Share

58. غضب

Penulis: H.E.D
last update Tanggal publikasi: 2026-04-18 05:01:07

ظلت رسالة ليلى على شاشة الهاتف أمام سيلين كأنها لا تعرض خيارًا، بل تكشف بابًا كان موجودًا طوال الوقت، وهي فقط لم تكن تملك الجرأة أو الحق لتفتحه.

"إذا ابتعد عنك الليلة... افتحي الصفحة 73 من الدفتر الكبير. هو كتبها لك، لا لنفسه."

رفعت عينيها إلى الباب الذي اختفى خلفه آدم قبل دقائق، ثم عادت إلى الهاتف، ثم إلى الدفتر الكبير الموضوع قرب الصندوق. لم يكن دفتره الصغير الذي لا يفارقه، بل ذاك الدفتر الأقدم، الأثقل، الأكثر امتلاءً، الذي جُمعت فيه شظايا رجل كان ي
Lanjutkan membaca buku ini secara gratis
Pindai kode untuk mengunduh Aplikasi
Bab Terkunci

Bab terbaru

  • أحبك… رغم أنك تنساني كل يوم   100. حتى لو نسيتك سأحبك كل مرة ❤️

    تجمّد الهواء بعد صوت ليلى. "مبروك على الاعتراف. الآن أخبره يا سارة... من الذي طلب منكِ أن تدعيه يحب سيلين أول مرة." لم يتحرك أحد لثانية. ثم التفتت كل العيون إلى سارة. وقفت عند الباب الثاني، ويدها على الإطار المعدني، ووجهها شاحب بما يكفي ليجعل الجواب أسوأ من أي احتمالات عابرة. لم تبدُ مصدومة من سؤال ليلى. وهذا وحده كان جوابًا أوليًا. قال آدم بهدوء مرهق جدًا: "قوليها." ابتلعت سارة ببطء. ثم نظرت إلى سيلين أولًا، كأنها تعتذر حتى قبل أن تنطق. وقالت: "أنت." سقطت الكلمة فيهم جميعًا. رفعت سيلين حاجبيها، غير مصدقة. "أنا؟" هزت سارة رأسها سريعًا. "لا... ليس أنتِ من طلب. أنتِ من كان الأمر كله يدور حولها." ثم رفعت عينيها إلى آدم. "أنت الذي طلبت مني." الصمت هذه المرة لم يكن صدمة فقط. كان إعادة ترتيب كاملة لكل شيء. قال آدم ببطء: "متى؟" "قبل المشروع. قبل الملفات.

  • أحبك… رغم أنك تنساني كل يوم   99. اعتراف كامل

    سحب قول سامي الهواء من السطح كله. "الرسالة الأخيرة لم تكن اختبارًا فقط... كانت إشارة بدء." وفي لحظة واحدة، انطفأت رفاهية الوقوف داخل الصدمة العاطفية وحدها. عاد الخطر إلى جسده الحقيقي. درجات السلم. باب السطح. البيت القديم. الرسائل. ليلى. الناس الذين ربما صاروا في الطريق الآن. لكن المدهش أن آدم، بدل أن يتشتت، صار أوضح. نظر أولًا إلى سامي. "كم بالضبط؟" "دقيقتان ونصف تقريبًا إذا كانوا قريبين كما أظن." التفت إلى رُبى. "السيارة الخلفية ما تزال مفتوحة؟" "نعم." ثم نظر إلى سارة. ولأول مرة منذ ظهرت خلف الباب، لم يكن السؤال في عينيه فقط عن الماضي. بل عن الحاضر أيضًا. "هل عندك طريق خروج آخر؟" هزت رأسها. "من السطح الثاني. عبر بيت الجيران القديم. لكنه مقفل من جهة الداخل." قال سامي فورًا: "أقدر أفتحه." أومأ آدم مرة واحدة. ثم حدث الشيء الذي لم يكن متوقعًا وسط كل هذا: نظر إلى سيلين.

  • أحبك… رغم أنك تنساني كل يوم   98. يقول اسمها بدون تردد

    وصل صوت الرسالة الجديدة في اللحظة الخطأ تمامًا. أو في اللحظة الصحيحة جدًا، بالطريقة التي تكرهها الحياة حين تكون درامية أكثر مما ينبغي. كان الهاتف القديم في جيب آدم، قريبًا من قلبه بالصدفة، أو ربما لا شيء في هذه القصة بقي صدفة فعلًا. اهتز مرة واحدة، ثم مرة ثانية، كأن اليد التي ترسل تعرف أن الثلاثة الآن على حافة شيء لا يجب أن يكتمل بسهولة. توقفت سيلين قبل أن تصل إلى سارة بخطوة واحدة. ونظر الجميع إلى آدم. لكنّه، للمرة الأولى منذ بداية هذه الرسائل كلها، لم يمد يده فورًا إلى الهاتف. نظر إلى سيلين أولًا. ثم إلى سارة. ثم قال بهدوء ثابت: "ليس الآن." كان في الجملة شيء صغير، لكنه حاسم. كأنّه، فجأة، سحب السلطة من الجهاز نفسه. لن تكون الرسالة التالية أهم من هذه اللحظة، لا مهما كانت. تحركت سيلين أخيرًا. خطوة. ثم ثانية. وكانت تنظر إلى سارة كما لو أنّ المسافة القصيرة بينهما أطول من السنتين اللتين غابت فيهم

  • أحبك… رغم أنك تنساني كل يوم   97. لحظة حاسمة

    انطفأت الإضاءة دفعة واحدة. ليس بشكل تدريجي. ولا على طريقة الأعطال العادية التي تمنحك نصف ثانية لتفهم. فقط: ظلام. ثم صوت سيلين. "آدم!" كان أول ما عاد إليه. ليس الرؤية. ولا الباب. ولا حتى الخوف. صوتها. واضح. قريب. يرتجف أكثر مما يريد أن يُظهر. ومباشر بما يكفي ليعرف مكانه منها حتى وهو لا يرى شيئًا. قال فورًا: "أنا هنا." وفي اللحظة نفسها، مد يده إلى الأمام. فالتقت بأصابعها. بردها. ارتعاشها. ثم انغلقت يدها على يده بقوة فاجأته، كأنها لا تمسكه فقط لتطمئن، بل لتثبّته في العالم نفسه. جاء صوت سامي من الخلف، صارمًا، منخفضًا: "لا أحد يتحرك." ثم رُبى: "رائع. طبعًا. لأن حياتنا كانت ناقصة مشهد رعب كامل." ومن خلف الباب، جاء صوت سارة. أقرب من قبل

  • أحبك… رغم أنك تنساني كل يوم   96. هل سيتذكرها؟

    دار المقبض من الداخل. لم يكن صوتًا كبيرًا. لكنّه شقّ كل ما تبقى من هواء بين آدم وسيلين. في اللحظة نفسها، رجعت الجملة في رأسه بوضوح لم يعرفه من قبل: "آدم... لا تخليها تفتح الباب." ليس "لا تفتحوا". ولا "لا تدخلوا". هي. لا تخليها تفتح الباب. ارتفعت أنفاسه. وتحرك جسده قبل أن يكمل عقله التذكر. مد ذراعه أمام سيلين تلقائيًا، يحجزها خلفه بنصف خطوة. قالت بصوت مضغوط بالخوف: "آدم..." لكنه لم ينظر إليها. كان يحدق في الباب. وفي يده المفتاح ما يزال داخل القفل. شيء ما في مفاصله برد تمامًا. وشيء آخر، أدفأ وأكثر عنفًا، عاد إلى صدره: شعور قديم، محدد، ومباشر، أنه إن سمح لها أن تكون أول من يواجه ما خلف هذا الباب... سيخسر شيئًا لا يعرف كيف يستعيده أبدًا. انفتح الباب ببطء. سنتيمترًا. ثم أكثر. وظ

  • أحبك… رغم أنك تنساني كل يوم   95. اختبار أخير

    ظلّت الصورة على شاشة هاتف سيلين كأنها لا تعرض ماضيًا فقط، بل تصدر حكمًا. هو أمام الباب. سارة خلفه. سيلين أبعد قليلًا. والسطر تحته يضغط على نقطة لم يكن آدم مستعدًا لأن تُلمس بهذه السرعة: "أنت لا تخاف أن تفقدها مجددًا... أنت تخاف لأنك تتذكر من الذي فتح الباب في النهاية." لم يمد يده إلى الهاتف. ولم يطلبه منها. فقط بقي واقفًا، الدفتر مفتوح على الطاولة، والقلم ما يزال بين أصابعه، والجملة الأخيرة التي كتبتها سيلين قبل ثوانٍ تكاد تسخر من التوقيت: "إذا بدا لك الباب أكبر منّا... تذكر أنني سأدخل معك لا قبلك." نظر إلى الصورة. ثم إلى سيلين. ثم عاد إلى الصورة. والخوف في صدره هذه المرة لم يكن من فقدانها في المستقبل. بل من احتمال أن يكون هو نفسه، في الماضي، اليد التي دفعت الباب إلى الفتح. قالت سيلين بصوت منخفض جدًا: "آدم." لم يرد. لكنّه لم يبتعد أ

  • أحبك… رغم أنك تنساني كل يوم   3. تدخل كـ “ممرضة” 😂

    في تمام السابعة إلا عشر دقائق، كانت سيلين تقف أمام مرآة صغيرة في حمام الطابق الثالث من المستشفى، ترتدي زيًّا أبيض استعارته بعد مفاوضات مشبوهة مع ممرضة مناوبة تدين لها بمعروف قديم وقرار سيئ جديد.حدقت في نفسها طويلًا.ثم رفعت البطاقة البلاستيكية المعلقة على صدرها وقرأت الاسم المكتوب عليها: "سمر الخط

  • أحبك… رغم أنك تنساني كل يوم   2. تقول له: أنا حبيبتك ويرفض

    ظلّت سيلين تحدق في التعليقة الفضية بين أصابعه كما لو أنها هي أيضًا لا تفهم كيف وصلت إلى هناك. كانت النجمة الصغيرة تلمع تحت ضوء الغرفة البارد، والنقش المحفور على ظهرها بدا فجأة أكثر حميمية مما ينبغي، كأنه دليل لا يرحم على شيء لا تستطيع شرحه له الآن دون أن تبدو مجنونة أو مثيرة للشفقة أو الاثنتين معًا

  • أحبك… رغم أنك تنساني كل يوم   1. تكتشف أنه لا يتذكرها

    أحبك… رغم أنك تنساني كل يوم لم يكن من المفترض أن تكون هذه بداية قصة حب. بل كانت أقرب إلى كارثة.دفعت سيلين باب الغرفة ببطء، كأنها تخشى أن يصدر عنه صوت يفضح ارتجاف يدها. كانت رائحة المعقمات باردة، حادة، تلسع أنفها وتزيد هذا المكان بياضًا ووحشة. الضوء المنسكب من النافذة سقط على السرير، على الطاولة

  • أحبك… رغم أنك تنساني كل يوم   7. يرى حلمًا عنها

    ارتجفت الصورة على الشاشة للحظة، ثم استقرت على وجه آدم الآخر، نسخة الليلة السابقة منه، الشاحب، المتوتر، والمشبّع بغضب مكتوم لا يشبه بروده الحالي تمامًا، بل يبدو أسوأ لأنه أكثر صدقًا."إذا كانت سيلين ما زالت عندك، فهذا يعني أنها لم تعترف بالجزء الأسوأ بعد."انقطع نفس سيلين.أما آدم الجالس أمام الشاشة

Bab Lainnya
Jelajahi dan baca novel bagus secara gratis
Akses gratis ke berbagai novel bagus di aplikasi GoodNovel. Unduh buku yang kamu suka dan baca di mana saja & kapan saja.
Baca buku gratis di Aplikasi
Pindai kode untuk membaca di Aplikasi
DMCA.com Protection Status