Lahat ng Kabanata ng ما أخفاه قلبها عنه: Kabanata 1 - Kabanata 10

17 Kabanata

1. مقعد يتّسع للغياب

وضعت ديما الطبق الثاني على المائدة، ثم رفعته.وقفت تحمل الخزف الأبيض بين يديها لحظة، تتأمل المقعد المقابل لمقعدها، قبل أن تعيده إلى مكانه. لم تكن تعرف ما الذي جعلها تتردد؛ لقد أرسلت إلى طلال منذ العصر تسأله إن كان سيعود للعشاء، ولم يصلها منه رد. ومع ذلك، بدا إعداد المائدة لشخص واحد اعترافًا لم تستعد له بعد.حرّكت الطبق قليلًا إلى اليمين، حتى استقام مع حافة المفرش. وضعت إلى جانبه الشوكة والسكين، ثم مسحت بإبهامها أثر قطرة ماء على كأسه.كانت الساعة تشير إلى الثامنة وسبع دقائق.قالت لنفسها إن السابعة لم تكن موعدًا وعدها به. هي التي اختارت تلك الساعة، وهي التي بنت حولها مساءً كاملًا، من دون أن تطلب منه أكثر من العودة إلى البيت.من المطبخ وصلتها رائحة الأرز واللحم الذي تركته على نار هادئة. أعدّت الطبق الذي رأت طلال يأكل منه مرتين في بيت أمه، وسألت الطاهية هناك عن مقاديره بحذر، كأنها تستفسر عن سر لا يخصها. لم تقل لها إنها حفظت يومًا معينًا لتعدّه، ولا إنها جرّبته الأسبوع الماضي ثم تظاهرت بأن التجربة مجرد رغبة في تغيير الطعام.على طرف المائدة، خلف مزهرية صغيرة، استقر صندوق كرتوني من متجر للحل
last updateHuling Na-update : 2026-09-30
Magbasa pa

2. أمام الناس

ظلّ سؤال المديرة مضيئًا على شاشة الهاتف، فيما امتدت أصوات خافتة من غرفة المكتب عبر الممر.«هل ستكون عودتك هذه المرة دائمة؟»كتبت ديما: نعم.نظرت إلى الكلمة طويلًا. ثلاثة أحرف فقط، لكنها بدت أكبر من المساحة التي اعتادت أن تمنحها لرغباتها.لم ترسلها.حذفتها، ثم كتبت:«أرغب في ذلك. هل يمكنني الحضور غدًا؟»وصلها الرد سريعًا:«في العاشرة. سأنتظرك.»وضعت الهاتف على الخزانة، وسحبت الغطاء إلى ركبتيها. كان المفترض أن يمنحها الموعد راحة، لكن ذهنها بدأ يعدّ العقبات بدل الساعات: ماذا ستقول لطلال؟ هل تحتاج إلى شراء ملابس مناسبة للعمل؟ أين وضعت شهاداتها؟ وهل ما زالت تتذكر كيف تقف أمام فصل كامل، بعدما أمضت عامين تنتقي كلماتها أمام رجل واحد؟سمعت باب المكتب يُفتح.اعتدلت قليلًا، ثم لامت نفسها على الحركة. لم يكن دخوله إلى غرفة النوم حدثًا يستحق كل هذا الاستعداد، ومع ذلك كانت تتهيأ له دائمًا؛ تخفي تعبها، وتسوّي الوسادة، وتبحث عن سؤال لا يزعجه.دخل طلال وهو يفك أزرار كُمّه.«لم تنامي؟»«ليس بعد.»وضع ساعته على الخزانة، ثم لمح الدفتر المفتوح قربها.«ما هذا؟»«دفتر قديم من المدرسة.»أومأ، واتجه إلى الخزان
last updateHuling Na-update : 2026-09-30
Magbasa pa

3. الصورة التي لم تتّسع لها

وصل ردّ المديرة بعد دقائق«يسعدني قرارك. سأرسل إليك ما تحتاجين إلى تحضيره قبل الاثنين. نلتقي صباحًا لاستكمال الأوراق.»قرأت ديما الرسالة مرتين، ثم وضعت الهاتف على الطاولة.كان قبول الوظيفة قد أصبح حقيقة. لم يعد فكرة تستطيع طيّها وإعادتها إلى الدرج حين يبدو الوقت غير مناسب.رفعت عينيها نحو باب المكتب.ينبغي أن تخبر طلال.قالت ذلك لنفسها، لكنها لم تنهض فورًا. أخذت أوراق المدرسة، وأعادت قراءتها من البداية، كأنها تريد أن تتأكد من أن القرار يستند إلى شيء واضح؛ ساعات معروفة، وراتب محدد، ومكان تحتاج فيه إلى استخدام ما تعلمته.لم تكن تبحث عن وسيلة لإغضابه.هذه الحقيقة، على بساطتها، احتاجت إلى أن تكررها في ذهنها.نهضت وطرقت باب المكتب.جاء صوته بعد لحظة:«ادخلي.»كان يتحدث عبر الهاتف. أشار إليها أن تنتظر، فبقيت قرب الباب حتى أنهى المكالمة.«ماذا هناك؟»رفعت الأوراق قليلًا.«أردت أن أخبرك بأنني قبلت الوظيفة.»لم يتحرك.نظر إلى الأوراق، ثم إلى وجهها.«ظننت أننا تحدثنا في الأمر.»«تحدثنا. وأخبرتك أنها مناسبة لي.»«وطلبت منك الانتظار.»شدّت يدها على حافة الورق، ثم أرختها.«أعرف.»مال إلى ظهر مقعده
last updateHuling Na-update : 2026-09-30
Magbasa pa

4. قريب بما يكفي ليؤلم

ظلّ الهاتف ممدودًا بينهماقرأ طلال العبارة مرة أخرى، ثم رفع عينيه إلى ديما. لم يكن في وجهه ما تستطيع أن تفهم منه إن كان غاضبًا أم متعبًا؛ فقط نظرة ثابتة جعلتها تشعر بأنها مطالبة بالدفاع عن اعتراضها قبل أن يسمعه.قالت:«أريدهم أن يغيّروا النص.»أخذ الهاتف من يدها، ومرّر إصبعه فوق الشاشة، ثم أعاده إليها.«أخبريهم.»نظرت إليه لحظة.كانت قد استعدت لاعتراض، وربما لحديث طويل، لكن موافقته السريعة لم تمنحها الراحة التي توقعتها. بقي شيء آخر عالقًا في صدرها، شيء لا يخص الكلمات المكتوبة تحت الصورة.قالت:«هل تفهم لماذا أزعجتني العبارة؟»نزع طلال ساعته، ووضعها على الطاولة القريبة.«لأنك ستعودين إلى العمل. فهمت.»«ليس لهذا فقط.»رفع نظره إليها.«إذن لماذا؟»تحركت أصابعها حول الهاتف.«لأنهم وصفوا حياتي كأنني اخترت التفرغ بعد الزواج، وكنت سعيدة بذلك.»«ألم تختاري؟»كان السؤال مباشرًا، لكن الجواب لم يكن كذلك.نظرت إلى الدرج، ثم عادت إليه.«وافقت على ترك العمل لفترة. ظننت أنني سأحتاج إلى وقت كي أعتاد حياتنا.»«واعتدتِها.»هزّت رأسها قليلًا.«اعتدت البقاء في البيت.»تغير وجهه تغيرًا بسيطًا. اختفت تلك ا
last updateHuling Na-update : 2026-10-02
Magbasa pa

5. ما لم تستطع قوله

بقيت ديما تنظر إلى السطر الذي كتبته في دفترها.«ما الشيء الذي تحب أن يعرفه الآخرون عنك؟»كانت ستطرح السؤال على الأطفال صباحًا، وتمنحهم الوقت ليختار كل واحد ما يريد قوله. أما هي، فكلما فكرت في جوابها، وجدت كلمات كثيرة لا تعرف بأيها تبدأ.أنها تحب عملها.أنها تتعب من الصمت.أنها لم تطبع الصورة لتقنع أحدًا بأن زواجها سعيد.وأنها، حين طلبت من طلال أن يكون قريبًا، لم تكن تطلب منه أن يختبر مقدار تأثيره فيها.رفعت القلم، ثم وضعته من جديد.من خلف باب المكتب وصل صوته وهو يتحدث عبر الهاتف. كانت الكلمات غير واضحة، لكن نبرته الحادة تعبر الممر بسهولة.أغلقت دفتر التحضير.لم تعد قادرة على العمل.جمعت أغراضها وصعدت إلى الغرفة، تاركة الصورة في درج الطاولة. لم تأخذها معها، ولم تحاول أن تقرر ما ستفعله بها لاحقًا.على الخزانة، بقيت صورة زفافهما في إطارها الفضي.توقفت أمامها.في الصورة القديمة، ينظر طلال إلى شيء خارج حدود العدسة. وفي الصورة الجديدة، ينظر إليها لأنه طُلب منه ذلك.لم ترد أن تفكر فيما بين الصورتين.لكنها كانت تعيش فيه.في صباح اليوم التالي، استيقظت ديما أبكر من موعدها المعتاد.كان طلال لا ي
last updateHuling Na-update : 2026-10-06
Magbasa pa

6. جواب ناقص

لم يتحرك طلال بعد جوابها.بقيت عيناه عليها، فيما استقرت الرسالتان فوق المكتب بينهما. كان يستطيع أن يعود إلى أي سطر فيهما، لكن ديما شعرت أنه لم يعد يرى الكلمات. صار ينظر إليها كأنها طرحت سؤالًا لا ينبغي أن يُطرح أصلًا.«لا تعرفين؟»قالها ببطء.أومأت، وأبقت يديها متشابكتين في حجرها.«أعرف أنني زوجتك. لكنني لا أعرف إن كنت تريدني في حياتك، أم أنك اعتدت وجودي فقط.»تحرك فكه.«وما الفرق الذي تبحثين عنه؟»رفعت عينيها إليه.«أن تكون سعيدًا حين تراني. أن ترغب في الحديث معي، لا أن تنتظر حتى أنتهي كي تعود إلى عملك.»مال إلى ظهر المقعد.«أنت تقيسين عامين ببعض المواقف التي أغضبتك.»«أكتب عن المواقف لأنني لا أستطيع أن أريك الأيام كلها.»توقف نظره عند الرسالة الجديدة.مدّ يده إلى طرفها، ثم تركه.«لماذا لم أسمع هذا الكلام إلا بعد عودتك إلى المدرسة؟»أحست ديما بوخزة ضيق.«كنت أحاول قوله قبل المدرسة.»«بهذه الطريقة؟»«كنت أخشى أن أغضبك.»نظر إليها نظرة جعلتها تشد أصابعها بعضها إلى بعض.«وأنا الآن أجلس وأسمعك. لماذا تتحدثين كأنني لا أفعل؟»كان يسمعها فعلًا. هذه أول مرة استطاعت فيها البقاء أمامه كل هذا ا
last updateHuling Na-update : 2026-10-06
Magbasa pa

7. مكان لوريث

لم يجب طلال عن سؤالهابقيت يده على ظهر المقعد، وعيناه ثابتتين على وجهها، ثم أرخى أصابعه كأن الحديث استنفد ما لديه.قال:«تأخر الوقت.»نظرت ديما إلى المائدة. كان طبقه فارغًا تقريبًا، وكأس الماء إلى جانبه، والمنديل الذي سوّته قبل جلوسه ما يزال مطويًا.رفعت عينيها.«سأجمع الأطباق.»تحرك مبتعدًا.لم تطلب منه البقاء.حملت الطبق الأول إلى المطبخ، ثم عادت للبقية. كانت تفعل كل شيء بترتيب تعرفه؛ تحفظ مواضع الأواني، وتعرف أي غطاء يناسب أي علبة، وأين تضع ما قد يحتاج إليه إذا خرج من مكتبه جائعًا.حين انتهت، وقفت أمام الحوض وفتحت الماء.لم يكن هناك شيء آخر لغسله.أغلقت الصنبور، ومسحت يديها.كانت جملته واضحة إلى حد لا يسمح لها بتعديلها.لم يعدها بقصة حب.لكنها تزوجته وهي تتخيل حياة كاملة، لا وعدًا مكتوبًا تحتاج إليه قبل أن تسمح لنفسها بالأمل. لم تسأله يومها إن كان سيحبها؛ ظنت أن موافقته بداية، وأن ما ينقصهما سيأتي مع الوقت.صعدت إلى الغرفة.أخرجت ثيابه للصباح، ثم وضعت ثوبها الذي سترتديه لزيارة والدته فوق المقعد. كان بلون هادئ، لا يحتاج إلى كثير من الزينة.جلست على السرير بعدما انتهت.لم تبكِ.كانت
last updateHuling Na-update : 2026-10-06
Magbasa pa

8. العشاء الذي برد

بقي طلال واقفًا قرب الطاولة، والمفاتيح إلى جانب يده.قالت ديما مرة أخرى، بصوت أكثر هدوءًا:«أنا أسألك عنك.»نظر نحو المكتب المفتوح، ثم عاد إليها.«لن أترك ابني من دون أب، إن كان هذا ما تقصدينه.»تحركت أصابعها فوق حزام حقيبتها.«ليس هذا ما قصدته.»«إذن لا أعرف كيف أجيبك.»كان صوته قد بدأ يفقد ما بقي فيه من صبر.أرادت أن تشرح الفرق بين وجود الأب في البيت ووجوده في حياة طفله، لكنها رأت التعب في عينيه، وعرفت كيف سينتهي الحديث إن واصلت الآن.قالت:«نتحدث في وقت تكون فيه مرتاحًا.»نظر إليها لحظة، ثم أومأ.«حسنًا.»مدّت يدها إلى حقيبتها، فتوقف عند صوتها:«متى؟»التفت.«ماذا؟»«متى نتحدث؟ لا أريد أن نؤجل الأمر من دون موعد.»استقرت عيناه عليها.لم تكن تطلب وقتًا طويلًا. أرادت فقط أن يصبح الحديث جزءًا من يومهما، مثل الاجتماع الذي يكتبه في جدول أعماله فلا ينساه.قال:«مساء الغد.»«على العشاء؟»«حسنًا.»شعرت براحة صغيرة.«في الثامنة؟»نظر إلى ساعته، كأنه يراجع شيئًا في ذهنه.«سأحاول أن أعود قبلها.»رفعت عينيها.«إذا لم يناسبك الوقت، اختر وقتًا آخر.»شدّ فكه قليلًا.«الثامنة مناسبة، يا ديما.»أومأ
last updateHuling Na-update : 2026-10-07
Magbasa pa

9. وجه لا تعرفه

استيقظت ديما على صوت السعال.فتحت عينيها، وبقيت ساكنة لحظة حتى تأكدت أن الصوت جاء من طلال. كان جالسًا عند طرف السرير، منحنياً قليلًا، ويده على جبينه.اعتدلت.«طلال؟»لم يلتفت.«نامي.»كان صوته أجشّ.أزاحت الغطاء، ونزلت من السرير.«هل أنت بخير؟»«صداع.»وقفت أمامه، فرأته يضغط أصابعه إلى جانب عينه. بدا وجهه مرهقًا أكثر مما كان حين عاد من المكتب، والشحوب الخفيف حول فمه جعلها تنسى ما أرادت قوله مساء أمس.مدّت يدها نحو جبينه.رفع رأسه قبل أن تلمسه.«ماذا تفعلين؟»«أريد أن أتأكد إن كانت لديك حرارة.»قال إنه لا يحتاج، لكنها توقفت تنتظر، حتى أرخى يده وأدار وجهه قليلًا.وضعت أطراف أصابعها على جبينه.كان دافئًا.«سأحضر ميزان الحرارة.»«ديما، لدي اجتماع.»نظرت إلى الساعة.لم يكن الصباح قد بدأ فعلًا.«ليس الآن.»نهض، ثم توقف لحظة إلى جانب السرير، مستندًا بيده إلى الخزانة.اقتربت.«اجلس.»التفت إليها بنظرة ضيقة.«لا تأمريني.»أبقت صوتها هادئًا.«إذن اجلس من فضلك. سأعود حالًا.»ذهبت إلى الحمّام وأحضرت ما تحتاج إليه. حين عادت، وجدته جالسًا كما تركته تقريبًا، لكنه يحمل هاتفه.أخذت القياس وانتظرت.كان
last updateHuling Na-update : 2026-10-07
Magbasa pa

10. اسم لا ينبغي أن يُقال

استيقظت ديما قبل طلال.كان الحاسوب مغلقًا على الطاولة، والشاحن الذي أحضرته مساء أمس ملفوفًا قربه. لم تعرف متى توقف عن العمل، ولا إن كان قد نام بما يكفي.اقتربت من السرير، ووقفت لحظة تنظر إلى وجهه.خفّ الشحوب، لكن التعب بقي ظاهرًا تحت عينيه.لمسته بخفة على جبينه، ففتح عينيه.سحبت يدها قليلًا.«أردت أن أتأكد أنك أفضل.»نظر إليها، ثم إلى النافذة.«أنا أفضل.»«هل عاد الصداع؟»«أقل.»أومأت.لم تسأله عن الصورة.كانت تعرف أنها ستبدو كأنها انتظرت الصباح لتستأنف الحديث الذي منعه، لكنها لم تكن قد توقفت عن التفكير فيه أصلًا.قال طلال:«متى ستذهبين؟»«بعد أن أجهز إفطارك.»«لا تتأخري بسببي.»نظرت إلى الساعة.«لدي وقت.»خرجت من الغرفة، وأعدّت الطعام. حين عادت لتخبره بأنه جاهز، وجدته قد ارتدى قميصًا وبنطالًا، وبدأ يبحث عن ساعته.توقفت عند الباب.«ستذهب إلى الشركة؟»«بعد الإفطار.»«ظننت أنك ستبقى اليوم أيضًا.»نظر إليها.«لم يعد هناك ما يستدعي.»كان صوته أقل خشونة، لكنه يحمل الحسم نفسه.لم تجادله.أحضرت سترته، ووضعتها على المقعد، ثم قالت:«إذن تناول شيئًا قبل أن تخرج.»---جلسا إلى المائدة.سكبت ديما
last updateHuling Na-update : 2026-10-07
Magbasa pa
PREV
12
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status