Teilen

14

last update Veröffentlichungsdatum: 19.10.2026 07:06:26

كانت ليليا على وشك المغادرة، لكنها توقفت فجأة والتفتت إلى كيارا وابتسمت ابتسامة خبيثة ورفعت حاجبها:

— «اجتماع وتحدث في العمل بينكما، ها-ها، يبدو ذلك ممتعاً!»

لم تستطع ليليا مقاومة الثرثرة وتحت نظرات أنجيلو الحادة أمسكت بذراع سيث وسحبته وهي لا تزال تبتسم:

— «هيا يا سيث.»

أصبح أنجيلو غاضباً بشدة من نبرة صوتها الساخرة. كان عليها أن تنتبه لطريقة تصرفها وحديثها عندما تكون قريبة منه وإلا ستجد نفسها بدون عمل أو ما هو أسوأ!

بعد إغلاق الأبواب خلفهما في الطابق العلوي لكبار الشخصيات، حدقت كيارا فيه منتظرة إياه أن يبدأ الحديث، لكن أفكاره كانت لا تزال مشتتة بمن غادرا وقبل أن يبدأ، قاطعته كيارا:

— «سيد تومسي، لم أتعمد جعلك تنتظر. في الواقع، لقد كنت مشغولا حين اتصل رافال. لقد وصل سيث للتو إلى المطعم، وأحضرته إلى هنا ليساعدني، ومن هناك أجريت معه المقابلة.»

— «لكن هذا يبدو ودياً وحميمياً أكثر من مقابلات العمل المعتادة! أنتِ تيرين المطعم بطريقة ودية للغاية مع باقي الموظفين.»

— «نعم، أدرك ما تقصده لأنني أرى أن معرفة موظفي يجعلني أكسدهم وفي المقابل يقدمون لي أفضل ما لديهم في العمل. وهذه طريقة كنت أستخدمها سابقاً مع عملائي الذين أعرض عليهم عقارات للإيجار.»

— «لا، لن تعملي هكذا وأنتِ تديرين مطعمي!»

وتابع السير نحوها بخخطوات هادئة:

— «لأن هناك فرقاً كبيرأً بين التودد ومغازلة زبائنك لإنفاق أموالهم، وبين التملق والمجاملة في معاملة الموظفين، أترين ما أعنيه؟!»

— «نعم، أدرك ذلك.»

عقدت حاجبيها معاً وهي تفكر في كلماته.

— «جيد.»

جلس على أريكة كبيرة:

— «تعالي، لنناقش هذه الأرقام التي تلقيتها منكِ.»

— «لماذا أنت غير راضٍ عنها؟!»

تحدثت وهي تجلس بجانبه على الأريكة.

نظر إليها أنجيلو بنظرة قوية ورفع حاجبها، فتوقفت تماماً عن طرح المزيد من الأسئلة!

— «لدي عدد من الأسئلة! هل أصبح المطعم أكثر ازدحاماً في الشهر الماضي عن المعتاد؟!»

هزت كيارا رأسها:

— «قليلاً، ولكن لا شيء يفوق المعتاد.»

— «حسناً، فلماذا توجد زيادة بنسبة عشرة أارباح؟!»

قلب أنجيلو الأوراق وانحنى نحوها ووضع الأوراق في يديها. أمسكت كيارا بطرف الأوراق بقبضة قوية، ولم تشعر بما فعلته من توترها بسبب المسافة بينها وبين أنجيلو...

— «التقطت الكاميرات تسجيلاً لأحد الطهاة في أحد أماكن عمله الليلة وهو يسرق المؤن والطعام من المطبخ، وبعد يومين رأيت بنفسي النادل السابق يسرق الأموال ويضعها في زجاجة البقشيش الخاصة به دون تسجيل الطلب في الصندوق.»

— «أفصلتِهما؟»

سألها أنجيلو بنبرة هادئة؛ فلو أنها لم تفصلهما وسامحتهما وسمحت لهذين الموظفين بالبقاء لما كانت كيارا مناسبة لإدارة المطعم..

— «نعم، فعلت ذلك. كان عليّ فعل ذلك. لا أريد للمطعم أن يخسر لأن كل تلك الأموال تُحتسب ضمن الأرباح.»

— «نعم، صحيح، أنا سعيد أنك لم تشفقي عليهم وتسمحي لهم بالبقء وإلا لكنت طردتهم وطردتك معكِ أيضاً.»

— «السيد تومسي!!»

حاولت التحدث والتعبير عن استيائها وخيبتها في الظن مما فكر به أنجيلو تجاهها.. «كنت أجمع المال لأشتري.........»

قاطعها أنجيلو:

— «كنت أتساؤل عن الأساس الذي حددتِ بناءً عليه راتبك الشهري؟!»

فتحت فمها لتتحدث، لكن الحروف لم تخرج من شفتيها. حاولت كيارا السيطرة على نفسها لئلا تتحدث معه عن خيبتها بعد أن هدد بفصلها. منظرها اللطيف جعل أنجيلو يبتسم...

— «حسنأً، أنا آخذ متوسط ما يدفع لموظف إداري مثلي وأضيف إليه 3%.»

— «متى تبدئين العمل في الصباح؟!» سألها أنجيلو...

— «في الساعة السامسة صباحاً.»

— «ومتى تغادرين؟!»

— «أحياناً أغادر إذا أغلقنا الساعة 2 صباحاً وأحياناً أغادر الساعة 10 مساءً حسب عدد الزبائن.»

— «حسناً، يا آنسة كولينز، انظري إلى الأمر من وجهة نظري، فأنت متاحة دائماً للعمل طوال اليوم تقريباً، وهذا يشبه العمل لفترتين صباحية ومسائية، مما يعني أنك تستحقين رفع راتبك ليكون بزيادة 10% الآن، وأي زيادات سنناقشها في المستقبل.»

أخذ أنجيلو القلم من جيب قميصه الأبيض تحت سترته وأخذ الأوراق منها. اتسعت عيناه كيارا وهي تراه يوقع الأوراق أمامها...

— «أمتأكد أنت سيد تومسي، ألا ترى أن هذا كثير جداً؟!»

سألته بينما كان يضع بعض الملاحظات والأرقام فوق الأوراق والتقارير التي قدمتها له عن مطعم سانتياغو...

— «أأنت جاد حقاً؟!! أنت تحملين شهادة جامعية، وهذا عادل ومنصف لك، وقد يكون الراتب أقل بقليل مما تستحقينه حقاً، لكني سأترك لك مساحة لتثبتي نفسك أكثر، وبعدها سأمنحك زيادة وترقية.»

— «شكراً لك، سيد تومسي. أنت لا تعرف كم تعني لي هذه الفرصة. أنا ممتنة لك لتعييني لإدارة سانتياغو.»

بصوتها الناعم والرقيق، شعر أنجيلو بعينيها الزرقاوين الواسعتين تطيلان النظر إليه بينما شعر بصدق امتنانها وإخلاص كلماتك.

— «رافال»

نادى عليه أنجيلو وهو يشير إليه بيده. كان يعلم أن رافال كان يقف بعيداً خلفهما حريصاً على سلامة أنجيلو كحارس شخصي، وتأكد أنه يعلم بما يفكر فيه رافال الآن. ما الذي يفعله أنجيلو مع كيارا؟!

كان على أنجيلو أن يعترف بينه وبين نفسه أن عمله مع كيارا ومعاملته الدافئة معها هو أمر جديد لم يفعله طوال حياته، بل هو أمر يعارض طبيعة حياته وشخصيته، وهذا ما يزيده حيرة!!

— «ماذا؟»

اقترب رافال وقبف أمامهما...

— «ما هو اليوم الخالي من المواعيد في جدول أعمالي للأسبوع القادم؟»

كاد رافال أن يبتسم ويرفع حاجبيه، ناظراً إلى كيارا ثم عائداً بنظره إلى أنجيلو...

— «يوم الثلاثاء القادم خالٍ في جدول أعمالك حتى الآن.»

توقف أنجيلو وفكر لبرهة...

— «أيكون يوم الثلاثاء القادم هو نفس يوم.....؟! »

لم يكمل أنجيلو جملته...

— «حسناً، لن نغيره.»

نظر إلى كيارا وأشار بيديه لها بلطف:

— «تعالي، سأوصلك إلى سيارتك، تفضلي.»

لحظات قليلة من الصمت وهما يمشيان حتى وصلا إلى سيارتها. لم تتكلم كيارا، فهي لن تجد الكلمات التي تصف طريقة حديثه، مشيته، تصرفاته ونظراته. فهو يمتلك الغرور والكبرياء وثقة عالية بالنفس. هل معه وحدها فقط؟!

كاد أنجيلو يبتسم حين فتحت كيارا باب سيارتها الـ "سيفيك" الرمادية الصغيرة...

أمسك أنجيلو الباب وفتحه لها لتركب، وتردد قليلاً قبل إغلاقه، فنظرت إليه كيارا بأجمل ابتسامة رآها على الإطلاق، متسائلة لِمَ لا يزال يطيل النظر إليها، وبماذا فكر؟!

— «لدي صباح الثلاثاء القادم خالٍ في جدولي. كنت أفكّر في القيام برถلة سياحية بحرية ستنطلق من شاطئ ميامي. أترغبين في مرافقتي ومشاركتي فيها؟!»

اتسعت ابتسامة كيارا أكثر، وأضاء وجهها فرحاً..

فكر أنجيلو أن مرافقته لامرأة مثل كيارا ستكون أقل خطورة بكثير من الأشخاص الخطيرين الذين كان يراقبهم دائماً ويعرفهم، لكن براءتها وابتسامتها الجميلة ستخلق العكس تماماً لأنها ستشكل هي الأخرى خطراً عليه، وكيف لا وقد أصبحت نقطة ضعفه!

— «شكراً لك، سيد تومسي، نعم، أرغب في ذلك.»

Lies dieses Buch weiterhin kostenlos
Code scannen, um die App herunterzuladen

Aktuellstes Kapitel

  • أحبني زعيم المافيا   20

    مرّ تفاهم صامت بينهما، وفي اللحظة التالية، تجهم جبين أنтониيو ليؤكد أنه لم يكن سعيداً على الإطلاق!وصل الطعام أخيرًا ليشتت هذا التوتر المتصاعد بينهما!أبقت كيارا عينيها على طبقها، باستثناء بعض النظرات الخاطفة التي أثارتها بين الرجلين.دفع أنجيلو طبقه جانباً بعد أن فرغ من تناوله، منزعجاً من الصمت المروع وعدم رغبة أي منهما في التكلم."أنجلو"نادى عليه أنтониيو باسمه ونهض من كرسيه."أريد التحدث معك في الخارج!"لاحظت كيارا كيف شد أنجيلو فكه وكيف أغلق عينيه لبرهة وعض على أسنانه أثناء نهوضه ليلقي بمنديل الطاولة بغضب على كرسيه، ودون أن يكلف نفسه عناء النظر إلى كيارا، سار خلف أنтониيو متبعاً إياه إلى الشرفة الخارجية!أرادت كيارا معرفة ما المشكلة بحق الجحيم؟! وهي تراقب الاثنين يخرجان إلى الخارج وبدت على وجهيهما علامات الاشمئزاز والعبوس!وما إن ابتعدا عن مسامعها حتى بدأ تبادل الكلمات الحادة بينهما!***"أنجلو يشتري مطعماً صغيراً لا قيمة له لأجل امرأة!لمَ فعلتَ شيئاً سخيفاً كهذا؟!هذا المطعم لن يحقق لك سوى قروش معدودة من الأرباح!هذا يبدو أمراً غير معتاد بالنسبة لك!""لقد اشتريته بمالي الخاص؛ و

  • أحبني زعيم المافيا   19

    استقلت كيارا وأنجيلو سيارة المرسيدس السوداء مجدداً، وقاد أنجيلو السيارة في طريق العودة.لاحظت كيارا أن أنجيلو لم يكن يأخذها إلى مطعم سانتياغو كما اتفقا مسبقاً بعد انتهاء الرحلة البحرية!فهما قد تجاوزا للتو تقاطع الطرق المؤدي إلى المطعم، ولم يكلف أنجيلو نفسه عناء الانعطاف.حدقت كيارا باتجاه التقاطع ثم عادت لتنظر إليه منتظرة إياه أن يتكلم ويبرر سبب تجاهله للانعطاف!لكنه بدا بعينين تركزان بقوة على الطريق..لماذا تبدو ملامحه الآن أكثر جدية وصرامة مما كان عليه في السفينة السياحية؟! بل وبدت في عينيه نظرة تكاد تشبه الرعب!بعد عشر دقائق، توفقت سيارة المرسيدس في موقف سيارات فسيح أمام الشاطئ، بجانب جسر خشبي طويل يربط بين اليابسة ومطعم خشبي قائم على أعمدة طويلة داخل البحر.أطفأ أنجيلو محرك السيارة وتنهد بعمق، ثم توقف برهة كأنه متردد في النزول أو الكلام. ثم نظر إليها وبدأ يفكر ملياً فيما سيقوم به.بماذا يفكر؟!يبدو متردداً!"سنتناول الغداء هنا......... هناك رجل...."توقف برهة، منتقياً كلماته بحذر لها."أنا هنا لمقابلة رجل لأمور عمل وقد قررت اصطحابك معي. لم يكن هناك وقت كافٍ لتوصيلك إلى سانتياغو ث

  • أحبني زعيم المافيا   18

    — «أرهن أن الإبحار عند غروب الشمس سيكون رائعاً أيضاً.»التفتت كيارا لتلقي نظرة خاطفة على أنجيلو، لكنها لاحظت أنه بالكاد يولي أي اهتمام للمناظر الخلابة من حوله. ورغم أنه بدا أكثر استرخاءً من ذي قبل، إلا أن أنجيلو لم يُظهر أي شعور بالمتعة تجاه البحر.كان يشبك كلتا يديه معاً في حجره، وبدت ملامح وجهه وكأنها تائهة في ضباب أفكاره، كأن الحزن يلفه. تحدقت كيارا فيه مطولاً، محاولة قراءة أفكاره؛ فهو بالتأكيد يعرف الكثير من الناس، لكن الشعور الذي لمسته خلف سخريته ونظراته الضائعة كان يشبه إلى حد كبير ما عانته طوال حياتها هي وحدها!شعرت كيارا بالأسف نحوه، وبحركة عفوية منها جلست بجانبه ولفّت ذراعها حول ذراعه منتظرة رد فعله..ارتجف ذراع أنجيلو قليلاً، لكنه سرعان ما عاد واسترخى تحت لمستها. وكانت ممتنة لكونه لم يسحب ذراعه أو يبعدها عنه.سألت كيارا بصوتها الناعم:— «أظن أن لديهم مشروبات هنا. أترغب في أن أحضر لك كوباً من القهوة؟! »لم يكن هناك ما هو أفضل الآن من كوب قهوة يساعده على استعادة توازنه وقطع تشويشه. أومأ أنجيلو رأسه موافقاً..— «سأكتفي بكوب قهوة مع كريمة ودون سكر.»— «سأعود حالاً.» قالت بابتسام

  • أحبني زعيم المافيا   17

    انعطف أنجيلو بسيارته نحو شارع جانبي ضيق، وقاد لمسافة ميل واحد من الشارع الرئيسي متوجهاً إلى منزل كيارا الشاطئي الصغير، الواقع في منطقة منعزلة وخاصة.كانت عائلتها ترغب بالتأكيد في الخصوصية عندما تقضي عطلتها السنوية في كيبيسكوني، إذ لم يكن هناك أي منزل يلوح في الأفق بالقرب من منزلهم الشاطئي...انتهى الشارع بموقف للسيارات أمام المنزل الذي تحيط به الشجيرات والمساحات الخضراء..كان المنزل صغيراً بطبيعة الحال، يضم غرفة نوم واحدة، أو ربما غرفتين على الأكثر..رفعت أعمدة خشبية بيضاء سقف الشرفة الأمامية عالياً، وممر بلاط أبيض يؤدي إلى الباب، وممر آخر يتفرع نحو شاطئ البحر الرملي.أطفأ أنجيلو المحرك وترجل من سيارته، ناظراً إلى الشاطئ الرملي الذي يحيط بمنزلها، ومتفحصاً المكان حوله بينما كان يصعد درجات الشرفة الأمامية البيضاء..في الواقع، فكر أنجيلو لبرهة أن المنزل معزل وربما يشكل خطورة على امرأة تعيش فيه بمفردها! خصوصاً إذا أرادت المغادرة بسرعة، فسيتطلب الأمر بعض الوقت لإخراج سيارتها من هذا المكان المنعزل حتى تصل إلى الشارع الرئيسي! وبالحديث عن السيارة، أين سيارتها تريثي...؟!أنسيتْ أنها ستلتقي بي،

  • أحبني زعيم المافيا   16

    لو كانت مكان ليليا لشعرت بالإهانة من طريقته، فقد أدركت أنه يقصد رغبة ليليا في قضاء ليلة حمراء معه وأنها أتت لهذا الغرض تماماً...لكن ليليا لم تهتم وانحنت نحو منضدة البار حتى ظهر جزء من صدرها وبلوزتها القصيرة تحت نظرات روبي الفاحصة!— «أرغب بكأس من المارلوت. ماذا تمتلكون في خزانة نبيذ البار؟!»التفت كل من روبي وليليا لينظرا إليها بذهول وصدمة.أأطلقت طلباً غير معتاد؟! لم تكن كيارا تدرك سبب صدمتهما وحيرتهما!قال لها الساقي روبي:— «يا عزيزتي، ليس لدينا سوى العصائر والبيرة، لا يوجد نبيذ هنا!»عقدت كيارا حاجبها استنكاراً لرد؛ أفمن الغريب أن تسأل عن النبيذ؟ لمَ لا توفيره لمن يريده لمجرد أنه نوع فاخر وثمين، فهذا لا يعني استحالة شربه أو شرائه!تحدث إليها روبي مجدداً:— «سأعد لك مشروباً مخلوطاً، أتدرين ما هو؟ إنه مجموعة من عدة مشروبات تفضلينها نخلطها مع الصودا أو عصير الليمون.»لم تكن كيارا غبية وهي تعلم جيداً ما هو المشروب المخلوط، وكان واضحاً أن روبي يتحدث إليها بسخرية واستهزاء. فهل ترد عليه أو تتظاهر بالغباء وكأنها لا تعرف؟ لكنها اختارت الرد لترد له سخريته منها...— «حسناً، أريد كوكتيل (إمب

  • أحبني زعيم المافيا   15

    أغلقت كيارا الهاتف وهي تحدق في الأمواج من نافذة مكتبها في مطعم سانتياغو، وقد غمرتها مناظر تلال المياه المتلألئة تحت شمس الصباح ببهجة غامرة؛ شعرت وللمرة الأولى بمشاعر جديدة من الاستقلالية تنبض في داخلها، فقد اتخذت قراراً بالخروج مع أنجيلو بنفسها، ورغم محاولات والدها منعها طوال حياتها، إلا أنها لم تطلب إذنه هذه المرة، وشعرت أخيراً بأنها مسؤولة حقاً عن حياتها...في ذلك الوقت، كان أنجيلو قد أنهى مكالمته للتو ليؤكد موعدهما في صباح الغد، وكان يفكر في اصطحبها في رحلة بحرية. استرجعت كيارا تلك اللحظة التي دعاها فيها للخروج معه، فابتسمت وهي تتذكر ارتباكه وتردده، متسائلة بينها وبين نفسها إن كانت هذه هي المرة الأولى التي يدعو فيها امرأة للخروج في موعد!رفعت بسترها نحو السقس لتفكر بعمق، وقالت في سرها:— «مستحيل أن يكون هذا صحيحاً، فرجل بوسامة وذكاء وقوة أنجيلو لابد أنه خرج في مواعيد مع الكثير من النساء!»لكن أفكارها سرعان ما انقطعت عندما ظهرت رسالة مفاجئة على شاشة هاتفها تطالبها بإدخال الرقم السري لبطاقة الـ (SIM) بعد أن أُغلقت البطاقة فجأة برمز سري!لم تضطر قط من قبل لإدخال أي رقم سري لفتح الهاتف

Weitere Kapitel
Entdecke und lies gute Romane kostenlos
Kostenloser Zugriff auf zahlreiche Romane in der GoodNovel-App. Lade deine Lieblingsbücher herunter und lies jederzeit und überall.
Bücher in der App kostenlos lesen
CODE SCANNEN, UM IN DER APP ZU LESEN
DMCA.com Protection Status