Alle Kapitel von السر المدفون : Kapitel 71 – Kapitel 80

100 Kapitel

الفصل الحادي وسبعون _الرجل الذي قتل زوجها الاول

انفجر الصمت داخل الغرفة بعد كلمات يوسف.«آسر لم يكن زوجك الثاني فقط... كان الرجل الذي قتل زوجك الأول.»لم تتحرك ليان.حتى أنفاسها توقفت لثوانٍ.كانت عيناها معلقتين بآسر.وآسر...لم يدافع عن نفسه.لم يصرخ.لم ينكر.وهذا كان أكثر ما أخافها.قالت بصوت مرتجف:— آسر؟رفع عينيه إليها.— ليان...— هل هذا صحيح؟ظل صامتًا.اقتربت منه خطوة.— هل قتلت رائد؟أغلق آسر عينيه للحظة، ثم فتحهما.— لا أتذكر.ضحك يوسف من الظلام.— بالطبع لا تتذكر.صرخ آسر:— اخرس!ارتجت الغرفة بصوته.لكن يوسف تابع:— لقد محوا تلك الذكرى من عقلك.قال يامن:— إذا كانت هذه حقيقة، فلماذا لم يتذكرها آسر؟جاء صوت يوسف:— لأن آسر لم يكن آسرًا عندما حدثت الجريمة.تجمد الجميع.قال آدم:— ماذا يعني ذلك؟لم يجب يوسف.وفجأة أضاءت شاشة صغيرة في الجدار.ظهر تسجيل قديم.رائد واقف داخل مختبر.أمامه ساهر.وكان آسر موجودًا أيضًا.لكن آسر في التسجيل كان مختلفًا.عيناه رماديتان.وجهه جامد.ورقم على عنقه:04ظهر ساهر في التسجيل وهو يقول:— الرابط مستقر.رد رائد:— أعده إلى جسده.— لا أستطيع.— لماذا؟— لأن الوعي الأصلي يرفض العودة.ظهر آسر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل الثاني وسبعون_ الابن الذي اخفوه

اختفى آسر.في اللحظة التي انطفأت فيها الأنوار، شعرت ليان بأن شيئًا اقتُلع من داخلها.صرخت:— آسر!لم يجبها أحد.سمعت خطوات سريعة، ثم ارتطامًا قويًا، وبعدها عاد الضوء فجأة.لكن المكان الذي كان يقف فيه آسر أصبح فارغًا.تقدمت ليان نحوه.— آسر!ركض يامن إلى الباب.— لم يخرج.التفتت إليه.— ماذا؟— الباب لم يُفتح.نظر إلى رائد.— إذًا أين ذهب؟لم يجب رائد.كان ينظر إلى الجدار المقابل بوجه متوتر.قالت ليان:— رائد، أين آسر؟رفع عينيه إليها.— أخذوه.— من؟— الشخص الذي ظهر.اقتربت منه.— من يكون؟أجاب بصوت منخفض:— الشخص الذي لم يكن يجب أن يستيقظ.في تلك اللحظة، بدأ الطفل صاحب الرقم 00 بالبكاء.اقتربت منه ليان وحملته.— اهدأ.تشبث الطفل بها.— أمي...— أنا هنا.— سيأخذ أبي.تجمدت.— من؟أشار الطفل إلى الجدار.— الرجل الذي يشبهه.شعرت ليان بقشعريرة.— يشبه آسر؟هز رأسه.— لأنه أبي.قال يامن:— هل تقصد آسر؟رفع الطفل عينيه إليه.— لا.ثم قال:— أقصد الرجل الذي كان آسر قبله.ساد الصمت.تقدم رائد.— ماذا رأيت؟قال الطفل:— رأيت البداية.— أي بداية؟— عندما لم يكن هناك آسر.توقفت أنفاس ليان.اقتر
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل الثالث وسبعون_ الابن الذي عاش في جسد ابيه

لم تجب ليان.كانت الكلمات الأخيرة ما تزال معلقة في الهواء.«أنا.»صوت آسر.لكن الشاشة أمامها كانت تقول شيئًا آخر.آسر وآدم لم يكونا أخوين.كانا جسدًا واحدًا انقسم إلى وعيين.أما الطفل الموجود داخل الغرفة، صاحب الرقم 00، فكان يحدق بها بعينين رماديتين تشبهان عيني آدم الذي عرفته طوال حياتها.اقتربت منه ببطء.— أنت... آدم الحقيقي؟أومأ الطفل.— نعم.نظرت إلى آسر.— وهو؟أجاب الطفل:— هو الجزء الذي أخذته مني.تجمد آسر.— أنا لم آخذ منك شيئًا.نظر إليه الطفل.— بل فعلت.— لا أتذكر.— لأنهم محوا ذاكرتك.تدخل رائد:— هذا ما حدث فعلًا.التفتت ليان إليه.— اشرح لي.تنهد رائد.— في البداية لم يكن هناك طفلان.أشار إلى الطفل.— كان هناك آدم واحد.ثم أشار إلى آسر.— وكان هناك آسر واحد.— إذًا ماذا تقصد بأنهما جسد واحد؟قال رائد:— لم يكن جسدًا واحدًا بالمعنى الحرفي.توقف لحظة.— كان وعيًا واحدًا تم تقسيمه إلى مسارين.قال يامن:— لماذا؟أجاب رائد:— لأن ساهر اكتشف أن الوعي الكامل لا يستطيع البقاء طويلًا في جسد واحد.قالت ليان:— فقام بتقسيمه؟— نعم.— إلى آسر وآدم؟— إلى وعيين يحمل كل منهما جزءًا من
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل الرابع وسبعون_ الرجل الذي كان اسرا قبل أن يكون اي شيء.

كان الصمت داخل الغرفة أشبه بسكينٍ معلّق فوق رقاب الجميع.لم يعد أحد يتحرك.حتى الطفل 00، الذي كان منذ لحظات يحدّق في الشاشة بعينين ثابتتين، تراجع خطوة إلى الخلف.أما ليان، فكانت واقفة في المنتصف، تحدّق في الباب المغلق، بينما تتردد في رأسها الجملة الأخيرة التي قالها الصوت القادم من الخارج:— وأخيرًا... تذكرتني يا ابني.إلياس.الاسم الذي ظهر على الشاشة.الرجل الذي قيل إنه الأب الحقيقي لآدم.والأخطر من ذلك...الرجل الذي قيل إن آسر بُني من أصله.وضعت ليان يدها على صدرها.— آسر...لم يجب.كان واقفًا أمامها، لكن شيئًا فيه تغير.وجهه أصبح أكثر شحوبًا، وعيناه فقدتا تركيزهما للحظات، كأنه ينظر إلى مكان لا يراه أحد سواه.اقتربت منه.— آسر، بص لي.رفع عينيه إليها.لكن صوته حين خرج لم يكن صوته المعتاد.— لا تقتربي.توقفت.— ليه؟ضغط على رأسه بيده.— لأنه... بدأ يتذكر.ظهر صوت الطفل 00 من الخلف:— ليس هو من يتذكر.التفتت ليان إليه.— أمال مين؟رفع الطفل عينيه نحو آسر.— الرجل الذي بداخله.ساد الصمت.قال آسر بحدة:— اخرس.ابتسم الطفل ابتسامة صغيرة.— أنت تعرف أنني على حق.اقترب رائد من ليان، لكنه لم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل الخامس وسبعون:الوعي الذي لم يمت

لم تكن ليان تعرف أيهما كان أكثر رعبًا؛ العد التنازلي الذي ظهر أمامها، أم نظرة آسر حين سمع الجملة الأخيرة من الطفل.أنتِ.كان الطفل 00 يحدق فيها بعينين ممتلئتين بالخوف.— أنتِ اللي لازم تموتي.لم تتحرك ليان.شعرت وكأن الكلمات لم تصل إلى عقلها.ثم ضحكت ضحكة قصيرة، خالية من أي فرح.— أنا؟هز الطفل رأسه ببطء.— النظام قال كده.نظر آسر إلى الشاشة.04:3704:36ثم عاد ينظر إلى الطفل.— النظام كذاب.قال الطفل:— أحيانًا.— وهذه المرة؟صمت الطفل.اقترب آسر منه.— جاوبني.رفع الطفل عينيه إليه.— هذه المرة النظام لا يريد قتلها.تجمد آسر.— ماذا؟— يريد أن يستخدم موتها كباب.تدخل رائد:— كنت أعرف.التفتت إليه ليان.— تعرف إيه؟قال رائد:— لو مات جسدك الحالي، سيحاول النظام نقل الوعي الأصلي إلى الجسد الآخر.— أي جسد؟لم يجب.فجأة انفتح جزء من الجدار.ظهر خلفه ممر ضيق مضاء بضوء أبيض.وفي نهايته كان هناك سرير.وعلى السرير...كانت امرأة مستلقية.توقفت أنفاس ليان.— مين دي؟اقتربت خطوة.رأت الوجه.ثم تراجعت.— مستحيل.كانت المرأة تشبهها.نفس الشعر.نفس الملامح.نفس العلامة الهلالية على كتفها.لكنها كان
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل السادس وسبعون:الاختيار المستحيل

لم تستطع ليان أن تتحرك.كانت الكلمات الأخيرة ما تزال مضيئة أمام عينيها:والآن... يجب أن يختار أحدهما من سيعيش.نظرت إلى آسر.كان واقفًا أمامها، والدم يلطخ قميصه، لكنه لم يهتم بالجرح.كان ينظر إليها فقط.كأن كل شيء حولهما اختفى.— لا.خرجت الكلمة من فم ليان بهدوء.ثم كررتها:— لا.رفع آسر يده ولمس وجهها.— ليان...أبعدت يده.— مش هختار.قال رائد:— ليان، النظام لا يسأل عن رأيك.التفتت إليه.— يبقى النظام هو اللي هيموت.تجمد الجميع.رفع الطفل 00 رأسه.— لا يمكنك قتله.— مش هقتله.قالت وهي تنظر إلى الشاشة.— هكسره.ضحك صوت إلياس من السماعات.— ما زلتِ عنيدة.رفعت ليان رأسها.— وأنت لسه فاكر إنك تعرفني.— أعرفك أكثر مما تعرفين نفسك.— لا.اقتربت من الشاشة.— أنت تعرف النسخ اللي صنعتها مني.صمت إلياس.— لكنك لا تعرفني أنا.ظهرت عبارة جديدة:CHOICE REQUIRED.ثم ظهر اسمان.LIANASSERوتحتهما:ONE MUST REMAIN.اقترب آسر من الشاشة.— لا أحد سيختار.قال إلياس:— إذًا سيختار النظام.بدأت الأرقام بالظهور.1098تراجعت ليان.— آسر...أمسك يدها.— متخافيش.— العد بدأ.— عارف.— لو ما عملناش حاجة..
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل السابع وسبعون:ابنتنا التي ماتت قبل أن تولد.

لم تتحرك ليان.لم تستطع حتى أن ترمش.كانت الفتاة تقف في نهاية الممر، تحت ضوء أبيض بارد، تنظر إليهما وكأنها عادت إلى مكان تعرفه جيدًا.شعرها الأسود الطويل ينسدل على كتفيها، وملامحها تحمل شيئًا من ليان، لكن عينيها...عينيها كانتا عيني آسر.نفس النظرة الحادة.نفس العمق الغريب.لكن خلفهما كان هناك حزن قديم، أكبر من عمرها بكثير.قالت الفتاة مرة أخرى:— أنا ابنتكما.تراجع آسر خطوة.— مستحيل.ابتسمت الفتاة بحزن.— قلت نفس الجملة في المرة الأولى.ارتجفت ليان.— المرة الأولى؟أومأت الفتاة.— عندما رأيتني بعد موتي.— موتك؟نظرت إليها.— نعم.ثم رفعت يدها نحو صدرها.— أنا متُّ قبل أن أولد.لم تستوعب ليان الكلمات.اقترب آسر منها بحذر.— من أنتِ؟— اسمي...توقفت.كأنها تحاول تذكر شيء بعيد.ثم قالت:— لم يكن لي اسم ثابت.ظهرت الشاشة خلفها فجأة.CONSCIOUSNESS C — ACTIVEثم:ORIGINAL STATUS — DELETEDثم ظهرت قائمة بأسماء.LIANASSERADAMC-00UNKNOWN FEMALEشهقت ليان.— مجهولة؟ضحكت الفتاة.— لأنهم كانوا يخافون أن يكتبوا اسمي.سأل آسر:— لماذا؟نظرت إليه.— لأن وجودي كان يثبت أن التجربة نجحت.صمت الج
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل الثامن وسبعون:البيت الذي اخفي طفولتها

لم تستطع ليان أن تنزع عينيها عن الشاشة.نوران تنتظرك.ثم ظهرت الجملة الأخيرة:ومعها ابنتك.شعرت بأن قلبها توقف.— ابنتي...خرجت الكلمة من فمها هامسة.نظر آسر إليها.— سارة.هزت رأسها.— هي عايشة.قال رائد:— الرسالة ممكن تكون فخًا.— حتى لو فخ...نظرت ليان إلى العنوان.— أنا لازم أروح.أمسك آسر يدها.— هنروح سوا.قالت:— لو نوران فعلًا معاها...— هنرجعها.ثم نظر إلى الشاشة.— لكن مش لوحدنا.قال الطفل 00:— أنا هاجي.التفت إليه آسر.— أنت مش هتروح.— أنا الوحيد اللي أعرف طريق الغرفة.قال رائد:— أي غرفة؟رفع الطفل عينيه.— الغرفة اللي ماتت فيها سارة.ساد الصمت.قالت ليان:— إذًا هتيجي.نظر إليها آسر.— ليان...— دي بنتي.ثم نظرت إليه.— وبنتك.لم يجادل.بعد دقائق، خرجوا من المختبر عبر ممر جانبي كشفه الطفل 00.كان المكان مهجورًا.الجدران مغطاة بآثار الرطوبة، والأسلاك معلقة من السقف، وكأن المنشأة ظلت مدفونة سنوات طويلة دون أن يجرؤ أحد على الاقتراب منها.كلما تقدموا، كانت ليان تشعر بشيء غريب.ذكريات.لكنها لم تكن ذكريات كاملة.مجرد ومضات.باب أزرق.درج طويل.نافذة تطل على حديقة.وصوت طفلة
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل التاسع وسبعون:الابن الذي عاد من الموت

لم تتحرك ليان.ظلت واقفة أمام الشاشة، تحدق في الكلمات التي ظهرت عليها وكأنها حكم صدر على عائلتها منذ سنوات طويلة، ولم يجد أحد الشجاعة لقراءته.الأم، الأب، الابنة، والابن... عادوا إلى البيت.شعرت بيد آسر تلتف حول يدها.لم يكن يمسكها هذه المرة ليمنعها من الحركة.كان يمسكها لأنه هو أيضًا كان يرتجف.قال بصوت منخفض:— ليان... لا تقتربي من الشاشة.نظرت إليه.— ليه؟لم يجب.كان ينظر إلى الصورة الصغيرة التي ظهرت أسفل الجملة.صورة الطفل.طفل لا يتجاوز الثالثة من عمره.وجهه كان مألوفًا بشكل مؤلم.ليان اقتربت خطوة.ثم خطوة أخرى.— آدم...خرج الاسم من فمها دون تفكير.آسر شد على يدها.— لا.— ده آدم.— مش آدم.التفتت إليه.— إزاي تقول كده؟رفع عينيه إليها، وكان الخوف واضحًا فيهما للمرة الأولى منذ وقت طويل.— لأن آدم واقف جنبك.التفتت ليان بسرعة.كان الطفل الذي معها، آدم، يقف بالفعل بالقرب من رائد والطفل 00.لكن الصورة على الشاشة كانت لطفل آخر.نفس الوجه.نفس العينين.نفس العلامة الصغيرة قرب أذنه.حتى الخصلات المائلة فوق جبينه كانت متطابقة.شهقت ليان.— توأم؟ظهر سطر جديد على الشاشة."ليس توأمًا."
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen

الفصل الثمانون:الرجل الذي عاش حياه اسر

لم تستطع ليان الحركة.الرجل الواقف في نهاية الممر لم يكن مجرد شخص يشبه آسر.كان يشبهه بطريقة جعلت عقلها يرفض تصديق ما تراه.نفس ملامح الوجه.نفس الطول تقريبًا.نفس العينين.حتى الندبة الصغيرة قرب حاجبه الأيسر كانت موجودة.لكن شيئًا واحدًا كان مختلفًا.ذلك الرجل لم يكن يحمل برودة آسر.كان يحمل نظرة شخص عاش طويلًا وهو ينتظر لحظة الانتقام.آسر وقف أمام ليان فورًا.وضع جسده بينها وبين الرجل.— ابعد عنها.ضحك الرجل.— ما زلت تفعل الشيء نفسه.ضيق آسر عينيه.— مين إنت؟اقترب الرجل خطوة.— أنا السؤال الذي ظللت تهرب منه طوال حياتك.ثم نظر إلى ليان.— وأنا الإجابة التي حاولوا دفنها مع أول ذاكرة لكِ.تقدمت ليان رغم خوفها.— اسمك إيه؟ابتسم.— الاسم الذي أعطوني إياه بعد أن سرقوا حياتي؟صمت للحظة.— ساهر.تجمد الجميع.رفع رائد رأسه بسرعة.— مستحيل.نظر ساهر إليه.— كنت تعرف أنني لم أمت.رد رائد بصوت متوتر:— رأيت الجسد.ضحك ساهر.— الجسد فقط.ثم أشار إلى رأسه.— أما أنا... فلم أكن هناك.شعرت ليان بقشعريرة.— ساهر؟اقترب الرجل منها.لكن آسر أمسك ذراعها ومنعه.— متقربش منها.نظر ساهر إلى يد آسر المم
last updateZuletzt aktualisiert : 2026-10-08
Mehr lesen
ZURÜCK
1
...
5678910
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status