Masukข้อความทดสอบเท่านั้น ข้อความทดสอบเท่านั้น ข้อความทดสอบเท่านั้น ข้อความทดสอบเท่านั้น ข้อความทดสอบเท่านั้น ข้อความทดสอบเท่านั้น
Lihat lebih banyakالفصل1
تناثرت حبات المطر الغزيرة كدموعٍ ترفض أن تهدأ فارتفعت رائحة التراب المبتل ممتزجة بشعورٍ باردٍ يتسلل إلى العظام. عند مدخل المشفى، وقفت سيرين كتمثال نُحت من ألمٍ وصمت. جسدها النحيل يهتز ارتجافًا، ليس فقط من البرد الذي يطارد أطرافها، ولكن من زلزال داخلي يمزق قلبها... تمسك بيديها المرتعشتين ورقة التقرير. أخذت عيناها تحدق في الكلمات المطبوعة بجمودٍ بارد، كلمات تخلو من أي رحمة أشبه بسكين مغروسة في صدر الأمل: **"لم يتم اكتشاف أي حمل."** شعرت للحظة وكأن الأرض تنزلق من تحت قدميها، وكأن الهواء المحيط بها قد قرر أن يحجب عنها أنفاس الحياة. "لقد تزوجتِ منذ ثلاث سنوات، كيف لم تصبحي حاملاً بعد؟" سألتها والدتها سارة بنبرة مشوبة بالخيبة، وهي تشير بإصبعها إلى وجه سيرين. كانت سارة سيدة أرستقراطية، ترتدي ملابس فاخرة وكعبًا عاليًا، تعلو ملامح وجهها ابتسامة جليدية مستفزة تبرز كماً من التعالي والبرود، واستكملت بتهكمٍ: "لماذا أنت عديمة الفائدة إلى هذا الحد؟ إذا لم تحملي قريبًا، فسوف يطردك آل نصران من العائلة... ماذا سيحدث لعائلتنا إذاً؟" رمقتها سيرين بنظرة فارغة، كان لديها الكثير لتقوله، لكن الكلمات ظلت عالقة في حلقها. في النهاية، لم تستطع سيرين سوى أن تهمس: "أنا آسفة". ردت سارة بجفاء: "لا أريدك أن تتأسفي… أريدك أن تلدي طفل ظافر. هل تفهمين ما أقول؟" شعرت سيرين بضيق شديد في حلقها، ولم تعرف كيف ترد على سارة. خلال سنوات زواجها الثلاث، لم يمارس زوجها ظافر نصران أي علاقة جنسية معها مطلقًا. كيف يمكنها أن تنجب طفله؟ حملقت سيرين بسارة، تلمح التناقض الشديد بين ضعفها وبين تعجرف والدتها. وأخيرًا، قالت سارة ببرود قبل أن تغادر: "إذا لم تتمكني حقًا من منحه طفلًا، فابحثي له عن امرأة تستطيع فعل ذلك... على الأقل سيقدر لكِ هذا". حدقت سيرين في أثر سارة المنسحبة بعدم تصديق. هل أخبرتها والدتها للتو أن تبحث عن امرأة أخرى كي ينام معها زوجها؟ كان قلب الأم باردًا مثل المطر المتجمد... عن أي أم نتحدث، إنها الخذلان في أحقر صوره! بينما كانت سيرين في طريقها إلى المنزل، لم تستطع التوقف عن التفكير في كلمات سارة الوداعية. فجأة، غزى أفكارها رنين عالٍ يضج في أذنيها، فأدركت أن حالتها قد ساءت. وفي تلك اللحظة، تلقت رسالة على هاتفها. كانت الرسالة من ظافر، تحمل في طياتها نفس الكلمات الباردة المعتادة: "لن أعود إلى المنزل الليلة". على مدار السنوات الثلاث الماضية من زواجهما، لم يقضِ ظافر ليلة واحدة في المنزل، ولم يلمس سيرين قط... كانت مجرد شبحٍ في حياته. تذكرت سيرين ليلة زفافهما، حين قال لها ببرودٍ قاسٍ: "بما أن عائلتك جريئة بما يكفي لخداعي وإقناعي بالزواج منكِ، فمن الأفضل أن تكوني مستعدة لقضاء بقية حياتك في عزلة". كانت تعيش في قمة الخيبة، زواج مع إيقاف التنفيذ! قبل ثلاث سنوات، قررت عائلتا تهامي ونصران تشكيل تحالف من خلال الزواج... كان الاتفاق مُبرمًا على شروط تفيد كلا العائلتين. ولكن عندما جاء يوم الزفاف، تراجعت عائلة تهامي عن وعدها ونقلت كل أصولها، بما في ذلك الملايين من الدولارات التي دفعها ظافر للزواج من سيرين. تلاشت عينا سيرين عند تذكرها لهذا الأمر المؤلم... وردت على رسالة ظافر النصية بإجابتها المعتادة: "حسنًا". كانت الكلمة تحمل في طياتها كل الاستسلام والخضوع الذي عشّش في قلبها. ودون أن تدرك، انكمشت تقارير الحمل التي كانت تحملها بين يديها، فتمزقت بعض الشيء بفعل قبضتها المشدودة. شعرت سيرين وكأن حياتها تمزقت كما الأوراق التي بين قبضتيها، ومع كل تمزق كان أملها في الحياة يتلاشى أكثر. تحملت سيرين سنوات من الوحدة والبرود، عانت العزلة القاسية والقهر الصامت. لكن رغم كل ذلك، كانت تأمل في معجزة تغير مسار حياتها وتعيد إليها البسمة والدفء. كل شهر، في هذا الوقت، تشعر سيرين بخمول غير عادي، ولم تكلف نفسها عناء تجهيز العشاء، بل كانت تتكئ على الأريكة، تغفو من حين لآخر. ظل الطنين في أذنها مستمرًا، ليذكرها بضعف سمعها الذي كان سببًا آخر لكراهية ظافر لها. في الساعة الخامسة صباحًا، رنت ساعة البندول على الحائط بصوت خافت، فأدركت سيرين متأخرة أنها نامت على الأريكة، لذا نهضت مسرعة وذهبت إلى المطبخ لإعداد إفطار ظافر. كان ظافر رجلاً دقيقًا وصارمًا بشأن الالتزام بالمواعيد، ليس فقط مع نفسه ولكن أيضًا مع من حوله، وكالمعتاد وصل إلى المنزل في تمام الساعة السادسة تمامًا. ظافر، الرجل الطويل الوسيم ذو البدلة الأنيقة، كان يتسم بسلوك هادئ ومتحفظ، ولكنه بلا شك كان رجوليًا.. ومع ذلك، بالنسبة إلى سيرين، كان باردًا وبعيدًا. لم ينظر حتى إليها... مر بجانبها مباشرة، وهو ينظر إلى الطعام على الطاولة وقال بسخرية: "أنتِ تفعلين هذا كل يوم... هل أنت مربية أم ماذا؟" على مدى السنوات الثلاث الماضية، كانت سيرين تعيش في دوامة متكررة... ترتدي نفس الملابس الداكنة، وترد على رسائله بنفس الكلمة المفردة. حياتها لم تكن سوى مجرد انعكاس باهت لرغباته وأوامره بلا أي بصيص من الأمل أو التغيير. لو لم يكن هناك تحالف تجاري وخداع من عائلة تهامي، لما فكر ظافر في الزواج من امرأة مثل سيرين. عند سماع كلمة "مربية"، عاد الطنين في أذني سيرين التي ابتلعت بصعوبة، وشعرت بغصة في حلقها، ثم قالت بشجاعة: "ظافر، هل لديك شخص تحبه؟" تفاجأ ظافر بسؤالها، فأظلمت عيناه: "ماذا تقصدين بذلك؟" رفعت سيرين رأسها وحدقت في عينيه، تحاول ابتلاع الصفراء التي تتصاعد في مؤخرة حلقها. "إذا كنت تحب امرأة أخرى، يمكنك أن تكون معها" قبل أن تتمكن من إنهاء كلامها، قاطعها ظافر بحدة: "أنت مجنونة". بعد مغادرة ظافر، جلست سيرين على الشرفة بمفردها، تنظر إلى المطر البارد... صوت قطرات المطر يتسلل إلى عالمها المختنق بالصمت. خلعت سماعات الأذن، مما جعل العالم يغرق في السكون القاسي. قبل شهر، أخبرها طبيبها: "سيدة سيرين تهامي، هناك تغير مرضي في أعصابك السمعية وبعض الأعصاب القحفية، مما تسبب في تدهور سمعك... وإذا استمر هذا التغير، فقد تفقدين سمعك تمامًا". ولأنها لم تعتد على عالم صامت، توجهت سيرين إلى غرفة المعيشة وشغلت التلفاز... ثم رفعت مستوى الصوت إلى الحد الأقصى، مما سمح لها بسماع بعض الأصوات المشتتة. بالمصادفة، كان التلفزيون يعرض مقابلة مع دينا، المطربة المشهورة بأغانيها العاطفية. جلست سيرين في محاولة للبحث عن بصيص من الراحة في كلمات وألحان أغانيها، متمنية أن تجد في تلك النغمات ما ينقذ قلبها من براثن الوحدة. ارتجفت يدا سيرين وهي تمسك بجهاز التحكم عن بعد، وكأنها تمسك على مشاعرها الجياشة. دينا كانت الحب الأول لظافر، وأول من شغف قلبه... لم ترها سيرين منذ زمن، لكنها لم تتغير. دينا ما زالت تحتفظ بجمالها وثقتها، تقف أمام الكاميرات بكامل أناقتها، مختلفة تمامًا عن تلك الفتاة الخجولة التي توسلت لعائلة تهامي لرعايتها. عندما سألها المحاور عن سبب عودتها إلى الوطن، ردت بشجاعة: "عدت لأستعيد حبي الأول." انزلقت من بين يدي سيرين جهاز التحكم عن بعد، وكأن قلبها هو الآخر هبط إلى قاع معدتها. ازداد هطول المطر في الخارج كثافة، وكأنه يعكس اضطراب مشاعرها. أغلقت سيرين التلفاز في حالة من الارتباك، واتجهت لتنظيف بقايا الفطور. وعندما وصلت إلى المطبخ، اكتشفت أن ظافر قد نسي هاتفه. التقطته بيديها المرتجفتين، وبدأت تطالع الرسائل غير المقروءة على شاشة القفل. "ظافر، لا بد أنك كنت تعاني في السنوات الماضية، أليس كذلك؟" "أعلم أنك لا تحبها. ماذا لو التقينا الليلة؟ لقد اشتقت إليك كثيرًا." ظلّت سيرين تحدق في الرسائل بلا تعبير، حتى أصبحت الشاشة مظلمة مجددًا. طلبت سيارة أجرة إلى مكتب ظافر، وفي الطريق كانت تحدق عبر النافذة. المطر ينهمر بغزارة وكأنه يرفض التوقف، يعكس تمامًا حالتها النفسية المتردية. لم يكن ظافر يحب زيارة سيرين له في المكتب، لذلك اعتادت على أخذ المصعد الخدمي من منطقة التحميل. عندما رآها مساعد ظافر، ويدعى ماهر الذي استقبلها ببرود قائلاً: "السيدة سيرين". لم يُعاملها أحد في محيط ظافر كزوجة له، بل كانت مجرد عبء ثقيل على سمعته. عندما رآها ظافر تحمل له هاتفه، عبس وجهه بتجهم. "ألم أخبرك ألا تحضري أغراضي بنفسك؟" تجمدت سيرين في مكانها، معتذرة بصوت مرتجف: "آسفة، نسيت." منذ متى أصبحت ذاكرتها سيئة إلى هذا الحد؟ ربما أصابها الذعر بعد رؤية رسالة دينا، وأصبحت تخشى أن يختفي ظافر من حياتها فجأة. قبل أن تغادر، نظرت إلى ظافر بتوسل غير معلن... ولم تستطع أن تقاوم، فسألت بصوت متهدج: "ظافر، هل ما زلت تحب دينا؟" اعتقد ظافر أن سيرين تتصرف بغرابة في الآونة الأخيرة، نسيانها المتكرر وأسئلتها الغريبة أثار استغرابه... كيف لشخصية مثلها أن تكون زوجته؟ فأجابها بحدة غير مبالي: "إذا كان لديكِ وقت فراغ، اذهبي وابحثي عن شيء يشغلك." كانت سيرين قد حاولت من قبل العثور على وظيفة، لكنها اصطدمت بجدار الرفض من والدة ظافر، "شادية" ، التي وبختها دون رحمة: "هل تريدين أن يعرف الجميع أن ظافر تزوج امرأة تعاني من مشاكل في السمع؟" تخلت سيرين عن فكرة العمل، وركزت على حياتها الباهتة كـ"السيدة نصران"، تعيش في ظلال الوحدة والصمت. جلست في المنزل وحيدة حتى حلول الليل، والأرق يلتهمها من الداخل. رن الهاتف بجانب سريرها، وكان اتصالاً من رقم غير مألوف. ردت على المكالمة بصوت مهتز، وجاءها صوت مألوف تخشى سماعه: "هل هذه سيرين؟ ظافر مخمور. هل يمكنك أن تأتي لاصطحابه؟" وصلت سيرين إلى النادي، لتسمع ضجيج الهتافات والسخرية العالية من الورثة الأثرياء داخل الغرفة الخاصة. "ظافر، ألم تقل إنك عدت لتستعيد دينا العزيزة بين ذراعيك؟ هذه فرصتك الآن... هيا، أخبرها بما تشعر به!" كانت دينا، المرأة الجميلة ذات الشعبية الطاغية، محاطة بالإعجاب أينما ذهبت. حب ظافر الأول، لذلك كان الأثرياء الشباب من الطبقة العليا يهللون لها ولظافر. دينا لم تتردد، نظرت إلى ظافر بعينين لامعتين وقالت بصراحة: "أنا معجبة بك يا ظافر. أرجوك كن معي مرة أخرى." كان قلب سيرين يتقلص من الألم، ترى حب ظافر يتجدد أمام عينيها، وتشعر بالعجز والضعف يغمرانها وكأن كل قطرة مطر في تلك الليلة تعزف على أوتار قلبها المرهف. هذا ما وصل إلي أُذني سيرين عندما وقفت عند باب الغرفة الخاصة. داخل الغرفة، كان الجميع يضغطون على ظافر ليجيب دينا، وكان طارق، صديقه المقرب، هو الأكثر صراحة بينهم. "ظافر، لقد انتظرت دينا ثلاث سنوات... ها هي عادت الآن... لذا، هيا، أجبها!" تجمدت سيرين في مكانها خارج الباب، قلبها ينبض بعنف. وفي تلك اللحظة، فتح أحد الرجال الباب. "السيدة نصران؟"s All the sweetness of the last three years together an illusion? "You don't think, I really have a crush on you? " Shen Yi gracefully stood up, took a side of the paper wiped just touched Su Mo's fingertips, as if touched by something dirty, extremely disgusted expression. Su Mo even tears have forgotten to flow, like a puppet standing still in place. "A woman like you has no brain in her head, as if all I have to do is put my hands on my head, and I don't know how many women are going to climb into my bed, and where do you get the confidence that I have special feelings for you? " The original, all of everything, is she self-love it? "then why are you bothering me? " In her mind's eye, she recalls a scene from three years ago, as Shen Yi, dressed in a black suit and carrying a glass of red wine, walked toward her at a dancing banquet. She had thought that it was an unparalleled encounter, but three years later today, the reality severely hit her in the face! Do you think that there
อย่าได้ทำตามคำแนะนำตัวเองเป็นอันขาด“จื่อหาน เธอน่าจะทำตามคำแนะนำของตัวเองบ้างนะ” ฉู่ลี่เหยียนยักคิ้วใส่เพื่อนรักขณะนิ้วเรียวกดรีโมตเปลี่ยนช่องทีวีไปเรื่อยเปื่อย แสงจากจอโทรทัศน์สะท้อนในดวงตาสีนิลกลมโตคู่สวยที่บัดนี้มองมาอย่างท้าทายซ่งจื่อหานได้แต่กลั้นเสียงครางที่จุกอยู่ในลำคอ ลอบกลืนน้ำลายอย่างฝืดเฝื่อน เธอรู้ดีว่าสายตาแบบนั้นของเพื่อนสนิทหมายความว่าอย่างไร ก็เธอเองนี่แหละที่เป็นคนสอนท่าทางยียวนกวนประสาทแบบนี้ให้เพื่อนกับมือ“คำแนะนำอะไรเหรอ” หญิงสาวแสร้งถามเสียงใส กลบเกลื่อนความประหม่าที่เริ่มก่อตัวในใจ มือเอื้อมไปหยิบชามป๊อปคอร์นบนโต๊ะกาแฟขึ้นมากอดไว้ เอนหลังพิงโซฟาอย่างเกียจคร้าน เธอหยิบข้าวโพดคั่วเข้าปากสองสามชิ้น เคี้ยวกรุบกรับรับรสหวานมันเนย พลางเตรียมใจรอฟังคำพูดที่เธอไม่อยากได้ยินที่สุดในโลก“เธอน่าจะมีลองมีอะไรกับพี่เฮ่าชวนดูสักครั้ง” ฉู่ลี่เหยียนยิ้มกริ่ม มุมปากยกสูงอย่างเจ้าเล่ห์ และนั่นเองที่ทำให้ซ่งจื่อหานครางออกมาจนได้“โอ๊ยยยย ไม่เอาหรอก จะบ้าหรือไง” ใบหน้าร้อนผ่าว หัวใจเต้นระรัวจนแทบจะทะลุออกมานอกอก“อย่ามาครางใส่ฉันนะจื่อหาน” ฉู่ลี่เหยียนคว้าป๊อปคอร์นจากมือเพื่อนไปก
หมายเหตุ(ไม่บังคับ)战北望深吸一口气,不敢置信地看着她。 她是真心想求去,还是又以此胁迫?但他绝不会休妻,一旦休妻外头的唾沫星子都能把他和易昉淹死。หมายเหตุ(ไม่บังคับ)战北望深吸一口气,不敢置信地看着她。 她是真心想求去,还是又以此胁迫?但他绝不会休妻,一旦休妻外头的唾沫星子都能把他和易昉淹死。หมายเหตุ(ไม่บังคับ)战北望深吸一口气,不敢置信地看着她。 她是真心想求去,还是又以此胁迫?但他绝不会休妻,一旦休妻外头的唾沫星子都能把他和易昉淹死。หมายเหตุ(ไม่บังคับ)战北望深吸一口气,不敢置信地看着她。 她是真心想求去,还是又以此胁迫?但他绝不会休妻,一旦休妻外头的唾沫星子都能把他和易昉淹死。หมายเหตุ(ไม่บังคับ)战北望深吸一口气,不敢置信地看着她。 她是真心想求去,还是又以此胁迫?但他绝不会休妻,一旦休妻外头的唾沫星子都能把他和易昉淹死。หมายเหตุ(ไม่บังคับ)战北望深吸一口气,不敢置信地看着她。 她是真心想求去,还是又以此胁迫?但他绝不会休妻,一旦休妻外头的唾沫星子都能把他和易昉淹死。หมายเหตุ(ไม่บังคับ)战北望深吸一口气,不敢置信地看着她。 她是真心想求去,还是又以此胁迫?但他绝不会休妻,一旦休妻外头的唾沫星子都能把他和易昉淹死。หมายเหตุ(ไม่บังคับ)战北望深吸一口气,不敢置信地看着她。 她是真心想求去,还是又以此胁迫?但他绝不会休妻,一旦休妻外头的唾沫星子都能把他和易昉淹死。หมายเหตุ(ไม่บังคับ)战北望深吸一口气,不敢置信地看着她。 她是真心想求去,还是又以此胁迫?但他绝不会休妻,一旦休妻外头的唾沫星子都能把他和易昉淹死。หมายเหตุ(ไม่บังคับ)战北望深吸一口气,不敢置信地看着她。 她是真心想求去,还是又以此胁迫?但他绝不会休妻,一旦休妻外头的唾沫星子都能把他和易昉淹死。หมายเหตุ(ไม่บังคับ)战北望深吸一口气,不敢置信地看着她。 她是真心想求去,还是又以此胁迫?但他绝不会休妻,一旦休妻外头的唾沫星子都能把他和易昉淹死。หมายเหตุ(ไม่บังคับ)
北望深吸一口气,不敢置信地看着她。 她是真心想求去,还是又以此胁迫?但他绝不会休妻,一旦休妻外头的唾沫星子都能把他和易昉淹死。 而且,军中的人也会以他们为耻,他们人人都尊宋侯爷为英雄名将,他不能失了军心。 “宋惜惜,我不会休你。”他厌烦又苦恼,“我也不会薄待你,只是希望你别闹这么多出这么多事端,尤其你这一次以母亲的病来要挟我,你不觉得自己太恶毒了吗?你有什么要求,有什么不满,你冲我撒气,别折腾母亲,你这是不孝,传出去你的名声也不好听。” 宋惜惜面容寒冷,“是你不会休我,还是不敢休我?休了我对你百害无一利,既被人指着你的脊梁骨说你薄情寡义,更害怕失去我父亲麾下旧部对你的支持,你既想要你的爱情,又想要前程,天下间没有这样两全其美的事。我侯府如今是没人了,但是也不一定要依靠你们将军府才能活下去,你小瞧了我,也高看了你自己。” 战北望被她说中心思,恼羞成怒,“别的废话也不必说了,赐婚乃是圣上定的,我一定会娶易昉过门,至于别的条件,你尽管提,我都答应你。” “没有条件,我不需要。”宋惜惜立于她的身前,傲骨铮铮,眼底也无泪水流淌,眼底的一颗美人痣越发殷红,趁得她面容胜雪绝色无比。 战北望恼怒得很,也觉得心烦无比,“说真的,宋惜惜,我以为这门亲事你会欣然接受,你父兄都是武将,我以为你不会为难易昉。” “呵呵!”宋惜惜讽刺一笑,“我丈夫要娶别的女子,还要我欣然接受?你把我想得太大方了,战北望,就这样吧。” 战北望见她油盐不进,不禁发了恨,“好,既然你这般绝情,我便到御前找陛下说说理,陛下的赐婚你故意刁难,实是抗旨不遵,你就等着陛下降旨申饬吧。” 宋惜惜道:“笑话,我一介女流,又不曾入朝为官,陛下如何申饬我?你倒不如去找太后,就说我不同意易昉进门,太后不是素来欣赏易昉吗?尽管去找太后告状去。” ”别以为我不敢,你断了母亲的医药,便是大不孝,我自然可以请太后降罪于你。” “慢走不送!”宋惜惜一点都不在乎。 “你不要后悔!” 战北望看着她那张冰冷的脸,狠声撂话便拂袖而去。 “将军还是把聘金的事解决了吧?需要我借银子给你吗?” 宋惜惜嘲讽的话从身后传来,战北望脚步一凝,随即大步而去。 他确有想过问她借,但经过这一事,他宁可去找易昉商量减少些聘金,也绝对不会问她开口。 宝珠从门口探脑袋,“姑娘,他真的问你借,你真借啊?” 宋惜惜揉揉腮帮子,说话太多,嘴巴




![พิศวาสรักลูกหนี้ (NC20+) [ซีรีส์ พิศวาสรัก 1/4]](https://www.goodnovel.com/pcdist/src/assets/images/book/43949cad-default_cover.png)

Ulasan-ulasan