Short
Terlahir Kembali: Menyelamatkan Anakku Dari Sahabatku

Terlahir Kembali: Menyelamatkan Anakku Dari Sahabatku

โดย:  Belinda Ulaniจบแล้ว
ภาษา: Bahasa_indonesia
goodnovel16goodnovel
9บท
8.9Kviews
อ่าน
เพิ่มลงในห้องสมุด

แชร์:  

รายงาน
ภาพรวม
แค็ตตาล็อก
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป

Ketika sahabatku mulai mengalami masalah rambut rontok parah, dia mendengar kabar bahwa mencuci rambut dengan ASI bisa mengaktifkan folikel rambut. Oleh karena itu, dia memintaku untuk meminjamkan ASI. Aku merasa hal itu sangat menjijikkan dan dengan alasan bahwa ASI-ku hanya cukup untuk anak perempuanku, aku menolaknya. Temanku tidak menyerah, dia akhirnya membeli ASI dari internet dengan harga tinggi. Sayangnya, ASI yang dia dapatkan mengandung virus dan dia terinfeksi sifilis. Alih-alih menerima akibat dari tindakannya sendiri, dia malah menyalahkan anak perempuanku. Pada suatu malam, dia diam-diam masuk ke rumahku dan menggunakan rambutnya sendiri untuk mencekik anakku hingga tewas. Setelah mengetahui kebenarannya, aku benar-benar kehilangan kendali. Aku mencabut semua rambut di kepalanya dan kemudian membunuhnya dengan sebilah pisau dapur. Namun, saat aku membuka mata, aku mendapati diriku kembali ke hari ketika dia pertama kali meminta meminjam ASI dariku.

ดูเพิ่มเติม

บทที่ 1

Bab 1

كانت السنوات الأربع التي قضتها رهف الحسيني إلى جانب سهيل الصالح أسعد وأجمل الأوقاتِ في حياتها. وبعد الانفصال...

بكت خمس سنوات.

لم تكن تبكي كل يوم، لكن ما إن يخطر سهيل ببالها حتى تشعر كأن مطرًا كئيبًا يهطل في قلبها، رطوبة خانقة، وضيق يلفّ صدرها، فتبتلّ عيناها بالدموع.

لم يخطر لها يومًا أنها ستلتقيه مجددًا في هذه الحياة، لكنّها رأته...

في مأدبة كان فيها جواد التميمي.

ما إن دخلت الغرفة الصاخبة المكتظة، حتى استقر بصرها بدقة على وجه جانبي مألوف.

في تلك اللحظة، تسارعت ضربات قلبها بعنف، كرعدٍ فاجأها، واهتز داخلها كبحرٍ هائج.

اختفت الأصوات، وتلاشت الألوان من حولها.

ولم يبقَ في مجال رؤيتها سوى سهيل.

كان يرتدي قميصًا أبيض وسروالًا أسود، قامته طويلة ومشدودة، بنيته قوية، تحيط به هالة من الرقي والبرود الأنيق، وملامحه الجانبية وسيمة إلى حد يخطف الأنفاس.

كان مطأطئ الرأس، ينظر إلى هاتفه.

تداخلت الذكريات في ذهنها للحظة، ذلك الفتى الذي كان يفيض حيويةً وشبابًا، دافئًا، مشرقًا، محبًا للضحك، أحسَّت وكأنه كان يحتضنها بالأمس فقط، ينحني نحوها متدللًا: "رهف... قبّليني."

لكن لم يكن ذلك بالأمس... بل منذ خمس سنوات، وكأنها حياة أخرى بعيدة.

ارتعشت أطراف أصابعها، وانتشرت مرارة موجعة في صدرها، وامتلأت عيناها بالدموع فجأة، لم تكن تملك الشجاعة لمواجهته، أرادت الهرب...

ترددت، ثم استدارت مرتبكة لتغادر.

ناداها جواد: "رهف... لماذا تغادرين فور دخولك؟"

توقفت خطواتها، وتيبست يدها على مقبض الباب.

داخل الغرفة، التفتت إليها أنظار الجميع تقريبًا.

وحده سهيل، توقفت حركة إبهامه على الشاشة فجأة، لكنه لم يُبدِ أي رد فعل، ظلّ ساكنًا تمامًا.

أخذت رهف نفسًا عميقًا، شعرت أن صدرها مختنق، كأنها على وشك أن تعجز عن التنفس.

اللقاء بالحبيب الأول... محرج ومؤلم.

لا سيما وأن انفصالهما كان قاسيًا للغاية.

قال جواد يستحثها: "ادخلي بسرعة، غيداء ستصل حالًا."

كانت غيداء القطان صديقتها منذ الطفولة، وأقرب صديقة لها. في الشهر الماضي، تعرَّفت على جواد في لقاء تقليدي، ووقعا في الحب من النظرة الأولى، وسرعان ما أصبحا معًا.

كان حبهما جارفًا وسريعًا، حتى إنها قررا عقد زفافهما في منتصف الشهر القادم.

هذه المأدبة كانت لجمع الأصدقاء المقربين من الطرفين، للتعارف المسبق، وتوطيد العلاقات، ومناقشة فقرات حفل الزفاف.

حسب رغبة غيداء، سيؤدي وصيفو العريس ووصيفات العروس رقصات، بينما يغني العروسان على المسرح. ولولا أن العلاقات بينهم قوية جدًا، لما وافق أي صديق على هذا الإحراج.

بعد صراعٍ داخلي طويل، استدارت رهف وسارت نحو الداخل.

استقبلها جواد، وضع يده خلف ظهرها دون أن يلامسها، محافظًا على مسافة لائقة، وأشار بيده الأخرى نحو مقعدٍ فارغ بين الفتيات.

ما إن جلست، حتى رأت امرأة فاتنة تجلس بجانب سهيل.

ميسم الشقير، صديقة طفولته.

حين كانت مرتبطة بسهيل، كانت ميسم تكنّ لها عداءً واضحًا.

والآن كانت نظرتها أكثر عدائية، وكأنها لا تحاول حتى إخفاء اشمئزازها منها: "حقًا... يا جواد؟ هل صار بإمكان أي قمامة أن تكون وصيفة عروس؟"

بمجرد أن قالتها، عمّ الذهول المكان، حتى جواد نفسه صُدم!

لم يرَ أحد يتحدث بهذه القسوة في لقاء أصدقاء كهذا.

توجهت كل الأنظار إلى ميسم.

عرفت رهف أنها المقصودة، فانقبض قلبها، وشعرت بالحرج، فرفعت نظرها نحو سهيل.

كان مطأطئ الرأس، كأن الأمر لا يعنيه، يحدق في هاتفه.

بدت ملامحه الحادة الوسيمة باردة وقاسية، وتحت الضوء الأبيض، انعكست ظلال خفيفة على خصلات شعره القصيرة، تحيط به هالة من البرود والنفور.

قالت فتاة بانزعاج: "عمن تتحدثين؟"

أجابت ميسم بتعالٍ: "رهف تعرف عمن أتحدث جيدًا."

عادت الأنظار لتتجه إلى رهف.

كان جمال رهف من النوع الهادئ غير المتكلف، كزهرة نادرة في عمق وادٍ، شعرها الأسود الناعم مربوط خلف رأسها، ملامحها نقية، ورغم كونها محامية في مجال العمل الخيري، إلا أنها تبدو لطيفة وبريئة، وتعطي انطباعًا بالهدوء والبعد عن الصراعات.

لكن من يعرفها، يعلم أن شخصيتها تختلف تمامًا عن مظهرها.

كان الجميع فضوليًا، يرغبون في معرفة نوع الخلاف بينهما الذي جعل أول كلمة تقولها ميسم لرهف هي أن تشتمها بأنها قمامة.

ومن المفترض أن تشعر رهف بالغضب بسبب أنها شتمتها بهذه الطريقة، وأن ترد على الهجوم.

لكنها لم تفعل، لأنها تعلم أن ميسم تتحدث نيابة عن سهيل.

ومن هذه الزاوية لم تكن مخطئة.

فمقارنةً بسهيل... هي حقًا قمامة.

قال جواد بإحراج: "إذًا أنتن تعرفن بعض من قبل... رهف أعز صديقة لزوجتي، أظهري لها بعض الاحترام قليلًا من أجلي، إن كان بينكما خلاف، فلتنهياه الليلة، ثلاثة كؤوس وتنسيان كل شيء، تتصافحان وتتصالحان، ما رأيكما؟"

قالت ميسم باستخفاف: "لا خلاف بيني وبينها، أنا لا أعرف هذا النوع اللعوب من النساء أصلًا، إن كان هناك حساب، فهو بينها هي وسهيل، اسأله."

نوع لعوب من النساء؟

أصبحت العلاقة الآن أكثر تعقيدًا، وكان جواد يشعر بالإحراج لدرجة أن وجهه تجمد، فابتسم بتكلف وسأل: "سهيل... هل تعرف رهف؟"

في الحقيقة، كان يريد أن يسأل: هل لعبت رهف بمشاعرك من قبل؟

وضعت رهف يديها تحت الطاولة، وشدت قبضتيها بقوة. خلال تلك الثواني التي انتظرت فيها رد سهيل، كانت متوترةً أكثر من وقت امتحان القبول الجامعي.

كأن الهواء أصبح أثقل، وأحسَّت بضغط غير مرئي يخنقها.

وما إن ذُكر اسم سهيل حتى انتقل إليه هذا المأزق، وحتى لو حاول التهرب، فلن يستطيع.

وضع هاتفه ببطء، ورفع عينيه نحوها.

كانت عيناه السوداوان كصقيع الشتاء، باردة وحادة، تحمل جفاءً غامضًا.

"لا أعرفها." قال بصوتٍ منخفض، خالٍ من أي لمسة من الدفء.

كانت كلماته كضربة قاسية على قلبها، ارتجف جسدها، وغمرها ألمٌ عميق، تلاقت نظراتهما، فامتلأت عيناها بالدموع، وكادت تبكي، لكنها كبحت نفسها، وخفضت رأسها سريعًا.

لم تعد تحتمل... أرادت المغادرة.

ساد الصمت، فالجميع بالغون، ومن خلال تعابير الوجوه والمشاعر، يمكن للمرء أن يستشف بعض الأمور.

بادر جواد لكسر الأجواء: "جمعناكم اليوم لأنكم ستكونون وصيفات ووصيفي زفافنا، نريد أن تتعرفوا على بعضكم، قبل العشاء، ما رأيكم بلعبة ليكون التعارف أسرع؟"

عندما يجتمع الشباب معًا، لا يوجد لعبة أفضل للتعرف على بعضهم بسرعة، ولإدخال الجميع في الأجواء من لعبة حقيقة أم جرأة.

قال جواد: "سأبدأ..." وأخذ زجاجة الخمر، ووضعها في منتصف الطاولة الدائرية، وأدارها بقوة.

باستثناء رهف، كانت معظم الفتيات يتمنين أن تشير إلى سهيل.

ومع توقف الزجاجة تدريجيًّا، تعالت الأصوات بحماسة: "إنها تشير إلى سهيل! حقيقة أم جرأة؟"

أجاب بهدوء، غير راغبٍ في كشف أي مشاعر أمام الآخرين: "جرأة."

أخرج جواد ورقة، وقرأها بدهشة: "قبّل إحدى الحاضرات لمدة دقيقتين... عبر منديل."

تجهمت ملامح سهيل قليلًا.

أما رهف، فشدّت قبضتها فوق فخذها، ازداد ضغط أصابعها، وشعرت بمرارة حادة في صدرها.

شعرت أنها غبيَّة... لماذا بقيت هنا لتعذّب نفسها؟ بلغت رغبتها في الهرب ذروتها.

ابتسمت ميسم بثقة، وأمسكت منديلًا وقالت: "ليس لديكن أي فرصة... سيختارني سهيل بالتأكيد."

وضعت المنديل على شفتيها، ثم مالت بجسدها نحوه...

แสดง
บทถัดไป
ดาวน์โหลด

บทล่าสุด

บทอื่นๆ

นวนิยายที่เกี่ยวข้อง

ถึงผู้อ่าน

Selamat datang di dunia fiksi kami - Goodnovel. Jika Anda menyukai novel ini untuk menjelajahi dunia, menjadi penulis novel asli online untuk menambah penghasilan, bergabung dengan kami. Anda dapat membaca atau membuat berbagai jenis buku, seperti novel roman, bacaan epik, novel manusia serigala, novel fantasi, novel sejarah dan sebagainya yang berkualitas tinggi. Jika Anda seorang penulis, maka akan memperoleh banyak inspirasi untuk membuat karya yang lebih baik. Terlebih lagi, karya Anda menjadi lebih menarik dan disukai pembaca.

ความคิดเห็น

lia latifah
lia latifah
sudah selesai
2025-05-20 20:39:01
0
0
9
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status