بيت / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 65: السوار الآخر

مشاركة

الفصل 65: السوار الآخر

مؤلف: أثير
last update تاريخ النشر: 2026-10-02 18:58:34

بقيت ليان تحدق في الصورة.

لم يكن أكثر ما أخافها هو الشاب.

بل السوار الذي يحيط بمعصمه.

نفس اللون.

نفس التصميم.

ونفس الرقم المحفور على الجانب الداخلي:

17-04-09

رفعت ليان معصمها ببطء.

ثم قارنت السوارين في الصورة بسوارها.

قالت بصوت خافت:

— كيف يمكن أن يكون لديه سوار مثلي؟

اقترب مراد منها.

— هذا هو السؤال الذي يجب أن نجيب عنه.

قال ياسين:

— وربما الإجابة موجودة في المحطة.

هز حسان رأسه.

— لا نذهب إلى هناك بالطريقة التي يريدونها.

نظرت إليه ليان.

— الرسالة طلبت مني أن أذهب وحدي.

— وهذا بالضبط سبب عدم ذهابك وحدك.

قال ياسين فورًا:

— سأذهب معها.

اعترض مراد:

— لا.

نظر إليه ياسين.

— لماذا؟

— لأن الرسالة موجهة إلى ليان، وليس إليك.

— وهذا لا يعني أنني سأتركها.

ساد الصمت.

نظرت ليان إلى ياسين.

كان في عينيه خوف واضح، لكنه لم يكن خوفًا على نفسه.

قالت:

— لن أذهب وحدي.

ثم نظرت إلى مراد.

— لكنني أريد أن أعرف الحقيقة.

تنهد مراد.

— سنذهب جميعًا.

قال فارس:

— وأنا؟

أجابه مراد:

— أنت تبقى هنا.

ضحك فارس بسخرية.

— إذن ستذهبون إلى المكان الذي يريدونكم أن تذهبوا إليه، وتتركون الشخص الوحيد الذي يعرف طريق الدخول؟

توقف الجميع.

قال ياسين:

— ماذا تقصد؟

أجاب فارس:

— المحطة لها مدخلان. أحدهما ظاهر، والآخر تحت الأرض.

نظر حسان إليه.

— من أين تعرف؟

— لأنني كنت هناك.

سألته ليان:

— متى؟

— قبل سنوات.

ثم أضاف:

— كنت أبحث عن شخص.

— من؟

تردد فارس.

ثم قال:

— الطفل.

---

بعد أقل من ساعة، كانت السيارات متوقفة على مسافة بعيدة عن المحطة القديمة.

كان المبنى مهجورًا، تحيط به الأشجار من كل جانب.

نزلت ليان من السيارة.

نظرت إلى المكان.

شعرت بشيء غريب.

لم تره من قبل.

ومع ذلك، كان لديها إحساس بأنها تعرفه.

قال ياسين:

— هل أنت بخير؟

— نعم.

ترددت.

— لكن المكان يبدو مألوفًا.

نظر مراد إليها.

— لأنك كنت هنا.

استدارت نحوه.

— ماذا؟

— عندما كنت صغيرة.

تغير وجهها.

— لماذا لم تخبرني؟

— لأنك كنت صغيرة جدًا، ولم نكن نريد أن تتذكري المكان.

اقترب حسان.

— هذا المكان كان محطة مؤقتة لنقل الأشخاص الذين كنا نحاول حمايتهم.

قالت ليان:

— والطفل؟

— مر من هنا.

نظر ياسين إلى المبنى.

— أين هو الآن؟

قال فارس:

— إذا كانت الصورة حديثة، فهو قريب.

دخلوا المبنى.

كان الغبار يغطي الأرض، والنوافذ مكسورة، والجدران مليئة بآثار الزمن.

تقدمت ليان ببطء.

ثم توقفت أمام جدار.

كانت هناك رسمة صغيرة لطفلين.

طفلة.

وولد.

وبينهما خط مستقيم.

وضعت يدها على الجدار.

وفجأة تذكرت شيئًا.

صوت امرأة.

ضحكة طفل.

ثم صوت والدتها:

— ليان، لا تبتعدي.

سحبت يدها بسرعة.

قال ياسين:

— ماذا حدث؟

وضعت يدها على رأسها.

— تذكرت شيئًا.

اقترب مراد.

— ماذا؟

— كنت هنا.

ثم نظرت إلى الرسم.

— وكان هناك طفل معي.

صمت الجميع.

قال حسان:

— ماذا تتذكرين عنه؟

أغمضت عينيها.

— كان يحمل شيئًا.

— ماذا؟

— صندوقًا صغيرًا.

نظر مراد إلى حسان.

قال حسان:

— لم يكن صندوقًا.

قالت ليان:

— ماذا كان؟

— حقيبة.

فتحت عينيها.

— نعم.

بدأت ذاكرتها تعود شيئًا فشيئًا.

— كان هناك رجل يريد أخذها منه.

قال ياسين:

— هل تعرفينه؟

هزت رأسها.

— لا أتذكر وجهه.

ثم أضافت:

— لكن أمي كانت خائفة.

اقترب مراد.

— ماذا قالت؟

وضعت ليان يدها على جبينها.

ثم همست:

— قالت له…

توقفت.

— ماذا؟

نظرت إلى مراد.

— «خذ ليان معك.»

تجمد مراد.

قال:

— ماذا؟

— أمي قالت للرجل أن يأخذني معه.

أمسك مراد بذراعها.

— هل أنت متأكدة؟

— نعم.

ثم تغيرت ملامحها.

— لكن شخصًا آخر جاء.

سأل ياسين:

— من؟

قالت:

— والدك.

نظر ياسين إلى حسان.

— أبي؟

أومأ حسان.

— نعم.

قالت ليان:

— أخذني من يد الرجل.

ثم بدأت تبكي دون أن تشعر.

— وقال لأمي: «لن تأخذوا الطفلين.»

ساد الصمت.

قال ياسين:

— الطفلين؟

هزت ليان رأسها.

— نعم.

قالت:

— أمي كانت تريد حماية طفلين.

نظر مراد إلى حسان.

— إذن الصورة ليست عن طفل واحد.

قال حسان:

— لا.

ثم أضاف:

— هناك شيء لم أخبركم به.

نظرت إليه ليان.

— ماذا؟

— الطفل الذي في الصورة ليس هو الطفل الوحيد الذي اختفى.

اقترب ياسين.

— كم كان عدد الأطفال؟

أجاب حسان:

— اثنان.

تجمدت ليان.

— ومن الثاني؟

نظر حسان إليها طويلًا.

ثم قال:

— أنتِ.

ساد الصمت.

قالت ليان:

— أنا؟

— نعم.

— لكنني لم أختفِ.

— ظاهريًا فقط.

تدخل مراد:

— حسان، اشرح.

قال حسان:

— بعد ولادتك، تم تسجيلك رسميًا باسم منصور، بينما تم إخفاء كل ما يتعلق بوالدك الحقيقي. كان الهدف أن يعتقد الجميع أنك مجرد طفلة عادية لا علاقة لها بالقضية.

قالت ليان:

— لكن لماذا السواران؟

أجاب حسان:

— لأن السوارين كانا مفتاحين.

— مفتاحين؟

— أحدهما يحمل نصف المعلومات، والآخر يحمل النصف الثاني.

رفعت ليان معصمها.

— وأنا أملك الأول.

قال حسان:

— نعم.

سأل ياسين:

— ومن يملك الثاني؟

نظر حسان إلى الصورة.

— الشاب الموجود في الصورة.

فجأة صدر صوت من آخر الممر.

صوت شاب:

— أخيرًا فهمتم.

استدار الجميع.

ظهر الرجل الموجود في الصورة.

كان يقف على بعد أمتار منهم.

نظر إلى ليان مباشرة.

ثم قال:

— اسمي آدم.

تجمدت ليان.

لكن الرجل أكمل:

— وليس آدم الذي تعرفينه.

ثم رفع يده.

كان السوار حول معصمه يلمع تحت ضوء النافذة.

قال:

— أنا الشخص الذي أخفته والدتك عن الجميع.

اقتربت ليان خطوة.

— لماذا؟

نظر إليها آدم.

ثم قال:

— لأنني أعرف الحقيقة التي أخفاها والدك عنك.

وفجأة سمعوا صوت سيارة تتوقف أمام المحطة.

تغير وجه حسان.

— كمال.

لكن آدم لم يبدُ خائفًا.

بل ابتسم.

وقال:

— دعه يدخل.

ثم نظر إلى ليان.

— لأن كمال ليس الشخص الذي يجب أن تخافي منه.

وتوقف لحظة.

— الشخص الذي يجب أن تخافي منه… موجود معكم الآن.

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status