أعشق متابعة الروايات العربية المعاصرة، خصوصًا القصص العاطفية المشحونة بالدراما. وبخصوص رواية 'طلاق بعد عشق'، هذه القصة التي أحدثت ضجة في منتديات القراءة، أستطيع أن أقول لك بكل ثقة إنني تواصلت مع عدد من المصادر المقربة من دار النشر.
بحسب ما رشح لي من معلومات، لا توجد أي خطة رسمية لنشر فصل مفقود أو جزء إضافي. الرواية صدرت كاملة بفصولها الثلاثين، والخاتمة التي نعرفها هي الخاتمة المعتمدة من المؤلفة نفسها. لكن أعترف أنني شعرت شخصيًا بفضول شديد تجاه شخصية 'سيف'، وتخيلت لو أن الكاتبة كتبت فصلًا من وجهة نظره، كيف سيكون؟ أحيانًا أتصفح مجموعات القراءة على تيليغرام وأجد أعضاء يكتبون تخيلاتهم الأدبية الخاصة ويكملون الأحداث، وهذا ممتع لكنه ليس رسميًا.
الحقيقة أنني أعتقد أن جمال القصة يكمن في غموض بعض التفاصيل، وترك مساحة للقارئ ليتأمل النهايات. أتذكر أنني بعد قراءة الفصل الأخير بقيت ساعات أفكر في مصير 'ميرا' و'سامر'، وهذا أثرى تجربتي كقارئة. لذا، لا تبحث عن فصل مفقود، بل استمتع بإعادة قراءة المشاهد المفضلة لديك، فلكل مرة قراءة متعة مختلفة.
2026-08-13 01:43:09
20
Victoria
قارئ شغوف
محرر
صراحة، الرواية ما زالت عالقة في ذهني وقرأتها ثلاث مرات! بالنسبة للفصل المفقود، هذا سؤال يتردد في كل منتدى أدبي. خلاصة الأمر من بحثي: لا يوجد فصل رسمي مفقود. الكاتبة أنهت القصة كما أرادت، لكني شخصيًا أتمنى لو كتبت خاتمة ثانية من منظور 'ندى'. أشوف بعض المعجبين ينشرون تخيلاتهم على انستغرام ويسمونها 'الفصل المفقود'، وهذا مضحك وممتع في نفس الوقت. الأهم أن نستمتع بالرواية كما هي، وننتظر أعمالها الجديدة.
2026-08-14 12:39:52
10
Anna
متعاون
محام
بحثت كثيرًا في هذه النقطة لأنني من متابعي روايات 'رواء' منذ بداياتها، وقرأت كل تدوينة لها على منصات النشر. بخصوص سؤالك عن فصل مفقود في 'طلاق بعد عشق'، سمعت إشاعات كثيرة على تويتر وجروبات الفيس بوك، بعضها يقول إن الكاتبة حذفت مشاهد بسبب ضغط الناشر، والبعض يزعم أن هناك فصلًا بديلًا فازت به مسابقة.
لكن بعد التواصل مع فريق التحرير، تأكدت أن لا شيء من هذا صحيح. كل ما هو موجود من فصول هو ما بين أيدينا. مع ذلك، هناك PDF متداول يسمى 'المشاهد المحذوفة' لكنه من تأليف إحدى المعجبات وليس عمل الكاتبة، وقد نبهت الكاتبة بنفسها على حسابها الشخصي أن هذا ملف غير رسمي. شخصيًا، أفضل التركيز على الأعمال القادمة لها، فقد أعلنت مؤخرًا عن رواية جديدة في مرحلة التجهيز، وأتوقع أن تكون أكثر نضجًا.
2026-08-14 14:55:41
15
ดูคำตอบทั้งหมด
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
หนังสือที่เกี่ยวข้อง
ربما لم تر بعد الطلاق
آن سميث
10
4.9K
أربعُ سنواتٍ من الزواج، حُكِم مصيري بتوقيع واحد – توقيعه هو – ذلك التوقيعُ الذي حرّرني من قيوده، بينما ظلَّ هو غافلًا عن حقيقةِ ما وَقَّع عليه.
كنتُ صوفيا موريتي...الزوجة الخفية لجيمس موريتي. وريث أقوى عائلة مافيا في المدينة. حين عادت حبيبته منذ الطفولة، فيكي المتألقة المدلّلة، أدركتُ أنني لم أكُن سوى ضيف عابر في حياتهِ.
فخططتُ لحركتي الأخيرة: مرّرتُ الأوراقَ عبر مكتبه – أوراق الطلاق مُقنَّعة في صورة أوراق جامعية اعتيادية. وقَّعَ من غير أن يُمعن النظر، قلمه الحبريّ يخدش الصفحة ببرودٍ، كما عامل عهود الزواج بيننا، دون أن يُلاحظ أنهُ ينهي زواجنا.
لكنّي لم أغادر بحريّتي فحسب... فتحت معطفي، كنت أحمل في أحشائي وريث عرشه – سرًا يمكن أن يدمره عندما يدرك أخيرًا ما فقده.
الآن، الرجل الذي لم يلاحظني أبدًا يقلب الأرض بحثًا عني. من شقته الفاخرة إلى أركان العالم السفلي، يقلب كل حجر. لكنني لست فريسة مرتعبة تنتظر أن يتم العثور عليها.
أعدت بناء نفسي خارج نطاق سلطته – حيث لا يستطيع حتى موريتي أن يصل.
هذه المرة... لن أتوسل طلبًا لحبه.
بل سيكون هو من يتوسل لحبي.
يقولون إن بعض النهايات ليست سوى بدايات متنكرة، لكنني لم أصدق ذلك يومًا.
عندما وقّعت أوراق طلاقي، ظننت أنني أغلقت بابًا لن أعود إليه أبدًا. تركت خلفي زواجًا لم أعرف فيه معنى الزوجة، وحياة امتلأت بأسئلة لم أجد لها إجابة. أقنعت نفسي أن الماضي انتهى، وأن المستقبل لن يحمل سوى ما أصنعه بيدي.
مرت السنوات، وتغير كل شيء... إلا القدر.
في لقاء لم أخطط له، دخل رجل إلى حياتي بهدوء، يحمل من الوقار والاحترام ما جعلني أؤمن أن الحب قد يمنح الإنسان فرصة ثانية. لم أكن أعلم أن الأقدار تخفي أسرارًا قادرة على قلب حياتي رأسًا على عقب.
فأحيانًا، يكون الشخص الذي تهرب منه طوال عمرك... هو نفسه الشخص الذي كُتب لك أن تحبه.
قالت بشكل حازم وكأنها تساومه" حسنا ، سوف اذهب لاتبرع لها بالدماء لكن عليك ان تطلقني اولا"
كان صوتها باردًا كالثلج، نظرت إلى عين محمود بلا أي انفعال، بينما هو اغمض عينيه للحظة وهو يردد
"الطلاق؟ لماذا تريدين الطلاق ؟"
لم يكن من الممكن إنكار أن محمود لم يكن يريد الطلاق، فقد كان يعتقد أن زواجه من سارة لا يمكن إصلاحه،و بالنسبة لنقل الدم...ألم يكن هذا هو الشرط الذي اتفقوا عليه قبل الزواج؟ قال لنفسه ( ربما هى غاضبة الآن، فليتركها ليومين ويهملها وبالتأكيد هي من ستأتي تترجاه كما بالماضى) تصنع الموافقة ثم جرها من ذراعيها خلفه وهى لم تقاومه.
تزوجتُ من الرجل نفسه سبع مرات.
وهو أيضًا طلّقني سبع مرات من أجل المرأة نفسها، فقط ليتمكّن من قضاء عطلته مع حبيبته القديمة بحرية، ولكي يحميها من ألسنة الناس وإشاعاتهم.
في الطلاق الأول، شققتُ معصمي محاوِلةً الانتحار لإبقائه إلى جانبي، نُقلتُ بسيارة الإسعاف إلى المستشفى، لكنّه لم يزرني، ولم يلق عليّ نظرة واحدة.
في الطلاق الثاني، خفضتُ من قدري وتقدّمتُ إلى شركته طالبةً العمل كمساعدة له، فقط لأحظى بفرصة أراه فيها ولو للحظة واحدة.
في الطلاق السادس، كنتُ قد تعلّمتُ أن أجمع أغراضي بهدوء واستسلام، وأغادر بيت الزوجية الذي كان بيني وبينه دون ضجيج.
انفعالاتي، وتراجعي المتكرر، واستسلامي البارد، قوبلت في كل مرة بعودةٍ مؤقتة وزواجٍ جديد في موعده، ثم بتكرار اللعبة نفسها من جديد.
لكن في هذه المرّة، وبعد أن علمتُ بأنّ حبيبته القديمة كانت على وشك العودة إلى البلاد، ناولتُه بيدي اتفاق الطلاق.
كما اعتاد، حدّد موعدا جديدا لزواجنا، لكنّه لم يكن يعلم أنني هذه المرة سأرحل إلى الأبد.
“آدم… أريد الطلاق.”
بعد عامٍ ونصف من الزواج، لم تعد إيلا تطلب المستحيل… كل ما أرادته هو أن تشعر بأنها المرأة التي أحبها زوجها.
لم يكن آدم ميلر زوجًا سيئًا، ولم يؤذها يومًا، لكنه أخفى مشاعره خلف صمته وبروده، معتقدًا أن الحب يُثبت بالأفعال لا بالكلمات، وأن إبقاء مسافة بينه وبين من يحب سيحميه من ألم الفقد.
وعندما منحها ليلةً واحدة شعرت فيها لأول مرة أنه اختارها بقلبه، صدقت أن انتظاره الطويل قد انتهى.
لكن مع شروق الصباح، عاد الرجل البارد الذي عرفته طوال عامٍ ونصف… وكأن شيئًا لم يحدث.
عندها، فقدت إيلا آخر ما تبقى لديها من أمل، وطلبت الطلاق.
وافق آدم، مؤمنًا أن تركها هو آخر معروف يستطيع أن يقدمه لامرأة تستحق رجلًا أفضل منه.
لكنه لم يكن يعلم أن تلك الليلة الأخيرة تركت بينهما أكثر من مجرد ذكريات…
كانت إيلا تحمل طفله.
وبينما يحاول إنقاذ زواجه قبل فوات الأوان، عليها أن تقرر إن كانت ستمنح قلبها فرصة أخيرة… أم أن بعض النهايات لا يمكن إصلاحها.
ليس كل رجل يحب فتاة يحميها ويقدر ظروفها لأن بطلة روايتنا في هذه القصة تخلى عنها حبيبها في أحلك الأوقات بالنسبة لها بل وتحول من حبيب طفولتها إلى جلادها وباتت أسيرة لديه بسبب خطأ واحد ارتكبته
تذكرت مرة شائعات منتشرة في منتديات القراءة عن فصل مفقود من 'Forbidden Love'، وكنت أتابع النقاشات بفضول حقيقي.
قرأت العشرات من المشاركات التي تدّعي أن المؤلف كتب فصلًا إضافيًا ونشره في مكان ما؛ بعضها قال إنه موجود في نسخة خاصة، وبعضها ادعى أنه نُشر على مدونة قديمة ثم حُذف. بالنسبة لي، أول شيء أفعلُه للتحقق هو العودة إلى المصادر الرسمية: صفحة الناشر، حسابات المؤلف على وسائل التواصل، وصفحات الإصدارات الإلكترونية (مثل صفحات الكتب على متاجر الكتب الرقمية) وقوائم المحتويات في الطبعات المختلفة. إن لم يظهر الفصل في أي طبعة رسمية أو في إعلانات الناشر، فالأرجح أن ما ذُكر هو فصل منسوخ من معجبين أو ملحوظة محررة أو حتى فصل جرى تدوينه كنص تجريبي ثم تراجع عنه المؤلف.
من ناحية شخصية، أحب أن أتحقق من التواقيع الرقمية والـISBN والعناوين الرسمية للطبعات لأن هذه التفاصيل تكشف الكثير. بالنهاية، إن لم يُظهر مصدر رسمي الفصل المزعوم، فأنا أميل إلى الاعتقاد بأنه غير رسمي أو مقتطع من مراجعات ونسخ غير مكتملة، وهذا لا يقلّل من جمال الرواية الأصلية في نظري.
أذكر أني كنت أتصفح موقع 'Goodnovel' قبل كم شهر، وأثناء تقليبي السريع بين العناوين وقعت عيني على رواية 'طلاق بعد عشق'. صراحةً، الاسم لفتني لأني أحب الدراما العاطفية المعقدة. بدأت أقرأ ونسيت الوقت! الرواية طويلة جداً، عدد فصولها الأساسية 134 فصلاً، لكن فيه حلقات إضافية حوال 10 فصول خاصة بالحوارات الجانبية، كأنها نظرة خلف الكواليس. أنا من محبي التفاصيل، فقرأت كل شيء بحماس. توزيع الفصول ممتاز، كل فصل متوسط الطول مناسب للقراءة في جلسة قصيرة. أكثر ما أثار إعجابي هو تطور الشخصية الرئيسية، تبدأ مترددة وتنتهي قوية. بعض الفصول كانت عاطفية جداً لدرجة أني أغلقت التطبيق وأخذت نفس عميق قبل أكمل. إذا كنت تحب القصص الرومانسية مع جرعة من الألم النفسي، هذه الرواية مغامرة عاطفية حقيقية.
بالنسبة للحبكة، الكاتبة قسمت القصة على 4 أجزاء واضحة، كل جزء يركز على مرحلة مختلفة من رحلة البطلة. أحببت كيف أن الفصول الأخيرة تشبه ربط كل الخيوط. لا أنكر أني توقفت في الفصل 50 لأن الأحداث صارت مثيرة جداً! الأجمل أن الرواية متاحة كاملة، ما في انتظار أسبوعي مؤلم. شخصياً، عدد الفصول مناسب جداً لهذا النوع من الدراما، ما حسيت بأي إطالة مملة.
شائعة فصل مفقود عن 'قواعد جارتين' لطالما كانت تُثير حماسي، وقرأت عنها مرات في منتديات المعجبين قبل أن أبدأ بالغوص في المصادر الرسمية.
من منظور متحمس شاب لأدب الخيال: حتى الآن لم يصدر أي بيان رسمي من الكاتب أو الناشر يعلن وجود فصل تم حذفه ونُشر لاحقًا. ما يحدث عادةً هو أن المؤلفين يكتبون مشاهد أو فصولًا تم حذفها أثناء التحرير، وأحيانًا تُدرج هذه المواد كملحقات في الطبعات الخاصة أو كمواد على موقع الكاتب. في حالة 'قواعد جارتين'، الرواية التي نحبها كثيرًا، ترددت شائعات عن نص قصير نُشر على مدونة قديمة أو في نسخة أولية، لكن هذه القطع غالبًا ما تكون إما مسودات لم تُصمَّم للنشر أو أعمالًا كتَبها معجبون واشتُهرَت بالخطأ.
أُحب أن أتحقق بنفسي: أبحث عن إصدارات جديدة تحمل عبارة "مواد إضافية" أو "المؤلف يقدّم"، أتابع صفحات الناشر، وأقلب مقابلات الكاتب—وهذا يكشف الفرق بين فصل رسمي مفقود وقطعة غير رسمية متداولة. شخصيًا، أجد متعة في قراءة هذه المسودات أو النصوص الجانبية حين تنشر رسميًا، لكنها لا تُعد فصلًا مفقودًا إلا لو أعلن عنه الناشر أو وُضع في طبعة مُعتبرة. النهاية؟ تبقى الرواية كما قرأتها، وأي مادة إضافية تستوجب التأكد من مصدرها قبل أن نعتبرها جزءًا من النص الأصلي.
صراحةً من أكثر الأسئلة اللي تتردد في مجتمعات القراءة العربية، خاصة لمحبي الدراما والروايات الرومانسية. أنا شخصياً أتذكر لما كنت أدور على ترجمة لـ 'طلاق بعد عشق' قبل سنتين، كانت رحلتي مع البحث مضحكة شوي، لأن المواقع العربية المنتشرة ما كانت توفر نسخ كاملة ومنظمة.
أفضل مكان أبدأ منه هو منصات القراءة الإلكترونية مثل 'أبجد' و 'جود ريدز'، أحياناً تلاقي ناس يشاركون روابط لترجمات في مجموعات التليجرام المخصصة للروايات. في تطبيق اسمه 'فلكس' أحسه كنز للمحتوى العربي، صحيح تركيزه على الكتب الصوتية لكن عنده خيارات روايات مقروءة. وكمان مجموعات الفيسبوك مثل 'روايات عربية للتحميل' أو 'مكتبة الروايات المترجمة'، فيها أعضاء متعاونين ينزلون ملفات PDF.
أنا شخصياً أنصح بالبحث في قنوات التليجرام اللي اسمها 'روايات حصرية' أو 'مترجمات الروايات العالمية'، لأنها بتحديث مستمر وتنزل أجزاء مترجمة بجودة. في النهاية كلها طرق، بس الأهم تتحلى بالصبر لأن الترجمة الكاملة مو دايم متوفرة بسهولة.
أخبرني صديق أمس أنه شعر أن نهاية رواية 'طلاق بعد عشق' جاءت سريعة وخانقة، كأن الكاتب أراد إنهاء الصراع بضربة واحدة. من وجهة نظري، أنا من محبي التحليل والتأويل، النهاية عندي تحمل عدة طبقات، أولها أن عودة البطلين بعد كل تلك المعارك ليست انتصارًا للحب، بل هدنة مرهقة ربما تكون مؤقتة. تذكرت كيف أن الكاتب ترك مساحة مفتوحة لسؤال: هل التغيير الذي حدث في شخصية 'ليلى' حقيقي أم مجرد استسلام لضغط المجتمع والطفلة؟ قرأت منتديات كثيرة رأت أن النهاية سعيدة لأن الزوج 'عاد لصوابه'، لكني أختلف، أرى أن النهاية نقد خفي للعقلية العربية التي تخلط بين الحب والتملك، وأن المصالحة كانت ضرورة درامية لكنها ليست خلاصًا. شخصيًا تأثرت كثيرًا بلحظة وقوف 'ليلى' عند الباب قبل أن تفتحه، كانت رمزًا لتردد كل امرأة تخشى تكرار الألم. التعقيد الذي أدهشني هو أن بعض القراء شبهوا النهاية بمشهد فيلم 'Eternal Sunshine of the Spotless Mind' حيث يصارع الشخصان ذكرياتهما، لكني أرى الفرق أن الشخصيات هنا لم تمسح ذكرياتها بل قبلت العيش مع ندوبها.
ما يثير حفيظتي أكثر هو التفسير الذي يقول إن النهاية 'مثالية'، لأني أعتقد أن من كتبها إنسان ذكي يعرف أن العلاقات الزوجية ليست فيلم ديزني. عندما تُغلق الصفحة الأخيرة، يظل السؤال معلقًا: ماذا بعد الشهر الأول من الصلح؟ هل سيغفران حقًا أم سيعيشان في جحيم انتظار الخيانة القادمة؟ في أحد النقاشات مع قارئة مسنة قالت لي إن النهاية ذكرتها بقصة جيرانها، حيث عاد الزوج لكن القلوب بقيت مكسورة خلف الواجهة. أظن أن الكاتب نجح في صنع نهاية تعكس الحقيقة المرة، أن بعض الجروح لا تلتئم حتى لو قررنا تجاهلها. لهذا السبب، عندما يسألني أحد عن رأيي، أقول إن النهاية ليست سعيدة ولا حزينة، بل هي نهاية واقعية بألم واقعي، وهذا ما جعلني أعيد قراءة الفصول الأخيرة ثلاث مرات لأكتشف كل الإشارات الدقيقة، مثل تكرار كلمة 'الغرفة' كرمز للفراغ العاطفي بين الشخصيات حتى وهما معًا.
التزامي بمتابعة أخبار 'عشق Yes' خلّاني أتابع كل تحديث صغير من الكاتب ومن مجتمع القرّاء.
حتى آخر متابعة لي لم يظهر أي إعلان رسمي يفيد بأن المؤلف نشر الفصل الأخير من الرواية. عادةً إن نزلت خاتمة رسمية، ستظهر على حسابات الكاتب أو على الصفحة التي تنشر فيها الفصول أو عبر جهة النشر، لكن الأمور المتاحة الآن تقتصر على تلميحات ومناقشات من القرّاء ومحاولات لتجميع نهايات بديلة في المنتديات.
طبعًا هناك دائمًا احتمال أنّ الكاتب ينقّح النص أو يؤخر النشر لأسباب إبداعية أو مهنية، وأيضًا ممكن أن تُنشر النهاية لاحقًا بشكل مطبوع أو ضمن مجموعة قصصية بدلًا من الفصل الإلكتروني المجاني. أنا شخصيًا أفضّل أن تُنشر النهاية بشكل رسمي وواضح حتى لا تنتشر تسريبات قد تشوّه التجربة، وأتابع بشغف كل إعلان صغير من الكاتب لأن القصة تستحق خاتمة جيدة.
عنوان 'حب بعد الطلاق' يبدو بسيطًا لكنه في الواقع قد يشير لأعمال كثيرة مختلفة، لذلك لا يمكن دائمًا ربطه بمؤلف واحد محدد دون الاطلاع على نسخة الكتاب أو بيانات النشر.
أنا صادفت العنوان هذا في أكثر من سياق: أحيانًا كرواية مطبوعة من دار نشر محلية، وأحيانًا كمجموعة قصص قصيرة منشورة على منصات القراءة الرقمية، وأحيانًا كمقال أو دليل ذاتي يتناول الحياة بعد الطلاق. لذا إن سؤالك عن المؤلف يتطلب تحديد الطبعة أو الناشر؛ الأسماء تختلف من عمل لآخر، وبعض النسخ قد تكون من إصدارات مستقلة لمؤلفين شباب نشروا عن طريق الإنترنت.
من ناحية الخلفيات، أنا ألاحظ أن الكتّاب الذين يتناولون هذا الموضوع عادةً يأتون من خلفيات متباينة: كاتبات روائيات استخدمن خبرات شخصية أو خيال اجتماعي لصياغة قصص رومانسية/درامية، أو صحفيات تناولن القضية بزوايا اجتماعية وقانونية، أو مختصين في علم النفس والاجتماع كتبوا نصائح ودلائل للتعافي بعد الطلاق. هناك أيضًا كُتّاب مستقلون على منصات مثل 'وتباد' أو المدونات الذين يكتبون بصوت شخصي بحت. باختصار، إذا لم تجد اسم مؤلف واضحًا على الغلاف، ابحث عن صفحة النشر أو رقم ISBN أو سجل المكتبة لتعرف المؤلف الحقيقي، لأن العنوان وحده قد يكون مضللًا في عالم النشر الحديث.