ثم قالت بصوت مرتجف:«الطفلة التي أنجبتها قبل أختك.»شعرت لونا بأن الأرض تميد تحتها.«لكنني ظننت أن أختي هي ابنتك الأولى.»أغمضت سيرين عينيها.«هذا ما جعلتك تتذكرينه.»تراجعت لونا عنها.«ماذا فعلتِ؟»«كنت أحاول حمايتك.»«كلكم تقولون ذلك!»ارتفع صوتها، وامتلأت عيناها بالدموع.«أبي، الذي لا أعرف اسمه. وأمي، التي تخفي عني حياتي. وألدريك، الذي ربّى طفلًا لا يعرف أصله. وأوريان، الذي عاد من الموت وهو يحمل نصف الحقيقة. حتى كاين... حتى هو لا يعرف من يكون!»سكتت فجأة، ثم سألت السؤال الذي كانت تخشاه منذ رأت الكتاب القديم.«هل أنا ابنتك فعلًا؟»نظرت سيرين إليها.ولم يكن في عينيها تردد هذه المرة.«نعم. أنت ابنتي.»«إذن لماذا تقول المرآة إنك أنجبتني مرتين؟»ارتجفت شفتا سيرين.«لأنها لا تتحدث عن الولادة كما تفهمينها.»«ماذا تعني؟»مدت سيرين يدها نحو وجه ابنتها، لكن لونا تراجعت.خفضت أمها يدها.«حين كنتِ رضيعة، مات قلبك لثلاث دقائق.»لم تتحرك لونا.تابعت سيرين بصوت مكسور:«كان الحريق قد بدأ، وكان الباب ينفتح. حملتك بين ذراعي، وكنت أصرخ باسمك، لكنك لم تتحركي. ظننت أنني فقدتك، يا لونا. ظننت أنني فقدت ط
최신 업데이트 : 2026-10-21 더 보기