Short
Une nouvelle vie et un enfant retrouvé

Une nouvelle vie et un enfant retrouvé

By:  AuroraKumpleto
Language: French
goodnovel4goodnovel
9Mga Kabanata
4.2Kviews
Basahin
Idagdag sa library

Share:  

Iulat
Buod
katalogo
I-scan ang code para mabasa sa App

Ma sœur jumelle Elaine et moi avons été accouplées aux jumeaux Alpha. Seul le premier bébé né de ma sœur ou de moi deviendrait l'héritier Alpha de la meute. Ma sœur est tombée enceinte un mois avant moi et elle était censée donner naissance à l'héritier en premier, mais j'ai accouché prématurément avec un mois d'avance. Quand j'étais sur le point d'accoucher, j'ai choisi de m'asseoir dans une chambre remplie de potions spéciales qui supprimaient les contractions. En effet, dans ma vie précédente, mon compagnon Alpha Marcus m'avait entraînée dans de l'eau contenant de l'aconit pour retarder mon accouchement. Au bout du compte, mon petit et moi étions morts dans l'eau. L'agonie était insupportable. J'avais sangloté et supplié, l'implorant de m'expliquer pourquoi il me faisait ça. Mais il avait complètement ignoré mes pleurs. Tout ce qui l'intéressait, c'était de précipiter Elaine dans la tanière d'accouchement de la meute. « Mon frère Maël est mort en me sauvant la vie. » m'avait-il alors hurlé. « La seule façon d'honorer cette dette de sang est de faire en sorte que son enfant devienne l'héritier de la meute. Tu peux en vouloir à Elaine autant que tu veux un autre jour, mais pas aujourd'hui, attends encore un peu. » « C'est une potion spéciale, tu seras saine et sauve, fais-moi confiance ! » Saine et sauve ? J'avais souffert dans cette chambre souterraine pendant un jour et une nuit entiers. Mon enfant étouffait dans mon ventre tandis que l'empoisonnement à l'aconit me consumait. Lorsque j'ai rouvert les yeux, j'étais revenue au jour de mon accouchement. Cette fois, je devrais me sauver.

view more

Kabanata 1

Chapitre 1

الفصل الأول

الرجل الذي لم يشترِ كتابًا

كانت ليان تؤمن أن بعض اللقاءات لا تبدأ حين نرى أصحابها، بل قبل ذلك بكثير.

ربما تبدأ حين نقرأ جملة تشبهنا في كتاب لا نعرف لماذا اخترناه.

أو حين نسمع أغنية في سيارة أجرة، فنشعر فجأة أن الكلمات كُتبت لنا وحدنا.

أو حين نغير طريقنا المعتاد دون سبب واضح، ثم نكتشف أن الطريق الجديد كان ينتظر شخصًا لم نكن نعرف أننا سنلتقيه.

لهذا، عندما استيقظت ليان في ذلك الصباح، لم تكن تعرف أن يومها قد قرر أن يغيّر شيئًا في حياتها.

كل ما كانت تعرفه أنها تأخرت عشر دقائق عن موعدها.

وعشر دقائق بالنسبة لامرأة مثل ليان كانت كافية لتجعلها تشعر بأنها فقدت السيطرة على اليوم كله.

فتحت عينيها على ضوء شاحب يتسلل من بين ستائر غرفتها.

ظلت للحظات تحدق في السقف، قبل أن تمد يدها نحو الهاتف.

السابعة وأربعون دقيقة.

جلست في سريرها دفعة واحدة.

"ممتاز."

قالتها لنفسها بسخرية.

اليوم هو افتتاح معرض الكتاب الذي عملت عليه منذ أكثر من شهر، وهي التي يفترض أن تكون أول الموجودين.

لكنها كانت قد قضت نصف الليل تقرأ رواية جديدة، رغم أنها أقنعت نفسها بأن الفصل الأخير فقط هو الذي يستحق القراءة.

وكانت تعرف، مثل كل القراء، أن عبارة "الفصل الأخير فقط" واحدة من أكثر الأكاذيب التي نصدقها بإرادتنا.

نهضت واتجهت إلى الحمام.

لم تكن ليان من النساء اللواتي يقفن طويلًا أمام المرآة.

كانت تعرف وجهها جيدًا.

وجه هادئ، عينان واسعتان تحملان شيئًا من الحزن حتى حين تبتسم، وشعر بني طويل كانت تتركه غالبًا منسدلًا على كتفيها.

كانت في التاسعة والعشرين.

العمر الذي يبدأ فيه الناس بسؤال المرأة عن الزواج كما لو كان مشروعًا تأخر موعد تسليمه.

لكن ليان كانت قد توقفت عن الإجابة.

في البداية كانت تقول:

"لم أجد الشخص المناسب."

ثم أصبحت تقول:

"ليس الآن."

ثم، بعد سنوات من الأسئلة نفسها، اكتفت بابتسامة.

فالناس لا يريدون إجابة.

إنهم يريدون قصة.

وليان لم تعد ترغب في إعطاء أحد قصتها.

ارتدت فستانًا أسود بسيطًا، فوقه معطف بلون بيج، وتركت شعرها كما هو.

وقبل أن تخرج، عادت إلى غرفتها والتقطت رواية كانت ملقاة على الطاولة.

ترددت قليلًا.

ثم وضعتها في حقيبتها.

لم تكن تعرف لماذا أخذتها.

ربما لأنها كانت تشعر أن بعض الكتب تصلح كرفاق سفر.

أغلقت باب شقتها خلفها، ونزلت الدرج بدلًا من انتظار المصعد.

كانت تحب الدرج.

الصعود والنزول بين الطوابق يمنحها وقتًا قصيرًا لترتيب أفكارها.

أما المصعد، فكان سريعًا أكثر مما ينبغي.

وفي حياتها، لم تكن ليان تحب الأشياء السريعة.

لا الحب.

ولا الوعود.

ولا الرجال الذين يتحدثون عن المستقبل في اللقاء الأول.

خرجت إلى الشارع.

كانت القاهرة قد بدأت يومها بالفعل.

السيارات تتدافع.

المقاهي تمتلئ.

أصوات الباعة تتداخل مع أبواق السيارات.

والشمس تحاول أن تثبت وجودها خلف طبقة خفيفة من الغيوم.

استقلت سيارة أجرة، وجلست في المقعد الخلفي.

قال السائق:

"رايحة فين؟"

أعطته العنوان.

ثم أخرجت هاتفها.

رسالة من صديقتها مريم:

"أين أنت؟"

كتبت:

"في الطريق."

جاء الرد سريعًا:

"أنتِ دائمًا في الطريق."

ابتسمت ليان.

كتبت:

"لأنني لا أحب الوصول."

"كذابة."

"لماذا؟"

"لأنك منذ ثلاث سنوات تهربين من الوصول إلى شيء واحد فقط."

توقفت أصابع ليان فوق الشاشة.

لم تحتج أن تسألها ما هو.

كانت تعرف.

الحب.

أغلقت المحادثة.

وأدارت وجهها نحو النافذة.

كانت هناك أشياء لا تريد حتى التفكير فيها.

الأفضل أن تظل بعض الأبواب مغلقة.

ليس لأن خلفها أشباحًا.

بل لأننا نعرف أننا إذا فتحناها، فسندخل مرة أخرى.

---

كان المعرض مزدحمًا عندما وصلت.

نزلت من السيارة، حملت حقيبتها، ودخلت المبنى.

وجدت مريم تنتظرها عند المدخل.

كانت مريم أقصر منها بقليل، وأكثر صخبًا منها بكثير.

قالت فور رؤيتها:

"أخيرًا!"

"صباح الخير."

"لا يوجد صباح خير. هناك كارثة."

"ما الكارثة؟"

"المدير يريدك."

"هذا ليس جديدًا."

"بل الجديد أن هناك رجلًا ينتظرك منذ نصف ساعة."

رفعت ليان حاجبها.

"رجل؟"

"رجل."

"ماذا يريد؟"

"لا أعرف."

"كيف شكله؟"

ابتسمت مريم.

"آه، وصلنا إلى السؤال المهم."

"لم أسأل لهذا السبب."

"طبعًا."

ثم اقتربت منها وقالت:

"طويل."

"وماذا أيضًا؟"

"وسيم."

تنهدت ليان.

"كل الرجال في رأيك وسيمون."

"ليس كلهم."

"إذن؟"

"هذا تحديدًا يستحق أن تتأخري عن العمل من أجله."

ضحكت ليان رغمًا عنها.

"أنا لا أتأخر من أجل الرجال."

"أعرف. الرجال هم الذين يتأخرون من أجلك."

نظرت إليها ليان نظرة تحذير.

"مريم."

"حسنًا، حسنًا."

ثم أشارت إلى القاعة.

"إنه هناك."

دخلت ليان القاعة.

كان معرض الكتب يبدو كمدينة صغيرة.

أرفف طويلة.

طاولات تحمل إصدارات جديدة.

ملصقات على الجدران.

قراء يتنقلون بين الكتب.

طلاب يحملون أكياسًا مليئة بالروايات.

أطفال يركضون بين الممرات.

ورائحة الورق الجديدة تختلط برائحة القهوة.

كانت ليان تحب هذه الفوضى.

الكتب وحدها كانت قادرة على جعل الفوضى تبدو جميلة.

تقدمت نحو الجناح الذي تعمل فيه.

ثم رأته.

كان واقفًا أمام رف الروايات العربية.

لم يكن يفعل شيئًا.

وهذا أكثر ما لفت انتباهها.

لم يكن يقلب الكتب.

لم يكن يقرأ العناوين.

كان فقط واقفًا، كأنه ينتظر شيئًا.

كان في أواخر الثلاثينيات.

طويلًا، عريض الكتفين، يرتدي بدلة رمادية داكنة دون ربطة عنق.

ساعته تبدو باهظة.

حذاؤه لامع.

لكن أكثر ما لفت انتباهها كان هدوءه.

ذلك النوع من الهدوء الذي لا يشبه اللامبالاة.

بل يشبه رجلًا اعتاد أن يعرف ماذا يريد.

وحين اقتربت منه، رفع عينيه.

التقت عيناه بعينيها.

لم يبتسم.

ولم تقل شيئًا.

كانت لحظة قصيرة.

لكنها بدت أطول مما ينبغي.

قالت:

"هل تبحث عن كتاب معين؟"

نظر إلى الرف، ثم عاد إليها.

"ربما."

"ما عنوانه؟"

"لم أجده بعد."

"كيف تعرف إذن أنك تبحث عنه؟"

ظهرت ابتسامة صغيرة عند طرف فمه.

"لأنني أعرف ما أشعر به عندما أجده."

لم يعجبها الرد.

أو ربما أعجبها أكثر مما ينبغي.

قالت:

"هذه ليست طريقة جيدة لشراء الكتب."

"أنا لا أشتري الكتب عادة."

نظرت إلى يده.

لم يكن يحمل كتابًا.

"إذن ماذا تفعل هنا؟"

قال بهدوء:

"أبحث."

"عن ماذا؟"

"عن امرأة."

سكتت.

ثم قالت:

"أظن أنك أخطأت المكان."

ضحك للمرة الأولى.

وكانت ضحكته هادئة، قصيرة.

"ربما."

"المعرض مليء بالنساء."

"لكن واحدة فقط هي التي أبحث عنها."

لم تعرف ماذا تقول.

فقال:

"ليان؟"

تجمدت.

"من أخبرك باسمي؟"

"مريم."

نظرت خلفها.

كانت مريم تقف بعيدًا وتراقبهما، وعندما التقت عيناها بعيني ليان، ابتسمت ابتسامة عريضة ثم اختفت بين الناس.

تمتمت ليان:

"سأقتلها."

قال الرجل:

"لا أنصحك."

نظرت إليه.

"ولماذا؟"

"لأنها الوحيدة التي جعلتني أعرف أنك هنا."

"وهذا يفترض أن يجعلني أشكرها؟"

"ربما."

"وأنت؟"

"آدم."

قالها وكأنه لا يحتاج إلى أكثر.

لكن ليان كانت قد سمعت اسمه من قبل.

آدم السيوفي.

رجل أعمال ظهر اسمه كثيرًا في الصحف الاقتصادية خلال السنوات الأخيرة.

استثمارات.

شركات.

فنادق.

مشروعات عقارية.

لم تكن تهتم بعالم رجال الأعمال.

لكنها كانت تعرف اسمه.

قالت:

"أنت آدم السيوفي."

"للأسف."

ابتسمت.

"لماذا للأسف؟"

"لأنني كنت أفضل أن أكون مجرد آدم."

"وماذا يمنعك؟"

"الناس."

ثم أضاف:

"وأنت؟ هل تستطيعين أن تكوني مجرد ليان؟"

سؤال غريب.

سؤال لا يحق له أن يسأله في اللقاء الأول.

ومع ذلك، لم تجد ليان إجابة جاهزة.

قالت:

"أنا دائمًا مجرد ليان."

نظر إليها طويلًا.

ثم قال:

"لا أظن."

وقبل أن تسأله ماذا يقصد، جاء صوت من خلفهما.

"أستاذة ليان، المدير يريدك الآن."

التفتت.

ثم عادت بعينيها إلى آدم.

"سعدت بلقائك."

قال:

"لم تقولي ذلك."

"ماذا؟"

"لم تقولي سعدت بلقائك."

"لأنني لم أشعر بذلك بعد."

للمرة الثانية ابتسم.

"إذن سأنتظر."

"لا تنتظر."

"أنا جيد في الانتظار."

ثم ابتعدت.

لكنها، وهي تسير نحو مكتب المدير، شعرت بنظراته تتبعها.

ولم تلتفت.

كانت تعرف أن الالتفات هو أول تنازل.

وهي لم تكن مستعدة لتقديم تنازلات لرجل لا تعرف عنه سوى اسمه.

---

استمر اليوم طويلًا.

مقابلات.

قراء.

صحفيون.

مناقشات.

توقيعات.

مئات الأسئلة.

لكن وسط كل ذلك، كان هناك شيء واحد يتسلل إلى ذهنها رغمًا عنها.

آدم.

كانت تحاول ألا تفكر فيه.

فكانت تفكر فيه أكثر.

في الساعة الخامسة، خرجت من الجناح وهي تحمل كوب قهوة.

وجدته جالسًا في مقهى صغير داخل المعرض.

وحده.

أمامه كتاب.

توقفت.

لماذا لا يغادر؟

ثم انتبهت إلى الكتاب.

كان هو نفسه الكتاب الذي كانت قد أخذته من شقتها صباحًا.

اقتربت.

قال دون أن يرفع عينيه:

"كتاب جيد."

نظرت إليه.

"من أين حصلت عليه؟"

"اشتريته."

"قلت إنك لا تشتري الكتب."

"غيرت رأيي."

"بسرعة."

"أحيانًا يستحق الإنسان أن يغير رأيه."

جلست أمامه دون أن تعرف لماذا.

وضع الكتاب على الطاولة.

قال:

"أنتِ لا تحبين القهوة عندما تكون باردة."

نظرت إلى كوبها.

كان باردًا بالفعل.

"كيف عرفت؟"

"منذ ساعة وأنتِ تحملين الكوب نفسه."

"كنت تراقبني؟"

"كنت أراك."

"هذا فرق؟"

"كبير."

لم تعرف لماذا شعرت بالارتباك.

قالت:

"ماذا تريد مني يا آدم؟"

كانت تلك أول مرة تناديه باسمه.

لاحظ ذلك.

فقال:

"سؤال مباشر."

"أنا لا أحب الدوران."

"وأنا لا أحب أن أكذب."

"إذن؟"

مال إلى الخلف.

"أريد أن أتعرف عليك."

ضحكت ضحكة قصيرة.

"وهذا كل شيء؟"

"في الوقت الحالي."

"ولماذا أنا؟"

"لأنك لا تنظرين إليّ كما ينظر الآخرون."

"وكيف ينظر إليك الآخرون؟"

"بما أملك."

"وأنا؟"

"تنظرين إليّ كأنك تحاولين معرفة ما أخفيه."

صمتت.

قالت:

"ربما لأنني لا أثق بالرجال الذين يملكون كل شيء."

"وأنا لا أثق بالنساء اللواتي لا يردن شيئًا."

"أنا لا أريد شيئًا منك."

"هذا تحديدًا ما يعجبني."

رفعت حاجبها.

"أنت متناقض."

"وأنتِ متحفزة."

"أنا حذرة."

"من ماذا؟"

توقفت.

ثم قالت:

"من الأشخاص الذين يدخلون حياتي وهم يظنون أنهم يستطيعون تغييرها."

أصبح وجهه أكثر جدية.

قال:

"وأنا لا أريد تغيير حياتك."

"ماذا تريد؟"

"أن أكون جزءًا منها."

صمتت.

كانت الجملة بسيطة.

لكنها لم تكن بريئة.

نهضت.

"يجب أن أذهب."

"إلى أين؟"

"إلى البيت."

"هل أوصلك؟"

"لا."

"سيارة؟"

"لا."

"إذن سأكتفي بأن أقول لك مساء الخير."

نظرت إليه.

"مساء الخير."

قال:

"ليان."

توقفت.

"نعم؟"

"الكتاب الذي معك صباحًا."

"ماذا عنه؟"

"أعيديه لي."

"لماذا؟"

"لأنني اشتريته."

ابتسمت للمرة الأولى بصدق.

"ليس ملكك."

"كيف؟"

"لأنني اشتريته قبلك."

"إذن..."

توقفت.

قال:

"نحتاج إلى تسوية."

"أي تسوية؟"

"نتقابل مرة أخرى."

نظرت إليه طويلًا.

ثم قالت:

"هذا ليس تفاوضًا."

"أعرف."

"ومع ذلك تقوله كأنه كذلك."

"لأنني رجل أعمال."

"وأنا لست صفقة."

"أعرف."

قالها هذه المرة دون ابتسامة.

"ولهذا تحديدًا لا أريد أن أتعامل معك كصفقة."

خرجت.

وفي الطريق إلى الباب، كانت غاضبة من نفسها.

ليس منه.

من نفسها.

لأنها كانت تبتسم.

---

في الخارج، كانت السماء قد بدأت تمطر.

وقفت ليان تحت المظلة أمام المعرض.

أخرجت هاتفها.

وجدت رسالة من مريم:

"لا تسأليني."

كتبت:

"ماذا فعلتِ؟"

"أنا؟ لا شيء."

"مريم."

"حسنًا... قلت له إنك هنا."

"ولماذا؟"

"لأنه سأل عنك."

"كان يستطيع أن يسألني."

"وأنا أحب قصص الحب."

كتبت ليان:

"هذه ليست قصة حب."

جاء الرد:

"كل قصة حب تبدأ بهذه الجملة."

أغلقت الهاتف.

ثم بدأت تمشي تحت المطر.

كانت قد قطعت نصف الطريق تقريبًا عندما سمعت صوت سيارة تسير ببطء إلى جوارها.

تجاهلتها.

ثم توقفت السيارة.

انخفض زجاج النافذة.

آدم.

قال:

"ليان."

تابعت السير.

"سأتركك وشأنك، لكن على الأقل خذي المظلة."

نظرت إلى يده.

كان يحمل مظلة سوداء.

قالت:

"وأنت؟"

"لدي أخرى."

"هل تحمل مظلتين دائمًا؟"

"لا."

"إذن؟"

"اشتريت هذه منذ خمس دقائق."

ضحكت رغمًا عنها.

"أنت رجل غريب."

"قيل لي ذلك."

مد يده بالمظلة.

ترددت.

ثم أخذتها.

قال:

"احتفظي بها."

"سأعيدها."

"أعرف."

"متى؟"

نظر إليها.

"عندما تريدين أن تريني مرة أخرى."

أغلقت المظلة بسرعة.

ثم مشت.

لكنها هذه المرة لم تكن غاضبة.

كانت خائفة.

ليس منه.

بل من نفسها.

---

في تلك الليلة، عادت ليان إلى شقتها في الحادية عشرة.

وضعت حقيبتها على الأريكة.

خلعت معطفها.

ثم تذكرت المظلة.

كانت لا تزال في يدها.

وضعتها قرب الباب.

دخلت المطبخ وأعدت كوب شاي.

ثم جلست قرب النافذة.

كان المطر ما يزال يهطل.

أخرجت الكتاب من حقيبتها.

فتحته.

وجدت ورقة صغيرة بين صفحاته.

توقفت.

لم تكن الورقة موجودة صباحًا.

فتحتها.

كان مكتوبًا عليها بخط واضح:

"بعض الناس نلتقيهم لأننا نبحث عنهم، وبعضهم لأنهم يبحثون عنا."

عرفت الخط.

آدم.

وضعت الورقة على الطاولة.

ثم عادت إلى الكتاب.

لكنها لم تستطع القراءة.

ظلت عيناها معلقتين بالسطر نفسه.

بعد دقائق، أخذت هاتفها.

فتحت جهات الاتصال.

لم يكن رقمه موجودًا.

فجأة وصلتها رسالة.

رقم مجهول.

"هل وصلتِ؟"

نظرت إلى الشاشة.

كتبت:

"كيف حصلت على رقمي؟"

جاء الرد:

"لدي طرق كثيرة."

حذفت الرسالة.

ثم أعاد إرسال واحدة:

"تصبحين على خير، ليان."

وضعت الهاتف جانبًا.

ثم عادت وأخذته.

كتبت:

"وأنت من أهله."

توقفت.

حدقت في الرسالة طويلًا.

ثم ضغطت إرسال.

بعدها وضعت الهاتف بعيدًا كأنها ارتكبت خطأ.

لكنها ابتسمت.

وفي مكان آخر من المدينة، كان آدم ينظر إلى الرسالة نفسها.

قرأها مرة.

ثم مرة ثانية.

ولأول مرة منذ سنوات، شعر أن امرأة لا تعرفه استطاعت أن تجعله ينتظر كلمة واحدة منها طوال اليوم.

أما ليان، فكانت تعرف شيئًا واحدًا فقط.

أنها في الصباح لم تكن تعرف آدم.

وفي الليل أصبح لاسمه مكان في هاتفها.

وكان ذلك، بالنسبة لامرأة مثلها، بداية خطيرة جدًا.

لأن الحب لا يبدأ دائمًا بقبلة.

أحيانًا يبدأ برسالة قصيرة.

بمظلة سوداء.

بكتاب مشترك.

وبرجل يقول لك إنه لا يريد تغيير حياتك...

ثم يقضي بقية الأيام محاولًا أن يصبح أجمل جزء فيها.

Palawakin
Susunod na Kabanata
I-download

Pinakabagong kabanata

Higit pang Kabanata

To Readers

Bienvenue dans Goodnovel monde de fiction. Si vous aimez ce roman, ou si vous êtes un idéaliste espérant explorer un monde parfait, et que vous souhaitez également devenir un auteur de roman original en ligne pour augmenter vos revenus, vous pouvez rejoindre notre famille pour lire ou créer différents types de livres, tels que le roman d'amour, la lecture épique, le roman de loup-garou, le roman fantastique, le roman historique et ainsi de suite. Si vous êtes un lecteur, vous pouvez choisir des romans de haute qualité ici. Si vous êtes un auteur, vous pouvez obtenir plus d'inspiration des autres pour créer des œuvres plus brillantes. De plus, vos œuvres sur notre plateforme attireront plus d'attention et gagneront plus d'adimiration des lecteurs.


Rebyu

keisuke besuto
keisuke besuto
J’aime bien
2025-11-20 07:27:33
0
0
9 Kabanata
Galugarin at basahin ang magagandang nobela
Libreng basahin ang magagandang nobela sa GoodNovel app. I-download ang mga librong gusto mo at basahin kahit saan at anumang oras.
Libreng basahin ang mga aklat sa app
I-scan ang code para mabasa sa App
DMCA.com Protection Status