بيت / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 64: الرجل الذي يبحث عن ليان

مشاركة

الفصل 64: الرجل الذي يبحث عن ليان

مؤلف: أثير
last update تاريخ النشر: 2026-10-02 13:48:24

بقيت ليان تحدق في الصورة الموجودة على هاتفها.

رجل يقف أمام مبنى قديم، وبجانبه شاب في أواخر العشرينيات.

وتحت الصورة:

«وجدنا الطفل الذي اختفى… وهو الآن يبحث عنكِ يا ليان.»

شعرت بأن أصابعها بدأت ترتجف.

اقترب ياسين منها.

— ماذا هناك؟

ناولته الهاتف.

قرأ الرسالة، ثم نظر إلى الصورة.

— هذا المكان…

قالت ليان:

— تعرفه؟

— أظن ذلك.

اقترب مراد بسرعة.

— أرني.

نظر إلى الصورة، فتغير وجهه.

— هذا ليس مبنى عاديًا.

سألته ليان:

— ما هو؟

— محطة القطار القديمة.

قال حسان:

— لا.

نظر الجميع إليه.

— ليست المحطة التي ذهبنا إليها سابقًا.

أشار إلى المبنى.

— هذه محطة قديمة أُغلقت قبل سنوات، وتقع خارج المدينة.

قال ياسين:

— ولماذا يكون هناك؟

أجاب حسان:

— لأنه المكان الذي أرسلنا إليه الطفل عندما كان صغيرًا.

تجمدت ليان.

— أنت قلت إنك لا تعرف أين اختفى.

— لم أقل إنني لا أعرف أين عاش.

قالت:

— إذن لماذا لم تخبرني؟

— لأنني كنت أعتقد أن المكان لم يعد آمنًا.

قال مراد:

— والآن أصبحوا يعرفونه.

تدخل فارس من خلف الباب:

— بل عرفوه منذ سنوات.

التفت الجميع إليه.

قال ياسين:

— ماذا تعرف؟

دخل فارس ببطء، لكنه توقف على مسافة آمنة.

— الشخص الذي أرسل الصورة يريد منكم الذهاب إلى هناك.

قالت ليان:

— لماذا؟

— لأن الطفل لم يرسلها.

صمت الجميع.

— ماذا تقصد؟

أجاب فارس:

— الرسالة ليست منه.

نظر حسان إلى الصورة مرة أخرى.

— كيف تعرف؟

— لأنني رأيت هذا الشاب من قبل.

اقتربت ليان.

— أين؟

نظر فارس إليها مباشرة.

— مع الرجل الذي قتل والديك.

ساد الصمت.

تجمدت ملامح ليان.

— والدا الطفل؟

— نعم.

قال فارس:

— الشخص الذي كان يلاحق الطفل منذ صغره لم يكن يريد قتله.

سأله ياسين:

— إذن ماذا كان يريد؟

— الذاكرة الإلكترونية.

رفع ياسين القطعة الصغيرة التي وجدوها.

— هذه؟

أومأ فارس.

— نعم.

قال مراد:

— إذا كانت هذه القطعة تحتوي على الحسابات، فلماذا لم يبحثوا عنها في السوار؟

ابتسم فارس.

— لأنهم لا يعرفون أنها خرجت من السوار.

نظر الجميع إلى بعضهم.

قال حسان:

— إذن من يعرف؟

قال فارس:

— الشخص الذي أخبرني بمكانها.

سألت ليان:

— ومن هو؟

صمت فارس.

ثم قال:

— الشخص الذي كان قريبًا منكِ طوال هذه السنوات.

عاد التوتر إلى المكان.

قال ياسين:

— سليم؟

هز فارس رأسه.

— لا.

— إذن من؟

نظر فارس إلى مراد.

— أنت تعرف.

رفع مراد سلاحه.

— لا تذكر هذا الاسم.

قالت ليان:

— أي اسم؟

لكن مراد لم يجب.

اقتربت منه.

— أبي، من تقصد؟

ظل صامتًا.

قالت ليان:

— أنا تعبت من أن الجميع يقرر ما يجب أن أعرفه.

نظر إليها مراد.

كانت عيناها ممتلئتين بالغضب والألم.

— هذه حياتي.

ثم أضافت:

— وإذا كان هناك شخص يراقبني منذ طفولتي، فأنا أريد أن أعرف من هو.

تنهد مراد.

— حسنًا.

صمت للحظة.

ثم قال:

— الشخص الذي كنا نشك فيه…

توقف.

— كان نبيل.

شهقت ليان.

— خالي؟

قال حسان:

— لم يكن نبيل هو الشخص الذي يدير الشبكة.

— لكنك قلت إنه كان يعرف شيئًا!

— نعم.

أجاب مراد.

— وكان يرسل معلومات إلى شخص آخر.

قال ياسين:

— من؟

أجاب مراد:

— لم نكن نعرف.

قال فارس:

— أنا أعرف.

التفت إليه الجميع.

— نبيل لم يكن يعمل وحده.

ثم أخرج فارس هاتفه.

فتح صورة قديمة.

كان نبيل يقف أمام مبنى المحطة.

وبجانبه رجل لم يتعرف عليه أحد.

إلا ليان.

حدقت في الصورة طويلًا.

ثم همست:

— أنا أعرف هذا الرجل.

تقدم ياسين.

— من؟

أشارت إليه.

— كان يأتي إلى بيتنا عندما كنت صغيرة.

قالت:

— أمي كانت تقول إنه صديق للعائلة.

تقدم مراد.

أخذ الهاتف.

وبمجرد أن رأى الصورة، تغير وجهه.

قال حسان:

— مراد؟

لم يجب.

قالت ليان:

— أبي، من هو؟

أعاد مراد الهاتف إلى فارس.

ثم قال بصوت منخفض:

— كمال.

تجمد الجميع.

قال ياسين:

— كمال الدين؟

— نعم.

قال فارس:

— كنت أعرف أنه متورط، لكنني لم أعرف أن علاقته بنبيل تعود إلى تلك الفترة.

قالت ليان:

— لكن كمال كان يعمل مع نديم.

أجاب مراد:

— هذا صحيح.

ثم أضاف:

— لكن الصورة أقدم من ظهور نديم في القضية.

سأل ياسين:

— إذن كمال كان يعمل مع شخص آخر قبل نديم؟

— نعم.

قال حسان:

— وهذا يفسر شيئًا.

نظروا إليه.

— لماذا؟

أجاب:

— لأن كمال لم يكن من بدأ الشبكة.

صمت.

ثم قال:

— لكنه كان من أوائل الأشخاص الذين عرفوا مكان الطفل.

شعرت ليان بقشعريرة.

— وهل الطفل موجود في المحطة؟

— ربما.

قال حسان:

— لكن علينا الوصول إليه قبل كمال.

قال فارس:

— لن نستطيع.

— لماذا؟

أخرج فارس هاتفه.

عرض عليهم صورة جديدة.

هذه المرة كان هناك شخص يقف أمام المحطة.

رجل يحمل حقيبة سوداء.

قال فارس:

— كمال وصل قبلنا.

رفعت ليان عينيها.

— والطفل؟

نظر فارس إلى الصورة.

— ليس وحده.

قال ياسين:

— مع من؟

صمت فارس.

ثم أجاب:

— مع رجل لم نره منذ أكثر من عشرين سنة.

تغير وجه حسان.

— لا…

قال مراد:

— من؟

أجاب فارس:

— والد ياسين.

تجمد ياسين.

— هذا مستحيل.

نظر حسان إليه.

— والدك مات.

قال فارس:

— نعم.

ثم أضاف:

— لكن الصورة التُقطت قبل يومين.

لم يستطع ياسين الرد.

أما ليان فاقتربت منه وأمسكت يده.

— سنعرف الحقيقة.

نظر إليها.

ولأول مرة منذ بداية الرحلة، لم يجد الكلمات المناسبة.

شد على يدها.

ثم قال:

— معًا.

وفي تلك اللحظة وصل إشعار جديد إلى هاتف ليان.

رسالة واحدة:

«إذا أردتِ معرفة لماذا كان والد ياسين يراقبكِ… تعالي إلى المحطة وحدك.»

وتحت الرسالة صورة أخرى.

صورة للشاب الذي ظنوا أنه الطفل المختفي.

لكن المفاجأة كانت في وجهه.

لأنه كان يحمل سوارًا مطابقًا تمامًا لسوار ليان.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status