كيف يحرّر المستمع قائمة حفظ لوقت لاحق في سبوتيفاي؟
2026-04-20 16:45:25
219
متابعة15
مشاركة
بيتسطر
قارئ فضولي
مدير
اختبار شخصية ABO
أجب عن اختبار سريع لاكتشاف ما إذا كنت Alpha أم Beta أم Omega.
الرائحة
الشخصية
نمط الحب المثالي
الرغبة الخفية
جانبك المظلم
ابدأ الاختبار
3 الإجابات
Xander
مفيد
معلم
أحيانًا أتعامل مع سبوتيفاي كخزانة مؤقتة للأغاني والحلقات، فإليك خطوات عملية ومباشرة لتحرير أي قائمة حفظ لوقت لاحق بسرعة. أولاً، قرر أي نوع من القوائم تتعامل معه: قائمة تشغيل من إنشاءك، 'المحفوظات' أو 'قائمة الانتظار'.
إذا كانت قائمة تشغيل خاصة: افتح 'مكتبتك' ثم اختر القائمة. على الهاتف، اضغط على الثلاث نقاط ثم 'تحرير' لتغيير الاسم أو صورة الغلاف، ولإعادة ترتيب المسارات استخدم أيقونة السحب على يمين كل مسار واسحب لترتيب جديد. لحذف أغنية من القائمة اضغط الثلاث نقاط بجانبها واختر 'إزالة من هذه القائمة'. على سطح المكتب يمكنك سحب المقاطع وإسقاطها أو تحديد مقطع والضغط Delete لإزالته.
إذا كانت 'قائمة الانتظار': افتح شاشة التشغيل الآن ثم رمز الانتظار، ابحث عن المسار المراد إزالته واضغط الثلاث نقاط ثم 'إزالة من قائمة الانتظار' أو انقر يمينًا على الحاسوب واختر إزالة. للحلقات أو البودكاست المحفوظة، اذهب إلى 'مكتبتك' -> 'الحلقات' واضغط على 'إلغاء الحفظ' للحلقة.
خلاصة سريعة: الاستفادة من قائمة تشغيل مؤقتة اسمها 'حفظ لوقت لاحق' تجعل التنظيف والترتيب أسهل بكثير، وبنقرة ثلاث نقاط يمكنك تعديل أو حذف أي شيء بسرعة.
2026-04-22 05:59:20
15
Lydia
محب كتب
معلم
من الليلة اللي حشّيت فيها مقاطع كثيرة واحتجت أرتبها لاحقًا، تعلمت طرقًا بسيطة على سبوتيفاي تخلي التحرير عمليًا ومريحًا. أول شيء يجب تمييزه عندي هو: هل أتحدث عن 'قائمة الانتظار' اللي ستُشغّل الآن، أم عن 'المحفوظات/المكتبة' مثل الأغاني المحفوظة أو الحلقات المحفوظة، أم عن قائمة مخصصة أنشأتها باسم «Save for Later»؟ كل حالة تُعالج بطريقة مختلفة.
لو كانت القائمة هي 'قائمة الانتظار' (Queue): أفتح شاشة التشغيل الآن، أضغط على أيقونة القائمة (الأسطر الثلاثة أو رمز الانتظار)، وبالداخل أرى المسارات القادمة. لأحذف مسارًا أختر الثلاث نقاط بجانبه ثم 'إزالة من قائمة الانتظار'، أو على الحاسوب أنقر بالزر الأيمن على المسار واختر إزالة. إذا أردت إفراغها بالكامل أستخدم زر 'مسح' أو أغلق التطبيق وأعيد تشغيله أحيانًا يفضيها.
لو كانت أغاني محفوظة في 'المكتبة' (Liked Songs) أو 'حلقات محفوظة': أذهب إلى 'مكتبتك'، أبحث عن الأغنية أو الحلقة واضغط على رمز القلب أو الثلاث نقاط ثم 'إلغاء الحفظ'. أما لو حفظتها في قائمة تشغيل خاصة فأدخلها، أعد ترتيب المقاطع بالسحب والضغط (على الجوال اسحب، على الحاسوب اسحب أو استخدم القوائم)، ولإزالة مقطع أضغط الثلاث نقاط واختر 'إزالة من القائمة'.
نصيحتي العملية: أنشئ قائمة تشغيل اسمها شيئًا واضحًا مثل "حفظ لوقت لاحق" واعتبرها صندوقًا مؤقتًا—سهل النقل أو التحرير، ويمكن تنزيلها للاستماع أو تفريغها عندما تضيق المساحة. بهذه الطريقة أتحكم تمامًا فيما أريد الاحتفاظ به فيما بعد.
2026-04-25 20:41:30
4
Zane
مقيّم
شرطي
أنا أفضّل الاحتفاظ بكل ما أعجبني في قائمة مؤقتة ثم تنظيفها دورياً؛ لذلك أحذف أو أنقل ما لم أعد أحتاجه بشكل منتظم. عمليًا: إذا كان العنصر محفوظًا في 'المكتبة' أفتح 'مكتبتك' وأضغط على رمز القلب لإزالته، وإذا كان داخل قائمة تشغيل خاصة أفتحها وأستخدم الثلاث نقاط بجانب كل أغنية لاختيار 'إزالة' أو أسحبها لأعلى وأسفل لإعادة الترتيب.
أما بالنسبة لقائمة التشغيل المؤقتة المعروفة بـ'قائمة الانتظار'، فأتجه إلى شاشة التشغيل الآن ثم أيقونة القائمة لأرى العناصر القادمة، ومن هناك أزيل ما لا أريده عبر الثلاث نقاط أو النقر الأيمن على الحاسوب. نصيحة أخيرة: إنشاء قائمة تشغيل باسم واضح يساعدني على التنظيم، لأن تحرير قوائم التشغيل عادةً أسهل من محاولة إدارة عناصر داخل قائمة الانتظار المؤقتة.
2026-04-26 04:34:16
18
عرض جميع الإجابات
امسح الكود لتنزيل التطبيق
الكتب ذات الصلة
ذاكرة لا تجف مثل البحر
كل شيء سراب
0
7.8K
كان هذا التأجيل الثالث والثلاثون لحفل زفاف ريما حسان ويوسف التميمي، لأنها تعرضت لحادث السيارة عشية الزفاف.
أصيبت بتسع عشرة كسرا في جسدها، ودخلت العناية المركزة ثلاث مرات حتى استقرت حالتها أخيرا.
وحين تحسن جسدها قليلا، استندت إلى الجدار وتريد المشي في الممر، لكن ما إن وصلت عند المنعطف حتى سمعت أن خطيبها يوسف كان يتحدث مع صديقه.
"المرة الماضية كانت غرقا، وهذه المرة حادث السيارة، وتأجل الزفاف شهرين آخرين. ما الطريقة التي تنوي استخدامها في المرة القادمة؟"
عندما سمعت ريما حديثهما عند المنعطف، شعرت وكأن الدم تجمد في عروقها.
كان يوسف يرتدي معطفا أبيض طبيا، يقلب هاتفه بين أصابعه قائلا بنبرة باردة: "لن يتأخر بعد الآن."
عملتُ مذيعة في برنامج إذاعي ليلي لمدة عشر سنوات.
وفي الحلقة الأخيرة المباشرة قبل إيقاف البرنامج، تلقيتُ اتصالًا من طالبة جامعية.
"مرحبًا يا أستاذة سارة مجدي، أنا أعاني بشدة؛ لقد وقعتُ في حب أستاذي الجامعي."
"وعلى الرغم من أنه متزوج، إلا أنه يعاملني معاملة خاصة."
"فعندما أمرض يطهو لي الطعام بيده. وحين أحزن يسامرني بالحديث حتى ساعات متأخرة من الليل، بل ويصطحبني في رحلات لتغيير مزاجي..."
أنصتُّ إليها بصبر حتى فرغت من كلامها، ثم تحدثتُ بروية لأواسيها.
"من الطبيعي أن تشعري بالإعجاب بشخص مميز من الجنس الآخر، ولكن الأهم في الوقت الحالي هو إتمام دراستكِ الجامعية."
"في الحقيقة، كنتُ أنا أيضًا معجبةً سرًا بمعلم متدرب في المرحلة الثانوية. ولم أعرف معنى الحب الناضج إلا بعد أن التقيت بزوجي. أتمنى أن تلتقي في المستقبل بالشخص المناسب لكِ حقًا."
أطلقت الفتاة ضحكةً غامضة ذات مغزى، وقالت: "كم أحسدكِ حقًا... يا زوجة أستاذي."
في ذروة الجفاء بيني وبين غسان المالكي، نشر على فيسبوك منشورا قال فيه:
"أوّل مئة شخص يضغطون زر الإعجاب، لهم مكافأة الانفصال"
وما هي إلا لحظات حتى بلغ عدد الإعجابات والمشاركات تسعةً وتسعين.
كنت أعلم أنه ينتظر استسلامي، ينتظر أن أعود كما في المرات العشر السابقة، أترجاه أن يحذف منشوره.
غير أن هذه المرّة كانت مختلفة، شاركت المنشور وكتبت تحته:
"وأنا منهم". ثم حظرت كل جهات اتصاله.
وبعد ثلاثة أيام، وصلتني رسالة من شقيقته تقول:
"ترك لكِ أخي تذكرة لحفل تخرجه، وقال إنه سيصفح عنكِ إن حضرتِ"
ألقيت نظرة عابرة إلى تذكرة السفر المستقرّة فوق مكتبي، ثم أجبت:
"لا وقت لديّ"
ولم يكن ذلك اعتذارًا أتذرع به، بل حقيقة خالصة، فقد نلت قبولًا في الدراسات العليا بجامعة العاصمة، وكانت طائرتي ستقلع تلك الليلة إيذانًا ببداية حياة جديدة.
ومنذ ذلك الحين، افترقت بنا المسافات، ولم يجمعنا لقاء بعده أبدًا.
"لقد وجدناك أخيرًا..."
ثلاث كلمات فقط كانت كافية لتقلب حياتي رأسًا على عقب.
في تلك الليلة، لم أكن أعرف أن الرسالة المجهولة التي وصلت إلى باب منزلي ستكون بداية سقوط جميع الأسرار التي عشت بها سنوات طويلة.
أشخاص غرباء ظهروا من العدم.
أسماء لم أسمعها من قبل.
وجوه تنظر إلي وكأنها تعرفني أكثر مما أعرف نفسي.
كلما حاولت الهروب من الحقيقة، كانت تقترب خطوة أخرى.
وكلما اقترب آدم مني، الرجل الذي أقسمت ألا أسمح له بعبور جدراني، ازداد الماضي إصرارًا على مطاردتي.
كنت أظن أنني امرأة صنعت نفسها بنفسها.
لكن ماذا لو كنت أعيش باسم ليس اسمي؟
وماذا لو كانت الطفلة التي ماتت منذ سنوات... لم تمت أصلًا؟
بين الحب والخيانة، بين الذكريات المفقودة والأسرار المدفونة، سأكتشف أن بعض الحقائق لا تدمر حياتك فقط...
بل تدمر كل شيء كنت تؤمن بأنه حقيقي.
وعندما تنكشف الحقيقة أخيرًا، سيكون عليّ أن أختار:
هل أنتقم ممن سرقوا حياتي؟
أم أهرب مرة أخرى؟
لكن المشكلة أن الوقت كان قد فات...
لأنني ارتكبت بالفعل أكبر خطأ في حياتي.
وأحببت الرجل الذي لم يكن يجب أن أحبه أبدًا.
خطيبي شرطي.
عندما هددني المجرم، لم يتبقَ على انفجار القنبلة المربوطة بجسدي سوى عشر دقائق.
أمرني المجرم بالاتصال به، لكن ما تلقيته كان وابلًا من الإهانات فور أن أجاب: "شيماء، هل انتهيتِ من عبثك؟ هل وصل بك الأمر إلى التلاعب بحياتك بدافع الغيرة؟! هل تعلمين أن قطة سوزي عالقة على الشجرة منذ ثلاثة أيام؟ سوزي تحب قطتها كروحها!"
"إذا أضعت وقتي عن إنقاذها، فأنتِ مجرمة!"
ومن سماعة الهاتف، جاء صوت أنثوي رقيق قائلًا: "شكرًا لك، أخي، أنت رائع."
وتلك الفتاة لم تكن سوى رفيقة طفولة خطيبي.
قبل لحظة من انفجار القنبلة، أرسلت له رسالة نصية: "وداعًا إلى الأبد، من الأفضل ألا نلتقي حتى في الحياة القادمة."
ماذا لو استيقظ الشخص الذي تحبه ذات يوم... ولم يعد يتذكرك؟
كان آرثر وليزلي يعيشان قصة حب ظن الجميع أنها خُلقت لتدوم إلى الأبد... قصة بدأت بصدفة بسيطة، وتحولت مع السنوات إلى وطنٍ يسكنه قلباهما.
لكن في لحظة واحدة، يتغير كل شيء.
حادث غامض يسلب آرثر بعض ذكرياته، فيستيقظ ليجد نفسه غريبًا عن المرأة التي أحبته أكثر من نفسها، بينما تجد ليزلي نفسها واقفة أمام الرجل الذي منحته قلبها ذات يوم... لكنه لم يعد يتذكر أنها كانت كل حياته.
لتتحول من المرأة الأقرب إلى قلبه إلى مجرد صديقة مقربة في نظره. وبينما تحاول جاهدة جمع شتات الرجل الذي أحبته، تجد نفسها في مواجهة نسخة مختلفة منه؛ نسخة قاسية، مشوشة، وعالقة بين الماضي والحاضر.
رغم الألم والخذلان، ترفض ليزلي الاستسلام. تخفي دموعها خلف ابتسامتها، وتواصل الوقوف إلى جانبه بينما يحارب أشباح ذكرياته المفقودة. لكن عندما تبدأ أسرار الماضي بالظهور، وتعود وجوه ظنت أنها اختفت إلى الأبد، تصبح الحقيقة أكثر خطورة مما توقعه الجميع.
ورغم قسوته، وغضبه، والمسافة التي صنعها بينهما، لم تتراجع ليزلي خطوة واحدة. بقيت إلى جانبه، تحمل أوجاعه فوق أوجاعها، وتخفي دموعها خلف ابتسامة متعبة، على أمل أن يتذكر يومًا أنه لم يكن يرى السعادة إلا بعينيها.
لكن ماذا لو كان قلبه يتذكرها قبل عقله؟
وماذا لو كانت مشاعره تجاهها أقوى من الذكريات التي فقدها؟
بين لحظات القرب والابتعاد، وبين الحب الذي يرفض الموت والذكريات التي ترفض العودة، يخوض آرثر وليزلي رحلة مؤلمة ومليئة بالمشاعر، رحلة سيكتشفان خلالها أن الحب الحقيقي لا يحتاج دائمًا إلى ذاكرة ليتذكر طريقه.
فكلما حاول القدر إبعادهما عن بعضهما، كان قلباهما يجدان طريق العودة من جديد.
رحلة حب صمد أمام النسيان، وعن امرأة اختارت البقاء حين كان الرحيل أسهل، وعن رجل أضاع ذكرياته... لكنه لم يستطع أن يضيع قلبه الذي ظل ينبض باسمها حتى وهو لا يعلم السبب.
لأن بعض الأشخاص لا يسكنون الذاكرة فقط... بل يسكنون القلب.
ترتيب الأفلام اللي أريد مشاهدتها لاحقًا على نتفليكس بالنسبة لي متعة صغيرة—كأنني أعد قائمة كنز لأمسيات مريحة.
أول خطوة بسيطة: على الكمبيوتر افتح صفحة الفيلم أو المسلسل، وحرك المؤشر فوق الصورة المصغرة أو افتح صفحة التفاصيل، واضغط على علامة '+' أو زر 'إضافة إلى قائمتي'. ستتحول الأيقونة عادة إلى علامة '✓' أو ستظهر عبارة 'في قائمتي' عندما تكتمل الإضافة.
على الهاتف المحمول افتح تطبيق نتفليكس، وابحث عن العمل المرغوب، ثم اضغط على زر '+' الموجود بجانب زر التشغيل أو تحت الملصق. على أجهزة التلفاز (بلايستيشن، إكس بوكس، سمارت تي في، روكو، أو أبل تي في) افتح صفحة التفاصيل بالضغط على الزر المناسب في الريموت ثم اختر 'إضافة إلى قائمتي' من الخيارات الظاهرة؛ في بعض واجهات التلفاز قد تحتاج أولًا إلى فتح لوحة التفاصيل بالضغط على زر الأزرق أو السهم.
نقطة مهمة: القوائم تخص كل ملف تعريف على حدة، فاحرص أنك داخل الملف الصحيح. كذلك تذكر أن زر التحميل (السهم لأسفل) مختلف عن إضافة إلى 'قائمتي'—التحميل يخزن الملف للمشاهدة أوفلاين. إذا رغبت في إزالة عنوان من قائمتك، عُد لنفس المكان واضغط مرة ثانية لإلغاء الإضافة. بالممارسة تصبح العملية سريعة، وأفضل ما فيها أنك تُنشئ مكتبة مخصصة لليالي الفيلم المثالية بدون عناء.
أحتفظ بقائمة مشاهدات خاصة بي على يوتيوب وأحب ترتيبها، فهنا توضيح عملي حول 'Watch Later'.
'Watch Later' هي قائمة خاصة افتراضية في يوتيوب — بمعنى أنها مُصمَّمة لتكون خاصة بك فقط ولا تُعرض للعامة. عندما تضغط على زر «حفظ» أو «احفظ في» ثم تختار 'Watch Later'، يذهب الفيديو إلى هذه القائمة التي لا يراها الآخرون طالما لم تشارك حسابك معهم. لا يوجد خيار رسمي لتحويل 'Watch Later' إلى قائمة عامة؛ الإعداد الافتراضي يبقى خاصاً دائمًا.
إذا أردت قائمة قابلة للمشاركة أو عامة، الحل البسيط هو إنشاء قائمة تشغيل جديدة يدوياً: افتح أي فيديو، اضغط حفظ → إنشاء قائمة تشغيل جديدة، ثم تختار الخصوصية «عامة» أو «غير مدرجة» أو «خاصة». «غير مدرجة» مفيدة إذا أردت رابطاً تشاركه مع أصدقاء دون أن تظهر في نتائج البحث. «خاصة» تعني أن فقط حسابك قادر على رؤيتها.
تذكّر أن أي شخص يدخل إلى حسابك سيشاهد 'Watch Later'، لذلك إذا تشارك الحساب مع العائلة فضع ذلك في الحسبان. شخصياً أستخدم 'Watch Later' للفيديوهات السريعة، وأنشئ قوائم منفصلة للأفلام الطويلة والأشياء التي أشاركها، لأن التحكم في الخصوصية أسهل بهذه الطريقة.
أدخل دائماً إلى متجر جوجل وأنا أفكر في قائمة طويلة من الكتب الصوتية التي أرغب في الاستماع إليها أثناء الرحلات؛ وكنت أتساءل إن كان هناك خيار فعلي لحفظها لوقت لاحق بدلاً من شرائها أو تشغيلها فوراً. الجواب العملي: نعم، هناك آليات مختلفة تسمح لي بحفظ المحتوى الصوتي لوقت لاحق لكن طريقة الحفظ تعتمد على نوع المحتوى وخدمة جوجل التي أستخدمها.
إذا كنت أتصفّح كتباً صوتية عبر تطبيق أو موقع 'Play Books' فغالباً أجد زر «إضافة إلى قائمة الرغبات» أو أيقونة تشبه العلامة المرجعية، وأستخدمها كثيراً لحفظ عناوين أريد العودة إليها لاحقاً. أما المحتوى الموسيقي فانتقل الآن بشكل أساسي إلى 'YouTube Music' بعد إيقاف 'Google Play Music'؛ هناك يمكنني «إضافة إلى المكتبة» أو تكوين قوائم تشغيل وحفظ المسارات أو الألبومات، والاشتراك يمنحني خيار تنزيل الحلقات للاستماع دون اتصال.
لا أنسى البودكاست: أستخدم تطبيقات مثل Google Podcasts أو تطبيقات طرف ثالث، وفيها أضيف الحلقات إلى «قائمة الانتظار» أو أتابع القنوات حتى تصير الحلقات متاحة لي لاحقاً. نقطة مهمة أتعامل معها دائماً: بعض الخيارات قد تختلف حسب البلد أو نوع المحتوى (مثلاً أجزاء من الكتب قد تكون للمعاينة فقط)، لكن بشكل عام نظام جوجل يسمح بحفظ المحتوى الصوتي لوقت لاحق عبر قوائم الرغبات أو المكتبة أو قوائم التشغيل، وهذه الخاصية تنقذني عند التحضير لرحلات طويلة.
يوجد شيء مريح في ترتيب قائمة المفضلات الموسيقية لدي، وأحب أن أشرح الطريقة بطريقة سهلة وواضحة. أولاً، عشان تحفظ أغنية بسرعة على 'Spotify' على الهاتف (Android أو iOS)، افتح التطبيق وشغّل الأغنية اللي تحبها. ستجد أيقونة قلب صغيرة بجانب اسم الأغنية أو في شريط التشغيل أسفل الشاشة؛ اضغط على القلب وسيتم حفظها تلقائياً في قائمة 'Liked Songs' داخل مكتبتك.
إذا لم تظهر أيقونة القلب في المكان اللي تتوقعه، اضغط على النقاط الثلاث بجانب الأغنية واختر 'Save to Your Library' أو 'Add to Playlist' لو حابب تحفظها في بلاي ليست محددة. أيضاً ممكن تضغط مطوّلًا على عنوان الأغنية لتظهر لك نفس القائمة المختصرة مع خيار الحفظ. هذا يفيد لو أردت تنظيم الأغاني حسب المزاج أو النوع بدلاً من أن تخلطها كلها في 'Liked Songs'.
على جهاز الكمبيوتر أو في المتصفح، الأمور مشابهة: اضغط على أيقونة القلب بجانب كل مسار في قائمة التشغيل، أو انقر بالزر الأيمن على الأغنية واختر 'Save to Your Library' أو 'Add to Playlist'. تذكر أن حفظ الأغنية لا يعني تنزيلها تلقائياً، فإذا أردت الاستماع بلا إنترنت فنقّب لقائمة الأغاني المحفوظة واضغط زر 'Download' داخلها.
أخيراً، أحب أن أذكّر أن الحفظ مزامَن بين أجهزتك طالما تستخدم نفس الحساب، ويمكنك إزالة الأغنية بنفس الطريقة إذا غيرت رأيك — اضغط القلب مرة أخرى أو أزلها من البلاي ليست. بهذه البساطة تنظم مكتبتك وتحتفظ بالأفضل لديك.
كنت أحتفظ بروابط الفيديوهات في أماكن متفرقة قبل أن أكتشف فعلاً ميزة 'حفظ للمشاهدة لاحقة' على تيك توك، والفرق كان واضحًا على طول الطريق.
أول شيء أحبّه من هذه الميزة هو أنها تسمح لي بتجميع فيديوهات متشابهة في مجموعات موضوعية؛ أفتح فيديو وأضغط 'إضافة إلى المفضلة' وأضعه في قائمة اسمّها مثلاً 'وصفات سريعة' أو 'مقاطع إلهامية'. هذا التنظيم البسيط يحول الفوضى الرقمية إلى مكتبة صغيرة مرتبة تساعدني على الرجوع بسرعة بدل أن أعاود البحث بلا جدوى.
ثانيًا، للمبدعين مثلي، حفظ الفيديوهات يعني مصدر دائم للأفكار: أراقب أساليب التصوير، المؤثرات الصوتية، والهاشتاغات الرائجة، وأعيد مشاهدة الفيديوهات المتجمِّعة في مجموعة معينة أثناء التخطيط لمقطع جديد. كما أن ميزة الحفظ تقلل من قلق اللحظة—لا أضطر لمشاهدة الفيديو فورًا أو أن أفوّت فرصة أنقله لاحقًا.
أخيرًا، هناك فائدة نفسية بسيطة: يمكنني جدولة استراحة مشاهدة منظمة، ومشاهدة محتوى محدد دون أن يلتهمني الخلاصات العشوائية. ومع مرور الوقت أنظف المجموعات وأحذف القديم، وبالتالي تبقى مكتبة فعّالة ومفيدة. هذه الميزة بالنسبة لي ليست مجرد زر حفظ، بل طريقة لإدارة وقتي وإلهامي بشكل فعّال.
أحسن طريقة أبدأها هي من خبرتي البسيطة مع تطبيق سبوتيفاي: لو بدك تَحذف أغنية من المفضلة فعلاً الطريقة سهلة وبسيطة وتختلف شوية بحسب الجهاز اللي تستخدمه. على الهاتف (أندرويد أو iOS) افتح تطبيق سبوتيفاي وروّج للأغنية داخل قائمة 'Liked Songs' أو أي قائمة تشغيل تحتويها، بعدين فقط اضغط على أيقونة القلب اللي جنب اسم الأغنية ليصير غير مُملوء — هذا يلغي الإعجاب ويشيلها من 'Liked Songs'. كمان لو كنت تشغّل الأغنية من صفحة التشغيل (الـ Now Playing) تلاقي أيقونة القلب فوق/جنب لوحة التشغيل؛ اضغطها مرة ثانية لتزيل الإعجاب.
لو أنت على الحاسوب (تطبيق سطح المكتب) ممكن تَمَرِّر المؤشر على سطر الأغنية وتظهر أيقونة القلب أو الثلاث نقاط، اضغط القلب لإلغاء الإعجاب أو من الثلاث نقاط اختر خيار مثل 'Remove from your Liked Songs' أو 'Remove from Your Library' حسب اللغة. في المتصفّح (Spotify Web) نفس الشيء تقريباً: اضغط القلب بجانب الأغنية أو من صفحة التشغيل.
نقطة مهمة: لو الأغنية معمولها تنزيل للسمع دون اتصال، إلغاء الإعجاب ما يحذف الملفات المحمّلة تلقائياً؛ لو حاب تحرر مساحة، ادخل على قائمة التشغيل اللي فيها التنزيل وطفي خيار 'Download' أو احذف الملفات من إعدادات التخزين. وأحياناً يحتاج التطبيق تحديث أو إعادة مزامنة بين الأجهزة عشان التغييرات تظهر، فلو ما اختفت الأغنية جرّب تسجّل خروج ودخول أو حدث التطبيق — بنهاية اليوم العملية بسيطة وتمنحك مكتبة أنضف وأقرب لذوقك، ودايماً أحس براحة لما أنظم المفضلات بهذه الطريقة.