همست: «أين كنتِ؟» أغمضت سيرين عينيها. «خلف الباب.» ارتجفت لونا. «أي باب؟» «الباب الذي حُبست خلفه الملكة الأولى.» تراجع كاين، ثم نظر إلى أوريان بصدمة. «كيف يمكن أن تكون حية إذا كانت محبوسة هناك؟» أجابت سيرين قبل أن يتكلم أوريان: «لأنني لم أكن حارسة الباب فحسب، يا كاين. كنت آخر من أغلقه من الداخل.» ثم نظرت إلى لونا، وانحدرت دمعة على خدها. «وكان عليّ أن أبقى هناك حتى لا تصل إليك.» شعرت لونا بأن الأرض تميد تحت قدميها. «لماذا لم تعودي؟» «لأنني لم أستطع.» «لماذا لم تبحثي عني؟» «بحثت عنك كل يوم.» «لماذا لم تخبريني أنني لست وحدي؟ لماذا تركتني أعيش كأنني خطأ؟» انكسر صوتها عند الكلمات الأخيرة، لكنها لم تتراجع. «كنت أحتاج إليك.» أطرقت سيرين رأسها. «أعرف.» «لا، لا تعرفين.» ارتفع صوت لونا، وبدأت الدموع تتجمع في عينيها رغم محاولتها منعها. «لا تعرفين كيف يكون المرء غريبًا في كل مكان يذهب إليه. لا تعرفين كيف يكون الخوف من أن يكتشف الناس حقيقتك، وكيف تتعلم أن تخفي نفسك حتى لا يؤذيك أحد. كنت أظن أنني بلا عائلة، وأنني إذا اختفيت فلن يبحث عني أحد.» ارتجفت سيرين. «كنت أبحث عنك.»
최신 업데이트 : 2026-10-21 더 보기