Todos los capítulos de خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ : Capítulo 11 - Capítulo 20

23 Capítulos

الفصل (11): عزلة حريرية.. ونار لا تنطفئ

مرت ثلاثة أيام منذ ليلة الدماء والعاصفة.في فيلا زجاجية معزولة تماماً على جزيرة خاصة تملكها عائلة القادري في عرض البحر الأبيض المتوسط، كان العالم الخارجي يبدو وكأنه كذبة بعيدة. لا اتصالات، لا حراس مرئيين، فقط صوت أمواج البحر الهادئة التي تضرب الصخور، وصمت خانق مشبع بتوتر حسي يكاد يذيب الجدران.كان الجناح الرئيسي يسبح في ضوء الشمس الذهبي. على السرير الدائري الشاسع المغطى بملاءات من الحرير الأبيض، كان ريّان ممدداً، نصف عارٍ. عضلات صدره المتصلبة وندباته القديمة كانت تحكي قصصاً من العنف، بينما كانت الضمادة الطبية البيضاء التي تلف خصره تذكيراً حياً بالرصاصة التي أخذها فداءً لكاميليا.جلست كاميليا على حافة السرير بجانبه. كانت ترتدي ثوب نوم حريري أسود قصير، ينسدل بنعومة فوق منحنيات جسدها، تاركاً كتفيها وعنقها مكشوفين. بيدين ترتجفان بخفة، كانت تعصر منشفة صغيرة مبللة بماء دافئ، لتمسح بها ببطء وحذر على صدره الصلب وكتفيه العريضين، لتخفف عنه حرارة الحمى الخفيفة التي رافقت التئام جرحه.كل تمريرة من المنشفة على بشرته الساخنة كانت بمثابة شرارة كهربائية تضرب أطرافها.كان ريّان م
last updateÚltima actualización : 2026-09-20
Leer más

الفصل (12): غرقٌ في الحرير.. وطوفان

كانت أشعة شمس الظهيرة تتسلل عبر الواجهة الزجاجية العملاقة للفيلا المعزولة، لتلقي بظلال ذهبية دافئة على بحر الحرير الأبيض المتناثر فوق السرير الدائري الشاسع. لم يكن هناك صوت سوى تكسر أمواج البحر الأبيض المتوسط على الصخور أسفل الجرف، وإيقاع أنفاسهما المتناغمة في ذلك السكون الخانق. فتحت كاميليا عينيها ببطء، لتجد نفسها غارقة في أحضانه. كانت ساقها تلتف حول خصره بتملك عفوي، ورأسها يستقر على صدره العريض، حيث تنبض دقات قلبه القوية والمنتظمة تحت أذنها مباشرة. كان ذراعه الثقيل يحيط بخصرها، يثبتها إليه حتى في أثناء نومه، وكأن جسده يرفض إفلاتها ولو لثانية واحدة في عالم اللاوعي. رفعت رأسها قليلاً لتتأمل وجهه. أثناء النوم، يختفي ذلك القناع المرعب من البرود والوحشية الذي يرتديه ريّان القادري أمام العالم. تبدو ملامحه القاسية أكثر استرخاءً، خصلات شعره الفاحم مبعثرة بجاذبية فوضوية على جبينه، وأهدابه الكثيفة تلقي بظلال خفيفة على وجنتيه. لم تقاوم رغبتها. مدت يدها المرتجفة بخفة، وبأطراف أصابعها فقط، بدأت تتتبع خط فكه الحاد، صعوداً نحو شفتيه المكتنزتين اللتين التهمتاها بشراس
last updateÚltima actualización : 2026-09-20
Leer más

الفصل (13): رنين الموت.. وقسم الدماء

ذلك الرنين الحاد والمتقطع للهاتف الفضائي المشفر لم يكن مجرد صوت؛ كان كشفرة جليدية مزقت شرنقة الحرير الساخنة التي غلفتهما طوال الساعات الماضية.تصلب جسد ريّان بالكامل تحت كاميليا. في كسر من الثانية، تبخر العاشق المهووس الذي كان يغرق في تفاصيلها، ليعود مكانه وحش المافيا وزعيم آل القادري. نبضات قلبه التي كانت هادئة تحت أذنها تسارعت بإيقاع عسكري، وبرودة مفاجئة انبعثت من مسامه لتغمر الغرفة.أفلتها ببطء، لكن بحزم. قام من السرير بخطوات صامتة ومفترسة، متجاهلاً جسده العاري وجرحه الذي لا يزال في طور الالتئام. التقط بنطاله الأسود وارتداه بسرعة، ثم توجه نحو الزاوية المظلمة حيث يومض المؤشر الأحمر بإنذار الكارثة.جلست كاميليا على السرير، تسحب الملاءة الحريرية البيضاء لتغطي صدرها العاري. كانت ترتجف، ليس من البرد، بل من التحول المرعب في هالة ريّان. راقبت عضلات ظهره العريضة وهي تتوتر بشدة حين رفع سماعة الهاتف.— «تحدث.» قالها ريّان بكلمة واحدة، بصوت خفيض جداً، أجش، ويحمل وعيداً بالموت.ساد صمت مميت في الغرفة. كانت كاميليا تراقب ملامحه الجانبية. لم يصرخ، لم يغضب.. بل حدث ما هو أسو
last updateÚltima actualización : 2026-09-20
Leer más

الفصل (14): سماءٌ من رصاص.. وعناق الجحيم

هدير المروحيات الحربية السوداء كان يبتلع كل صوت على سطح الفيلا الزجاجية، يحول سكون الجزيرة إلى ساحة حرب تنتظر الانفجار.في الداخل، كانت كاميليا تقف أمام المرآة الكبيرة. فستان الحرير الأسود الذي شهد على غرقها في خطيئته قبل ساعات، استُبدل الآن بسروال أسود تكتيكي ضيق، وقميص داكن بأكمام طويلة. لم تكن تبدو كالفتاة التي دخلت مكتبه لتوقيع عقد زواج لإنقاذ شركة مفلسة؛ كانت تبدو كنسخة مظلمة وخطيرة، وُلدت للتو من رحم العاصفة.وقف ريّان خلفها. كان يرتدي زيه القتالي الأسود، جسده الضخم والمثقل بالأسلحة يفيض بهالة من الرعب النقي. التقت عيناهما في المرآة. لم يقل شيئاً، بل تقدم خطوة، ورفع سترة واقية من الرصاص خفيفة الوزن، صُممت خصيصاً لتناسب منحنيات جسدها الرقيق.أحاط خصرها بذراعيه ليلف السترة حولها. تعمد أن تكون حركاته بطيئة، أصابعه القوية الخشنة تحتك ببطنها وخصرها أثناء إحكام الأشرطة، مما جعل أنفاسها تتعثر.— «تبدين فاتنة بألوان عالمي يا كاميليا،» همس صوته الأجش بجوار أذنها، شفتيه تلامسان بشرة عنقها المكشوفة بخفة أرسلت تياراً من التخدير في أوصالها. «لكن رؤيتكِ مستعدة للموت بجانبي..
last updateÚltima actualización : 2026-09-20
Leer más

الفصل (15): عواقب التمرد.. وملاذ الاحتراق

داخل فضاء سيارة (المايباخ) المصفحة والمعتمة، كان الصمت أثقل من الرصاص الذي أُطلق قبل قليل. الفاصل الزجاجي الأسود الذي يفصلهم عن السائق كان مرفوعاً، ليخلق لهما كبسولة من العزلة التامة وسط موكب السيارات التي تشق شوارع المدينة بسرعة جنونية نحو الملاذ السري الجديد لآل القادري.كان الأدرينالين لا يزال يغلي في عروق كاميليا. رائحة البارود، دماء الأعداء، والمطر البارد كانت تختلط بعطر خشب الصندل الذي ينبعث من الرجل الجالس بجوارها.كان ريّان يراقبها في الظلام. صدره العريض كان يعلو ويهبط بإيقاع بطيء ومدروس، لكن عينيه كانتا تشتعلان بجوع وحشي لم يحاول إخفاءه. لم يكن ينظر إليها كزوجة، بل كغنيمة حرب اختارت بمحض إرادتها أن تضع تاج الشياطين على رأسها.فجأة، وبحركة واحدة قاطعة لم تمنحها حتى فرصة للشهيق، جذبها من خصرها بقوة، متجاوزاً المسند الفاصل بينهما، ليجلسها بالكامل على فخذيه الصلبين.شهقت كاميليا، ووضعت يديها لا إرادياً على صدره العريض لتسند نفسها. كانت تواجهه مباشرة، ساقاها تلتفان حول خصره، بينما أحاط هو خصرها بذراعيه الفولاذيتين، مقرباً إياها حتى التصق جسداهما بلا أي مسافة تذكر
last updateÚltima actualización : 2026-09-21
Leer más

الفصل (16): فجرُ الرماد.. وميلاد الملكة

تلك الكلمات القليلة المضيئة على شاشة الهاتف المشفر كانت كافية لامتصاص كل ذرة أكسجين من الغرفة.(الطفل أصبح معي يا ريّان... سأحرق وليّ عهدك).سقط الهاتف من يد ريّان على السرير الحريري بصوت مكتوم. في كسر من الثانية، تبخر العاشق الذي كان يهمس بكلمات التملك بين أنفاسها، وحل مكانه إله الموت. الهالة التي انبعثت منه لم تكن مجرد غضب؛ كانت برودة مطلقة، فراغاً أسوداً يبتلع كل شيء حوله. عضلات ظهره العارية توترت حتى برزت كحبال فولاذية، بينما تجمدت عيناه في نقطة لا مرئية في الفراغ.انتفضت كاميليا من السرير، ساحبة الملاءة الحريرية السوداء لتلفها حول جسدها العاري الذي لا يزال يحمل حرارة لمساته وبصمات شفتيه.— «ريّان...» همست بصوت يرتجف، قلبها يعتصر ألماً ورعباً على ذلك الصغير الصامت الذي تشبث بعنقها في الغابة. «كيف حدث هذا؟ لقد تركتَ أفضل رجالك لحمايته في الجزيرة!»بدأ ريّان في ارتداء ملابسه التكتيكية بحركات آلية، صامتة، وسريعة بشكل مرعب. لم ينظر إليها، بل كان يتحدث وكأنه يكلم نفسه بصوت يشبه فحيح الأفاعي قبل اللدغة القاتلة: — «طارق هو المهندس. لقد بنى ت
last updateÚltima actualización : 2026-09-21
Leer más

الفصل (17): عاصفة الأدرينالين.. وعقاب الحرير

تردد صدى الرصاصة الأخيرة في أرجاء المستودع المتهالك كإعلان نهاية قاطعة لعهد الخيانة. رائحة البارود الكثيفة والدم الطازج زكمت الأنوف، لكن بالنسبة لريّان، لم يكن هناك شيء يطغى على رائحة الخوف الذي كاد يعتصر قلبه قبل ثوانٍ معدودة، حين رأى كاميليا تمشي بخطوات ثابتة نحو حتفها.أشار ريّان لإلياس بإيماءة واحدة صامتة ليتكفل بتنظيف المكان وإخفاء الجثث، ثم سحب كاميليا من خصرها بقوة، حاملاً الصغير "زين" بيده الأخرى، وخرجوا من ذلك الجحيم نحو سماء الليل الباردة حيث تنتظر المروحية.طوال رحلة العودة إلى البرج المحصن، كان الصمت داخل المروحية ثقيلاً، مشحوناً بتيار كهربائي يكاد يرى بالعين المجردة. كان زين قد نام في حضن كاميليا، منهكاً من الرعب والبكاء الصامت، بينما كان ريّان يجلس قبالتها.لم ينطق ريّان بكلمة واحدة، لكن عينيه كانتا مثبتتين عليها بحدة مرعبة. كان فكه مشدوداً حتى برزت عروق رقبته، ويداه تقبضان على ركبتيه بقوة كادت تمزق قماش سرواله التكتيكي. كانت كاميليا تدرك جيداً هذا الهدوء؛ إنه التراجع المؤقت للبحر قبل أن يضرب التسونامي.بمجرد وصولهم إلى الجناح الملكي، سلمت كاميليا الطفل
last updateÚltima actualización : 2026-09-21
Leer más

الفصل (18): تاجٌ من ألماس.. وولاءُ الظلال

في عالم الظلام، لا تُقام حفلات التتويج في قصور مشمسة، بل في قاعات مغلقة تفوح منها رائحة النفوذ المطلق، الدخان الفاخر، والخطر الخفي. مساء ذلك اليوم، كان الجناح الملكي يعج بصمت متوتر ومثير. وقفت كاميليا أمام المرآة الطويلة، تتأمل انعكاسها وكأنها ترى امرأة أخرى لا تعرفها، امرأة ولدت من رماد الخوف. كانت ترتدي فستاناً من الحرير الأحمر القاني —بلون الدماء التي سُفكت ليلة أمس— ينسدل بنعومة بالغة على منحنيات جسدها، تاركاً ظهرها مكشوفاً بالكامل، وبفتحة جانبية جريئة تبرز ساقها مع كل خطوة. كانت تبدو كإلهة حرب متوجة بالرغبة والدمار. انفتح الباب الخشبي المزدوج بهدوء، ودخل ريّان. كان يرتدي بدلة سوداء رسمية مفصلة خصيصاً له، من ثلاث قطع، تبرز ضخامة كتفيه وتضفي عليه هالة من الأناقة الشيطانية التي تسلب الأنفاس. شعره الفاحم مصفف بعناية، لكن عينيه كانتا لا تزالان تحملان تلك العاصفة البرية التي لا تروض. توقف في منتصف الغرفة، وتسمرت عيناه عليها. نظراته المظلمة ابتلعت كل تفصيل فيها، من خصلات شعرها المرفوعة بأسلوب كلاسيكي فوضوي، إلى قطرات العطر التي تلمع على بشرة عنق
last updateÚltima actualización : 2026-09-21
Leer más

الفصل (19): جحيمُ الياقوت.. وسرٌ في العتمة

أُغلقت أبواب المصعد الزجاجي الخاص، لتعزلهما تماماً عن عالم المافيا الصاخب في الأسفل. كان المصعد يصعد بهما بسرعة نحو قمة البرج، كاشفاً عن أضواء المدينة التي تبدو كنجوم متناثرة تحت أقدامهم. لكن ريّان لم يكن ينظر إلى المدينة. بمجرد أن تحرك المصعد، لم ينتظر حتى بلوغ الجناح. اندفع نحو كاميليا بقوة مفترسة، دافعاً إياها حتى اصطدم ظهرها العاري بالزجاج البارد. شهقت بقوة حين حاصرها بجسده الصلب، لكن شهقتها ابتلعها فمه في قبلة جائعة، عنيفة، ولا تعرف أي حدود. كان يمتص أنفاسها، يتذوق تمردها الذي أظهرته بالأسفل، ويعاقبها بلذة على إشعال غريزته بتلك الطريقة. يداه كانتا تتجولان بجنون على منحنيات جسدها، تعتصران خصرها من خلال الحرير الأحمر الرقيق. — «أنتِ لا تدركين..» همس وهو يفصل القبلة ليلهث ضد شفتيها، صوته الأجش يهتز بصدى الرغبة المظلمة: «لا تدركين ما فعلته بي رؤيتكِ هناك.. تقفين كالملكة، تسحقين كبرياء فيكتور، وتعلنين للجميع أنكِ لي. لقد كدتُ أفقد صوابي وأمزق ملابسكِ أمامهم جميعاً!» — «ولماذا لم تفعل؟» تحدته كاميليا، أنفاسها متقطعة وعيناها تلمعان بجر
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más

الفصل (20): قائمة الدم.. وشهوة الانتقام

لم تشرق الشمس في ذلك الصباح، بل اختبأت خلف غيوم رمادية كثيفة، وكأن السماء نفسها تحبس أنفاسها ترقباً لما سيحدث.في الجناح الملكي، كانت كاميليا تجلس خلف مكتب ريّان الضخم المصنوع من خشب الأبنوس الأسود. كانت ترتدي روباً من الحرير الأسود ينسدل بفتنة على جسدها، بينما لا تزال قلادة الياقوت الحمراء تستقر على صدرها كختم ملكي لا يُنزع. أمامها، تناثرت ملفات وصور فوتوغرافية التقطت خلسة، ووثائق بنكية مشفرة.كانت عيناها تتحركان بسرعة فوق الأسطر، تقرأ تفاصيل المؤامرة القذرة التي حيكت ضد والدها. كل ورقة كانت تزيد من برودة دمها، وكل صورة كانت تشعل ناراً هادئة ومميتة في أحشائها.انفتح باب الحمام الزجاجي، وخرج ريّان.كان يلف منشفة بيضاء حول خصره فقط، وقطرات الماء الدافئ تنزلق على عضلات صدره المتصلبة، وتتخلل خصلات شعره الفاحم المبعثر. توقف لثانية يراقبها. رؤية كاميليا وهي تجلس على كرسيه، محاطة بملفات الموت، وتقرأ أسرار المافيا بتركيز جليدي، أثار بداخل ريّان وحشاً من نوع آخر. لم تكن مجرد إثارة جسدية؛ كان افتتاناً مرضياً بامرأة تتشرب ظلامه وتتحول إلى نسخته الأنثوية.مشى نحوها بخطوات ص
last updateÚltima actualización : 2026-09-22
Leer más
ANTERIOR
123
ESCANEA EL CÓDIGO PARA LEER EN LA APP
DMCA.com Protection Status