سؤال جميل يستدعي توضيحًا لأن مسألة حصر جوائز كاتب مثل واسيني الأعرج ليست مسألة رقمية بسيطة. أنا أتبع مسيرته منذ سنوات، وما لاحظته أن جوائزه وتكريماته موزعة بين محافل وطنية، مهرجانات أدبية إقليمية وفرنكوفونية، وإشادات من دور نشر ومؤسسات ثقافية. لذلك لا يوجد دائماً قائمة موحدة أو رقم واحد يُذكر في كل المصادر.
عند حساب كل التكريمات الرسمية والجوائز الأدبية والإشادات والميداليات التي نُسبت إليه عبر العقود، يصبح من الأدق القول إنه نال عشرات الجوائز والتكريمات بمستويات متفاوتة. بعض هذه الجوائز بارزة وتحظى بتغطية إعلامية واسعة، وبعضها جوائز محلية أو تكريمات من مؤسسات ثقافية صغيرة قد لا تظهر في كل السير الذاتية.
أنا أرى أن التركيز على التأثير الأدبي والعمل الفني نفسه يعطي معنى أعمق من مجرد الرقم، لكن إن كنت تبحث عن إحصاء دقيق فالطريقة الأنسب هي الرجوع إلى سيرته الرسمية أو صفحات دور النشر والمهرجانات التي كرمته.
العادة أن اللجان الأدبية تضع شروط ترشّح واضحة ومحددة ولا تترك الأمور للصدفة.
أستطيع القول إن أي جائزة رفيعة المستوى ستحدد عناصر مثل الفترة الزمنية للنشر (مثلاً أعمال منشورة خلال سنة محددة)، لغة العمل أو شروط الترجمة، وهل يُقبل العمل المنشور إلكترونياً أو ذاتياً أم لا. كما ستتضمن قواعد حول نوع العمل المقبول — رواية، مجموعة قصصية، شعر — وحدود الكلمات إن لزم.
أنا شفت قوائم شروط تتضمن أيضاً قيوداً تتعلق بالجنسية أو الإقامة أو العمر، واشتراطات للناشرين (مثلاً أن يكون لدى الناشر رقم تصنيف أو توزيع معين). بعض اللجان تضع بنداً يمنع المشاركين من الترشح إذا كانوا أعضاء في هيئة التحكيم السابقة أو حالية، وهناك دائماً مواعيد نهائية صارمة وإجراءات لإرسال نسخ ورقمية وبيانات المؤلف.
في التجربة، هذه الشروط ليست فقط لتحديد أهلية المتسابقين، بل لضمان نزاهة المنافسة ووضوح المعايير أمام الجمهور والمرشحين على حد سواء.
عمومًا، عندما يعلن المطوّر أن لعبته "مُعتمدة للجوائز" أو "مرشّحة للجوائز" فهناك عدة احتمالات وليست جميعها تعني أنّها فازت أو حتى مُرشّحة رسمياً من قبل جهة الجوائز الكبرى. قد يكون المقصود أن الفريق قد أتمّ شروط التأهيل (مثل إصدارها تجارياً داخل فترة زمنية محددة)، أو أنهم قد قدّموا اللعبة لهيئات معينة (مثل مسابقات الاستقلال أو عروض المهرجانات)، أو حتى أن الناشر سيتولّى إجراءات التقديم نيابة عنهم. في كثير من الحالات الإعلان هو خطوة تسويقية أيضاً: يبرز اللعبة أمام الصحافة واللاعبين ويجذب اهتمام الناخبين أو لجان التحكيم.
إذا أردت التحقّق بنفسي، أتابع صفحة المطوّر والمُوزّع (للتحقق من البيان الرسمي)، وأبحث في صفحات الجوائز المعروفة عن قوائم الألعاب المؤهلة أو القائمة المبدئية. كما أنني أنظر لتفاصيل الإصدار — هل هي نسخة كاملة أم "إصدار مبكر" (Early Access)؟ لأن بعض الجوائز لا تؤهل الألعاب التي لم تُطلق إصدارها الكامل بعد. وفي النهاية، الإعلان يعطيني أمل وحماس لمتابعة المراحل القادمة: قوائم الترشيح، التصويت، وحفل الجوائز نفسه — والأفضل دائمًا أن نلاقي اللعبة ونلعبها ونقرر بأنفسنا إذا كانت تستحق هذا اللقب.