انفجر الصمت داخل الغرفة بعد كلمات يوسف.«آسر لم يكن زوجك الثاني فقط... كان الرجل الذي قتل زوجك الأول.»لم تتحرك ليان.حتى أنفاسها توقفت لثوانٍ.كانت عيناها معلقتين بآسر.وآسر...لم يدافع عن نفسه.لم يصرخ.لم ينكر.وهذا كان أكثر ما أخافها.قالت بصوت مرتجف:— آسر؟رفع عينيه إليها.— ليان...— هل هذا صحيح؟ظل صامتًا.اقتربت منه خطوة.— هل قتلت رائد؟أغلق آسر عينيه للحظة، ثم فتحهما.— لا أتذكر.ضحك يوسف من الظلام.— بالطبع لا تتذكر.صرخ آسر:— اخرس!ارتجت الغرفة بصوته.لكن يوسف تابع:— لقد محوا تلك الذكرى من عقلك.قال يامن:— إذا كانت هذه حقيقة، فلماذا لم يتذكرها آسر؟جاء صوت يوسف:— لأن آسر لم يكن آسرًا عندما حدثت الجريمة.تجمد الجميع.قال آدم:— ماذا يعني ذلك؟لم يجب يوسف.وفجأة أضاءت شاشة صغيرة في الجدار.ظهر تسجيل قديم.رائد واقف داخل مختبر.أمامه ساهر.وكان آسر موجودًا أيضًا.لكن آسر في التسجيل كان مختلفًا.عيناه رماديتان.وجهه جامد.ورقم على عنقه:04ظهر ساهر في التسجيل وهو يقول:— الرابط مستقر.رد رائد:— أعده إلى جسده.— لا أستطيع.— لماذا؟— لأن الوعي الأصلي يرفض العودة.ظهر آسر
Zuletzt aktualisiert : 2026-10-08 Mehr lesen