لم تتحرك ليان.ظلت عيناها معلقتين بالفتى الواقف أسفل الدرج.سبعة عشر عامًا.وجه آدم.لكن ليس آدم.كان يحمل في عينيه شيئًا أقدم من عمره بكثير، شيئًا يشبه الحزن الذي لا يولد في قلب طفل، بل في قلب شخص عاش أكثر مما ينبغي.قال آسر ببطء:— أنت... آدم؟رفع الفتى عينيه إليه.— الاسم الذي أطلقوه عليّ كان آدم.ثم ابتسم ابتسامة خالية من الفرح.— لكنني لم أعد أعرف أي اسم يخصني.تقدم آدم الصغير خطوة.— أنت أنا؟نظر إليه الفتى طويلًا.— جزء مني.— وأنا؟— جزء منك.تدخلت ليان:— كفاية.التفت الاثنان إليها في الوقت نفسه.قالت:— مش هسمح لحد فيكم يموت.ضحك الفتى.— ما زلتِ تقولين الجملة نفسها.تجمدت.— إيه؟اقترب منها.— في الحياة الأولى... قلتِها أيضًا.تراجع آسر خطوة.— أنت تعرف الحياة الأولى؟— أنا عشتها.— كيف؟نظر الفتى إلى يده.— لأنني لم أمت.ثم رفع عينيه.— أنتم جميعًا متّم.سألت ليان:— إلا أنت؟— إلا أنا.— ليه؟— لأنهم لم يستطيعوا قتلي.صمت لحظة.— كانوا يستطيعون قتل جسدي.ثم أشار إلى رأسه.— لكنهم لم يستطيعوا الوصول إلى المكان الذي أخفيت فيه نفسي.قال ساهر:— كفاية.نظر إليه الفتى.— أنت آ
Zuletzt aktualisiert : 2026-10-08 Mehr lesen