

نظر آدم إليها.

واتسعت عيناه.

لأن المرأة التي ظن الجميع أنها اختفت منذ سنوات...

كانت أمامه.

والدة ليان.

Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi

Bab terbaru

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status