Share

الفصل الرابع

Author: Jamila saba
last update publish date: 2026-02-17 00:51:34

عاد سليم وصبا إلى المنزل في صمت شبه كامل.

كان الطريق بينهما هادئاً، لا يقطعه سوى صوت السيارة.

ما إن وصلا حتى دخل سليم مباشرة إلى الغرفة.

التقط ملابسه واتجه إلى الحمام دون أن ينطق بكلمة.

وقفت صبا للحظات تراقب الباب المغلق ثم توجهت إلى غرفة المعيشة.

فتحت حاسوبها المحمول وجلست تراجع بعض الملفات المتبقية من عملها.

كانت تحاول التركيز رغم الإرهاق الذي يثقل عينيها.

خرج سليم من الحمام بعد قليل.

ألقى نظرة سريعة نحوها ثم توجه إلى السرير.

لم يسألها حتى إن كانت ستنام قريباً.

تمدد على السرير وأطفأ الضوء بجانبه.

بقيت صبا تعمل تحت ضوء المصباح الصغير.

شعرت بأن المسافة بينهما أصبحت أكبر من أي وقت مضى.

أنهت عملها بعد ساعة تقريباً.

أغلقت الحاسوب وتوجهت إلى السرير.

نامت سريعاً من شدة التعب.

في صباح اليوم التالي، استيقظت صبا باكراً كعادتها.

لكنها لم تتجه إلى المطبخ هذه المرة.

وقفت للحظات تفكر، ثم ارتدت ملابسها بهدوء.

خرجت من المنزل دون أن تحضر الإفطار لسليم.

شعرت بشيء من الحزن، لكنها تذكرت قرارها.

قادت سيارتها متجهة إلى العمل.

وصلت إلى الشركة ودخلت مكتبها مباشرة.

لم تمضِ دقائق حتى وصلها اتصال من السكرتيرة.

أخبرتها أن المدير يريد رؤيتها فوراً.

توجهت صبا إلى مكتب عمر بخطوات هادئة.

طرقت الباب ودخلت بعد أن سمح لها.

ابتسم لها قائلاً: "تفضلي يا صبا، لدي خبر مهم."

جلست أمامه تنتظر حديثه.

قال بحماس واضح: "لدينا مشروع ضخم قبل انتقالك للفرع الرئيسي."

نظرت إليه باهتمام.

أكمل قائلاً: "مشروع مشترك مع أكبر شركة سيارات في البلاد."

سألته بفضول: "أي شركة؟"

أجاب مبتسماً: "شركة فريد للسيارات."

اتسعت عينا صبا بدهشة مفاجئة.

شعرت أن الأرض اهتزت تحت قدميها.

كان ذلك اسم عائلة سليم.

لاحظ عمر صمتها فسألها: "هل هناك مشكلة؟"

ترددت للحظة قبل أن تقول: "لا... فقط تفاجأت بحجم المشروع."

قال بحماس: "هذا المشروع سيغير مستقبل الطاقة في قطاع السيارات."

أضاف: "أثق أنك الأنسب لقيادته."

خفضت نظرها تفكر بعمق.

كانت تدرك أن العمل قد يجبرها على التعامل مع شركة سليم.

لكنها حاولت التفكير بعقلانية.

قالت بهدوء: "هل سأضطر للعمل داخل مقرهم؟"

أجاب: "بعض الاجتماعات فقط، لكن التنسيق الرئيسي سيكون هنا."

أضاف: "الرئيس التنفيذي عادة لا يحضر الاجتماعات الفنية."

شعرت صبا بشيء من الراحة.

فكرت أن احتمال مقابلة سليم ضعيف.

تذكرت حلمها القديم بالعمل على سيارات تعمل بالطاقة المتجددة.

شعرت بالحماس يتسلل إلى قلبها.

رفعت رأسها وقالت بثقة: "أنا موافقة على استلام المشروع."

ابتسم عمر بفخر واضح.

قال: "كنت أعلم أنك لن ترفضي فرصة كهذه."

بدأ يشرح لها تفاصيل المشروع والخطط الأولية.

كانت تستمع باهتمام وتسجل الملاحظات.

بعد انتهاء الاجتماع، صافحته وغادرت المكتب.

توجهت مباشرة إلى فريقها.

جمعتهم وبدأت تشرح لهم المشروع الجديد.

امتلأت الغرفة بالحماس والطاقة.

شعر الفريق بثقة كبيرة بقدراتها القيادية.

في نفس اليوم، تلقت صبا رسالة من الإدارة تخبرها بموعد لقاء مع ممثل مهم في الشركة.

كان اللقاء في مطعم فاخر لمناقشة تفاصيل التعاون.

وصلت صبا إلى المطعم قبل الموعد بقليل.

جلست تنتظر الشخص الذي ستقابله.

كانت تتوقع أن يكون رجلاً كبيراً في السن وذو خبرة طويلة.

بينما كانت تنتظر، اقترب منها شاب وسيم يحمل ملفاً بيده.

سألها بابتسامة: "عذراً، هل هذا المقعد شاغر؟"

نظرت إليه وقالت ببرود خفيف: "أنا أنتظر شخصاً مهماً للعمل."

ابتسم وقال ممازحاً: "وأنا أيضاً أنتظر شخصاً مهماً، لكنه تأخر."

ظنت صبا أنه مجرد موظف عادي.

قالت له: "عادة الشخصيات المهمة لا تتأخر."

ضحك الشاب وقال: "أحياناً العمل يجعلهم يتأخرون رغماً عنهم."

ردت بنبرة جادة: "أتمنى أن يكون الشخص الذي سأقابله محترفاً فعلاً."

قال بثقة: "وأتمنى أن تكون قائدة المشروع ذات خبرة طويلة."

نظرت إليه باستغراب وقالت: "بالطبع ستكون كذلك."

ابتسم بخفة وقال: "يبدو أننا نحمل توقعات عالية."

قبل أن يستمر الحديث، جاء أحد المساعدين واتجه نحوهما.

قال باحترام: "أستاذ كرم، الغرفة الخاصة جاهزة."

اتسعت عينا صبا بدهشة.

نظر الشاب إليها بابتسامة خفيفة.

قال المساعد موجهاً كلامه لصبا: "أستاذة صبا، هذا الأستاذ كرم جابر."

تجمدت للحظة وهي تحاول استيعاب الموقف.

كان كرم يشغل منصباً مهماً جداً في الشركة رغم عمره الصغير.

قال كرم مبتسماً: "ويبدو أنك قائدة المشروع."

شعرت صبا بالحرج من حديثها السابق.

قالت بسرعة: "لم أكن أعلم أنك..."

قاطعها ضاحكاً: "وأنا لم أتوقع أن تكوني بهذه الخبرة وأنتِ بهذا العمر."

تبادلا نظرات مليئة بالدهشة والارتباك.

شعر كلاهما بطرافة الموقف.

دعاها للدخول إلى الغرفة الخاصة في المطعم.

جلست صبا تحاول استعادة هدوئها المهني.

بدأ المساعد بتعريفهما رسمياً وتوضيح تفاصيل التعاون.

استمع كرم لشرحها باهتمام واضح.

لاحظت صبا أنه ذكي وسريع الفهم.

أما هو، فكان منبهراً بثقتها وطريقة عرضها.

بدأ الحديث بينهما يأخذ طابعاً مهنياً جاداً.

شعرت صبا أن هذا المشروع قد يحمل تحديات غير متوقعة.

لكنها لم تستطع إنكار شعورها بالحماس للعمل مع فريق قوي.

بينما كانت تنظر إلى الملفات أمامها، أدركت أن حياتها المهنية والشخصية بدأت تدخل مرحلة جديدة تماماً.

Continue to read this book for free
Scan code to download App

Latest chapter

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 209

    شدت قبضتها قليلًا على حقيبتها، ثم حسمت أمرها. هذه المرة لن تتراجع. ستخرج من المنزل اليوم ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ عندما وصلت إلى الشركة، وما إن لمحها بعض الموظفين حتى بدأت الهمسات تتردد بينهم. كانت قصة الأمس لا تزال حديث الجميع. "هل رأيت ما حدث أمس؟" "تقصد عندما حملها سليم أمام الجميع؟" "لم أتوقع منه ذلك أبدًا." حاولت صبا تجاهل الأحاديث، وتابعت طريقها وكأنها لم تسمع شيئًا. ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ــ كانت صبا في مكتبها منهمكة في العمل، حين وصلتها رسالة من الاستقبال. فتحتها، فوجدت أن موظفة الاستقبال تخبرها بوصول طرد باسمها. توقفت صبا للحظة. طرد؟ لم تطلب شيئًا. ازداد استغرابها، ومعه تسلل شعور بالقلق إلى داخلها. نهضت من مكانها واتجهت نحو الخارج، لكن ذكريات قديمة باغتتها؛ أيام ماهر، والرسائل التي كانت تصلها وتترك خلفها ذلك الشعور المزعج. هزت رأسها محاولة طرد تلك الأفكار. لا... ربما لا شيء. حاولت أن تكون إيجابية، ثم توجهت إلى الاستقبال. وجدت عامل التوصيل بانتظارها، فاقتربت منه. "الطرد لي؟" أومأ الرجل وناوله لها. أمسكته صبا، ثم سألته: "من أرسل

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 208

    في تلك الليلة، وقبل أن تغفو، بقيت صبا مستلقية في سريرها، تحدق في الظلام بينما تعود في ذهنها تفاصيل اليوم بأكمله. تصرفات سليم... نظراته... اهتمامه بقدمها... يده التي أمسكت بيدها... وقربه الغريب وضعت يدها على وجهها بضيق. بدأت تشعر أن هذه التصرفات تؤثر فيها أكثر مما ينبغي. وذلك تحديدًا ما أخافها. لا... لا أريد أن أبدأ بالتفكير في الأمر بهذه الطريقة. تقلبت على جانبها، ثم أغمضت عينيها. لكن فكرة واحدة ظلت تراودها. ربما عليها أن تبتعد قليلًا. فكرت في منزلها القديم. يمكنها الذهاب إليه، والبقاء هناك إلى أن يجد سليم منزلًا آخر، وبعدها تعود هي وندى إلى المنزل. هكذا سيكون الأمر أسهل. وأكثر أمانًا لقلبها. فتحت عينيها ونظرت إلى السقف. نعم... ربما هذا هو الحل. إذا بقيت إلى جواره، فقد تبدأ في تفسير كل تصرف منه بطريقة لا تريدها. أما الابتعاد، فسيجعل الأمور أكثر وضوحًا. اتخذت قرارها أخيرًا. ستخرج من المنزل. ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ ـــ استيقظت صبا في الصباح، ثم اتجهت إلى الحمام وأخذت دوشًا سريعًا. بعدها ارتدت ملابسها، وحملت حقيبتها واتجهت نحو الخارج. كان

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 207

    بعد أن انتهى سليم من تدليك قدمها، أعادها برفق إلى مكانها. "انتهيت... كيف تشعرين الآن؟" حركت صبا قدمها بحذر، ثم جربت تحريكها مرة أخرى. توقفت لحظة، فقد كان الألم أخف بكثير. نظرت إليه وقالت: "أفضل من قبل." حرك سليم رأسه بإيماءة هادئة. "إنها مجرد التواء بسيطة. تحتاجين إلى الراحة فقط، وستشعرين بتحسن أكبر غدًا." نظرت إليه صبا باستغراب، ثم ابتسمت. "هل أنت طبيب؟" ضحك سليم بخفة. "يمكنكِ اعتباري كذلك." راقبته صبا للحظات، فقد بدت ضحكته مختلفة عن كل ما اعتادته منه. ثم أشاحت بنظرها، محاولة إخفاء ابتسامتها. بعد وقت، غادرا موقف السيارات واتجها إلى المنزل. طوال الطريق، بقيت صبا صامتة. كانت تستعيد في ذهنها ما حدث في السيارة. يده وهي تمسك قدمها بحذر... طريقته في الحديث معها... وذلك الاهتمام الذي لم تعتده منه. حاولت أن تتوقف عن التفكير في الأمر، لكنها لم تستطع. وعندما وصلا إلى المنزل، أوقف سليم السيارة. مدت صبا يدها نحو الباب، وقبل أن تفتحه، جاء صوته: "انتظري." توقفت ونظرت إليه. نزل سليم من السيارة، ثم اتجه إلى الجهة الأخرى وفتح لها الباب. نظرت إليه صب

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 206

    اختل توازنها، وكادت تسقط لولا أن امتدت يد رامي وأمسكت بذراعها. "هل أنتِ بخير؟" استعادت صبا توازنها بسرعة، وقالت: "نعم، أنا بخير أفلتت ذراعها من يده وحاولت التحرك. لكن ما إن وضعت قدمها على الأرض حتى شعرت بألم حاد امتد إلى أسفل ساقها. توقفت للحظة. حاولت إخفاء الألم، إلا أن ملامح وجهها فضحتها. وفي الجهة الأخرى من القاعة، كان سليم يقف ويتحدث مع مالك. اقترب مالك منه، ورأسه منخفض نحو الأرض. "سليم، هل تسمح لي ببعض الوقت؟" وافق سليم بإيماءة، ثم وقف إلى جانبه. "تفضل." رفع مالك عينيه إليه وقال بصوت يحمل الندم: "سليم... أنا آسف لما فعلته سلمى." صمت للحظة، ثم تابع: "لن أطلب منك أن تعفو عنها أو تتنازل عن القضية. أعلم أن ما فعلته يستحق السجن، وأظن أنها يجب أن تحاسب حتى تعرف أن ما فعلته كان سيئًا جدًا." وضع سليم يده على كتف مالك وقال بهدوء: "سيد مالك، لا تتأسف. أنت لم تفعل شيئًا." هز مالك رأسه. "لا... أنا لم أربّها جيدًا. أنا السبب." "لا تلُم نفسك، سيد مالك." ثم أضاف سليم بنبرة أكثر حزمًا: "أما سلمى... فإن لم ينتهِ الأمر بالقانون، فسوف ينتهي بطريقة أخرى.

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 205

    في المساء، دخلت صبا إلى المنزل. كانت خطواتها أبطأ من المعتاد، وبدت عليها علامات التعب بعد يوم طويل في العمل. وما إن أغلقت الباب خلفها حتى سمعت حركة من الداخل. كان سليم موجودًا. وبمجرد أن سمع صوتها، خرج من غرفته. نظر إليها وقال: "لقد تأخرتِ." حركت صبا رأسها وأجابت: "حدثت مشكلة صغيرة في المحرك، فبقيت حتى أصلحها." لم تسأل أكثر، كما لم يعلق سليم على الأمر. لكن عندما رأى علامات التعب واضحة عليها، اتجه إلى المطبخ. وبعد لحظات عاد وفي يده كوب من الماء. مده إليها دون أن يطلب منها شيئًا. نظرت صبا إلى الكأس، ثم إليه باستغراب، قبل أن تأخذه من يده. وقالت: "منذ متى تهتم؟" أجابها سليم ببساطة: "اعتبريه من اليوم." بقيت صبا تنظر إليه مطولًا. لم تكن تعرف ما الذي تغير فيه فجأة. كان اهتمامه بها واضحًا أكثر من السابق، ومع ذلك لم تستطع أن تفسره إلا بطريقة واحدة. ربما لأنه عرف أنه سيكون أبًا. لم تكن تعلم أن سليم يريد أن يكون له طفل. لاحظ سليم استمرار نظرتها إليه، فسأل: "في ماذا تفكرين؟" ترددت صبا قليلًا. ثم قالت: "سليم..." نظر إليها. ترددت لحظة أخرى ق

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل 204

    وصلت صبا إلى الشركة في الصباح، وبعد أن دخلت مكتبها واستقرت خلف مكتبها، بدأت ترتب بعض الأوراق أمامها. لكنها لم تمضِ سوى لحظات حتى تذكرت وعدها لندى. توقفت عن العمل، وأخذت هاتفها من جانب المكتب، ثم بحثت عن اسم ندى واتصلت بها. لم تتأخر ندى في الرد. "مرحبًا." ابتسمت صبا وقالت: "ندى، أريد أن أخبرك بشيء." تغير صوت ندى قليلًا. "ماذا حدث؟" قالت صبا بهدوء: "عليكِ تأجيل مجيئك قليلًا." ساد الصمت في الطرف الآخر لثوانٍ، قبل أن تسأل ندى باستغراب: "تأجيل مجيئي؟ لماذا؟" تنهدت صبا، ثم أجابتها: "سليم سيبقى في المنزل لمدة أسبوع." "ولماذا؟" "لأنه لا يملك مكانًا آخر حاليًا، ويحتاج إلى بعض الوقت حتى يجد مكانًا مناسبًا." سكتت ندى قليلًا، وكأنها تحاول استيعاب الأمر. ثم قالت: "لكنني بدأت فعلًا في تجهيز أغراضي." ضحكت صبا بخفة. "أعرف، وأنا آسفة." جاء صوت ندى أكثر هدوءًا: "لا بأس، سأنتظر اتصالك." ابتسمت صبا. "شكرًا لكِ." ردت ندى: "لا تشكريني، فقط لا تجعلي انتظاري يطول." "أعدك." أنهت صبا المكالمة، ووضعت الهاتف جانبًا. بقيت للحظات تنظر إلى شاشة هاتفها قب

  • أحببتك… حين لم تكن لي    الفصل السادس

    دخل سليم الغرفة بهدوء وهو يخلع سترته. لمح صبا جالسة على طرف السرير غارقة في أفكارها. لم تلاحظ دخوله في البداية. اتجه نحو الخزانة ليأخذ ملابس النوم. كان يتحرك بهدوء كعادته. شعرت صبا أن هذه فرصتها أخيراً. أخذت نفساً عميقاً محاولة جمع شجاعتها. قالت بصوت هادئ: "سليم… أريد التحدث معك." توقف عن ا

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الخامس

    انتهى الاجتماع بعد نقاش طويل حول تفاصيل المشروع وخططه المستقبلية.جمع كرم ملفاته وهو يبدو راضياً عن مجريات اللقاء.وقف مساعده أولاً معتذراً وقال إنه سيتكفل بدفع الفاتورة.خرج المساعد من الغرفة تاركاً صبا وكرم وحدهما.ساد صمت خفيف لبضع ثوانٍ بينهما.ابتسم كرم بخجل بسيط وقال: "يبدو أننا بدأنا اللقاء

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثاني

    في صباح اليوم التالي، استيقظت صبا على ضوء الشمس المتسلل إلى غرفتها.شعرت بثقل في رأسها وإرهاق يسيطر على جسدها.أدركت أنها استيقظت متأخرة على غير عادتها تماماً.اعتادت أن تستيقظ باكراً لتحضير الإفطار قبل أن يستيقظ سليم.حاولت تذكر متى نامت في الليلة الماضية، لكنها لم تستطع.يبدو أنها غفت بعد ساعات ط

  • أحببتك… حين لم تكن لي   الفصل الثالث

    جلست صبا في مكتبها تحاول التركيز على الملفات أمامها، لكن عقلها كان مزدحماً بالأفكار.كانت تقرأ الأرقام والتقارير دون أن تستوعبها فعلياً.فجأة، قطع رنين هاتفها الصمت داخل المكتب.نظرت إلى الشاشة لتجد اسم نسرين يظهر أمامها.شعرت بتردد قبل أن ترد، لكنها أجابت في النهاية.قالت نسرين بصوت دافئ: "صبا حبي

More Chapters
Explore and read good novels for free
Free access to a vast number of good novels on GoodNovel app. Download the books you like and read anywhere & anytime.
Read books for free on the app
SCAN CODE TO READ ON APP
DMCA.com Protection Status