Home / الرومانسية / أحببتك… حين لم تكن لي / الفصل الثامن و الاربعين

Share

الفصل الثامن و الاربعين

Author: Jamila saba
last update publish date: 2026-04-14 02:06:35

الفصل الثامن والأربعون

ثبتت عينا صبا على المرآة الأمامية.

الظل…

لم يكن خيالًا.

تحرك ببطء في نهاية الشارع.

ثم توقف.

أنفاسها أصبحت أبطأ… لكنها أكثر تركيزًا.

لم تتحرك فورًا.

لم تصرخ.

فقط… راقبت.

يدها تحركت بهدوء نحو الهاتف.

كتبت بسرعة.

"موقعي."

أرسلتها.

ثم وضعت الهاتف جانبًا دون أن تبعد نظرها.

الظل بدأ يقترب.

خطوة…

ثم أخرى.

الإضاءة الخافتة كشفت جزءًا من ملامحه.

رجل.

ملابس داكنة.

وجهه مخفي.

توقفت يدها على مفتاح السيارة.

لكنها لم تشغلها بعد.

كانت تنتظر.

حتى تأكدت.

أنه يتجه نحوها مباشرة.

دارت المحرك
Continue to read this book for free
Scan code to download App
Locked Chapter
Comments (1)
goodnovel comment avatar
ام حسين
السلام عليكم بلة زحمة وين تكملة الرواية
VIEW ALL COMMENTS

Latest chapter

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 201

    أخذ سليم هاتف كامل معه قبل أن يغادر المكان.وقبل أن يتجه إلى الباب، أخرج بعض المال ووضعه أمام كامل.نظر كامل إلى المال باستغراب، وكأنه لم يفهم سبب تركه له.قال سليم بهدوء:"هذا ثمن الهاتف."لم يضف شيئًا بعدها، بل استدار واتجه نحو الباب.خطا بضع خطوات، لكنه توقف قبل أن يخرج.ظل واقفًا للحظة، ثم التفت إلى كامل.كانت نظرته باردة وحازمة، خالية من أي تردد.قال:"أنا لم أسامحك بعد."بقي كامل صامتًا.تابع سليم بعد لحظة:"وستحاسب على فعلتك هذه."لم ينتظر منه ردًا.استدار مرة أخرى، وخرج من المكان.ولم يتأخر قادر في الخروج خلفه، فأغلق الباب وتبعه مباشرة.---في المنزل، كانت صبا تجلس بهدوء، بينما كان رائد يقف أمامها ممسكًا بحقيبته، وقد بدا واضحًا أنه يستعد للمغادرة.قال وهو ينظر إليها:"كنت أريد البقاء لمدة أطول، خصوصًا في وضعك الحالي، لكن العمل يناديني."ثم تنهد، وعدل حقيبته قليلًا قبل أن يتابع:"لدي الكثير على عاتقي، ويجب أن أحلها بنفسي. لقد تأخرت كثيرًا."نظرت إليه صبا بابتسامة خفيفة.كان واضحًا أنها تفهم سبب اضطراره للمغادرة، رغم أنها كانت تفضل لو بقي لبعض الوقت.اقترب منها رائد، ثم قال بنبر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 200

    جلس سليم أمام كامل بهدوء، مستندًا إلى مقعده، بينما كانت ملامحه تحمل تلك الكاريزما الهادئة التي تجعل من أمامه يشعر بالتوتر حتى دون أن يرفع صوته.ظل ينظر إليه للحظات، ثم قال:"ماذا فعلت في آخر ليلة عملت فيها؟"أجابه كامل بسرعة:"قمت بعملي فقط."ظل سليم ينظر إليه، ثم قال بنبرة هادئة:"يبدو أنك لم تفهم ما أقصد."ساد الصمت للحظة، قبل أن يتابع:"سأغيّر السؤال... لماذا قمت بالاستقالة مباشرة بعد الحفل؟"أجاب كامل:"بسبب ظروف شخصية."اقترب سليم منه قليلًا، وقال:"ليس لأنك خائف؟"هز كامل رأسه سريعًا."لا... لم أفعل شيئًا حتى أخاف."بقي سليم صامتًا للحظات، ثم سأله:"هل تعلم من هي صبا؟"تغيرت نظرة كامل للحظة.لحظة صغيرة، لكنها لم تمر على سليم.سرعان ما قال كامل:"لا... من هي؟"ابتسم سليم.لم يجب.بدلًا من ذلك، مد يده وأخرج هاتفه، ثم فتح مقطع فيديو.كان الفيديو يظهر كامل وهو يحضر الكأس إلى سليم.وضعه أمامه، ثم ابتعد.أما سليم، فلم يشرب منه.ظل كامل يحدق في الشاشة.لم يكن في الفيديو ما يُظهر أن كامل وضع شيئًا في الكأس، لكن مجرد رؤية المشهد كانت كافية.رفع سليم عينيه عن الهاتف ونظر إليه.في تلك اللح

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 199

    بعد وقت قصير... كانت سيارة سليم تشق الطريق بسرعة. كان ذهنه منشغلًا بالرجل الذي ظهر فجأة. النادل. الرجل الذي كان موجودًا في الليلة التي تناولت فيها صبا الشراب الذي أفقدها وعيها. منذ ان عرف ، وسليم يبحث عنه. لكن الرجل اختفى دون أثر. كل خيط قاد إليه كان ينتهي بلا نتيجة. والآن، بعد كل هذه المدة، ظهر فجأة في مكان بعيد عن المدينة. لم يعتبر سليم ذلك صدفة. كان هناك شيء يعرفه هذا الرجل. شيء يمكن أن يفسر جانبًا آخر مما حدث. وربما... ضغط سليم على دواسة الوقود أكثر. كان يريد الوصول إليه قبل أن تتاح له فرصة للاختفاء مرة أخرى. --- توقفت السيارة أمام موتيل قديم يقع بعيدًا عن وسط المدينة. كان المكان شبه مهجور. مبنى منخفض بلون رمادي باهت، تحيط به أشجار يابسة وأرض غير مستوية. بعض النوافذ كانت مكسورة، والممر الخارجي تغطيه طبقة من الغبار. أما اللافتة القديمة المعلقة فوق المدخل، فكانت تومض بضوء ضعيف ومتقطع. ترجل سليم. أغلق باب السيارة خلفه، ثم نظر إلى المبنى للحظة. لم يكن هناك ما يوحي بأن أحدًا يعيش هنا. لكنه لم يتردد. دخل. كان المكان هادئًا بشكل غريب. مصباح واحد في الممر يصدر ض

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 198

    مرت عدة أيام... ومنذ خروج صبا من المستشفى، بدأت حالتها تتحسن تدريجيًا. استقر الحمل، واختفت معظم الأعراض التي أرعبتها في الأيام الماضية، ولم يعد الألم يلازمها كما كان في البداية. ومع ذلك، ظل الطبيب يكرر عليها التعليمات نفسها في كل مرة يطمئن فيها على حالتها: تجنب الإرهاق. تجنب الضغط النفسي. والأهم... ألا تتعامل مع تحسنها وكأنه يعني أن عليها العودة إلى حياتها السابقة دون أي تغيير. لكن صبا لم تكن من النوع الذي يعرف كيف يبقى بعيدًا عن العمل طويلًا. وبمجرد أن شعرت بأنها استعادت جزءًا كبيرًا من قوتها، عادت إلى الشركة. في اليوم الأول، حاول الجميع إقناعها بأن تمنح نفسها مزيدًا من الوقت. ندى كانت أكثر من أصر على ذلك، وكرم لم يفوت فرصة ليذكرها بتعليمات الطبيب، وحتى بعض الموظفين بدوا مترددين في تحميلها أي عمل. لكن صبا لم تستمع لأحد. عادت إلى مكتبها، وضعت حقيبتها جانبًا، ثم فتحت الملفات المتراكمة أمامها. كانت الأعمال قد تراكمت خلال فترة غيابها، والمشاريع لم تتوقف فقط لأنها كانت في المستشفى. وبالنسبة إليها، كان أفضل ما يمكن أن تفعله هو العودة إلى روتينها الطبيعي. بدأت أولًا بالملفا

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 197

    التفت إليه سليم مباشرة. "ماذا حدث؟" اقترب المحامي ووضع الملف أمامه. قال: "قدمت سلمى طلبًا قانونيًا مضادًا، وتتهمك بالتشهير." قطبت صبا حاجبيها. "مضاد؟" أومأ المحامي. "تنكر فيه كل ما نُسب إليها." رفعت صبا رأسها بدهشة. "كيف تنكر الأدلة كلها؟" أجاب المحامي: "لا أعرف حتى الآن." ثم أضاف: "لكنها قدمت رواية مختلفة تمامًا عما يظهر في التسجيل." نظرت صبا إلى سليم. "وماذا سيحدث الآن؟" أجاب المحامي: "بعد الجلسة الأولى ستظهر الصورة كاملة." ثم فتح الملف أمامه. "لكن من الواضح أن محاميها قوي، وسيحاول التشكيك في الأدلة وربط الأحداث بطريقة مختلفة." بقيت صبا صامتة. إذن، سلمى لن تستسلم. ولن تعتذر. بل ستدافع عن نفسها حتى النهاية. أما سليم، فلم يتغير في وجهه شيء. قال بهدوء: "دعوه يفعل." نظر إليه المحامي. "هل أنت متأكد؟" رفع سليم عينيه إليه. "كلما حاولوا التشكيك في الأدلة، ظهرت الأدلة بشكل أوضح." ثم أغلق الملف. "استمر." أومأ المحامي. "حسنًا." وغادر الغرفة. بقيت صبا تنظر إلى سليم. كانت تعرف الآن أن الأمر لن ينتهي بسهولة. لكنها أيضًا لم تعد خائفة كما كانت بالأمس. --- بع

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 196

    بقي سليم صامتًا بعد كلمات صبا. لم يبعد عينيه عنها، لكنه لم يجد ما يقوله فورًا. أما صبا، فظلت تنظر إليه منتظرة إجابته. كانت تعرف أن السؤال الذي طرحته لم يكن بسيطًا، وأن إجابته ستخبرها الكثير عن موقفه هذه المرة. طال الصمت بينهما. ثم قالت بهدوء: "لهذا سألتك..." ترددت للحظة، وكأنها تحاول اختيار كلماتها بعناية، ثم تابعت: "هل أنت متأكد أنك لن تسامحها هذه المرة؟" رفع سليم عينيه إليها. ظل ينظر إليها طويلًا قبل أن يقول: "في المرة السابقة... كنت أريد أن أمنحها فرصة أخيرة." أومأت صبا ببطء. "وأعطيتها." لم يعترض. فأضافت: "لكنها لم تستخدم الفرصة لتتغير." ظل سليم صامتًا. كان يعرف ذلك. ربما كان أكثر شخص يعرفه. بعد لحظات، قال بهدوء: "وهل تظنين أنني سأفعلها مرة أخرى؟" نظرت إليه صبا. ترددت قليلًا قبل أن تجيب بصراحة: "لا أعرف..." ثم أضافت: "لهذا سألتك." أبعدت نظرها عنه، وبقيت للحظات تحدق أمامها. ثم قالت: "لكن سواء قررت تركها أم لا... فهذا لا يهمني." عاد سليم ينظر إليها. رفعت صبا عينيها إليه، وقالت بنبرة أكثر حسمًا: "أنا لم أعد مستعدة للصمت مرة أخرى." تغير شيء بسيط في عيني

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل التاسع

    عادت صبا إلى المنزل في وقت متأخر من المساء. فتحت الباب بهدوء ودخلت إلى الداخل. لاحظت أن المنزل كان ساكناً تماماً. لم تجد أي أثر لوجود سليم. لم تشعر بالدهشة هذه المرة. اعتادت غيابه المستمر في الفترة الأخيرة. توجهت مباشرة إلى غرفة النوم. جلست على حافة السرير تفكر بهدوء. كانت تعلم أنها يجب أن

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثامن

    جلست صبا أمام حاسوبها تحاول التركيز في العمل.لكنها كانت تفكر فيما حدث قبل قليل.استغربت من برود مشاعرها عندما رأت سليم يصطحب سلمى لتناول الغداء.توقعت أن تشعر بالغيرة أو الألم.لكنها لم تشعر سوى بهدوء غريب.أدركت أن شيئاً ما تغيّر داخلها.بدأت تقتنع بأنها فعلاً تتخطى حبها له.شعرت بشيء من الراحة ر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل السابع

    بعد انتهاء الاجتماع، عمّ الهدوء داخل القاعة.بدأ الحاضرون بجمع أوراقهم والاستعداد للمغادرة.وقف سليم فجأة وقال بصوت رسمي: "أعتذر منكم، لدي عمل آخر مهم."حيّا الجميع بسرعة.ثم غادر القاعة دون أن ينظر إلى صبا.تابعت صبا خروجه بعينيها للحظة.شعرت براحة غريبة بعد مغادرته.وكأن وجوده كان يضغط على أعصابه

  • أحببتك… حين لم تكن لي    الفصل السادس

    دخل سليم الغرفة بهدوء وهو يخلع سترته. لمح صبا جالسة على طرف السرير غارقة في أفكارها. لم تلاحظ دخوله في البداية. اتجه نحو الخزانة ليأخذ ملابس النوم. كان يتحرك بهدوء كعادته. شعرت صبا أن هذه فرصتها أخيراً. أخذت نفساً عميقاً محاولة جمع شجاعتها. قالت بصوت هادئ: "سليم… أريد التحدث معك." توقف عن ا

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status