Masukكلارا جيمس"كلارا هل يمكنك حمل لارا للحظة أرغب بالتحدث مع لوكاس بأمر."أدرت رأسي لطلب المحقق بحاجب مرفوع، النظرة البادية عليه تؤكد أنه متعمد للنظر بها بي، كان يتوسل بصمت، استغرقت للحظات صمت قبل أن أتلقى صفعه توقظني من أفكاري."عندما يتحدث معك البالغون اخضعي لأوامرهم."سحب مني الألبوم وأشار لي بتسلط إلى المحقق."اذهبي وخذي الطفلة."خضعت بطاعة ليس لأمره، لأتعلم أمساك الأطفال ربما...، سكنت أمام المحقق أمد ذراعاي نحو لارا أتحاشى النظر له."اثني ذراعيك قليلاً."ضربت باطن وجنتي بغيظ."أعلم هذا فقط أعطني ابنتك العزيزة ودعني أهتم بالأمر."أسهبنا بالنظر لبعضنا... النظر خاصته كانت مختلفة عما سبقه... إنها أسره! راقب إيان أبيه بحماسة تشع منه وهو يضع الطفلة بين ذراعاي، حال استقرارها لدي وضع باطن كفه على فروة شعري وداعبها بلطف."تعلمي كيفية حمل طفل من الآن."كلماته زادت نبض خافقي أكثر مما هو، أعطاني عبوة الرضاعة، راقبته بعدستاي يرحل برفقة لوكاس إلى الخارج... رغم البرد."كيف هي؟"نقلت بصري لإيان."إنها خفيفة جداً بالكاد أستطيع الشعور بها."كان الأمر مخيفاً بقدر ما هو إحساس بالدهشة، تأملت وجهها بدقة
كلارا جيمس"مبارك على قدوم شيطان صغير بجانب أيان أيها المحقق."أبعدت إيان عني برفق أواجه لوكاس بأعين دامعة، دفعته من كتفه بقوة."لا تشد شعري مجدداً هذا يؤلم!"لن تسقط دمعة الآن بفعل مقاوماتي، كان منصدم لفعلتي."أنا أمزح فقط، لست بحاجة لردة الفعل هذه."إحدى ذراعيه تستقر خلف ظهره، شعرت بالذنب بسبب انفعالاتي."لوكاس لا تضايق شقيقتك هكذا مجدداً، لم تخرج من المستشفى سوى البارحة."ما نطق به أبي جعل عينيه تتسع أكثر يحملق بي بخوف."مستشفى ماذا حدث لك مرة أخرى، هل أصبت بالحمى؟"ارتعشت شفتي ولدي رغبة لرؤية المحقق لكنني لا أقوى، تفحص جبيني بقلق وكامل جسدي."انهيار نفسي."إميليا وإيان اعتلتهم الدهشة إيضاً، كرر شقيقي بعد تصديق."انهيار نفسي؟ ماذا فعلت لها هذه المرة سيد جيمس لتتعرض حالتها للانهيار؟"رمى ما كانت تضمه يده خلف ظهره على الأريكة، كان ألبوم فناني المفضل كريستيان بل الإصدار المحدود إيضاً!"هل كلما أتركها برفقتك وحدها ستتدخل للمستشفى باستمرار أهذا ما تجيد فعله لابنتك؟"قيدته بذراعاي أعانقه أعيق اندفاعه الوشيك نحو أبي، كان قلبه ينبض بسرعة ضد أذني."لوكاس أنا بخير حقاً لا يوجد داع للجدال الآ
كلارا جيمساستيقظت وأنا أشعر بلمسات طفيفة تداعب أنفي."توقف عن فعل هذا أيها العجوز الأصلع."تمتمت بانزعاج ينم عن ضيقي ومقاطعة نومي، اعتقدت لبرهة أنه هو... لكن تلقيت صفعه على جبيني كفيلة بإيقاظي."هل أصبحت عجوزاً الآن حقاً؟ لم أبلغ السادسة والعشرون بعد."توسعت حدقتاي بنعاس أثر صوت شقيقي المتذمر، كان مستلقياً بجانبي وملامحه تدل على استيقاظه من النوم."لوكاس؟"جذبني لعناق مرح يدحرج جسدي فوق صدره."انتظرت طويلاً البارحة لتستيقظي لكنك لم تفعلي، هل أنتِ متعبة للدرجة تلك؟"عانقته بالشوق ذاته أخبئ رأسي بثنية عنقه، لايزال تأثير النوم يسيطر علي."لم أحظى بنوم جيد لشدة تفكيري بك."ذراعه تحيط ظهري بإحكام وصدره مقابل صدري... عناق عفوي، ضحك بخشونة."أنتِ ماكرة."بسطت إحدى يداي على صدره والأخرى منثنية أمام وجهي بعد أن أرخيتها على كتفه."أخبرك بالحقيقة فحسب."نقل كفه أعلى رأسي مداعباً فروة شعري بنعومة شديدة، كنت بحاجة إليه."أشعر أن روحي قد اكتملت الآن بالكامل."فتحت ملقتاي بعد لحظة من استمتاعي بدفء عناقه أنظر له بتأنيب."لا ترحل بعيداً عني مجدداً أشعر بالوحدة أثناء غيابك."قلب عينيه بدرامية."لم أتغ
كلارا جيمس "لماذا تغيبت عن المدرسة سيدتي؟"التفت إلى اليمين حال سماعي لصوت زميلتي، تقف تعقد ذراعيها بتهجم، سكنت على مقربة مني تبادر بالعناق."لقد قلقت جداً عليك وقد زاد قلقي عندما علمت أنك داخل المستشفى، ماذا جرى لك؟"بوزت شفاهي بابتسامة أعانقها بخفة."تغيرات الطقس أحدثت تأثيراتها علي ولم يكن لدي طاقة للقدوم إلى المدرسة."فصلت العناق أولاً أمسك يدها أقودها داخل المنزل، أبي والسيد أدريان لم يخرجا للأن، ماذا يفعلا؟"الأستاذ قلق إيضاً هو من أرسلني للأطمأنان على أمرك."رفعت حاجبي أسأل بسخرية."حقاً؟"خلعت الحذاء خاصتي ومعطف المحقق أعلقته على علقة المعاطف المتواجدة على يسار الباب."الاستاذ يتميز بكونه مختلف عن الأساتذة الأخرين، هو الوحيد الذي يهمه أمر طلابه وصحتهم، أما أستاذ الكورية هذا لو قتلت أمام عينيه لن يهتم."أشرت لها بعيناي لتتبعني أثناء صعودي السلالم."أبلغيه بشكري لأنه قد سأل علي لست معتادة على أن يقلق علي أساتذتي، بل كنت محض ارتياح لهم أن تغيبت عن المدرسة."تبعتني بخطوات سريعه وعدستيها تنتقل بين أرجاء المنزل، قالت بدهشة."منزلك كبير جداً وأثاثه مريح للعينين، أيوجد لديك غرفة شاغ
كلارا جيمسعندما دخلنا إلى الغرفة مجدداً دلفت إميليا خلفنا مباشرة. "أدريان، عليّ التحدث معك حالاً!"وضعني برقة على حافة السرير مداعباً وجنتي بلمسة ناعمة يهمهم لأخته الواقفة خلفه. "هل ضايقك أحد؟"استغربت لسؤاله. نفيت بصمت. "لماذا كنت تبكين إذاً؟"رسم خطوط حاجبيه ببطء وكان الاهتمام يشع منه بأطنان. هتفت بتأنيب:"بسببك."نقلت بصري خلفه حيث تقبع إميليا. كانت تعقد ساعديها لصدرها بملامح مغتظة تنظر تارة لي وتارة له. "اذهب قبل أن تعلم."دفعته بخفة... تعلم ماذا؟ أفعاله ربما ستزيد شكوكها نحونا أكثر. قلب عينيه بضجر:"لا تهتمي بأمرها، سأتحدث معها لاحقاً."اندفعت زوجة أبي بقربنا تمسكه من قميصه بتذمر. كان جانب نادر قد رأيته منها. "أدريان أنا أتحدث معك! لا تتجاهلني حباً بالرب!"تأفأف بانزعاج يستقيم بجذعه. كان فرق الطول بينهما كبير... لكن ليس كطولي معه، نملة بجانب فيل! أبعد يدها عن قميصه:"ها أنا ذا بجانبك. ماذا ترغبين بأن تتحدثي معي؟ أنا أستمع لك."كشرت ملامحها:"ليس هنا بالتأكيد. سأنتظرك في الخارج!"رمقتني بنظرة غامضة قبل أن تهرع خارج الغرفة. عندما أغلقت الباب خلفها تنفست الصعداء. "لماذا فعلت
كلارا جيمس| اليوم التالي |تركت المحقق الوغد نائماً وسط السرير دون قميص وخرجت من الغرفة. النقاش بيننا البارحة انتهى بشكل سيء حيث تشاجرنا. ذهبت مرتدية معطفه إلى الطبيب لأستفسر أشياء أخرى حول صحته. "الورم الذي في ذراعه اليسرى لم ينتشر أو يكبر للآن في عظمه. يمكن إزالته بواسطة عملية جراحية، وكلما تم تنفيذها بسرعة سيتم السيطرة على السرطان."وضعت يداي داخل حجري والقرارات داخلي متشابكة. أدرت جسدي نحوه وسط الكرسي الذي أجلس به. "وماذا عن السرطان المنتشر في رئته؟ هل يمكن إزالته بعملية جراحية أيضاً؟"كانت الطاولة خاصته هي الحاجز بيننا. نقر على لوح الحاسوب قبل أن يدير الشاشة لي. كانت هناك صورة أشعاعية، كل ما سجله ذهني هو كرات صغيرة تتواجد بكثرة في كل مكان. "هذه صورة لآخر فحص قمنا بأخذه للسيد أدريان. كما ترين تلك الأشياء الكروية هي خلايا سرطانية في رئته. إزالتها بعملية جراحية لن يفي بالغرض."كل هذا... خلايا خبيثة؟ اجتاحتني موجة لأنهار بالبكاء وأؤنب كل شخص في هذه الحياة. كيف يمكنه العيش بهذه الخلايا حتى..."والأمر الأسوأ أن المريض يمتلك رئة واحدة مما يقلص نسبة نجاته إلى 15% كحد أقصى نظراً لعدد
أدريان كول ابتعدتُ عنها قليلًا، أفسح المجال لعينيّ أن تلتهم ملامحها. كانت تحدق بي بعينين ممتلئتين بالدموع، نظرة أربكتني أكثر مما توقعت.أنزلتُ رأسي نحوها ببطء، لم يكن يفصل بين شفاهنا سوى مسافة ضئيلة، زفيري الساخن لامس شفتيها بينما انتقلت نظراتي بين فمها وعينيها.لم أتمالك نفسي. قبلتها بعنف، أفتَرِ
كلارا جيمس نظرت نحوه بدهشة، كان يدس يده المليئة بالوشوم في جيبه والأخرى يصفف بها شعره.هتف ببرود وهو يقف أمامي:"والدك طلب مني أن أحضر هذا."نظرت إلى الصينية التي في حجري، عبست شفتاي للأمام:"لا أريد هذا."نظرت نحو صحن الباستا بعبوس، نقلت بصري إلى أدريان كول الذي جلس على الكرسي. "ماذا تفعل هنا؟"
كلارا جيمس أنزل رأسه ليصل إلى مستواي، أشعر بأنفاسه الساخنة تلفح وجهي، رفعت عيناي لكي أنظر له، وجدت نفسي أنظر إلى ملامحه الغاضبة بهيام… إنه وسيم بجنون.قلت بهدوء وأنا أتأمل وجهه:"هل أنت غاضب لأنني قلت لك إنك عجوز؟""أنت فتاة تحتاج إلى التأديب."اقترب أكثر، أصبح جسدي ملتصقًا بجسده، صدري يلتصق بخاصت
كلارا لم أستوعب ما قالته إميليا كول… الرجل الذي قام بتوصيلي هو أخوها.اقتربت منه وعانقت أخاها بحرارة، ولكنه لم يبادلها، كان ينظر إلى الأمام ببرود.قالت الشمطاء بسعادة:"متى أتيت يا أدريان؟"نظرت نحو أبي، كانت ملامحه هادئة… أظنه يعرفه.فصلتُ العناق عن أبي، ذهب ليلقي التحية على المدعو أدريان.قال أب







