بيت / الرومانسية / «حين جمعنا القدر» / الفصل 63: الطفل الذي اختفى

مشاركة

الفصل 63: الطفل الذي اختفى

مؤلف: أثير
last update تاريخ النشر: 2026-10-02 13:47:42

لم تتحرك ليان.

كانت عيناها معلقتين بالصورة التي سقطت من يدها.

طفلان صغيران.

هي… وطفل آخر.

وخلفهما حسان.

وصوت فارس ما زال يتردد من خلف الباب:

— الطفل الذي في الصورة ليس ميتًا.

قالت ليان بصوت مرتجف:

— من هو؟

لم يجب أحد.

تقدمت سلمى نحوها.

— ليان…

رفعت ليان يدها.

— لا. أريد الحقيقة الآن.

نظرت إلى حسان.

— أنت كنت هناك.

أومأ حسان ببطء.

— نعم.

— وكنت تعرف هذا الطفل؟

— نعم.

— وأين هو؟

أغلق حسان عينيه للحظة.

ثم قال:

— حي.

شعرت ليان بأن الأرض تتحرك تحت قدميها.

— أين؟

— لا أعرف مكانه الآن.

صرخت:

— كيف لا تعرف؟

أجاب حسان:

— لأنني ساعدت على إخفائه.

تدخل مراد:

— حسان، كفى.

التفتت ليان إليه.

— وأنت أيضًا كنت تعرف؟

صمت مراد.

قالت:

— أبي!

تنهد مراد.

— كنت أعرف أن هناك طفلًا آخر مرتبطًا بالقضية، لكنني لم أكن أعرف هويته في البداية.

— ثم عرفت؟

— نعم.

— من هو؟

نظر مراد إلى الصورة.

— ليس أخاكِ.

توقفت ليان.

— ماذا؟

قال حسان:

— الطفل الذي في الصورة لم يكن ابن والدتك.

ثم أضاف:

— ولم يكن أخاكِ.

تنفست ليان ببطء.

— إذن من هو؟

أجاب حسان:

— طفل كان والداه من أهم الشهود ضد الشبكة.

قال ياسين:

— ولهذا أخفوه؟

— نعم.

— ولماذا كانت ليان معه؟

نظر حسان إلى ليان.

— لأن والدتك كانت تساعد عائلته.

قالت ليان:

— ماذا حدث لوالديه؟

صمت حسان طويلًا.

ثم قال:

— قُتلا.

ساد الصمت.

أكمل:

— بعد مقتلهما، أصبح الطفل هدفًا مباشرًا للشبكة. والدتك طلبت من مراد مساعدتها على حمايته.

قالت ليان:

— ولماذا أنا في الصورة؟

— لأنك كنتِ صغيرة جدًا، وكانت والدتك تستخدم وجودك كغطاء. لم يكن أحد يشك أن الطفلة الموجودة في المنزل تحمل معها طفلًا آخر.

بدأت ليان تفهم شيئًا.

— إذن الصورة التُقطت في منزلنا؟

— نعم.

— ومن أخذها؟

قال حسان:

— والد ياسين.

نظر ياسين إلى الصورة.

— أبي؟

— كان يعمل مع مراد في ذلك الوقت. وكان مسؤولًا عن حفظ الأدلة.

قال ياسين:

— وماذا حدث للطفل؟

أجاب حسان:

— تم تهريبه خارج المدينة.

— إلى أين؟

— إلى مكان آمن.

قال ياسين:

— وبعدها؟

نظر حسان إلى الأرض.

— انقطعت أخبارنا عنه.

فجأة جاء صوت فارس من خلف الباب:

— كذب!

رفع الجميع رؤوسهم.

قال فارس:

— حسان يعرف أين ذهب الطفل.

فتح مراد الباب قليلًا، لكن حسان أمسك بذراعه.

— لا.

قال فارس:

— اسألوا عن الاسم!

صاحت ليان:

— ما اسمه؟

ساد الصمت.

ثم قال فارس:

— اسمه آدم.

تجمدت ليان.

— آدم؟

نظرت إلى مراد.

— لكن آدم أخي!

قال مراد:

— لا.

توقفت.

— ماذا؟

— آدم الذي تعرفينه هو ابن والدتك من علاقة سابقة، وهذا صحيح.

قالت ليان:

— إذن ماذا تقصد؟

أجاب حسان:

— الطفل في الصورة اسمه آدم أيضًا.

شهقت ليان.

— شخص آخر يحمل نفس الاسم؟

أومأ حسان.

— والدتك أعطته اسمًا مستعارًا لحمايته.

قالت سلمى:

— لهذا السبب حدث الخلط طوال هذه السنوات.

سألت ليان:

— وهل آدم الذي أعرفه يعرف هذا؟

— لا.

قال مراد:

— آدم الذي تعرفينه لا علاقة له بهذه القضية.

شعرت ليان بالارتباك.

— إذن لماذا أخفيتم الطفل؟

أجاب حسان:

— لأنه كان يحمل شيئًا خطيرًا.

— ماذا؟

نظر إلى الدفتر الأسود.

— ذاكرة.

قال ياسين:

— ذاكرة ماذا؟

— كان والده قد أعطاه قطعة صغيرة من الذاكرة الإلكترونية قبل مقتله.

اقتربت ليان من الصندوق.

— هل كانت معه؟

— نعم.

— أين هي؟

قال حسان:

— هذا هو السبب الحقيقي الذي جعل الشبكة تبحث عنه طوال هذه السنوات.

سألت ليان:

— وهل وجدوه؟

هز حسان رأسه.

— لا.

— وهل ما زال حيًا؟

— آخر مرة رأيته فيها كان حيًا.

قالت ليان:

— متى؟

— منذ سبع سنوات.

اتسعت عيناها.

— سبع سنوات؟

— نعم.

تدخل ياسين:

— وكنت تراقبه؟

— حاولت.

— ماذا حدث؟

قال حسان:

— اختفى.

ثم نظر إلى ليان.

— لكن قبل اختفائه، أرسل لي رسالة واحدة.

— ماذا كتب؟

أخرج حسان هاتفًا قديمًا من جيبه.

فتح تسجيلًا صوتيًا.

خرج صوت شاب من السماعة:

> «إذا كنت تسمع هذه الرسالة، فهذا يعني أنهم وصلوا إليّ. لا تبحث عني. ابحث عن ليان… لأنها لا تعرف أن الدليل معها.»

تجمدت ليان.

— الدليل معي؟

أوقف حسان التسجيل.

قالت:

— ماذا يعني ذلك؟

نظر مراد إلى سوارها.

— السوار.

لم تتحرك ليان.

تذكرت الذاكرة الصغيرة التي وجدتها داخله.

قالت:

— لكننا وجدناها.

قال حسان:

— وجدتم جزءًا منها فقط.

ثم اقترب من السوار.

— الجزء الآخر مخفي في مكان لم تفكروا فيه.

سأل ياسين:

— أين؟

ابتسم حسان بمرارة.

— داخل الصورة.

نظر الجميع إلى الصورة.

أمسك ياسين بها.

بدأ يفحصها.

قال:

— لا يوجد شيء.

— اقلبها.

قلبها.

قال حسان:

— انزع الطبقة الخلفية.

فعل ياسين ذلك بحذر.

وانفصل جزء رقيق من الورق.

سقطت منه قطعة معدنية صغيرة.

نظر إليها ياسين.

كانت بحجم ظفر الإصبع.

قال مراد:

— هذه هي.

سألت ليان:

— ماذا تحتوي؟

أجاب حسان:

— أسماء الحسابات السرية.

ثم نظر إلى الباب.

— وإذا تمكنا من قراءتها، سنعرف من كان يمول الشبكة… ومن كان يعطي الأوامر.

فجأة سمعوا صوت فارس:

— إذن أنتم لا تعرفون بعد؟

نظروا إليه.

قال:

— الشخص الذي تبحثون عنه لم يكن بعيدًا عنكم أصلًا.

سألت ليان:

— من هو؟

ابتسم فارس.

— لا تسألي عن الشخص الذي كان يدير الشبكة.

ثم نظر إلى ياسين.

— اسألي عن الشخص الذي كان يصل إليه كل ما تعرفه.

قال ياسين:

— ماذا تقصد؟

رد فارس:

— الشخص الذي كان يملك معلوماتكم كلها…

ثم أضاف:

— كان واحدًا منكم.

وقبل أن يتمكن أحد من الرد، وصل إلى هاتف ليان إشعار جديد.

رسالة من رقم مجهول.

فتحتها.

كانت صورة حديثة.

رجل يقف أمام مبنى قديم.

وبجانبه شاب في أواخر العشرينيات.

تحت الصورة جملة واحدة:

«وجدنا الطفل الذي اختفى… وهو الآن يبحث عنكِ يا ليان.»

استمر في قراءة هذا الكتاب مجانا
امسح الكود لتنزيل التطبيق

أحدث فصل

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 80: الحقيقة التي بدأت منها الحكاية

    ساد الصمت داخل المستودع.كانت ليان تنظر إلى والدها، بينما كانت الكلمات الأخيرة التي قالها تتردد في رأسها:«لم تكوني الوحيدة التي وُلدت في ذلك اليوم.»تقدمت نحوه خطوة.— ماذا تقصد؟لم يجب مراد فورًا.كانت والدتها تبكي بصمت.قالت ليان:— أمي... أبي... أريد الحقيقة. مهما كانت.تنفس مراد بعمق، ثم قال:— في الرابع عشر من أبريل، وُلد طفلان.تجمدت ليان.— طفلان؟أومأ.— أنتِ... وطفل آخر.اقترب ياسين منها، لكنه لم يتدخل.تابع مراد:— كان ذلك الطفل ابن امرأة كانت شاهدة على الشبكة. كانت تعرف أسماء أشخاص مهمين، وكانت تملك نسخة من الحسابات الأصلية.قالت ليان:— آدم؟هز مراد رأسه.— لا. ليس آدم الذي قابلته.تنفست ليان بارتياح، فقد فهمت أخيرًا أن الأمر لا يتعلق بأخ مخفي أو قريب جديد.قال مراد:— الطفل الآخر لم يكن من عائلتك. لكنه وُلد في المكان نفسه، وفي الساعات نفسها تقريبًا.سأل ياسين:— ولماذا كان ذلك مهمًا؟أجاب مراد:— لأن رجال الشبكة كانوا يبحثون عن الطفل منذ ولادته. كانت والدته تعرف أن حياتها في خطر، ولذلك طلبت من والدتك أن تساعدها.رفعت والدة ليان عينيها.— كنت أعرف أنني إذا تركته معها فسيم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 79: الرسالة الأخيرة

    ساد الصمت داخل المستودع بعد ظهور الرسالة على الشاشة.«نادر لم يكن الرجل الذي يجب أن تخافوا منه. لقد انتهى دوره منذ سنوات.»ظلّت ليان تحدّق في الكلمات، بينما كان ياسين يقف إلى جوارها دون أن يقول شيئًا.أما نادر، فابتسم ابتسامة غريبة.قالت ليان بحذر:— لماذا تبتسم؟رفع نادر عينيه إليها.— لأنني أعرف هذه الرسالة.تقدّم مراد خطوة.— ماذا تقصد؟أجاب نادر:— هذه ليست رسالة أُرسلت الآن.نظر الجميع إلى بعضهم.— كيف؟أشار نادر إلى الجهاز.— هذه رسالة مبرمجة منذ سنوات. كانت جزءًا من نظام قديم وضعه الأشخاص الذين أداروا الشبكة. إذا اكتشف أحدهم الملف الأصلي، يتم تشغيلها تلقائيًا.اقترب ياسين من الجهاز وفحص الشاشة.— لكن لماذا تقول إنك لست الشخص الذي يجب أن نخاف منه؟ضحك نادر بسخرية.— لأنهم كانوا يعرفون أنني سأصبح في النهاية الشخص الذي ستبحثون عنه.تقدمت ليان.— ومن كانوا يقصدون بـ«الرجل الذي يجب أن نخاف منه»؟صمت نادر لحظة.ثم قال:— لا يوجد رجل آخر.تجمدت ليان.— ماذا؟— أنتم تبحثون طوال الوقت عن شخص جديد خلف كل شخص. والد، عم، خائن، رجل مجهول... لكن الحقيقة أبسط وأخطر.وضع نادر يده على الملف الم

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 78: ما أخفته الأم

    لم تتحرك ليان.كانت تنظر إلى أمها، ثم إلى نادر، ثم إلى الملف الموجود بين يديه.قالت بصوت مرتجف:— ماذا يعني أنها كانت تعرف أكثر مما أخبرتني؟أجاب نادر:— اسأليها.التفتت ليان إلى أمها.— أريد الحقيقة.خفضت أمها رأسها.مراد اقترب منها.— لا تخافي. قولي لها.رفعت الأم عينيها نحو ابنتها.— نعم... كنت أعرف.ساد الصمت.قالت ليان:— ماذا كنت تعرفين؟تنفست أمها ببطء.— كنت أعرف أن نادر لم يكن الشخص الوحيد الذي يدير الشبكة.تغير وجه مراد.— ماذا؟نظرت إليه.— كان هناك أشخاص أكبر منه في البداية.قال نادر ساخرًا:— أخيرًا.تدخل ياسين:— لكنك قلت إن نادر هو الرأس.أجاب نادر:— كنت الرأس لسنوات، لكنني لم أبدأ الشبكة.قالت ليان:— ومن بدأها؟نظر نادر إلى والدتها.— هي تعرف.اقتربت ليان من أمها.— أمي...أغلقت الأم عينيها.— الشبكة بدأت قبل ولادتك بسنوات.ثم أضافت:— ولم تكن في البداية شبكة إجرامية.قال آدم:— ماذا كانت؟— مجموعة من الشركات والمشاريع التجارية.قالت:— ثم بدأ بعض الأشخاص باستخدامها لغسل الأموال وتحويلها بعيدًا عن الرقابة.قال مراد:— وهنا بدأ التحقيق.أومأت.— نعم.ثم نظرت إلى نادر.

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 77: الحقيقة التي قلبت كل شيء

    ساد الظلام داخل الغرفة.لم يسمعوا سوى صوت أنفاسهم.ثم أضاءت شاشة صغيرة داخل الصندوق الأسود.ظهر وجه نادر.كان التسجيل قديمًا، لكنه كان واضحًا.قال:— إذا وصلتم إلى هذه الرسالة، فهذا يعني أنكم فتحتم الصندوق الذي حاول والد ياسين إخفاءه.تقدم مراد خطوة.— نادر!لكن التسجيل استمر.— وأعرف أنكم رأيتم الاسم الموجود في الصفحة الأخيرة.نظرت ليان إلى والدها.كان وجهه شاحبًا.قال نادر:— اسم مراد موجود هناك، لكن ليس بالطريقة التي تظنونها.تنفس الجميع بارتياح بسيط.لكن نادر تابع:— مراد لم يكن خائنًا.توقفت ليان عن التنفس للحظة.قال نادر:— كان الرجل الذي اخترق الشبكة من الداخل.نظر ياسين إلى مراد.— ماذا يعني ذلك؟لم يجب مراد.واصل التسجيل:— عندما بدأ مراد التحقيق في الحسابات، أدرك أن الشبكة أكبر مما توقع. لذلك اتفق معي سرًا على أن يتظاهر بأنه يعمل لصالحنا.صرخت ليان:— مع نادر؟أجاب مراد بصوت منخفض:— نعم.التفتت إليه.— لماذا لم تخبرني؟— لأنك كنتِ الهدف.قال نادر في التسجيل:— كان الاتفاق أن يسلمني مراد نسخة مزيفة من الحسابات، بينما يحتفظ بالنسخة الأصلية.قال حسان:— وهذا ما حدث.ظهر ملف آخ

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 76: الغرفة تحت الدرج

    وصلوا إلى المنزل القديم بعد منتصف الليل.كان المكان أكثر هدوءًا مما تتذكره ليان، لكن كل زاوية فيه كانت تحمل ذكرى.وقفت أمام الباب للحظات.قال ياسين:— هل أنت بخير؟أومأت.— نعم... فقط أشعر أنني عدت طفلة من جديد.قال بهدوء:— هذه المرة لن تكوني وحدك.نظرت إليه، ثم ابتسمت.دخلوا.كان مراد ورؤوف يتفقدان الغرف، بينما توجهت ليان مباشرة إلى الدرج.توقفت أمام المساحة الصغيرة الموجودة تحته.— هنا.انحنت، وأزاحت قطعة خشبية قديمة.ظهر باب صغير.قالت:— كنت أختبئ هنا عندما كنت صغيرة.فتح ياسين الباب.كانت الغرفة ضيقة، لا تتسع إلا لشخص أو اثنين.دخلت ليان.بدأت تبحث بين الصناديق القديمة.وجدت لعبة خشبية، ودفترًا صغيرًا، وبعض الصور.ثم توقفت.— هذه...رفعت صورة.كانت لها وهي طفلة، تقف أمام المنزل.وبجانبها والدتها.لكن خلفهما كان هناك شخص آخر.رجل شاب.حدقت ليان في الصورة.— هذا...اقترب مراد.ثم تغير وجهه.— حسان.قال ياسين:— ماذا كان يفعل هنا؟لم يجب مراد.قلبت ليان الصورة.وجدت كتابة على ظهرها:"إذا احتجتِ إلى المساعدة، تذكري الرجل الذي أعطاكِ المفتاح."قالت ليان:— أي مفتاح؟وفجأة تذكرت.— لح

  • «حين جمعنا القدر»   الفصل 75: من كان يراقبهم؟

    ساد الصمت في الممر.كانت الصورة على هاتف رؤوف لا تزال ظاهرة أمامهم.صورة لهم جميعًا داخل المستشفى.صورة التُقطت قبل دقائق فقط.قال آدم:— هذا مستحيل... لم يكن هناك أحد معنا.نظر ياسين إلى الممر الطويل.— كان هناك شخص.قال مراد:— أين؟أشار ياسين إلى كاميرا المراقبة الموجودة في السقف.— هناك.اقترب منها.— إذا كانت تعمل، سنعرف من دخل.قال رؤوف:— الكاميرات هنا لا تعمل منذ سنوات.ابتسم ياسين.— كلها؟لم يجب رؤوف.اقترب ياسين من لوحة كهربائية صغيرة بجانب الباب.فتحها.وجد سلكًا جديدًا.قال:— هذه الكاميرا تعمل.نظر مراد إليه.— منذ متى؟— لا أعرف.ثم أخرج هاتفه ووصل بالنظام.ظهرت تسجيلات الساعات الماضية.مرّت الصور بسرعة.الممر فارغ.الغرفة 217.الممر.ثم...توقف التسجيل.ظهر شخص يدخل المستشفى.كان يرتدي معطفًا أسود وقبعة تخفي وجهه.قالت ليان:— أوقفه.كبر ياسين الصورة.لم يظهر الوجه بوضوح.لكن الشخص كان يحمل شيئًا في يده.قال آدم:— حقيبة.ثم ظهر الرجل في تسجيل آخر.كان يراقبهم من نهاية الممر.قالت ليان:— إنه كان هنا قبل وصولنا.مراد:— إذن نادر لم يكن الشخص الذي يراقبنا.فجأة أوقف ياس

فصول أخرى
استكشاف وقراءة روايات جيدة مجانية
الوصول المجاني إلى عدد كبير من الروايات الجيدة على تطبيق GoodNovel. تنزيل الكتب التي تحبها وقراءتها كلما وأينما أردت
اقرأ الكتب مجانا في التطبيق
امسح الكود للقراءة على التطبيق
DMCA.com Protection Status