Home / الرومانسية / خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ / الفصل (11): عزلة حريرية.. ونار لا تنطفئ

Share

الفصل (11): عزلة حريرية.. ونار لا تنطفئ

last update publish date: 2026-09-20 02:00:30

مرت ثلاثة أيام منذ ليلة الدماء والعاصفة.

في فيلا زجاجية معزولة تماماً على جزيرة خاصة تملكها عائلة القادري في عرض البحر الأبيض المتوسط، كان العالم الخارجي يبدو وكأنه كذبة بعيدة. لا اتصالات، لا حراس مرئيين، فقط صوت أمواج البحر الهادئة التي تضرب الصخور، وصمت خانق مشبع بتوتر حسي يكاد يذيب الجدران.

كان الجناح الرئيسي يسبح في ضوء الشمس الذهبي. على السرير الدائري الشاسع المغطى بملاءات من الحرير الأبيض، كان ريّان ممدداً، نصف عارٍ. عضلات صدره المتصلبة وندباته القديمة كانت تحكي قصصاً من العنف، بينما كانت الضمادة الطبية البيضاء التي تلف خصره تذكيراً حياً بالرصاصة التي أخذها فداءً لكاميليا.

جلست كاميليا على حافة السرير بجانبه. كانت ترتدي ثوب نوم حريري أسود قصير، ينسدل بنعومة فوق منحنيات جسدها، تاركاً كتفيها وعنقها مكشوفين. بيدين ترتجفان بخفة، كانت تعصر منشفة صغيرة مبللة بماء دافئ، لتمسح بها ببطء وحذر على صدره الصلب وكتفيه العريضين، لتخفف عنه حرارة الحمى الخفيفة التي رافقت التئام جرحه.

كل تمريرة من المنشفة على بشرته الساخنة كانت بمثابة شرارة كهربائية تضرب أطرافها.

كان ريّان مغمض العينين، لكنه لم يكن نائماً. أنفاسه كانت ثقيلة، وصدره يعلو ويهبط ببطء. فجأة، وبحركة سريعة لا تتناسب مع رجل جريح، انقضت يده الكبيرة لتقبض على معصمها، موقفاً حركة المنشفة تماماً.

فتحت عيناه السوداوان، لتلتقي بعينيها. لم يكن هناك أي أثر للألم فيهما، بل كانت هناك رغبة جائعة، مظلمة، ومحترقة، تجمدت لها الدماء في عروق كاميليا، أو بالأحرى.. أشعلتها.

— «ألا تدركين أن ما تفعلينه الآن هو تعذيب أقسى من رصاصة طارق؟» همس صوته الأجش والمبحوح، وهو يمرر إبهامه ببطء شديد على النبض المتسارع في معصمها الداخلي.

ابتلعت كاميليا ريقها بصعوبة، وصوتها خرج متقطعاً: «أنا.. أنا أحاول فقط خفض حرارتك.. الطبيب قال إنك تحتاج للراحة..»

أصدر ريّان ضحكة خافتة، مظلمة، من مؤخرة حلقه. سحب معصمها ببطء، مجبراً إياها على الانحناء أكثر فوقه.

— «الحرارة التي أحترق بها الآن يا كاميليا، لا يخفضها الماء،» همس وعيناه تنحدران بجرأة نحو فتحة ثوبها الحريري، يتفحص ما انكشف من صدرها بنظرة متملكة أذابت كل مقاومة بداخلها. «وهذا الخدر الذي يسري في جسدي ليس بسبب المسكنات... بل بسبب عطركِ الذي يملأ رئتي منذ ثلاثة أيام.»

توقف قلبها لثانية قبل أن ينبض بجنون. حاولت سحب يدها بخجل، لكن قبضته كانت كطوق من حديد.

— «ريّان، أنت مصاب.. لا يجب أن تتحرك..»

— «بلى، يجب أن أتحرك.» قاطعها بحزم، وبعزم وحشي، تجاهل ألم جرحه تماماً. قبض بيده الأخرى على خصرها النحيل، وبحركة واحدة قوية، سحبها لتفقد توازنها وتسقط فوقه مباشرة.

شهقت كاميليا بقوة حين وجدت نفسها ممددة بالكامل فوق جسده الصلب. كانت تحاول جاهدة أن ترفع وزنها وتستند على ذراعيها كي لا تضغط على جرحه، لكنه أحكم ذراعيه حولها، دافناً وجهه في تجويف عنقها.

— «آه..» تأوهت بصوت خافت حين لامست شفتيه الساخنتين بشرة عنقها الحساسة.

لم تكن مجرد قبلة؛ كان يتنفسها، يطبع شفتيه وأسنانه بخفة مهلكة على طول خط نبضها، يترك علامات غير مرئية من الملكية المطلقة. جسده الصلب أسفلها كان يشع بحرارة غريزية لم تعد تستطيع الهروب منها.

— «ظننتُ أنني عندما أتزوجكِ، سأبقيكِ مجرد زينة في قصري.. ورقة ألعب بها لستة أشهر،» همس وهو يمرر يده الخشنة ببطء قاتل على طول ظهرها، صعوداً ونزولاً فوق الحرير الرقيق، مما جعلها تتقوس لا إرادياً تحته. «لكنني أصبحتُ مهووساً بكِ. مهووساً بالطريقة التي ترتجفين بها بين ذراعي، ومهووساً بتمردكِ الذي ينهار بمجرد أن ألمسك.»

رفعت وجهها لتنظر إليه. كانت عيناها غائمتين بغشاوة الرغبة، وشفتيها مكتنزتين ومفتوحتين قليلاً تستجديان المزيد.

— «أنت مغرور..» همست بصوت لاهث، ويدها تتجرأ أخيراً لتتشابك مع خصلات شعره الأسود الفاحم. «وتعتقد أنك تسيطر على كل شيء..»

— «أنا أسيطر عليكِ، وهذا يكفيني.»

رد عليها قبل أن يغزو شفتيها بقبلة ساحقة، وحشية، لا تقبل النقاش. لم تكن قبلة هادئة، بل كانت حرباً حسية طالب فيها بكل أنفاسها. فتحت شفتيها له مستسلمة، ليعمق القبلة بشغف أعمى جعل العالم بأسره يختفي من حولهما.

تحت تأثير هذا الإعصار، انزلقت يد كاميليا لتلامس عضلات صدره المتوترة، بينما انزلقت يد ريّان من ظهرها إلى فخذها المكشوف أسفل الثوب الحريري الأسود. اللمسة الخشنة لأصابعه على بشرتها العارية جعلت تياراً من الكهرباء يضرب أسفل بطنها. شهقت في فمه، واشتد عناقها له.

ببراعة تامة ورغم إصابته، قلب ريّان وضعياتهما بحركة سريعة جعلت ظهرها يلامس الملاءات البيضاء، بينما اعتلاها هو، محاصراً إياها بين ذراعيه.

كان يلهث، وعيناه تشتعلان بنار سوداء وهو ينظر إلى جسدها الممدد تحته في استسلام تام. رفع يده، وببطء متعمد، سحب حمالة الثوب الحريري من على كتفها لتنزلق وتكشف عن جزء كبير من صدرها الناصع البياض.

— «هذه البشرة، هذه الأنفاس، هذا الجسد الذي يرتعد تحتي الآن...» همس وهو ينحني ليطبع سلسلة من القبلات الرطبة والمحترقة على كتفها المكشوف، نزولاً نحو المنحنى الناعم لصدرها. «كله لي. لا يوجد مكان في هذا العالم يمكنكِ الهرب إليه ولن أجدكِ فيه.»

كانت كلماته مليئة بالتملك المرضي، لكن كاميليا لم تعد تشعر بالخوف. بل شعرت بنشوة غامضة. لفت ساقيها بخفة حول خصره متجاهلة كل القواعد، وتأوهت بصوت مسموع حين مررت أظافرها على ظهره العريض.

— «لا أريد الهرب، ريّان..» اعترفت أخيراً، والحواجز كلها تتهاوى. «لم أعد أريد الهرب منك.»

كانت هذه الكلمات بمثابة الزناد. فقد ريّان آخر ذرة من سيطرته العقلانية. انقض عليها بشراسة عاشقة، يداعب جسدها بلمسات خبيرة، جريئة، ومطالبة. كل لمسة، كل قبلة، كل همسة خشنة كانت تذيبها أكثر، تأخذها في دوامة من التوتر الحسي الذي لا نهاية له. في تلك الغرفة الزجاجية المعزولة، لم يكن هناك رئيس تنفيذي وفتاة مديونة، بل كان هناك رجل جائع، وامرأة تشتعل من أجله، وفي تلك اللحظة، تحولت العزلة إلى جحيم من الرغبة المحرمة التي التهمتهما معاً.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ    الفصل (26): سماءُ الخطيئة.. وعودةُ السلاطين

    كانت طائرة "آل القادري" الخاصة، سوداء اللون كغراب عملاق، تشق سحب الليل الكثيفة عائدةً بهما إلى صخب المدينة، تاركةً خلفها عزلة المحيط الهادئة.داخل المقصورة الملكية للطائرة، كانت الأجواء مشحونة بتيار حسي يكاد يرى بالعين المجردة. الإضاءة الذهبية الخافتة تنعكس على الألواح الخشبية الفاخرة والمقاعد الجلدية الوثيرة.جلست كاميليا على أحد المقاعد، تنظر من النافذة إلى أضواء المدن التي يمرون فوقها. كانت ترتدي بدلة نسائية بيضاء حادة التفاصيل، تحتها قميص حريري أسود بفتحة صدر جريئة، تعكس مكانتها الجديدة كسيدة أعمال تدير نصف إمبراطورية القادري. شعرها الفاحم كان منسدلاً بنعومة على كتفيها، يخفي بالكاد العلامات الحمراء الداكنة التي تركها ريّان على عنقها الليلة الماضية.وفي الجهة المقابلة، كان ريّان يجلس واضعاً قدماً فوق الأخرى. يرتدي قميصاً أسوداً ضيقاً يبرز عضلات صدره وذراعيه، وسروالاً داكناً. في يده كأس من الويسكي الفاخر لم يرتشف منه قطرة واحدة، لأن عينيه كانتا تشربان تفاصيلها بهوس مطلق.لم يكن هناك حراس في هذه المقصورة المعزولة. كانا وحدهما تماماً في السماء.لاحظت كاميليا نظرا

  • خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ    الفصل (25): صكوك الروح.. وملكة الظلال

    تلاشت زرقة السماء الفاتحة لتفسح المجال لغروب أرجواني عميق، انعكست ألوانه على سطح المحيط الهادئ كلوحة زيتية باهظة الثمن. كان اليخت "كاميليا" لا يزال يرسو في عزلته الفاخرة، يتمايل بخفة مع إيقاع الأمواج، بينما بدأت أضواء خافتة ودافئة تنير أرجاء السطح الخشبي.في الجناح الرئيسي، وقفت كاميليا أمام المرآة الطويلة. على السرير، كان ريّان قد ترك لها صندوقاً مخملياً أسود قبل أن يغادر الغرفة ليمنحها وقتاً للاستعداد.كان الفستان الذي اختاره لها تحفة فنية من الحرير الزمردي الداكن. لونه يعكس لون المحيط في أعمق نقاطه، ينسدل على جسدها بنعومة سائلة، يعانق خصرها ويترك ظهرها مكشوفاً بالكامل، بينما امتدت فتحة جريئة على طول ساقها اليسرى. رفعت شعرها الفاحم بأسلوب فوضوي جذاب، ووضعت لمسات خفيفة من عطرها الذي يعرف ريّان كيف يجن به.عندما خرجت إلى السطح العلوي، توقفت أنفاسها للحظة.كان ريّان يقف بجوار طاولة عشاء صغيرة أُعدت بعناية، يضيئها ضوء الشموع الراقص. كان يرتدي قميصاً أسوداً مفتوح الأزرار العلوية، وسروالاً قماشياً داكناً. الإضاءة الخافتة كانت تبرز ملامحه الحادة، وتضفي على هيبته المعتادة

  • خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ    الفصل (24): غرقٌ في الشمس.. وشغفٌ بلا شطآن

    تسللت أشعة شمس الصباح الذهبية عبر النوافذ الزجاجية البانورامية لجناح اليخت، لترسم خطوطاً مضيئة على بحر الملاءات الداكنة المبعثرة.فتحت كاميليا عينيها ببطء، وتمددت بكسل لذيذ، لتجد النصف الآخر من السرير الدائري فارغاً، لكنه لا يزال يحتفظ بحرارة جسده ورائحة عطره الرجولي الممزوج بالتبغ وخشب الصندل. ابتسمت بشفتين لا تزالان متورمتين من جنون الليلة الماضية، ورفعت ذراعيها المليئتين بالعلامات الحمراء الداكنة —بصمات تملكه التي لا تمحى— لتزيح الشعر المبعثر عن وجهها.نهضت ببطء، وجسدها يئن بلذة من فرط الإرهاق العاطفي والجسدي. لم تبحث عن فستانها الحريري، بل التقطت قميصاً أسوداً يخص ريّان كان ملقى على الأريكة، وارتدته. كان واسعاً جداً عليها، يصل إلى منتصف فخذيها، وأكمامه تتدلى متجاوزة أطراف أصابعها، لكن رائحته العالقة في القماش كانت كعناق خفي يدفئ روحها.خرجت حافية القدمين إلى السطح الخشبي الواسع لليخت. كان الهواء الصيفي النقي محملاً برائحة اليود ومنعشاً للغاية. المحيط يمتد حولها كلوحة زرقاء لا نهاية لها، ولا يوجد في الأفق سوى السماء والماء. عزلة تامة ومطلقة.سمعت صوت شق المياه، فا

  • خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ    الفصل (23): أشرعة الخطيئة.. ومحيط العشق

    مرت ثلاثة أشهر على تلك الليلة التي أعادت صياغة تاريخ آل القادري. ثلاثة أشهر من الهدوء الذي فرضته كاميليا بيد من حرير، وريّان بقبضة من حديد. بعد أن استقرت الإمبراطورية وتلاشت كل التهديدات، قرر ريّان أن يختطف زوجته بعيداً عن صخب العالم، ليحتفل بانتصارهما على طريقته الخاصة.كان اليخت الأسود العملاق، الذي أطلق عليه مؤخراً اسم "كاميليا"، يشق عباب البحر الأيوني في عزلة تامة تحت سماء ليلية مرصعة بالنجوم. لا حراس مرئيين، لا اتصالات، ولا أعداء.. فقط زرقة المحيط الداكنة التي تعكس ظلام عاشقين استثنائيين.وقفت كاميليا على السطح العلوي لليخت، تستند بيديها على الحاجز الزجاجي. كانت ترتدي فستاناً صيفياً من الحرير الأبيض، ينساب بخفة مع نسيم البحر، كاشفاً عن منحنيات جسدها بأنوثة طاغية. الهواء المالح كان يداعب خصلات شعرها الفاحم المنسدل على كتفيها، بينما كانت عيناها تتأملان الأفق اللامتناهي بسلام لم تعهده من قبل.فجأة، وبدون أي صوت ينذر بقدومه، شعرت بحرارة مألوفة تلفح ظهرها العاري. انزلقت ذراعان فولاذيتان لتطوقا خصرها النحيل، وسُحب جسدها ببطء حتى التصق تماماً بصدر ريّان العريض والمكشوف.

  • خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ    الفصل (22): فجرُ السلاطين.. وعرشُ الظلام

    في صباح اليوم التالي، لم تشرق الشمس بساطع نورها المعتاد، بل تسللت عبر النوافذ الزجاجية العملاقة للجناح الملكي كخيوط رمادية خافتة، تتناسب مع هالة الهدوء الغامض الذي يغلف عالم آل القادري بعد العاصفة.بين الملاءات الحريرية الداكنة، كانت كاميليا تسبح في غيبوبة من الإرهاق اللذيذ. رائحة خشب الصندل الممزوجة بالتبغ الرجولي كانت تملأ رئتيها، تخدر حواسها وتذكرها بليلة البارحة المجنونة في سيارة المايباخ، وبالساعات التي تلتها في هذا السرير، حيث لم يترك لها ريّان مجالاً لالتقاط أنفاسها.تحركت بخفة، لتشعر بثقل ذراعه الفولاذية التي تطوق خصرها العاري، تثبتها إلى صدره الصلب كجزء لا يتجزأ من جسده. فتحت عينيها ببطء، لتجد ريّان مستيقظاً.كان مستنداً بظهره على اللوح الأمامي للسرير، نصف عارٍ، يدخن سيجاراً كوبياً ببرود، وعيناه السوداوان مثبتتان عليها بتركيز مهووس لم يفارقه منذ ليلة أمس.— «صباح الخير، يا ملكتي.» صوته الأجش والمبحوح تردد في الغرفة الهادئة، يحمل ذبذبات دافئة ومظلمة في آن واحد.ابتسمت كاميليا بنعاس، وتمددت كقطة كسولة، محتكة بصدغه وصدره عن قصد. «منذ متى وأنت تستراقبني؟»

  • خلف الأبواب المغلقة: لا مفر من أنفاسكِ    الفصل (21): روليت الدماء.. وسطوة الملكة

    كان الكازينو السري الكائن في قبو أحد الفنادق الفاخرة يسبح في إضاءة ذهبية خافتة، ورائحة الدخان الكوبي الفاخر تختلط بعطر الثراء الفاحش والفساد. هنا، تُعقد صفقات السلاح فوق طاولات البوكر، وتُباع أرواح البشر مع كل دورة لعجلة الروليت.وقفت سيارة المايباخ السوداء أمام المدخل الخلفي المحصن. نزل حراس إلياس أولاً، وطوقوا المكان في ثوانٍ. ثم انفتح الباب الخلفي، لتخطو كاميليا بحذائها ذي الكعب العالي الأسود، تليها هالة ريّان القادري المرعبة التي أسكتت حتى حفيف الريح.دفع حراس ريّان الأبواب المزدوجة للكازينو. لم يكن هناك إطلاق نار، بل دخول استعراضي شلّ حركة المكان بأكمله. توقفت عجلة الروليت، وتجمدت كؤوس الكحول في أيادي زعماء العصابات وتجار الممنوعات.كانت كاميليا تمشي في المقدمة. حلتها السوداء الحادة تعكس قوة جليدية، وقطرة الياقوت الحمراء تتوهج على عنقها كإنذار بالموت. وخلفها تماماً، كظل شيطاني لا يُقهر، كان ريّان يمشي بخطوات مفترسة، يده الضخمة تستقر بوضعية تملك صارمة على أسفل ظهرها، ونظراته السوداء تمسح القاعة، جاهزة لاقتلاع قلب أي رجل يجرؤ على إطالة النظر إليها.في نهاية القاعة

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status