แชร์

الفصل مائة و سته

ผู้เขียน: Jamila saba
last update วันที่เผยแพร่: 2026-07-11 22:24:02

ـــ ـــ ــــ

وصلت سيارة الإسعاف إلى المستشفى بعد أقل من عشرين دقيقة.

ما إن توقفت أمام قسم الطوارئ حتى اندفع المسعفون يخرجون السرير المتحرك، بينما كانت الممرضة المناوبة قد سبقتهم لفتح الأبواب الزجاجية.

رافقهم سليم حتى مدخل قسم الطوارئ.

لكن إحدى الممرضات أوقفت طريقه بأدب.

"عذرًا، لا يمكنكم الدخول الآن."

ألقى نظرة سريعة إلى صبا وهي تُدفع إلى الداخل، ثم توقف دون اعتراض.

أُغلقت الأبواب خلفها.

وعاد الهدوء ليخيم على الممر.

وقف سليم أمام الباب الزجاجي للحظات، قبل أن يشيح بنظره ويجلس على أحد ال
อ่านหนังสือเล่มนี้ต่อได้ฟรี
สแกนรหัสเพื่อดาวน์โหลดแอป
บทที่ถูกล็อก

บทล่าสุด

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 167

    في المساء عادت صبا إلى الشقة بعد يوم طويل. ما إن فتحت الباب حتى توقفت للحظة. شعرت بالرائحة نفسها. رائحة سليم. لم تكن تعرف لماذا أصبحت تميزها بهذه السرعة، لكنها أصبحت مألوفة لها على نحو غريب. رفعت رأسها قليلًا. "إنه هنا." أغلقت الباب واتجهت نحو مصدر الرائحة. كلما اقتربت، أصبحت أوضح. حتى وصلت إلى المطبخ. توقفت عند الباب. كان سليم يقف أمام الموقد، يرتدي قميصًا منزليًا بأكمام مطوية، بينما كان جهاز لوحي موضوعًا إلى جانبه. كان يراجع شيئًا على الشاشة بين الحين والآخر، ثم يعود إلى الطعام. بقيت صبا تراقبه للحظات. كان المشهد غير مألوف بالنسبة إليها. لم تتخيل يومًا أن ترى سليم في المطبخ يعد الطعام بنفسه. قالت: "أنت تطبخ؟" التفت إليها. "كما ترين." اقتربت قليلًا. "لم أتوقع ذلك." عاد إلى ما يفعله. "لا تبالغي." ثم أضاف: "طلبت من الطاهي أن يخبرني بما يجب أن تأكليه." نظرت إليه باستغراب. "ولماذا؟" أجاب دون أن ينظر إليها: "لأنك لا تهتمين أحيانًا بما تأكلين." سكتت صبا. ثم ظهرت ابتسامة صغيرة على وجهها دون قصد. جلست على أحد الكراسي، بينما واصل سليم إعداد الطعام. لم يتحدث أ

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 166

    فتح سليم عينيه ببطء. احتاج إلى بضع ثوانٍ حتى يستوعب وجود صبا إلى جوار سريره. كانت واقفة على مسافة قريبة منه، تنظر إليه بصمت. وما إن التقت عيناها بعينيه حتى ارتبكت، وكأنها أدركت فجأة مدى قربها منه. تراجعت خطوة إلى الخلف. قال سليم بصوت هادئ تغلب عليه آثار النوم: "ماذا تفعلين؟" ترددت صبا. "لا شيء." ثم أسرعت في إضافة: "كنت... أتأكد فقط أنك في المنزل." رفع سليم حاجبه. مد يده إلى هاتفه الموضوع على الطاولة، وألقى نظرة على الساعة. كانت عقاربها تشير إلى وقت متأخر من الليل. رفع عينيه إليها مجددًا. "في هذا الوقت؟" ازداد ارتباكها. "لم أكن أعرف أنك نائم." ظل ينظر إليها لحظات، ثم سأل: "هل كنتِ تبحثين عن شيء؟" هزت رأسها. "لا." لم يقتنع تمامًا، لكنه لم يضغط عليها. وبعد لحظة قال بنبرة هادئة: "هل هذا أيضًا بسبب رائحتي؟" اتسعت عينا صبا. "ماذا؟" كرر سليم: "رائحتي." شعرت بالحرج. لم تتوقع أنه لاحظ اقترابها منه، والأسوأ أنه فهم السبب. قالت بسرعة: "لا، الأمر ليس كذلك." "إذن ما الأمر؟" تنهدت وهي تحاول ترتيب أفكارها. "منذ بداية الحمل... حاسة الشم لدي أصبحت غريبة." بقي سليم ص

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 165

    اظل سؤال صبا معلقًا بينهما.وقفت أمام سليم، وما زالت تحاول فهم الأمر. كانت متأكدة مما شعرت به، لكنها لم تجد تفسيرًا منطقيًا له.قالت مرة أخرى:"إذن... ما هذه الرائحة؟"نظر إليها سليم باستغراب."أي رائحة؟"أشارت نحوه بتردد."الرائحة التي أشمها منك."رفع سليم حاجبه قليلًا."قلت لكِ، لا أضع عطرًا."تراجعت صبا خطوة، وشعرت فجأة بالحرج من قربها منه.قالت بسرعة:"ربما... بسبب الحمل."ظل سليم ينظر إليها لثوانٍ، ثم قال ببساطة:"ربما."لم يبدُ عليه اهتمام كبير بالأمر.أما صبا، فلم تستطع إخراج الفكرة من رأسها.كانت هناك رائحة بالفعل.ليست عطرًا، ولا رائحة صابون أو مستحضر يستخدمه سليم.ومع ذلك، كانت مألوفة بشكل غريب، وكلما اقتربت منه أصبحت أكثر وضوحًا.أدركت أنها لن تصل إلى إجابة الليلة.فقالت وهي تتجه إلى الأريكة:"انسَ الأمر."لم يعلق سليم.ظل واقفًا للحظات، يراقبها، ثم اتجه إلى غرفته.لكن صبا بقيت جالسة تفكر.لماذا هذه الرائحة تحديدًا؟ولماذا تشعر بالراحة كلما اقتربت منها؟لم تجد إجابة.---في صباح اليوم التالياستيقظت صبا مبكرًا.جلست أمام طاولة الإفطار، والهاتف بين يديها، تقلب الشاشة دون أن

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 164

    كان الصباح هادئًا في الشقة.استيقظت صبا في وقت مبكر، وحين خرجت من غرفتها لم تجد سليم في المكان. يبدو أنه غادر إلى الشركة قبل أن تستيقظ.توجهت إلى المطبخ، فتوقفت عند الطاولة.كان هناك إفطار مرتب بعناية، وبجواره كوب من العصير وعلبة صغيرة من المكملات التي وصفها لها الطبيب.ظلت تنظر إليها للحظات.ثم تمتمت:"أصبح يتصرف وكأنه طبيبي."جلست، وبدأت تتناول إفطارها بهدوء.لم ترغب في الاعتراف بذلك، لكن اهتمام سليم بهذه التفاصيل منحها شعورًا غريبًا بالراحة.منذ أن انتقلت إلى هذه الشقة، لم يتغير سليم كثيرًا. ما زال هادئًا، قليل الكلام، ولا يُظهر مشاعره بسهولة.لكن تصرفاته أصبحت مختلفة.يتأكد من أنها تناولت طعامها.يسألها عن عملها.ويذكرها بألا ترهق نفسها.ورغم ذلك، كانت صبا تجد لنفسها تفسيرًا واحدًا لكل شيء."إنه يفعل ذلك من أجل الطفل فقط."كررت الجملة في ذهنها، ثم تابعت إفطارها.---في الشركةبدأت سلمى تتأقلم مع فريق المشروع بسرعة أكبر مما توقع البعض.كانت تحضر الاجتماعات، وتراجع بعض الملفات، وتشارك في مناقشة الترتيبات الخاصة بالمرحلة القادمة.أما صبا، فكانت تتعامل معها بصورة رسمية تمامًا.لا أكثر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 163

    وضعت ملابسها في إحدى الخزائن، وتركت بقية أغراضها في الحقائب. لم تسأل سليم عن شيء. ولم يعلق هو على طريقة ترتيبها لأغراضها. كان يتعامل مع الأمر بهدوء، وكأنه مجرد ترتيب عملي فرضته الظروف. وبعد أن انتهت، وقفت صبا في غرفة النوم تنظر حولها. كان كل شيء مرتبًا. هادئًا. ومريحًا أكثر مما توقعت. لكنها لم تسمح لنفسها بالتفكير طويلًا. فهي لم تنتقل إلى هنا من أجل الراحة. انتقلت لأن هناك سببًا واضحًا. والد سليم. هذا كل شيء. في صباح اليوم نفسه، وقبل أن تغادر إلى الشركة، كانت صبا تستعد للخروج. ارتدت سترتها، وأخذت حقيبتها. كان سليم يقف في مكان قريب منها. قال: "لا تتأخري في العمل." التفتت إليه. "لدي اجتماع." "أعرف." رفعت حاجبها. "إذن؟" نظر إليها للحظة. "لا تعملي حتى وقت متأخر." نظرت إليه بضيق. "أنا أعرف حدودي." أجابها بهدوء: "وأنا أعرف أنك لا تعرفينها عندما يتعلق الأمر بالعمل." كادت ترد، لكنه أضاف: "هذا ليس من أجلي." توقفت. فهمت قصده فورًا. "من أجل الطفل." أومأ. "نعم." لم تجبه. لكنها قالت في داخلها: بالطبع... من أجل الطفل. أخذت حقيبتها وغادرت. لم تكن تريد أن تفكر

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 162

    تحت سقفٍ واحد دخلت صبا إلى غرفتها وأغلقت الباب خلفها بهدوء. بقيت للحظات واقفة في مكانها، ويدها لا تزال على مقبض الباب. ثم أطلقت تنهيدة طويلة. كان اليوم قد حمل معها أكثر مما توقعت. الشقة الجديدة... حديث سليم... والده رائد الذي علم بالحمل، وإصرار سليم على أن تنتقل إلى ذلك المكان. كل شيء حدث بسرعة، لكنها لم تكن تريد اتخاذ قرار متسرع. ومع ذلك، وافقت. ليس لأنها تريد العيش مع سليم. بل لأنها رأت في الأمر حلًا مؤقتًا لمشكلة أكبر. وضعت حقيبتها على السرير، وجلست إلى جوارها. لكن وسط كل تلك الأفكار، عاد شيء آخر إلى ذهنها. شيء بسيط، لكنه ظل عالقًا معها منذ ركوبها سيارة سليم. رائحته. أغلقت عينيها للحظة. كانت رائحة مختلفة عن أي شيء اعتادت أن تشعر به من قبل. لم تكن رائحة عطر قوي. بل رائحة قريبة... هادئة... مرتبطة به هو. وفي السيارة، حين كانت تجلس إلى جواره، شعرت بأن تلك الرائحة تجذب انتباهها بطريقة غريبة. والأغرب أنها أرادت أن تشمها مرة أخرى. فتحت عينيها بسرعة. عبست وهي تهز رأسها. "ما الذي أفكر فيه؟" ثم نهضت واتجهت نحو الباب. نادَت: "ندى!" لم تم

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الخامس

    انتهى الاجتماع بعد نقاش طويل حول تفاصيل المشروع وخططه المستقبلية.جمع كرم ملفاته وهو يبدو راضياً عن مجريات اللقاء.وقف مساعده أولاً معتذراً وقال إنه سيتكفل بدفع الفاتورة.خرج المساعد من الغرفة تاركاً صبا وكرم وحدهما.ساد صمت خفيف لبضع ثوانٍ بينهما.ابتسم كرم بخجل بسيط وقال: "يبدو أننا بدأنا اللقاء

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الرابع

    عاد سليم وصبا إلى المنزل في صمت شبه كامل.كان الطريق بينهما هادئاً، لا يقطعه سوى صوت السيارة.ما إن وصلا حتى دخل سليم مباشرة إلى الغرفة.التقط ملابسه واتجه إلى الحمام دون أن ينطق بكلمة.وقفت صبا للحظات تراقب الباب المغلق ثم توجهت إلى غرفة المعيشة.فتحت حاسوبها المحمول وجلست تراجع بعض الملفات المتبق

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثالث

    جلست صبا في مكتبها تحاول التركيز على الملفات أمامها، لكن عقلها كان مزدحماً بالأفكار.كانت تقرأ الأرقام والتقارير دون أن تستوعبها فعلياً.فجأة، قطع رنين هاتفها الصمت داخل المكتب.نظرت إلى الشاشة لتجد اسم نسرين يظهر أمامها.شعرت بتردد قبل أن ترد، لكنها أجابت في النهاية.قالت نسرين بصوت دافئ: "صبا حبي

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثاني

    في صباح اليوم التالي، استيقظت صبا على ضوء الشمس المتسلل إلى غرفتها.شعرت بثقل في رأسها وإرهاق يسيطر على جسدها.أدركت أنها استيقظت متأخرة على غير عادتها تماماً.اعتادت أن تستيقظ باكراً لتحضير الإفطار قبل أن يستيقظ سليم.حاولت تذكر متى نامت في الليلة الماضية، لكنها لم تستطع.يبدو أنها غفت بعد ساعات ط

บทอื่นๆ
สำรวจและอ่านนวนิยายดีๆ ได้ฟรี
เข้าถึงนวนิยายดีๆ จำนวนมากได้ฟรีบนแอป GoodNovel ดาวน์โหลดหนังสือที่คุณชอบและอ่านได้ทุกที่ทุกเวลา
อ่านหนังสือฟรีบนแอป
สแกนรหัสเพื่ออ่านบนแอป
DMCA.com Protection Status