Penyamaran sang Putri di Akademi Para Pangeran

Penyamaran sang Putri di Akademi Para Pangeran

last updateLast Updated : 2026-09-28
By:  CaramellyCompleted
Language: Bahasa_indonesia
goodnovel18goodnovel
10
2 ratings. 2 reviews
116Chapters
2.0Kviews
Read
Add to library

Share:  

Report
Overview
Catalog
SCAN CODE TO READ ON APP

Daisha Bulan Anantaraya datang ke akademi untuk mencari sang kakak. Namun, ia harus menyembunyikan identitasnya sebagai anak laki-laki untuk bisa masuk ke akademi. Berada di antara para tuan muda dan para pangeran menimba ilmu dan hidup di dalam asrama yang diisi oleh kaum pria. Akankah Daisha berhasil mewujudkan impiannya, atau identitasnya lebih dulu terbongkar?

View More

Chapter 1

Akademi Elit

في الطابق الخمسين من أكبر برج زجاجي يطل على النيل، كان الهدوء قاتلاً جوه مكتب "أدهم الصقر". أدهم راجل مابيعترفش بالمصادفات، ولا بيؤمن بالحظ، بنى إمبراطوريته كلها بأسلوب حاسم وصارم جداً. كان واقف قدام الشباك الزجاجي الكبير، حاطط إيديه ورا ظهره، وبيطالع العربيات تحت وهي شبه النمل. نظراته الحادة المظلمة مابتبينش أفكاره، بس كل اللي شغالين معاه عارفين كويس إن الهدوء ده هو أول علامات العاصفة.

طق... طق... خبطة خفيفة ومترددة على الباب قطعت السكون، ودخل مساعده الخاص "سليم"، وجبهته عرقانة رغم تكييف المكتب القوي.

— «أدهم بيه... ملف أرض المشروع الجديد جاهز، بس... في مشكلة صغيرة.»

استدار أدهم ببطء شديد، ملامح حادة وثابتة، بس عيون زي الصقر المتجهز يهاجم خلت سليم يرجع خطوة لورا من غير ما يحس.

صوت أدهم خرج هادي، بس فيه نبرة تحذير قاطعة: «أنا مفيش في قاموسي كلمة "مشكلة" يا سليم. العقود تتوقع النهارده، والبناء يبدأ بكرة... ده اللي اتفقنا عليه.»

بلع سليم ريقه بالعافية وقال: «صاحبة حتة الأرض المتبقية في نص المشروع رافضة تبيع تماماً. حتى العرض المالي المضاعف اللي بعتناه الصبح رجعته من غير ما تفتحه أساساً، وبتقول الأرض مش للبيع بأي ثمن.»

ارتسمت ابتسامة ساخرة وباردة على وش أدهم، ورفع حاجبه الأسر وهو بيتحرك بثقة ناحية مكتبه الفخم: «رافضين الفلوس؟ يبقى طمعانين في حاجة أكبر... مين المغفل اللي فاكر نفسه يقدر يقف قدام مجموعة الصقر؟»

— «هي مش راجل يا فندم... دي بنت اسمها ملاك.»

على الجانب التاني من المدينة، وسط زحمة الشارع والحي المترامي، كانت ملاك واقفة قدام البرج الاستثماري، بتبص للمبنى العملاق بتحدي وشرار بيطلع من عيونها. كانت لابسة هدوم بسيطة بس أنيقة، وشعرها الأسود المتموج نازل على كتافها، وملامحها الهادية الرقيقة مخبية وراها كبرياء ناري مابينكسرش.

مسكت ملف الأوراق بإيديها، مش من الخوف، لكن من فرط الغيظ والاندفاع. إزاي راجل زي "أدهم الصقر" يجرؤ يهدد شقا عيلتها؟ إزاي فاكر إن فلوسه ونفوذه تديه الحق يشتري أي حاجة... حتى كرامة الناس؟

قالت لنفسها بصوت واطي وسط زحمة الشارع: «مش هكون مجرد رقم في قائمة انتصاراتك السهلة يا أدهم يا صقر. لو فاكر نفسك صقر بجد، فأنا مش الفريسة اللي هتقع في مصيدتك بسهولة.»

مشيت بخطوات ثابته ناحية البوابة الزجاجية. الأمن حاول يمنعها عشان مفيش معاد مسبق، بس بذكاء وسرعة استغلت لحظة زحمة وفد أجنبي داخل، وتسحبت للمصعد الخاص بالمديرين.

في المكتب، أدهم كان بيراجع أوراق مهمة لما سمع دوشة بره؛ صوت كلام عالي وحركة جري في الممر.

وقبل ما يتحرك، الباب اتفتح بقوة، ودخلت بنت عيونها بتلمع بتحدي عمرا ما شاف زيه قبل كده.

دخل وراها رجال الأمن بسرعة: «آسفين يا أدهم بيه! حاولنا نمنعها بس هي...»

أدهم رفع إيده بإشارة صارمة عشان يسكتوا، وشارلهم يخرجوا ويقفلوا الباب.

ساد السكون في الغرفة. نظرات حادة اتقابلت بين عينين بني مليانة شرار، وعينين رمادي زحليقية وباردة زي الجليد.

قربت ملاك خطوة، ورمت الملف على مكتبه الفخم بقوة خلت الأوراق تتنعكش: «انت أدهم الصقر؟ رئيس الإمبراطورية اللي فاكر إنه يقدر يبلع الكل؟»

أدهم مالحظش أي حركة، رجع بظهره لورا على الكرسي، وشبك صوابعه وهو بيبص لها بنظرة تقييم هادية ومستفزة: «ومين إدَاكي الحق تدخلي مكتبي بالطريقة دي؟ وأصلاً... انتِ مين عشان تتكلمي معايا بأسلوب زي ده؟»

قربت ملاك أكتر، وسندت إيديها على المكتب وهي باصة في عينيه بكل ثبات: «أنا ملاك... صاحبة الأرض اللي بتحاول تستغل نفوذك عشان تاخدها تحت مسمى "صفقة عادلة". أنا جيت بس عشان أشوف بنفسي الراجل اللي الكل بيخاف منه... وأطلع عارفة إنه مجرد شخص متكبر فاكر إن العالم كله بيمشي بأمره!»

الكلمات نزلت زي الصاعقة. مفيش حد على وجه الأرض اتجرأ يكلم أدهم الصقر بالطريقة دي قبل كده.

وقف أدهم ببطء شديد، طوله وهيبته عملوا ظل كبير في المكان. قرب منها بخطوات موزونة لحد ما بقت المسافة بينهم سنتيمترات قليلة، ووطى راسه شوية لمستوى عينيها، وصوته خرج كأنه فحيح دافي وخطير: «انتِ بتلعبي بالنار يا ملاك... الأرض دي بقت في حكم ملكيتي خلاص. أما انتِ... فبدخولك هنا فتحتي على نفسك باب مش هتعرفي تقفليه.»

ابتسمت ملاك ابتسامة تحدي ورفعت راسها بثبات: «جرب تقفله كده... وساعتها هوريك إزاي الفريسة اللي مستهين بيها تقدر تهد عرشك كله!»

بصلته في عينيه لأخر لحظة بثبات، ولفت ومشيت بخطوات واثقة وسابت الباب مفتوح، وسابت أدهم الصقر واقف في نص المكتب... ولأول مرة في حياته، مش عارف يستوعب البنت اللي اتجرأت تدخل عرينه ومن غير ما تترعش!

خرجت ملاك من البرج ورجليها بتترعش من كثرة الضغط، بس راسها كانت مرفوعة للسما. مشيت في الزحمة وهي حاسة إن عيون أدهم الرمادية لسة بتلاحقها. أول ما وصلت البيت، قفلت الباب وراها وسندت عليه بتتنفس بسرعة. كانت عارفة إنها دخلت الحرب بقدميها، بس ماكانتش تتوقع إن المواجهة هتكون بالسرعة دي.

وفجأة... تليفونها رن برقم مجهول.

ترددت لحظة، وبعدين ردت بنبرة حاولت تخليها ثابتة: «ألو؟»

جاءها صوت هادي، بس نبرته تخلي الدم يبرد في العروق: «مظهرك وانتِ ماشية بثقة كان ملفت... بس للأسف، الشجاعة لوحدها مابتنقذش صاحبها في عالمي يا ملاك.»

اتسمرت مكانها والصدمة شلت لسانها... ده صوت أدهم الصقر! جابت رقمها إزاي بالسرعة دي؟!

بلعت ريقها وقالت بغضب: «أنت بتتجسس عليا؟ أنت فاكر إنك لما تتصل بيا هترعبني؟»

ضحك ضحكة خفيفة، باردة، توحي بقدرته على كل شيء: «أنا مابتجسسش على حد... كل البيانات في البلد دي تحت إيدي لما أحب. أنا بس حبيت أنبهك... بصي من شباك أوضتك دلوقتي.»

قلبها اتخطف وسقط في رجليها. اتجهت للشباك بخطوات مرعوبة، وفتحت الستارة بالراحة...

تحت العمارة البسيطة، كانت واقفة عربية سوداء بفاميه كحلي، وجنبها راجلين أطول من الباب لابسِين بدلات سوداء وبيراقبوا البلكونة بجمود!

سماعة التليفون كانت لسة على أذنها لما كمل أدهم بصوت حاسم: «دول مش علشان يؤذوكي... دول علشان يضمنوا إنك مش هتهربي، وإنك هتفكري كويس في الكلام اللي هقولهولك بكرة. الساعة 10 الصبح، سواق القصر هيكون تحت بيتك علشان يجيبك لعندي... ولو رفضتي تركبي، ملف القضايا اللي يودي أخوكي في ستين دلالة هيبقى على مكتب النيابة الساعة 10:05.»

طارت الصدمة بعقلها: «أخويا؟! أخويا ملوش دعوة باللي بينّا يا مجنون! أنت بتتبلى عليه؟!»

رد بكل برود وهو بيبص لساعته: «أنا مبتبلاش... أنا ببني أدلة. والاختيار إيدك يا ملاك... بكرة هتعرفي العرض الحقيقي، وتعرفي مين فينا الفريسة ومين الصقر.»

وفجأة... قفل السكة في وشها!

وقفت ملاك في نص الأوضة، التليفون هيقع من إيدها، الشارع تحت محاصر، وأخوها مهدد بسببها، وأدهم الصقر رسم خطته وبدأ يحركها زي قطعة الشطرنج.

حدث ما اوقف قلب الصقر

ملاااااااااااااااااااك

Expand
Next Chapter
Download

Latest chapter

More Chapters

To Readers

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

reviews

Kirrun kiyyun
Kirrun kiyyun
"Emmhh, tolong pelan-pelan. Kau akan kubayar satu miliar, cukup layani aku dan buat aku hamil. Lalu kau boleh pergi," kata Jasmine pada pemuda berpakaian sederhana itu, yang kini memandangnya dengan pandangan sulit di jelaskan. Judul: PEMUDA YANG KUBAYAR ITU, CINTA TERLARANGKU
2026-06-30 09:32:08
0
0
Hare Ra
Hare Ra
Mantap, terbit juga buku baru akhirnya. update yang banyak, Thor....
2026-06-10 11:48:53
0
0
116 Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status