Sagutan ang maikling quiz para malaman kung ikaw ay Alpha, Beta, o Omega.
Amoy
Pagkatao
Ideal na Pattern sa Pag-ibig
Sekretong Hangarin
Ang Iyong Madilim na Pagkatao
Simulan ang Test
4 Answers
Noah
شارح
موظف
أخذت مسألة تحديد مواقع تصوير مشاهد الشوارع في 'فريق الحي الحديث' كهواية استقصائية صغيرة، وصدقًا كانت رحلة ممتعة بين صفحات الإنترنت وخرائط الشوارع.
في البداية لاحظت أن العمل جمع بين تصوير خارجي حقيقي ومشاهد داخلية مصوّرة في مواقع مُهيّأة داخل استوديو. المشاهد التي تبدو كـ«شارع حي» غالبًا ما صورت في شوارع حقيقية أصغر داخل مدن عمرانية قديمة، حيث المحلات ذات الواجهات الحجرية والأرصفة الضيقة. أمور مثل لافتات المحلات واللمسات المحلية يمكن أن تدل على المدينة أو الحي.
لتأكيد ذلك تحققت من شكر ونهاية الحلقة، ومن صفحات مهنية على مواقع مثل IMDb وحسابات التصوير على إنستجرام. كثير من فرق الإنتاج تُشارك صور الكواليس أو تُسجّل مواقع التصوير في التصريحات الصحافية. بالنسبة لي كانت المفاجأة أن بعض المشاهد التي توقعتها أن تكون على موقع واحد، كانت في أماكن مختلفة، ثم جمعتها المونتاج لتبدو كحي واحد. انتهى المطاف بأن أكثر المشاهد الخارجية كانت مزيجًا بين مواقع حقيقية ومواقع مُعيد بناؤها في استوديو، وحقًا أحبّ كيف يعطي ذلك إحساسًا أكثر واقعية للقصة.
2026-04-17 09:59:46
10
Tristan
قارئ نهم
شرطي
لو أردت إجابة سريعة وعملية: مشاهد الشوارع في 'فريق الحي الحديث' صورت مزيجًا بين مواقع خارجية حقيقية ومشاهد في مواقع مُهيأة. أنا شخصيًا بدأت بمراجعة شكر الحلقة وIMDb ثم تابعت هاشتاغات التصوير على إنستجرام.
من التجربة، شوارع الحي الحقيقية تُميّزها عناصر مثل اللافتات المحلية، أماكن الانتظار، ونمط الأرصفة، فلو وجدت هذه التفاصيل في لقطة على الشاشة فغالبًا كانت خارجية. نصيحتي العملية: استخدم لقطة الشاشة للمطابقة على Google Street View، ابحث عن حسابات تصوير على وسائل التواصل، ولا تنسَ الاطلاع على تقارير الصحف أو البلديات التي قد تذكر تصاريح التصوير.
زيارتي لمثل هذه المواقع كانت ممتعة واحترمت خصوصية السكان والهدوء، لأن التصوير قد يخرج الناس عن روتينهم. أتمنى أن تساعدك هذه الخريطة البسيطة في تتبع أماكن التصوير بنفسك.
2026-04-18 18:31:54
4
Mckenna
مجيب
كاتب
حملت فضولي إلى مجموعات المعجبين ووجدت أن الناس هناك قاموا بتوثيق مواقع تصوير عديدة لـ'فريق الحي الحديث'. أتابع عادة المشاركات على فيسبوك وإنستجرام حيث يُنبّه المتابعون بعضهم لبعض عن لقطات تميمية، وغالبًا ما يدرجون صورة المشهد مع لقطة من المكان الحقيقي.
ما لفت نظري هو أن الإنتاج استخدم شوارع سكنية حقيقية لتصوير المشاهد التي تعتمد على حركة المارة والتفاعل الطبيعي، بينما المشاهد التي تتطلب سيطرة أكبر على الإضاءة أو حركة الكاميرا نُفذت داخل مواقع مُهيأة. لذا لا تتفاجأ إن رأيت لافتات إيقاف مؤقت للتصوير أو حواجز شارع في صور الكواليس؛ هذا دليل قوي أن المشهد كان تصويرًا خارجيًا حقيقيًا.
إن نصيحتي لأي مهتم هي: راجع شكر الحلقة، تفقد حسابات طاقم العمل، وابحث عن تدوينات الجماهير؛ غالبًا توجد خريطة غير رسمية للأماكن، وهذه الطريقة أعطتني إجابات كثيرة خصوصًا عن المشاهد الشارعية.
2026-04-21 11:40:21
8
Brody
قارئ نشط
ممرض
أحبّ أن أحلل لقطات الشوارع كطالب سينما هاوٍ، لأن تفاصيل الإطار تكشف كثيرًا عن مكان التصوير. عندي أسلوب بسيط: ألتقط لقطة شاشة للمشهد، ثم أقارنها عبر Google Street View وخرائط الأقمار، أبحث عن زوايا الإضاءة، نمط الأرصفة، وتماثل نوافذ المباني. مع 'فريق الحي الحديث' كانت هناك علامات مميزة على الواجهات وبعض الملصقات التي تساعد على تضييق البحث.
في حالة أخرى تواصلتُ مع مراسل محلي نشر تقريرًا عن منح تصاريح تصوير لفرق الإنتاج، وهناك عادة قوائم بمواقع التصوير عبر البلديات أو الصحف المحلية. هذا النوع من المصادر المؤسسية مفيد جدًا لأنه يؤكد أن المشهد تم تصويره فعلاً في الشارع وليس على سجاد استوديو.
أخيرًا، قابلت شخصًا من الحي ذكر أنه شهد تصوير مشهديْن متتاليين في زاوية شارع وتحفظ اسم البقالة المصغّرة التي ظهرت في الخلفية، فكانت تلك الإشارة القابلة للتحقق التي أحتاجها. التجربة علّمتني أن الصبر والدقة في البحث يُوصِلانك لأسماء الشوارع الحقيقية وراء مشاهد الشاشات.
2026-04-22 16:30:45
14
Tingnan ang Lahat ng Sagot
I-scan ang code upang i-download ang App
Kaugnay na Mga Aklat
حواري الغرام
تالا يونس
0
308
"بين الظلم والفرار، وبين الأسر والأحلام المكسورة، تنبض قصة عشق مستحيل في قلب فتاة تبحث عن الخلاص. في عالمٍ يحيطها بالظلام، يشتعل الحب بشكل غير متوقع، ويصبح نقطة الأمل الوحيدة في حياتها. لكن هل يمكن لعشقٍ مولود من المعاناة أن يكون سببا في خلاصها، أم سيزيد من تعقيد مصيرها؟"
ملحمة عشق في حارة شعبية بين العشق والانتقام
في مدينة تبدو طبيعية من الخارج، يعيش المصوّر الصحفي آدم حياة عادية حتى يلتقط صورة غريبة تقوده إلى اكتشاف مرعب: هناك عشر سنوات كاملة مفقودة من ذاكرة المدينة وسكانها. لا أحد يتذكر ما حدث خلالها، وكأن الزمن نفسه قد تم مسحه.
مع كل خطوة في بحثه، يبدأ آدم في العثور على أدلة متفرقة: رسائل قديمة تركها والده قبل وفاته، تسجيلات من مختبر سري، وصور تُظهر أشخاصًا لا وجود لهم في السجلات. تقوده هذه الخيوط إلى حقيقة صادمة—مدينة بأكملها كانت جزءًا من تجربة علمية خطيرة تهدف إلى محو الذاكرة الجماعية للبشر.
خلال رحلته، يلتقي بـ ليلى، امرأة غامضة تبدو وكأنها تعرف أكثر مما تقول، وتساعده في كشف طبقات من السر المدفون. لكن كلما اقترب من الحقيقة، تصبح المدينة أكثر خطورة، وتبدأ قوى خفية بمحاولة إيقافه.
يكشف آدم تدريجيًا أن التجربة لم تكن مجرد مشروع علمي، بل غطاءً لإخفاء جريمة كبرى ارتكبتها جهات نافذة. ومع تصاعد الأحداث، يكتشف الحقيقة الأكثر صدمة: أنه لم يكن مجرد باحث عن الحقيقة… بل كان جزءًا من الفريق الذي صمّم تقنية محو الذاكرة بنفسه.
بين مطاردات، مختبرات سرية، وذكريات تعود بشكل مؤلم، يصل آدم إلى لحظة المواجهة النهائية حيث تُكشف الحقيقة الكاملة لما حدث في السنوات المفقودة، ومن كان المسؤول، ولماذا تم محو ذاكرة المدينة بالكامل.
الرواية تنتهي بكشف شامل يوضح مصير كل الشخصيات والحقيقة الكاملة للتجربة، لتغلق القصة بشكل واضح ونهائي دون أي غموض.
في مدنٍ لا تؤمن بالحب…
تتشابك القلوب بالخطأ، وتتحول المشاعر إلى معارك لا ينجو منها
أحد.
فيروز… فتاة وجدت نفسها أسيرة قراراتٍ لم تخترها، تُجبر على السير في طريقٍ رُسم لها دون أن يُسأل قلبها يومًا عمّا يريد.
وسادن… رجل يحمل داخله ظلامًا أكبر مما يظهره، يدخل لعبة الانتقام بثبات، غير مدرك أن بعض القلوب قادرة على هدم أكثر الرجال قسوة.
بين الحب والكبرياء…
بين الرغبة والخذلان…
وبين أشخاصٍ أفسدتهم الحياة حتى صاروا لا يعرفون كيف يحبّون دون أن يؤذوا…
تبدأ الحكاية.
حكاية قلوبٍ تاهت داخل مدينة لا تشبه الحب، حيث لا شيء يحدث ببراءة، ولا أحد يخرج كما كان.
فهل يستطيع الحب إنقاذ أرواحٍ أنهكتها الخسارات؟
أم أن بعض العلاقات خُلقت لتكون لعنة جميلة لا أكثر؟
الحب لم يكن أبدًا بسيط، الحب دومًا معقد.
إنه مُعقد حتى في أفلام الرومانسية الكوميدية التي يعترف البطل للبطلة بأنه واقع في غرامها.
إنه مقعد حتى وأن التقيت شخصًا تدرك أنكما خلقتما لبعضكما، المختار التي نسبة اللقاء به نادرة سيكون هناك تعقيدات!
كانت مارال تدرك ذلك حينما عادت بعد ثلاثة سنوات من العاصمة لمدينتها الصغيرة، والتقت هاري الرجل الذي لازلت تحبه، وتعلم أنه لا يمكنه محاربة المشاعر التي يملكها لها، لكن كما يحدث دائمًا يوجد تعقيدات خاصًا في المدن الصغيرة حيث بصعوبة يمكنك الحصول على خصوصية حياتك لأن الجميع لديهم رأيك في أفعالك لأنهم لا يملكون شيئا أفضل ليفعلوه.
في قرية ريفية هادئة، تنشأ قصة ريان وشهد منذ الطفولة، حين جمعتهما الصدفة في سن السابعة، لتبدأ بينهما علاقة بريئة تتطور ببطء عبر السنوات. يكبران معاً وسط تفاصيل بسيطة من الحياة اليومية، بينما تتشكل مشاعر غير واضحة بينهما، أقرب إلى الارتباط الصامت منه إلى الحب المعلن.
لكن مع دخول المراهقة، تبدأ القيود العائلية في الظهور بشكل غير مباشر، ويصبح اللقاء بينهما أكثر صعوبة دون تفسير واضح، مع وجود خلاف غامض بين العائلتين يفرض ظلاله على علاقتهما. ومع انتقال شهد إلى المدينة، ينقطع التواصل بينهما تدريجياً، ليبقى كل منهما يحمل الآخر في ذاكرته بصمت.
تمر السنوات، ويكبر ريان حتى يصبح شاباً يتحمل مسؤوليات أسرته، بينما تبقى فكرة شهد حاضرة في داخله رغم الغياب الطويل. وعندما تصل الأخبار إليه بشكل غير متوقع، يقرر السفر إلى المدينة، حيث تبدأ رحلة جديدة تقوم على المراقبة من بعيد، واللقاءات غير المقصودة، والمشاعر التي لم تنتهِ رغم المسافة والزمن.
رواية هادئة عن حب لم يكتمل، لكنه لم يختفِ.
في عمّان، يعيش “معتصم” شاب جامعي حياة هادئة ظاهريًا، لكنها مليئة بالتأمل والصراع الداخلي. تنقلب حياته بعد حادثة طبية تصيب والدته، لتفتح أمامه أسئلة عميقة عن الخطأ، المسؤولية، والفساد داخل المؤسسات. بين عائلته وأصدقائه وتجارب جديدة يمر بها، يبدأ رحلة لفهم ما حدث وما إذا كان يمكن اعتبار الخطأ مجرد صدفة بشرية أم امتدادًا لخلل أكبر. الرواية تسير في خط نفسي وإنساني، تتابع تحولات معتصم وهو يواجه الواقع ويعيد تشكيل نظرته للعالم والعدالة والحياة.
لا أزال أتذكّر كيف تبدو شوارع التصوير في 'الحي الشعبي' كأنها حية، وكأنهم أخذوا الحارة كلها إلى الكاميرا. صوّر فريق العمل معظم المشاهد الخارجية في أحياء القاهرة القديمة: الحسين وشارع المعز وحارات السيدة زينب، حيث البنايات الضيقة والأرصفة المليانة بالدكاكين والأقمشة. المشاهد الداخلية التي تحاكي الشارع أحيانًا كانت مبنية داخل استوديوهات كبيرة على أطراف المدينة، لكنهم حافظوا على التفاصيل الصغيرة — الإعلانات القديمة، الأرصفة المتشققة، والأبواب الخشبية — فجاءت المشاهد قريبة جدًا من الواقع.
أذكر أنهم اعتمدوا على لقطات نهارٍ حقيقيّة ومشاهد ليلية مصوّرة بعناية، مع استخدام درون وزوايا كاميرا منخفضة لإبراز دفء الحي. سكان الحارة ظهروا في بعض المشاهد، والطاقم كان ينسّق مع الجهات المحلية لأخذ التصاريح وإغلاق شوارع قصيرة أثناء التصوير. بالنسبة لي، القدرة على المزج بين مواقع حقيقية ومجسّدة داخل الاستوديو هي اللي جعلت 'الحي الشعبي' يحسّك إنك تمشي وسطه، وليس أنك تشاهد مجرد مسرحية مُعاد تركيبها.
أمضيت وقتًا أتابع صورًا ومقاطع خلف الكواليس لأعرف بالضبط أين صوّر فريق العمل مشاهد الحي الراقي الحقيقية، ووجدت نمطًا واضحًا: في المدن العربية عادةً يختارون أحياء ذات طابع أوروبي أو أرستقراطي واضح.
في القاهرة، الأماكن التي تُستخدم كثيرًا هي 'زمالك' بشوارعها الشجرية وواجهات العمارات الفرنسية، و'المعادي' لوجود فيلات وممرات هادئة، وأحيانًا 'هليوبوليس' لمبانيها القديمة التي تعطي انطباعًا بالفخامة. في بيروت تميل الكاميرات إلى 'الأشرفية' و'الحمرا'، بينما في دبي تُستعمل مناطق مثل 'جميرا' والمرابع العربية عند الحاجة لشكل حديث وفخم.
السبب الذي يجعلني متأكدًا من هذه الأماكن هو ملاحظتي لتفاصيل متكررة في الصور: بوابات حديدية، أعمدة إنارة كلاسيكية، أشجار كبيرة على الرصيف، ومحلات بوتيك فاخرة في الخلفية. عادةً الفريق يصوّر المشاهد الخارجية الحقيقية في هذه الشوارع ثم ينتقل لتصوير الديكورات الداخلية في استوديو محكم، لأن التحكم في الإضاءة والصوت أسهل هناك. هذه المزيج هو ما يعطي العمل واقعية دون التضحية بالتحكم الفني للمشهد.
لما شفت مسلسل 'The Wire'، أدركت إن تصوير الشوارع مش مجرد خلفية، ده شخصية أساسية في القصة. فريق العمل صور الأحياء الفقيرة في بالتيمور بطريقة شبه وثائقية، كل زقاق وكل واجهة محل فيها حكاية. حتى الإضاءة الطبيعية والكاميرا اللي كأنها بتتجسس على الناس من بعيد، خلقت شعور بالواقعية القاسية.
أما فيلم 'City of God' فشيء تاني خالص، صور الأكواخ والممرات الضيقة في ريو دي جانيرو بألوان حية رغم الفقر والعنف. الذكاء هنا إنهم استخدموا أطفال الحارة الحقيقية كممثلين، فالمشاهد طلعت نابضة بالحياة. فيه مشهد المطاردة بين الأزقة اللي كاميرا الكتف بتتبع الولاد، كأنك جريت معاهم.
النوع ده من التصوير عندي بيزيد الإحساس بالاختناق، خصوصاً في 'Gomorrah' الإيطالي اللي صور ضواحي نابولي المهمشة. المباني الخرسانية المتآكلة والملابس المعلقة على الشرفات، حاجات عادية لكنها بتورث قصة المواجهة بين المافيا والشارع. كأن المخرج عايز يقول لك: 'العصابات مش بتعيش في عالم موازي، ده هو نفس عالمك بس بقوانين تانية'.
لا شيء يضاهي المتعة لما تكتشف أن المشاهد اللي بدت وكأنها مصنوعة في الاستوديو كانت في شوارع حقيقية وبسيطة خارج قلب المدينة. فريق الإنتاج صور مشاهد ضواحي المدينة الحقيقية غالباً في أحياء سكنية متواضعة ومناطق تجارية صغيرة تقع على أطراف المدينة، حيث تُعطي تلك المواقع إحساس الضواحي الصحّي والهادئ الذي تريده أي قصة — شوارع مسدودة، صفوف من البيوت ذات الأسوار المنخفضة، ساحات مدارس محلية، محلات بقالة قديمة، ومواقف سيارات أمام مراكز تسوّق صغيرة. عادةً ما تُختار شوارع ذات هندسة معمارية قابلة للتعديل بسهولة للكاميرا: أرصفة واسعة، مساحات توقف، وأماكن يمكن التحكم فيها لإغلاق المرور لبضع ساعات أو أيام للتصوير.
التفاصيل العملية مهمة هنا: فرق الإنتاج تبحث عن مواقع تسمح لها بالتحكم التقني واللوجستي، لذلك كثيراً ما تُصوّر المشاهد في ضواحي بها إمكانية إغلاق طرق قصيرة دون تعطيل كبير أو في مواقع صناعية صغيرة قابلة لإعادة التزيين. المدارس الثانوية المحلية، ملاعب الأحياء، حارات خلفية لمصانع صغيرة، وحتى محطات قطار صغيرة تُستخدم كخلفية مثالية. في بعض الحالات يُستأجر منزل سكني واحد ويحوَّل تماماً بديكور خارجي وداخلي ليتناسب مع حاجة المشهد؛ وفي حالات أخرى يُختار حي كامل ويُجرى عليه تعديلات مؤقتة على اللافتات ونوعية السيارات ليواكب الحقبة الزمنية المرغوبة.
إذا كنت تريد تتبع موقع محدد، فهناك خطوات عملية تساعدك على معرفة المكان بالضبط: راجع نهاية شارات العمل في الاعتمادات لأن كثير من الفرق تذكر بلدية أو إدارة مواقع التصوير، فتفاصيل تصريح التصوير تكون عامة للغاية لكن مفيدة؛ تابع حسابات طاقم العمل على مواقع التواصل لأن المصورين أو مهندسي المناظر يشاركوا أحياناً لقطات خلف الكواليس مع مواقع التصوير؛ استعمل لقطات الشاشة من المشهد وجرّب مطابقتها مع خرائط الشوارع وصور 'ستريت فيو' لتحديد مبانٍ أو إشارات مميزة؛ ابحث في قواعد بيانات مواقع التصوير مثل IMDb أو مواقع اللجان المحلية للسينما التي تنشر تصاريح التصوير. لا تنسَ أن بعض الفرق تترك تفاصيل صغيرة قابلة للتعرّف لو كنت من محبي المطابقة الدقيقة مثل نوع أعمدة الإنارة، تصميم الأرصفة، ولافتات المكتبات المحلية.
كمحب للمحتوى، أحب أقول إن متعة اكتشاف هذه الضواحي الحقيقية تكمن في رؤية كيف تتحول الأماكن اليومية إلى مسرح بصري للقصة. زيارة الموقع بنفسك ولو من خلال صور ستريت فيو تعطيك إحساساً مختلفاً بالمشهد؛ تشعر بتلك اللمسات اليدوية التي أضافها فريق الديكور والطاقم، وتقدّر كيف أن خلفية تبدو عادية تُحوّل لحظة سينمائية لا تُنسى.
أحب أن أتابع خلف الكواليس بنفس الحماس الذي أتابع فيه المشهد نفسه، لأن معرفة أين تم التصوير تضيف بعدًا واقعيًا للتجربة السينمائية. بالنسبة لسؤالك عن مكان تصوير مخرج 'قصة الحي الشعبي' لمشاهده الحقيقية، يجب أن أبدأ بالقول إن الإجابة الدقيقة تعتمد على العمل نفسه وإمكانيات الإنتاج: بعض المخرجين يصرون على تصوير كل شيء في مواقع حقيقية داخل أحياء مكتظة وأسواق قديمة، بينما آخرون يختارون مزيجًا من مواقع حقيقية واستوديوهات معدّة لتقليد الحي. غالبًا ما تُصوّر المشاهد الخارجية — الشوارع، الأقواس، البسطات، واجهات البيوت — في أحياء فعلية تعطي العمل ملمسًا حقيقيًا، بينما تُصنَع المشاهد الداخلية الأكثر تحكمًا في استوديو أو مبانٍ مؤقتة مزوّدة بديكور دقيق.
عندما أحاول تتبُّع مواقع تصوير عمل كهذا، أبحث أولًا في شريط نهاية الفيلم حيث تُذكر شركات الإنتاج وأحيانًا مواقع التصوير، ثم أتوسع إلى مقابلات المخرج أو فريق التصوير التي تنشرها الصحافة أو مواقع مثل IMDb أو قواعد بيانات محلية للأفلام. وسائل التواصل الاجتماعي مفيدة جدًا: أنصح بالبحث عن هاشتاغات مرتبطة بـ'قصة الحي الشعبي' أو بوسم اسم المخرج، لأن المصورين الميدانيين أو السكان المحليين قد ينشرون صورًا أو فيديوهات من مواقع التصوير مع وسم الموقع الجغرافي. كذلك، الفيديوهات وراء الكواليس أو 'making of' على يوتيوب وإنستغرام تكشف كثيرًا من التفاصيل — زاوية تصوير، لافتات محل، نمط الأرصفة — تساعدك على تحديد الحي أو الشارع.
أختم بملاحظة عملية: لا تفترض أن كل مشهد خارجي يعني أن المكان موجود فعليًا كما ظهر على الشاشة؛ كثير من الأحيان تُدمج لقطات من أحياء مختلفة لتكوين حي واحد سينمائي. لو أردت التأكد ميدانيًا، استخدم لقطات الفيلم كمقارنة على خرائط غوغل وصور الشارع، وابحث عن اختلافات في لافتات المحلات أو الواجهات. بالنسبة لي، متابعة هذه الخيوط وتحويل لقطة شاشة إلى عنوان فعلي كانت دائمًا متعة صغيرة تشعرني بأنني أكثر قربًا من العالم الذي خلقه المخرج، حتى لو تبين أن جزءًا كبيرًا منه كان من صنع الاستوديو.
تذكرت أول خبر عن تصوير 'عالم المدينة الحقيقية' كأنها فتحت خرائط المدينة أمامي؛ الأجزاء الخارجية صُوِّرت بشكل واضح في قلب الحي التاريخي، حيث الأزقة الضيقة والمقاهي القديمة، والمباني التي تحمل واجهات مزخرفة. المصورون استغلوا الشوارع المرصوفة بالحجارة لخلق جو متماسك بين الحاضر والماضي، بينما لقَطات الميادين الواسعة التُقطت عند الساحات التي تحيط بسوق شعبي حقيقي.
في نفس الوقت، كانت هناك مشاهد أُعدت في الميناء القديم—الكرفانات، الرصيف، والسفن الصغيرة ظهرت بمشهدية قوية، وخاصة في لقطات الغروب. ثم تحولت المجموعة إلى محطات مهجورة ومصانع قديمة لأحداث المشاهد الصناعية والمطاردات، أما المشاهد الداخلية الحسّاسة فصُوِّرت داخل استوديو مجهز في ضاحية المدينة حيث بنوا شققاً ومكاتب مقلدة لتحقيق تحكّم أكبر بالإضاءة والصوت. تأثير الواقعية جاء من دمج لقطات المكان الحقيقي مع تفاصيل أُضيفت على الأرض نفسها، وهو ما شعرت به كمشاهد متابِع وخلّف أثرًا بصريًا قويًا في ذاكرتي.