Partager

الفصل 36: آخر من رآه

Auteur: أثير
last update Date de publication: 2026-09-30 14:00:38

توقفت ليان في مكانها.

كانت كلمات فؤاد تتردد في رأسها:

«مراد لم يكن وحده عندما مات.»

ثم جاءت الجملة التي جعلت كل شيء يتوقف:

«ياسين كان هناك.»

التفتت إليه ببطء.

— هل هذا صحيح؟

لم يجب ياسين فورًا.

كانت عيناه ثابتتين عليها، لكنه بدا وكأنه يعرف أن اللحظة التي كان يخشاها قد وصلت.

قالت ليان:

— سألتك سؤالًا.

أجاب بهدوء:

— نعم.

شعرت بشيء ينكسر داخلها.

— كنت هناك؟

— نعم.

— وكنت آخر شخص تحدث معه؟

— نعم.

اقتربت منه.

— لماذا لم تخبرني؟

خفض عينيه.

— لأنني وعدته ألا أفعل.

— وعدته؟

ضحكت بمرارة.

— دائمًا وعد! أبي طلب منك، ورائد طلب منك، ومنصور طلب منك... وأنت؟ متى كنت ستخبرني بما أريد معرفته أنا؟

قال ياسين:

— عندما يصبح الوقت آمنًا.

— وهل أصبح الآن؟

نظر إلى الرجال الموجودين خارج المنزل.

— لا.

— إذن قل لي الآن.

صمت ياسين.

قالت ليان:

— ماذا قال لك مراد قبل أن يموت؟

رفع عينيه إليها.

— قال لي شيئًا واحدًا.

— ماذا؟

— "إذا وصلت ليان إلى الحقيقة يومًا، لا تسمح لأحد أن يجعلها تخاف من نفسها."

تجمدت ليان.

— ماذا كان يقصد؟

— لا أعرف.

— وأنت رأيته يموت؟

أغمض ياسين عينيه لحظة.

— لم أرَه يموت.

— إذن ماذا حدث؟

أجاب:

— كنت في التاسعة عشرة. رائد طلب مني أن أوصل رسالة إلى مراد. وصلت إلى المكان، وكان مصابًا.

— مصابًا؟

— نعم.

— ومن أصابه؟

— لم أعرف.

تدخل فؤاد:

— كنت تعرف أكثر مما تقول.

نظر إليه ياسين.

— لم أكن أعرف اسم الشخص.

قال فؤاد:

— لكنك رأيته.

صمت ياسين.

قالت ليان:

— من؟

أجاب:

— رجل كان يقف عند باب الغرفة.

— سليم؟

هز رأسه.

— لا.

رفعت ليان حاجبيها.

— من إذن؟

قال ياسين:

— لم أكن أعرفه.

اقتربت ليان.

— والآن؟

نظر إليها.

— الآن أعتقد أنني أعرفه.

ساد الصمت.

قبل أن تسأله، سُمع صوت كسر الباب الخارجي.

قال رائد:

— وصلوا.

أمسك ياسين بيد ليان.

— يجب أن نذهب إلى البيت القديم.

لكنها سحبت يدها.

— أولًا أريد أن أعرف من رأيت.

قال:

— سأخبرك في الطريق.

— لا.

اقترب منها.

— ليان، إذا بقينا هنا لن نخرج.

نظرت إليه.

كان الخوف واضحًا في عينيه هذه المرة.

ليس على نفسه.

عليها.

قالت بهدوء:

— سأثق بك.

توقف.

— ماذا؟

— لكن هذه المرة لأنني اخترت ذلك، وليس لأن أحدًا طلب منك حمايتي.

ظهرت على وجهه ابتسامة صغيرة.

— هذا يكفيني.

خرجوا من الباب الخلفي.

كان الليل هادئًا، لكن أصوات الرجال بدأت تقترب من الجهة الأخرى.

ركض الجميع نحو السيارة.

صعدت ليان إلى جانب ياسين.

وانطلقت السيارة.

بعد عدة دقائق، قالت:

— الآن تكلم.

ظل ياسين ينظر إلى الطريق.

— عندما وصلت إلى مراد، كان ينزف. أعطاني شيئًا.

— ماذا؟

— مفتاحًا صغيرًا.

رفعت ليان رأسها.

— أين هو؟

— معي لسنوات.

أخرج ياسين سلسلة من جيبه.

كان في نهايتها مفتاح معدني صغير.

نظرت إليه ليان.

— لماذا لم تخبرني عنه؟

— لأن مراد قال لي ألا أستخدمه إلا عندما تصبحين في خطر.

قالت:

— وأنا الآن في خطر.

— نعم.

مد يده بالمفتاح.

— لهذا السبب حان الوقت.

أخذته ليان.

كان عليه رقم صغير محفور:

217.

شهقت.

— رقم الغرفة في المستشفى!

قال ياسين:

— نعم.

نظر رائد إليه من المقعد الأمامي.

— إذن الغرفة 217 كانت مرتبطة بمراد.

قال ياسين:

— أعتقد أن المفتاح ليس للغرفة نفسها.

— ماذا تعني؟

— للشيء الموجود خلفها.

وصلوا إلى البيت القديم.

نزل الجميع.

توجهت ليان مباشرة إلى الشجرة القديمة.

توقفت أمامها.

كانت ذكريات طفولتها تعود واحدة تلو الأخرى.

كانت تجلس هنا.

كانت أمها تناديها.

وكان رجل غريب يأتي أحيانًا ويقف بعيدًا.

رجل لم تكن تعرف اسمه.

ركعت ليان بجانب الحجر.

بدأت تحفر بيديها.

ساعدها ياسين.

وبعد دقائق اصطدمت يدها بشيء معدني.

توقفت.

أخرجت صندوقًا صغيرًا من التراب.

كان عليه قفل.

أدخلت المفتاح.

انفتح.

كان بداخله شريط تسجيل قديم، وصورة، ورسالة.

أخذت ليان الرسالة.

كان مكتوبًا عليها:

"إلى ليان، عندما تصبحين مستعدة لمعرفة من كنتِ."

فتحتها.

بدأت تقرأ:

> "ليان، إذا وصلتِ إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أن كل الأسماء التي سمعتها كانت جزءًا من خطة واحدة لإخفاء اسم واحد."

توقفت.

قلبها بدأ يخفق بسرعة.

تابعت:

> "رائد ليس والدك. منصور ليس والدك. إلياس ليس والدك. فؤاد ليس والدك."

نظرت إلى والدتها.

ثم أكملت:

> "لكن الرجل الذي هو والدك الحقيقي لم يمت بالطريقة التي أخبروك بها."

توقفت ليان.

— ماذا يعني هذا؟

واصلت القراءة.

> "لم يكن سليم هو من قتله."

رفع رائد رأسه.

أما ياسين فتغير وجهه.

تابعت:

> "سليم كان يحاول الوصول إليه... لكن شخصًا آخر سبقه."

توقفت ليان عند السطر التالي.

كانت يدها ترتجف.

ثم قرأت:

> "والشخص الذي سبقه كان..."

توقفت الرسالة.

الجزء الأخير كان ممزقًا.

لم يبقَ سوى نصف الاسم.

"...ياسين."

سقطت الرسالة من يدها.

نظرت إلى ياسين.

— لماذا يوجد اسمك هنا؟

لم يجب.

اقترب رائد.

— ياسين؟

قال ياسين:

— لا أعرف.

لكن ليان لم تستطع تجاهل ما قرأته.

ثم رأت الشريط القديم.

أخذته.

قال فؤاد:

— ربما توجد الإجابة داخله.

وجدوا جهاز تسجيل قديم في الصندوق نفسه.

وضع ياسين الشريط.

ضغط الزر.

خرج صوت رجل متقطع من التسجيل.

كان صوتًا لم تسمعه ليان من قبل.

— إذا كنت تسمعين هذا... فهذا يعني أنني لم أستطع العودة.

نظرت إلى والدتها.

بدأت تبكي.

— هذا صوت مراد.

استمر التسجيل:

— ليان... إذا كبرتِ، سيخبرونك أن والدك مات. لا تصدقي ذلك.

تجمد الجميع.

ثم جاءت الجملة الأخيرة:

— أنا لم أمت... وأنا أعرف من هو الرجل الذي ربّاكِ من أجلي.

وفجأة انقطع التسجيل.

نظر الجميع إلى بعضهم.

قالت ليان:

— "من رباني من أجله"؟

ثم سمعت صوتًا خلفها.

— لأنني لم أكن والدك...

استدار الجميع.

كان رجل يقف خلف الشجرة.

نظر إلى ليان مباشرة.

ثم قال:

— كنت الرجل الذي اختاره مراد ليكون أبًا لكِ.

شهقت ليان.

كان الرجل...

منصور.

ثم أضاف:

— لكن مراد لم يكن والدك الحقيقي أيضًا.

رفع ياسين رأسه فجأة.

— إذن من هو؟

نظر منصور إلى ليان.

وقال:

— الرجل الذي يحمل الإجابة ما زال حيًا.

Continuez à lire ce livre gratuitement
Scanner le code pour télécharger l'application

Dernier chapitre

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

Plus de chapitres
Découvrez et lisez de bons romans gratuitement
Accédez gratuitement à un grand nombre de bons romans sur GoodNovel. Téléchargez les livres que vous aimez et lisez où et quand vous voulez.
Lisez des livres gratuitement sur l'APP
Scanner le code pour lire sur l'application
DMCA.com Protection Status