بيت / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 51: من كان يراقب ليان؟

مشاركة

الفصل 51: من كان يراقب ليان؟

مؤلف: أثير
last update تاريخ النشر: 2026-10-01 17:31:27

بقي الهاتف في يد ليان بعد أن انقطع الاتصال.

لم تتحرك.

كانت الجملة الأخيرة تتردد في رأسها:

«ستعرفين لماذا أخفى ياسين عنك الحقيقة طوال هذه السنوات… وستعرفين من كان يراقبك منذ طفولتك.»

رفعت عينيها ببطء نحو ياسين.

كان واقفًا أمام الصندوق الأسود، لكنه لم يعد ينظر إليه.

كان ينظر إليها.

قالت ليان:

— ماذا أخفيت عني؟

لم يجب.

— ياسين… سألتك.

تدخل مراد:

— ليان، لا تتسرعي.

التفتت إليه.

— أبي، هذه المرة لا.

ثم عادت إلى ياسين.

— منذ البداية كنت تعرف أكثر مما قلت لي.

قال ياسين بهدوء:

— نعم.

— كنت تعرف والدي.

— نعم.

— وكنت تعرفني عندما كنت طفلة.

— نعم.

— وكنت تعرف أن هناك من يراقبني.

صمت ياسين.

اقتربت منه.

— هل كنت أنت من يراقبني؟

رفع عينيه إليها بسرعة.

— لا.

كانت إجابته حاسمة.

— لم أراقبك لأؤذيك. كنت أحاول حمايتك.

قالت:

— لكن لماذا لم تخبرني؟

— لأن والدك طلب مني ألا أفعل.

— أبي طلب منك أن تخفي عني كل شيء؟

أجاب مراد بنفسه:

— نعم.

نظرت إليه ليان بصدمة.

— لماذا؟

قال مراد:

— لأن الشخص الذي كان يراقبك لم يكن يبحث عنك أنت فقط.

توقفت.

— ماذا يعني ذلك؟

أخذ مراد نفسًا عميقًا.

— كان يبحث عن شيء كنتِ تحملينه دون أن تعرفي.

نظرت ليان إلى سوارها.

— السوار؟

أومأ.

— نعم.

ساد الصمت.

قال حسام:

— كنا نعتقد أن السوار مجرد وسيلة لحفظ المفتاح.

تدخل رؤوف:

— لكنه لم يكن كذلك.

فتح الصندوق الأسود.

في داخله كانت هناك قطعة معدنية صغيرة، وعدة صور، وذاكرة إلكترونية، ورسالة مطوية بعناية.

مد ياسين يده نحو الرسالة.

لكن ليان أوقفته.

— دعني أقرأها.

نظر إليها للحظات، ثم أعطاها إياها.

فتحتها.

كان الخط خط والدها.

«إلى ليان… إذا وصلتِ إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنني فشلت في إخبارك بالحقيقة في الوقت المناسب.»

توقفت ليان لحظة.

ثم تابعت القراءة.

«منذ ولادتك، لم يكن الخطر متعلقًا بك وحدك. كان متعلقًا بما تركته والدتك في مكان لم يستطع أحد الوصول إليه.»

رفعت ليان رأسها.

— أمي؟

قال مراد:

— أكملِي.

تابعت:

«والدتك لم تكن تعرف أن الوثيقة التي أخذتها من الشبكة ستصبح أخطر شيء في حياتنا. ظنت أنها مجرد نسخة من الحسابات. لكنها كانت أكثر من ذلك.»

تسارعت أنفاس ليان.

«الوثيقة تحتوي على أسماء الأشخاص الذين كانوا يمولون الشبكة، لكنها تحتوي أيضًا على اسم الشخص الذي أصدر الأوامر.»

قالت ليان:

— الاسم…

قلبت الصفحة.

لكنها كانت فارغة.

نظرت إلى رؤوف.

— أين الاسم؟

قال:

— كانت الصفحة الأخيرة منفصلة.

— ومن أخذها؟

أجاب مراد:

— لا أعرف.

قال ياسين:

— لكنني أعرف متى اختفت.

نظر الجميع إليه.

— في اليوم الذي التقطت فيه الصورة.

حدقت ليان فيه.

— ماذا حدث في ذلك اليوم بالضبط؟

تردد ياسين للحظة.

ثم قال:

— كنت في التاسعة عشرة.

جلس على طرف الطاولة، وكأنه يستعيد ذكرى قديمة.

— اتصل بي مراد في الصباح. طلب مني أن أراقب المنزل من بعيد.

— لماذا؟

— لأنه اكتشف أن شخصًا حاول دخول المنزل ليلًا.

قال مراد:

— كنت أظن أن الهدف هو الوثائق.

أكمل ياسين:

— بقيت قرب المنزل لساعات. ثم خرجتِ أنتِ إلى الحديقة.

ابتسمت ليان رغم توترها.

— ولهذا توجد الصورة؟

— نعم.

— من التقطها؟

صمت ياسين.

قال رؤوف:

— أنا.

التفتت إليه.

— أنت؟

— نعم.

— لماذا؟

قال رؤوف:

— لأنني كنت أريد أن أوثق أن ليان كانت تحت حماية شخص موثوق.

ثم أضاف:

— لكنني لم أكن الوحيد الذي التقط صورة في ذلك اليوم.

نظر إلى ياسين.

— كان هناك شخص آخر.

قالت ليان:

— من؟

أجاب رؤوف:

— الرجل الذي كان يراقب المنزل.

اقترب ياسين.

— هل رأيته؟

— نعم.

— وهل تعرفه؟

تردد رؤوف.

— الآن فقط.

أخرج من الصندوق صورة صغيرة أخرى.

وضعها أمام ليان.

نظرت إليها.

كانت صورة قديمة لشارع أمام منزل عائلتها.

وفي الزاوية، رجل يقف بجانب سيارة سوداء.

لم يكن وجهه واضحًا.

لكن بجانبه كان هناك شيء لفت انتباهها.

لوحة السيارة.

قالت:

— أستطيع قراءة الرقم.

أخذ ياسين الصورة.

— 17-04-09.

نظر مراد إليه.

— نفس الرقم.

قال رؤوف:

— ليس صدفة.

قال حسام:

— ماذا يعني؟

أجاب رؤوف:

— كان رمزًا يستخدمه أفراد الشبكة لتحديد نقاط الالتقاء.

قالت ليان:

— والغرفة 17؟

— إحدى تلك النقاط.

فجأة سمعوا صوتًا من الممر.

خطوة.

ثم أخرى.

توقف الجميع.

أطفأ ياسين الضوء.

همس:

— لا أحد يتحرك.

ساد الظلام.

ثم سمعوا مقبض الباب يتحرك.

تقدّم ياسين ببطء.

أشار إلى مراد أن يبقى خلفه.

تحرك المقبض مرة أخرى.

ثم انفتح الباب قليلًا.

دخل رجل يحمل مصباحًا.

اندفع ياسين نحوه.

حدث اشتباك سريع.

سقط المصباح.

وفي الظلام، سمعوا الرجل يصرخ:

— لا تفتحوا الصندوق!

أمسكه ياسين من ذراعه.

لكن الرجل تمكن من الإفلات والهرب عبر الممر.

ركض ياسين خلفه.

تبعه حسام.

وبقيت ليان مع مراد ورؤوف ونبيل.

قالت ليان:

— لماذا كان يخاف من الصندوق؟

قال رؤوف:

— لأن الصندوق يحتوي على شيء لم يكن موجودًا في الملفات الرسمية.

فتح مراد الذاكرة الإلكترونية الصغيرة.

وجد عليها ملف واحد.

اسمه:

17_FINAL

ضغط عليه.

ظهرت شاشة سوداء.

ثم بدأ تسجيل صوتي.

كان صوت امرأة.

صوت تعرفه ليان جيدًا.

صوت والدتها.

قالت:

— إذا سمع أحد هذا التسجيل، فهذا يعني أنني لم أستطع حماية ابنتي كما وعدت.

شهقت ليان.

وضعت يدها على فمها.

تابع التسجيل:

— ليان… إذا وصلتِ إلى هنا، فهناك حقيقة واحدة يجب أن تعرفيها.

توقفت الأم لثوانٍ.

ثم قالت:

— ياسين لم يكن الشخص الذي يراقبك.

نظرت ليان إلى ياسين، الذي كان قد عاد للتو إلى الغرفة.

لكن التسجيل لم يتوقف.

قال صوت أمها:

— الشخص الذي كان يراقبك منذ طفولتك كان شخصًا قريبًا منك أكثر مما تتخيلين.

تجمدت ملامح الجميع.

ثم جاءت الجملة الأخيرة:

— وكان يعرف والدك… قبل أن يعرفه ياسين.

انقطع التسجيل.

لم يتكلم أحد.

ثم أضاء هاتف ليان من جديد.

وصلتها رسالة من رقم مجهول.

فتحتها.

كانت تحتوي على صورة حديثة.

صورة ليان وياسين وهما يدخلان المبنى قبل دقائق.

وتحت الصورة جملة واحدة:

«لقد كنت أراقبك طوال الوقت… وحتى الآن أنت لا تعرفين من أنا.»

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status