Share

الفضل الحادي والعشرون:الاختفاء

Author: أيه
last update publish date: 2026-09-11 18:38:13

— أمي.

خرجت الكلمة من فم ليان كأنها اعتراف بجريمة.

تبادل آدم وسامر النظرات.

قال آدم:

— أنتِ متأكدة؟

هزت ليان رأسها ببطء.

— رأيتها في ذاكرتي.

— ماذا كانت تفعل؟

أغمضت عينيها محاولة الإمساك بالصورة قبل أن تختفي.

— كانت واقفة أمامي... وأنا كنت أبكي.

— وماذا قالت؟

وضعت ليان يدها على القلادة.

— قالت لي ألا أبحث عنك إذا حدث لك شيء.

توقف آدم.

ثم قال:

— ولماذا كانت تريدك أن تبتعدي عني؟

— لا أعرف.

فتح سامر فمه ليتحدث، لكن صوتًا قويًا دوّى في الخارج.

ثم سمعوا صرخة أحد الحراس.

نهض آدم فورًا.

— سامر، خذ ليان إلى الغرفة الآمنة.

قالت ليان:

— لن أختبئ.

— هذه المرة ستفعلين.

— آدم...

اقترب منها وأمسك كتفيها.

— كل شيء يدور حولك الآن.

نظرت إلى عينيه.

— وأنت؟

— أنا سأكون بخير.

ابتسمت بحزن.

— هذه نفس الكذبة التي قلتها لي في التسجيل.

لم يجد ما يجيب به.

---

تحرك الحراس في أرجاء القصر.

كان هناك شخص قد تسلل إلى الداخل، لكن لم يجدوا أحدًا.

وبينما كان آدم يتحدث مع رجاله، وصلت رسالة إلى هاتف ليان.

رقم مجهول.

"لقد تذكرتِ أمك."

تجمدت.

ثم ظهرت رسالة ثانية.

"إذن تذكرتِ أيضًا من أخذها منك."

ارتجفت أصابعها.

كتبت:

من أنت؟

جاء الرد فورًا:

"الشخص الذي يعرف أين هي."

اتسعت عيناها.

أمي على قيد الحياة؟

ظهرت ثلاث نقاط.

ثم:

"تعالي إلى المكان الذي بدأت فيه كل الأكاذيب."

وأرسل عنوانًا.

كان العنوان لمنزل قديم خارج المدينة.

نفس المنزل الموجود في الصورة.

وضعت ليان الهاتف في جيبها.

ثم خرجت من الغرفة بهدوء.

---

بعد دقائق، كان آدم يبحث عنها.

— أين ليان؟

قال سامر:

— كانت هنا منذ قليل.

تغير وجه آدم.

— أغلقوا جميع المخارج.

لكن الباب الخلفي كان مفتوحًا.

اقترب منه.

وجد على الأرض قلادتها.

أمسكها.

تجمد.

— لا...

قرأ الرسالة الأخيرة التي ظهرت على هاتفها الموجود على الطاولة.

"إذا أردت أن تعيش ليان، تعال وحدك."

ضغط آدم على الهاتف بقوة.

— لقد أخذوها.

قال سامر:

— ربما ذهبت بإرادتها.

— لا.

رفع آدم القلادة.

— هي لم تكن ستتركها.

ثم نظر إلى الحراس.

— جهزوا السيارة.

قال سامر:

— آدم، الرسالة تطلب منك الذهاب وحدك.

— وهذا بالضبط ما يريدونه.

— إذًا لا تذهب.

نظر آدم إليه.

— إذا كان لديهم ليان، فلن أتوقف.

---

كانت ليان تجلس في سيارة سوداء.

لم تعرف كيف وصلت إليها.

كل ما تذكرته أنها خرجت من القصر، ثم ظهر رجل أمامها وقال:

— أمك تنتظرك.

بعدها فقدت وعيها.

استيقظت الآن في مكان مظلم.

يديها مقيدتان، لكنها لم تكن مصابة.

سمعت بابًا يُفتح.

دخل رجل.

لم تستطع رؤية وجهه.

قال:

— أخيرًا استيقظتِ.

— أين أنا؟

— في المكان الذي كان يجب أن تعودي إليه منذ سنوات.

— أين أمي؟

ضحك.

— ما زلتِ تسألين عنها؟

— أريد رؤيتها.

اقترب منها.

— سترينها.

— الآن؟

— عندما يعطينا آدم ما نريد.

فهمت.

— الأسهم.

— ذكية.

— لن يعطيك شيئًا.

ضحك الرجل.

— سيعطي كل شيء.

ثم وضع هاتفًا أمامها.

ظهر آدم على الشاشة.

كان في سيارته، متجهًا نحو المكان.

قال الرجل:

— شاهدي جيدًا.

ظهر آدم وهو يتحدث إلى سامر عبر الهاتف.

— لا تتبعني.

قال سامر:

— هذا انتحار.

— إذا لم أعد خلال ساعة، أرسل الملفات إلى الشرطة.

تجمد الرجل.

ثم أغلق الهاتف.

— يبدو أن زوجكِ أصبح أكثر ذكاءً.

قالت ليان:

— هو ليس زوجي المزيف.

نظر إليها.

— ماذا؟

ابتسمت رغم خوفها.

— أنت لا تعرف شيئًا.

اقترب منها بغضب.

— أعرف أكثر مما تتخيلين.

ثم انحنى وقال:

— وأعرف أنكِ ستتذكرين كل شيء قريبًا.

---

وصل آدم إلى المنزل القديم.

كان مهجورًا.

دخل وحده.

الأبواب مفتوحة.

الهواء بارد.

رائحة المكان أثارت شيئًا في ذاكرته.

خطا في الممر.

وفجأة رأى نفسه منذ سنوات.

كان يقف هنا مع ليان.

والدها أمامهما.

وكان يقول:

— لا تثقا بأي شخص من عائلة فيران.

ثم ظهرت صورة أخرى.

والدة ليان تبكي.

قالت:

— إذا حدث شيء لابنتي، احمها.

اقترب آدم من الجدار.

بدأ رأسه يؤلمه.

ثم سمع صوتًا خلفه.

— كنت أعرف أنك ستأتي.

استدار.

ظهر رجل يحمل سلاحًا.

قال آدم:

— أين ليان؟

— أولًا... الأسهم.

— لن تحصل عليها.

ابتسم الرجل.

— إذًا لن تراها.

أخرج هاتفًا وأظهر صورة ليان وهي مقيدة.

اندفع آدم نحوه.

لكن الرجل أطلق رصاصة في الأرض.

— خطوة أخرى... وتموت.

توقف آدم.

— ماذا تريد؟

— كل حصتك في الشركة.

— موافق.

ضحك الرجل.

— بهذه السرعة؟

— فقط أعدها لي.

— وهناك شرط آخر.

— ما هو؟

اقترب الرجل.

— تريد أن تعرف الحقيقة عن حادثك؟

تغير وجه آدم.

— تكلم.

— الحادث لم يكن الهدف منه قتلك.

صمت.

— كان الهدف منه أن تنسى.

شعر آدم بقشعريرة.

قال:

— لماذا؟

ابتسم الرجل.

— لأنك كنت قد تذكرت شيئًا لم يكن يجب أن تعرفه.

وفجأة...

خرج صوت ليان من مكبر الصوت:

— آدم!

رفع رأسه.

— ليان!

جاء صوت الرجل:

— القرار لك.

ثم انطفأت الشاشة.

---

في الغرفة المظلمة، كانت ليان تبكي.

لكنها لم تستسلم.

كانت تحاول فك الحبل حول معصمها.

وفجأة شعرت بشيء معدني تحت الكرسي.

حركته بقدمها.

كان دبوسًا صغيرًا.

أمسكته بصعوبة.

بدأت تفك القيد.

وفي اللحظة نفسها...

فُتح الباب.

دخلت امرأة.

توقفت ليان.

لم تستطع التنفس.

كانت المرأة ترتدي معطفًا أسود.

رفعت وجهها.

كانت عيناها ممتلئتين بالدموع.

همست:

— ليان...

سقط الدبوس من يدها.

قالت ليان:

— أمي؟

اقتربت المرأة.

— أنا آسفة.

انفجرت ليان بالبكاء.

— كنتِ حية طوال هذه السنوات؟

احتضنتها المرأة بقوة.

— لم أملك خيارًا.

— من فعل هذا بنا؟

ابتعدت أمها قليلًا، وأمسكت وجهها.

— اسمعيني جيدًا.

— ماذا؟

نظرت خلفها بخوف.

— الشخص الذي تبحثين عنه ليس كمال.

توقفت.

— إنه شخص أقرب إلى آدم مما تتخيلين.

ثم قالت الجملة التي جعلت الدم يتجمد في عروق ليان:

— الشخص الذي حطم حياتكما... هو الشخص الذي كان آدم يثق به أكثر من أي أحد.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الأربعون والاخير:حين تذكرتك

    وقف آدم أمام الرجل، وعيناه لا تفارقان وجهه.كان الرجل هادئًا بشكل غريب.ابتسم وقال:— مش هتقول اسمي؟أجاب آدم ببرود:— رامي.تغيرت ملامح ليان.كان رامي ابن عم آدم، والرجل الذي عاش سنوات طويلة داخل عائلة فيران، وكان أقرب شخص إلى آدم في طفولته.اقترب رامي.— أخيرًا تذكرتني.قال آدم:— أنت كنت وراء كل شيء.هز رامي رأسه.— كنت وراء البداية فقط.تدخلت ليان:— ماذا تريد؟نظر إليها.— كنت أريد شيئًا واحدًا... أن أعرف الحقيقة التي أخفاها والد آدم.أخرج ملفًا قديمًا ووضعه أمام آدم.— والدك اكتشف أن هناك أموالًا تُسرق من الشركة منذ سنوات. سيلين كانت متورطة، نادر كان متورطًا، وكمال دخل معهم لاحقًا.قال آدم:— وأنت؟ابتسم رامي.— أنا اكتشفت الأمر قبلهم.ثم صمت لحظة.— لكن والدك قرر أن يسلمني كل الأدلة.فتح آدم الملف.كانت هناك مستندات تثبت تحويلات مالية ضخمة.ثم ظهرت صورة قديمة لوالده.قال رامي:— والدك لم يمت كما أخبروك.رفع آدم رأسه.— أين هو؟أشار رامي إلى آخر صفحة.كانت هناك رسالة بخط والده:"إذا وصل آدم إلى الحقيقة، أخبره أنني لم أتركه بإرادتي."تجمد آدم.— أين أبي؟قال رامي:— في مكان آمن.

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل التاسع وثلاثون: الزوجه الحقيقيه

    استيقظت ليان قبل آدم بقليل.كانت ليلة زفافهما قد انتهت، لكن النوم لم يأتِ بسهولة.جلست بجانبه تتأمل وجهه الهادئ.لأول مرة منذ سنوات، لم تكن خائفة من أن تستيقظ وتجد حياتها قد تغيرت.مدت يدها ولمست خاتمها.ابتسمت.لقد أصبحت زوجته أمام الجميع.لا أسرار.لا عقود مخفية.لا كذبة اسمها "الزوجة المزيفة".لكن شيئًا واحدًا ظل يشغل عقلها.والد آدم.هل كان حيًا فعلًا؟وهل الرجل الذي اتصل بهما يعرف الحقيقة؟فتح آدم عينيه فجأة.— بتبصيلي ليه؟ابتسمت.— بتأكد إنك موجود.اقترب منها.— أنا موجود.— ومش هتختفي؟— حتى لو فقدت ذاكرتي مرة تانية، هفضل أختارك.ضحكت.— يا رب ما تفقدهاش تاني.نهض آدم من السرير.— النهارده هننهي آخر سر.---في العاشرة صباحًا، وصلت سيارة آدم إلى بيت فيران القديم.كان المنزل مهجورًا منذ سنوات.الأبواب الخشبية متهالكة، والنوافذ مغطاة بالغبار.نزل آدم وليان معًا.كان سامر ينتظرهما عند السيارة.قال:— متأكدين إنكم عايزين تدخلوا؟أجاب آدم:— لو فضلنا نهرب من الحقيقة، هنفضل أسرى ليها.دخل الثلاثة.كان المكان باردًا بشكل غريب.تقدم آدم في الممر الطويل.وفجأة...توقف.نظر إلى الحائط.ك

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل الثامن وثلاثون: الزفاف من جديد

    توقفت أنفاس آدم للحظات.كان يقف أمام باب الغرفة 314، بينما ليان خلفه مباشرة.الصوت الذي جاء من الخارج كان مألوفًا.لكن قبل أن يفتح الباب، أمسكت ليان بذراعه.— آدم... استنى.نظر إليها.— قال تعال لوحدك.هزت رأسها.— ودي بالضبط المشكلة. أي حد عايز يفرقنا دلوقتي، مش هسمح له.ابتسم آدم رغم التوتر.— عشان كده بحبك.ثم فتح الباب.لم يكن هناك أحد.الممر فارغ.لكن على الأرض كانت توجد مظروف أبيض.انحنى آدم والتقطه.وجد بداخله ورقة واحدة:"لا تبحث عني الآن. الليلة لكما. احتفلا بزواجكما الحقيقي، وبعدها سأخبرك أين يوجد والدك."نظر آدم إلى ليان.— واضح إن صاحب الرسالة عنده توقيت غريب.ابتسمت.— يمكن لأول مرة حد بيقول لك استمتع بحياتك بدل ما يحذرك من الموت.ضحك آدم.ثم طوى الورقة ووضعها في جيبه.— إذن الليلة... مفيش أسرار.— متأكد؟— متأكد.مد يده إليها.— نرجع البيت؟وضعت يدها في يده.— نرجع.---بعد أسبوع...كان القصر مختلفًا تمامًا.لم يعد المكان الذي عاشت فيه ليان خوفها.لم تعد الغرف تحمل ذكريات الاختطاف والتهديدات.بل امتلأت بالزهور والأنوار.في الخارج، كانت الصحافة تنتظر.وفي الداخل، كانت ليا

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السابع وثلاثون:بدايه جديده

    مرّت ثلاثة أسابيع منذ سقوط سيلين فيران.ثلاثة أسابيع تغيّر فيها كل شيء.القصر الذي كان يومًا مليئًا بالأصوات والخلافات أصبح هادئًا.الشركة استعادت استقرارها تدريجيًا، وتحولت القضية إلى حديث الصحف والقنوات.أما آدم...فكان يقف كل صباح أمام المرآة، يتأمل وجهه وكأنه يتعرف إلى نفسه من جديد.لم يعد الرجل الذي استيقظ في المستشفى فاقدًا لجزء من ذاكرته.ولم تعد ليان المرأة التي دخلت حياته باعتبارها "زوجة مزيفة".كل شيء أصبح واضحًا الآن.أو هكذا كان يظن.في صباح هادئ، دخلت ليان إلى مكتبه وهي تحمل كوبين من القهوة.وضعت أحدهما أمامه.— صباح الخير.رفع آدم عينيه إليها وابتسم.— صباح الخير يا زوجتي.ضحكت.— لسه مصمم تقولها كل يوم؟— بعد كل اللي حصل؟ طبعًا.جلست أمامه.— الشركة أخبارها إيه؟— أفضل مما توقعت.ثم أغلق الملف الموجود أمامه.— لكن عندي خبر أهم.نظرت إليه بفضول.— إيه؟أخرج هاتفه وفتح رسالة.— حجزت مكان الزفاف.اتسعت عيناها.— زفاف؟— زفافنا.ضحكت بخجل.— آدم، إحنا متجوزين أصلًا.— عارف.ثم أضاف:— لكن المرة دي مش هيكون فيه سر، ولا عقد مخفي، ولا حد يقدر يفرقنا.نظرت إلى يده.كان خاتم الز

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة   الفصل السادس وثلاثون: سقوط العائلة

    كان الصمت يملأ الغرفة.وقف آدم أمام النافذة، والهاتف في يده، يعيد الاستماع إلى التسجيل للمرة الأخيرة.الصوت نفسه.ذلك الصوت الذي ظل يطارده في أحلامه منذ الحادث.الصوت الذي كان يظن أنه ينتمي إلى شخص من الماضي.لكن هذه المرة...عرفه.استدار ببطء نحو ليان.قال بصوت هادئ، لكنه يحمل غضبًا عميقًا:— عرفت مين.اقتربت منه ليان.— مين؟نظر إليها طويلًا قبل أن يقول:— أمي.تجمدت ليان.— سيلين؟أومأ.— هي اللي كانت ورا كل حاجة.ساد الصمت.دخل سامر في تلك اللحظة، وكان وجهه شاحبًا.— كنت أتمنى ألا تصلوا لهذه الحقيقة.رفع آدم عينيه إليه.— كنت تعرف؟خفض سامر رأسه.— كنت أشك.— لا تكذب عليّ يا سامر.تنفس سامر بعمق.— كنت أعرف جزءًا من الحقيقة... لكن لم أكن أعرف كل شيء.أخرج آدم الملف الذي وجده كمال.فتح الصفحة الأخيرة.كانت هناك تحويلات مالية، أوامر سرية، أسماء لشركات وهمية، وتوقيعات مرتبطة بكل ما حدث خلال السنوات الماضية.وفي أسفل إحدى الصفحات...كان توقيع سيلين.قال آدم:— دفعتِ للطبيب المزيف.ثم قلب الصفحة.— وأمرتِ بإخفاء ليان.صفحة أخرى.— وأنتِ اللي طلبتِ من كمال مراقبتي.ثم رفع آخر ورقة.— وأ

  • الزوجة المزيفة للملياردير فاقد الذاكرة    الفصل الخامس وثلاثون: لم تكوني زوجتي المزيفه

    ظل كمال واقفًا عند الباب.كان وجهه مختلفًا هذه المرة.لم يكن فيه غرور ولا تحدٍّ.بل خوف واضح.قال آدم:— ما شرطك؟أغلق كمال الباب خلفه.— أريد حماية.رفع سامر حاجبه.— بعد كل ما فعلته؟نظر كمال إليه.— إذا بقيت هنا، سأكون أول شخص يموت.قال آدم ببرود:— ومن سيقتلك؟— الشخص الذي بدأ كل شيء.اقترب آدم منه.— تكلم.أخرج كمال الملف ووضعه على الطاولة.— اسمه موجود هنا.فتح آدم الملف.كانت هناك سجلات تحويلات مالية، وأرقام حسابات، وصور لاجتماعات سرية.وفي آخر صفحة...ظهر اسم واحد.الدكتور فؤاد ناصر.قال آدم:— الطبيب الذي مات قبل الحادث.هز كمال رأسه.— الطبيب الحقيقي مات فعلًا.تدخلت ليان:— إذًا من عالج آدم؟قال كمال:— شخص استخدم هويته.ثم نظر إلى آدم.— والشخص الذي أعطاه الأوامر كان قريبًا منك أكثر مما تتخيل.قال آدم:— أبي؟— لا.— نادر؟— لا.سكت كمال.ثم قال:— سامر.تجمد الجميع.التفت آدم إلى سامر.— قلت إنك لا تعرف شيئًا.قال سامر:— لم أقل ذلك.— بل أخفيت الحقيقة.— لأنني كنت أحاول حمايتك.صرخ آدم:— كل شخص يقول إنه يحميني!تدخلت ليان:— آدم، اهدأ.نظر إليها.كانت تحاول تهدئته، لكنه

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status