فور سماعي للدبلجة الجديدة لِـ '
وجبتي غير' لاحظت تغييرًا واضحًا في نبرة الصوت وأسلوب الأداء، وليس مجرد تفاوت طفيف في الحدة أو السرعة.
أستطيع القول نعم: الممثلة أدخلت لونًا صوتيًا جديدًا على الشخصية. الفرق يظهر في طريقة استخدامها للصدر مقابل الرأس — مرات تستخدم صوتًا أكثر دفئًا وعُمْقًا عندما تكون الشخصية حزينة أو عميقة، ومرات تعود إلى طبقة أعلى وأكثر خفة لمشاهد الدعابة أو الارتباك. همستها في المشاهد الداخلية مختلفة تمامًا عن ذلك الصراخ القصصي في اللحظات الدرامية، وهذا يخلق إحساسًا متعدد الأبعاد بالشخصية، كأنها جلبت نسخًا متعددة من النفس داخل نفس الدور.
التغيير أيضًا يتضمن تفاصيل صغيرة لكنها مؤثرة: توقيفات نفسية قصيرة قبل الجملة، تفاوتات في السرعة، ومدّ جمل معيّنة بطريقة لا تُفعل عادة في الدبلجة التقليدية. هذا النوع من التجارب يدل على أنها لم تكتفِ بتكرار أصوات سابقة بل حاولت استكشاف طبقات جديدة في التعبير الصوتي، ربما بتوجيه من المخرج أو كتجاوب مع ترجمة النص.
بالنهاية، تأثير هذا الدخول الصوتي الجديد إيجابي بالنسبة لي — أضفى أبعادًا على الشخصية وجعل المشاهد يلاحظ الشخصية أكثر. أتمنى أن تستمر في التجارب الصوتية هذه لأنها تضيف حياة حقيقية للدبلجة.